المغرب اليوم  - جاكلين عقيقي تؤكد أن الأسد من الأبراج الأكثر تفاؤلًا

نفت لـ "المغرب اليوم" أن تكون 2017 سنة مثالية

جاكلين عقيقي تؤكد أن "الأسد" من الأبراج الأكثر تفاؤلًا

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - جاكلين عقيقي تؤكد أن

جاكلين عقيقي
بيروت ـ نور الحلو

أكدت جاكلين عقيقي أن مع إطلالة العام الجديد سنعيش مشهدًا فلكيًا، أكثر إيجابية، مما كان عليه في الأعوام الماضية، مؤكدة تحسن الأجواء الأمنية والسياسية المحلية والدولية، وأنها دورة فكرية فلكية جديدة، وعصرًا جديدًا، سيبدأ مع هذه السنة المقبلة، وتستمر إلى 2025، كذروة فلكية كاملة، لتبدأ الرحلة نحو الاستقرار، الذي ستكون أول بوادره عام 2020، بعد أن نمر بفترات من الحرب والعنف والصراعات، وستكون المحن هذا العام أقل عنفًا من العام الماضي، ولو أنها تحمل خلالها بعض الأعمال الإرهابية، وضيقة اقتصادية وانهيارات سياسية، ولا يمكن القول إن عام 2017 هو عام مثالي.

وأضافت عقيقي في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم"، قائلة "لكن المشهد الإيجابي يطغى عليه أكثر مما كان في الأعوام الماضية. وإذا أردنا التعبير بمعنى آخر، يمكن القول إن الحلول ممكنة هذا العام، ولو كان الدرب طويلًا ومثقلًا بالعثرات التي يمكن التغلّب عليها. وصحيح أنّ بداية العام الماضي، كانت سوداء وبثّت اليأس في النفوس، وإذا ترافقت مع تفجيرات طالت القارّة الأوروبية، ولا سيما التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة الفرنسية باريس، وما أعقبه من توقيف لعدد من الإرهابيين. وتوسعت مروحة التفجيرات لتشمل العالم بأكمله، وهو ما أحدث صدمة لدى الرأي العام العالمي. وكذلك حفلّ العام الماضي بتفكّك لبعض الأنظمة وانهيارها، وبثورات طائفية وثنية وتظاهرات وإضرابات في مختلف أرجاء العالم.

 وتابعت حديثها قائلة "كان عنوان العام الماضي، انفجار ثم انفراج، وذكرت أن نهاية 2016 ستكون أفضل من بدايتها، ماذا يخبئ هذا العام، يبقى الانتظار في ما ستتضمنه روزنامته سيد الموقف. ولكن المؤشرات التي لمسناها منذ نهاية العام الماضي، تحمل عنصر التفاؤل إلى البروز. وسيكون 2017 عام التفاؤل، وعام كثير الأحداث المميزة بتقلباته عام الاستقرار، والتجدد، والتقدم، والتطور، والنجاح، والثبات، ولعل السلام هو أبرز من ينتظره العالم من الأيام المقبلة، فيحلّ في ربوع معظم أصقاع الكرة الأرضية، وتنتهي المآسي، والمصاعب، وتضع الحروب أوزارها، ويخف حملها عن كاهل الشعوب".

وتحدثت عقيقي عن الصعيد السياسي في سنة 2017، قائلة "إن عام 2017، يحمل تباشير إلى لبنان والعالم العربي. وبالنسبة إلى لبنان، حملت نهاية العام 2016 حدثًا سعيدًا لكل اللبنانيين، وتمثل في انتخاب رئيس للجمهورية، بعد عاميين ونصف السنة من الفراغ. وكل الآمال معلقة على العهد الجديد. وبدأت طلائع التباشير بمستقبل واعد ترتسم في الأفق، ما يوحي بأن لبنان يسير على السكة الصحيحة، لحل أزماته ومشكلاته، التي يتخبط بها منذ عشرات الأعوام، واستتباب الأمن في مختلف مناطقه. والعراق، يبدو هذا البلد هو الآخر في طريقه نحو الهدوء والاستقرار، وعلى الرغم من محاولاته المستمرة، للقضاء على الحركات الإرهابية واستئصالها من جذورها، وبسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي العراقية.

وبالنسبة إلى الشرق الأوسط، لا تزال معالم رسم خريطة جديدة فيه بارزة، على الرغم من المحاولات السابقة. لكن يبدو أن الاستقرار سيكون عنوانًا بارزًا في المرحلة المقبلة. أما على الصعيد الاقتصادي، فإنه حتمًا سيتأثر بتداعيات الوضع السياسي. ومن الممكن أن تؤثر أسعار النفط في اقتصاديات عدد من الدول غير المنتجة، إلا أن ذلك لن يستغرق مدة طويلة.

وأما أمنيًا فإن المحاولات الجادة لاستئصال بؤرة الإرهاب في الشرق الأوسط ستستمر، بغية وضع نهائي للحركات الأصولية المتطرفة التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفرض أفكارها ومعتقداتها المخالفة للديانات السماوية. وبالنسبة إلى التواريخ الصعبة هذا العام فهي تقع حوالي ثلاثة أيام قبل كل قمر جديد ومكتمل، لاسيما القمر العملاق، وكذلك بالقرب من كلّ كسوف وخسوف. كما تحمل الأيام القليلة حوالي المربّع والمواجهة الفلكية تأثيرات سلبيّة.

وواصلت "من الناحية الإيجابيّة في هذا العام فهناك تقدّم للطّب وحقل الاستشفاء، وذلك في الأشهر الأخيرة من العام. وسيشهد العالم فورة كبيرة الثروات الطبيعية. تنشغل الدول في التنقيب عن الغاز والنفط والماء والفحم والمعادن. والأمر الذي قد يساعد الدول على التخلّص من الديون. ستظهر قبل نهاية العام حالات روحانيّة استثنائية تكشف الستار عن بعض الأسرار والحقائق للعالم الروحي".

 وبيّنت عقيقي أن القسم الأول من السنة سيكون لصالح الأبراج الهوائية، "الميزان والدلو"، كذلك سيطال الحظ مولود برج الأسد، باستثناء برج الجوزاء الذي لا يزال يقع تحت تأثير زحل من برج القوس، القسم الثاني من العام سيكون لصالح مواليد الأبراج المائية مع انتقال المشترى إلى العقرب المائي.

وأعلنت أن توقعتها لعام 2016، تحققت بنسبة 100%، قائلة "بالعودة إلى كتابي 2016 كان عنوانه انفجار ثم انفراج، كنت قد ذكرت أن بداية 2016 ستكون ظالمة ودراماتيكية، وهكذا كان أما نهايتها، كانت مسك مع إيجاد تسويات وخفت حدة المشاكل، والعنف، وتحققت توقعاتي 100% بالعودة إلى مراجعة أبرز الأحداث الفلكية الشهرية تستطيعي أن تؤكدي الموضوع".

واستطردت حديثها قائلة " لا يوجد أبراج تحمل السعادة لأصحابها، وإنما وفقًا إلى شخصية الأبراج، فهنالك الأبراج المتفائلة دائمًا، مثل "الجوزاء، الأسد، الميزان، القوس"، وهنالك أبراج بطبعها متشائم، مهما كانت طبيعة الظروف حولها مثل "الحمل الثور الجدي العقرب والحوت، والأبراج الأكثر حظًا هذا العام، الميزان بالطليعة، لأن المشترى، يتنقل في برجه طوال العام، والدلو والأسد، أما الأبراج التي عليها أن تحذر من نوعية التأثيرات الفلكية القوس بالطليعة، يليه برج الجوزاء والحوت".

وأشارت إلى أنها لا تستطيع أن تجزم ما هي الأبراج الأكثر توافقًا، مؤكدة أن هذه النقطة بالذات، يعتمد التوافق على التنازلات والاحترام المتبادل، لأن الحب يخف مفعوله مع مرور الوقت. وأكدت عقيقي أنها لا تحب المقارنات مع خبراء الأبراج، ولكنها تؤكد أن توقعاتها صادقة مبنية على حسابات فلكية دقيقة.

واختتمت حديثها عن المستقبل، قائلة "الطموح لا حدود له معي، فأنا أحارب على عدة جبهات بالحياة، وخاصة بالعمل، إضافة إلى عملي في الإذاعة والتلفزيون، فأنا مصممة أزياء، ولن أتوقف عن العمل ما دام الله يمدني بالعافية والصحة، وهواياتي السباحة والسفر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - جاكلين عقيقي تؤكد أن الأسد من الأبراج الأكثر تفاؤلًا  المغرب اليوم  - جاكلين عقيقي تؤكد أن الأسد من الأبراج الأكثر تفاؤلًا



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  - قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني

GMT 02:52 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

الأحداث الفلكية في كانون الأول 2016 تشهد تغيرات واسعة

GMT 02:51 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفِ على دور برجك في تحديد صفات شخصيتك

GMT 07:42 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على شخصية خطيبتك من خلال صفات برجها

GMT 15:41 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيشون أجواء ضاغطة في أحيان كثيرة وعليكم الصبر

GMT 11:53 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بلال موسى يعرض خطوات الحصول على عام جديد سعيد

GMT 03:04 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انتخاب العماد ميشال عون يحبط مصداقية المنجمين

GMT 02:59 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تناغم زحل والمشتري يعِدُ بانقشاع السماء وتواتر الفرح
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:48 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب تقديم "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib