المغرب اليوم - الأردنيون وحلم امتلاك السيارات الألمانية
"حماس" تعلن لا أحد يستطيع نزع سلاحنا أو انتزاع اعترافنا بإسرائيل مصطفى مراد يُعلن ترشحه لانتخابات الأهلي حكومة إقليم كردستان ترحب بدعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للحوار لحل الأزمة وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح.
أخر الأخبار

الأردنيون وحلم امتلاك السيارات الألمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأردنيون وحلم امتلاك السيارات الألمانية

عمان (الاردن) - المغرب اليوم

رغم أن السيارات الألمانية هي الأغلى في السوق الأردني إلا أنها ما زالت تحظى بإقبال شريحة كبيرة في المجتمع حتى أن البعض قد يستدين للحصول على سيارة ألمانية. فما سر حب الأردنيين لهذه السيارات؟ "هذه ثالث مرة اشتري فيها سيارة أوبل لأنها باختصار صناعة ألمانيا"، بهذه الكلمات بدأ محمد سمير مشيراً إلى أنه كان يسمع من والده عن رقي السيارات الألمانية "فرسخت في ذهنه" صورة عن جودة هذه السيارات. ويضيف سمير أنه "اشترى أول سيارة ألمانية قبل 15 عاما وعلى مدى كل هذه السنين وفرت له السيارات الألمانية الراحة السلامة". "المتانة والأداء والتقنية" ويقول طاهر الحسيني، المدير العام لشركة الآليات الرائدة /أبو خضر للسيارات/ الوكيل الحصري لسيارات أوبل  في الأردن، إن المتانة والأداء والتقنية العالية التي تميز "أوبل" هي خصائص موروثة من الصناعات الألمانية، ولكن أبرز ما يميز هذه السيارة  "هو سعرها، الذي يتيحها لشريحة أكبر" وبالوقت نفسه، هي لا "تبخل" على السائق بأحدث التقنيات "بالإضافة إلى وجودها مع وكيل يوفر خدمة ما بعد البيع كاملة".  ويضيف أن أوبل تحظى بإقبال مستمر في الأردن ويشير إلى أن عدد السيارات المسجلة لدى شركته يتجاوز السبعة آلاف بالإضافة إلى السيارات الموجودة وبكثرة في شتى المحافظات الأردنية أبرزها إربد والزرقاء والسلط. "سيارة لكل الفئات والأعمار" من جهته يقول عادل القواسمي، تاجر السيارات المتخصص بالسيارات الألمانية، خاصة المررسيدس، إن ألمانيا  دولة اقتصادية وصناعية كبيرة وتصنع سيارات وآليات ثقيلة "بمستوى متميز جدا"، الأمر الذي "خلق ثقة كبيرة" بين المنتجات الألمانية بما فيها السيارات وبين المستهلك الأردني "فالألمان يركزون على التكنولوجيا والريادة والسلامة العامة" والمستهلك يهتم بالكلفة التشغيلية وخدمة ما بعد البيع واستهلاك البنزين والسلامة العامة والمتانة وهو يرى"هذا كله موجود بالسيارات الألمانية دون شك". ويضيف القواسمي أن السيارات الألمانية عريقة وأصيلة" وهي مطلوبة في الأردن منذ زمن بعيد و"المستهلك يفضلها عن كافة السيارات الأخرى حتى لو كان سعرها أغلى من غيرها لأنها تتمتع المتانة وتراعي شروط السلامة". ويؤكد أن الطلب على السيارات الألمانية لا يقتصر على فئة أو عمر أو جنس فهي مطلوبة من كافة الفئات والأعمار، " فهناك سيارات صغيرة تخاطب الشباب وأخرى كبيرة الحجم تخاطب الكبار في العمر، و"إذا ما قارنا السيارات الألمانية بغيرها نجدها انسابية ومتينة وصلبة وذات استهلاك وقود جيد". ويخلص القواسمي إلى القول بأن شراء السيارات الألمانية أصبح ثقافة داخل المجتمع الأردني و"سيارة المارسيدس على سبيل المثال هي حلم بالنسبة لكثير من الأردنيين". "ثقة متوارثة"  ويقول الأستاذ الدكتور في علم الاجتماع في الجامعة الأردنية والبلقاء التطبيقية حسين الخزاعي إن بدايات استخدام الأردنيين للمنتجات الصناعية والسيارات في الأردن كانت من ألمانيا وخاصة في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي.  ويضيف أن هذه الفترة الطويلة جعلت عند المجتمع الأردني صورة ذهنية راسخة بأن السيارات الألمانية  ذات جودة عالية ولها قطع غيار متوفرة وصناعتها تتميز بطول العمر وأصبح بالتالي معظم الأردنيين يحبذوا هذه الصناعة بسبب ميزاتها الكثيرة التي أدت إلى وجود هذه الصورة النمطية. ويشير الخبير الاجتماعي إلى أنه ورغم دخول شركات منافسة إلى الأسواق الأردنية إلا أن هذه الشركات لم تؤثر على انتشار الصناعة الألمانية وتفضيلها من قبل الأردنيين، و"هذا لا ينطبق فقط على السيارات فقط وإنما أيضا على كافة الصناعات الألمانية" بما فيها الإنشائية ومواد البناء والأدوات الصحية المستخدمة في البيوت وغيرها.  ويقول الخزاعي إن كثيرا من أبناء الأردن كانت بداية عملهم وهجرتهم من الأردن باتجاه ألمانيا وكانوا ينقلوا لأهلهم وأسرهم الصورة الجميلة والنبيلة عن الألمان ومتانة صناعاتهم كما أن المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع الأردني بشكل خاص ترى وتلاحظ أن السياسة الألمانية هي سياسة متوازنة وتقف مع القضايا العربية الأمر الذي قرب هذه المجتمعات من المجتمع الألماني وصناعاته بكافة أنواعها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأردنيون وحلم امتلاك السيارات الألمانية المغرب اليوم - الأردنيون وحلم امتلاك السيارات الألمانية



GMT 04:45 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "فيراري" تطلق سيارة 812 سوبر فاست الجديدة

GMT 04:43 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

منافسة بين شركات الصناعة لتطوير السيارات ذاتية القيادة

GMT 04:38 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بي أم دبليو تُصنّع 1.2 مليون سيارة من الفئة الخامسة

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الباحثون يكتشفون تقنية لشحن السيارات الكهربائية لاسلكيًا

GMT 20:56 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"فيات كرايزلر" تستدعي 470 ألف سيارة حول العالم

GMT 20:10 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "تيسلا" للسيارات تصرف مئات الموظفين من العمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأردنيون وحلم امتلاك السيارات الألمانية المغرب اليوم - الأردنيون وحلم امتلاك السيارات الألمانية



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib