كيف تفوق الألمان على البريطانيين في صناعة السيارات
أحمد أبو الغيط يعلن لا استبعد اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي كخطوة مقبلة لمواجهة التدخلات الإيرانية اعتماد البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب المندد بالتدخلات الإيرانية في المنطقة مع تحفظ لبنان والعراق فريق تقييم الحوادث في اليمن يعلن أن التحالف رصد شاحنات عسكرية تخرج من مطار صنعاء فريق تقييم الحوادث في اليمن يعلن أن غارات التحالف استهدفت منصات إطلاق صواريخ باليستية فريق تقييم الحوادث في اليمن يؤكد أن قوات التحالف لم تقم بقصف مستشفى الـ 70 للأمومة فريق تقييم الحوادث في اليمن يؤكد أن عمليات القصف تستند على معلومات استخباراتية رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يوافق على التنحي من منصبه الخارجية الأميركية تعلن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن تيار المستقبل يعلن أن رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري سيزور مصر غدا الإثنين وزير الخارجية اللبناني يطالب نظراءه العرب بتحييد لبنان عن قضية التدخل الإيراني
أخر الأخبار

كيف تفوق الألمان على البريطانيين في صناعة السيارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كيف تفوق الألمان على البريطانيين في صناعة السيارات

برلين - وكالات

 كان قطاع صناعة السيارات البريطانية يوما ما واحدا من أشد منافسي المصنعين الألمان، ولكنه أصبح الآن واحدا من أهم الممتلكات الالمانية. كيف تمكن الألمان من التفوق على البريطانيين؟ دومينيك ساندفورد، الكاتب المختص في شؤون صناعة السيارات، يلقي نظرة على انهيار صناعة السيارات في بريطانيا.قبل أربعين عاما، كان أكبر مصنعي السيارات في ألمانيا يضع اللمسات النهائية لمنتج قدر له أن يغير وجه صناعة السيارات الألمانية الى الأبد.كان ذلك المنتج هو سيارة فولكسفاجن جولف، التي أصبحت واحدة من اكثر السيارات مبيعا في التاريخ.سجلت الجولف ظهورها الأول في عام 1974، أي في العام نفسه الذي فازت فيه ألمانيا بكأس العالم لكرة القدم في ميونيخ.ومنذ ذلك الحين، أصبحت الغولف عنوانا للنجاح التجاري. ففي العام الماضي، باعت فولكس فاجن 430 الف سيارة جولف في أوروبا، متفوقة على أقرب منافساتها بـ 125 الف سيارة.ودشنت فولكس فاجن هذه السنة الجيل السابع من الجولف التي أصبحت مألوفة الى درجة بحيث أن لم تكن لك واحدة منها فجارك لابد أن يمتلك واحدة.قصة نجاح الجولف أصبحت مألوفة، فنجاح الصناعات الألمانية قد اكتسب شهرة لا تضاهى ولذا تتمتع ألمانيا بنفوذ اقتصادي وسياسي في القرن الحادي والعشرين أقوى مما تمتعت به في تاريخها.وإذا كنتم تريدون أن تعرفوا السبب وراء النفوذ الكبير الذي تتمتع به المستشارة انجيلا ميركل في أوروبا، ما عليكم إلا النظر إلى مصانع السيارات في بلادها.مقارنة بذلك النجاح، تبدو صناعة السيارات البريطانية هزيلة ولا تمت بصلة لماضيها المجيد. فبالرغم من أن بريطانيا ما زالت تنتج مليون ونصف المليون سيارة سنويا، فإن معظم هذه السيارات تنتج لمصالح شركات أجنبية.فمصنع كاولي الشهير - الذي ينتج سيارات ميني - يحتفل هذه السنة بذكرى تأسيسه المئوية إذ افتتح في عام 1913 على يد رجل الاعمال وليم موريس لإنتاج سيارات موريس أكسفورد التي اكتسبت فيما بعد شهرة أسطورية.ما زال مصنع كاولي ينتج السيارات، ولكن لحساب شركة بي ام دبليو الألمانية.القصة نفسها تتكرر في مدينة كرو، حيث تنتج سيارات بنتلي الفاخرة - لحساب شركة فولكس فاجن.كان واقع الحال هذا عصيا عن التصديق قبل خمسين سنة - ناهيك عن الفترة التي كان فيها نشاط موريس في أوجه - ولكن الحقيقة المرة هي أن مصنعي السيارات البريطانية لا يستطيعون ان يلوموا إلا انفسهم عن الوضع المزري الذي آلوا إليه.فقبل سبعين عاما في نهاية الحرب العالمية الثانية كانت ألمانيا بلدا منهارا ومصانعها مدمرة.وفي أغسطس 1945، أوفد الجيش البريطاني ضابطا اسمه إيفان هيرست إلى المانيا وكلفه بإدارة مصنع فولكس فاجن العملاق في مدينة فولفسبورج الذي كان قد شيده النازيون لإنتاج ''سيارة الشعب'' – الفولكس فاجن الخنفسة.ورغم شكوك رؤسائه في إمكانية إعادة المصنع للإنتاج ثانية، كان هيرست يتمتع بنظرة ثاقبة مكنته من استشراف المستقبل الباهر للمصنع. علم هيرست أن إعادة تأهيل فولكس فاجن يمكن أن تكون خطوة على طريق إعادة تأهيل ألمانيا وجعلها بلدا ثريا ومسالما وحليفا لبريطانيا. وبالطبع، كان حدسه في مكانه وفي السنوات القليلة التالية، تمكن هيرست من إعادة تشغيل المصنع الذي بدأ بإنتاج الخنفسة الشهيرة. ومنذ ذلك الحين، سارت فولكس فاجن من نصر إلى نصر.بحلول أواخر خمسينيات القرن الماضي، كان الإنتاج الصناعي الألماني قد سجل ارتفاعا ملحوظا رافقه انخفاض في معدل البطالة. كانت ألمانيا تشهد معجزتها الاقتصادية واختفت ذكريات الحقبة النازية. وبدأ الألمان ينظرون إلى بلدهم كبلد صناعي متطور يستشرف المستقبل بثقة.في تلك الفترة، كانت بريطانيا تسير في الاتجاه المعاكس. فبعد عقود قضتها باجترار أمجاد ''المجتمع الموسر'' الذي حققته بفضل كونها واحدة من أعظم البلدان الصناعية في العالم، كانت بريطانيا - وصناعة السيارات فيها على وجه الخصوص - تتدهور بشكل ملموس.فالشخصيات التي كانت تدير الشركات المنتجة للسيارات - مثل وليم موريس، الذي أصبح مديرا لشركة BMC التي تشكلت من دمج عدد من الشركات وهو في الرابعة والسبعين من عمره - كان يغلب عليها طابع الكهولة والأوتوقراطية.وبدل أن يتبنى هؤلاء التقنيات العصرية ويستهدفون السوق الأوروبية المتسعة باضطراد، آثروا الهرب من المنافسة مع المنتجين الأوروبيين مفضلين بيع منتجاتهم الرخيصة لمستعمرات بريطانيا السابقة.حتى أشهر السيارات البريطانية على الإطلاق - الميني، التي ظهرت للمرة الأولى عام 1959 - كانت انعكاسا لتدهور بريطانيا الصناعي والاستعماري.ولدت الميني من رحم حرب السويس عام 1956، التي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود. لذا قررت BMC إنتاج سيارة صغيرة الحجم واقتصادية في استهلاك البنزين.ورغم النجاح الذي حققته الميني في الأسواق، فإن الحقيقة المرة أن BMC كانت تخسر 30 جنيها مع كل سيارة تبيعها.لذا أصبحت الميني رمزا لكل ما هو متعفن في قلب الاقتصاد البريطاني. كانت رغم براعة تصميمها مرآة لصناعة تشلها قيادات يعوزها الطموح وضعف مريع في القدرة على تحريك المبيعات وثقافة يشوبها الاهمال.في غضون ذلك، كانت صناعة السيارات في ألمانيا تزداد قوة وعنفوانا، ولم تشهد الصراعات التي كانت تشهدها الصناعة البريطانية بين نقابات العمال وأرباب العمل بل كانت العلاقات بين الطرفين بناءة وحميمة.ففي ألمانيا، كانت النقابات والإدارات تتعاون بشكل وثيق من أجل المصلحة المشتركة. وكان القانون الألماني ينص على تشكيل مجالس عمل يعمل فيها ممثلون عن النقابات وأرباب العمل ''بروح من الثقة المتبادلة.''أما في بريطانيا، فقد أضحت مصانع السيارات في الستينيات والسبعينيات ساحات حرب يخوض فيها النقابيون الناشطون حربا طبقية مكشوفة مع ممثلي الإدارات وأرباب العمل الكسالى.ولعل حقيقة واحدة تؤطر الفرق بين ألمانيا وبريطانيا في السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية: ففي عام 1978، كانت بريطانيا تخسر عشرة أيام عمل لكل يوم عمل تخسره ألمانيا نتيجة الاضرابات العمالية.وعندما تسلمت مارجريت تاتشر مقاليد الحكم في السنة التالية، كانت صناعة السيارات البريطانية قد خسرت المعركة فعلا. فالبريطانيون كانوا يبتعدون عن السيارات البريطانية ويبتاعون بدلا منها السيارات الألمانية مثل المرسيدس والبورش والأودي والبي ام دبليو التي اتقنت كيفية منح منتجاتها صبغة التفوق.وفي عام 1994، اشترت بي ام دبليو آخر شركة بريطانية تنتج السيارات بأعداد كبيرة.في تلك الفترة، أصبحت السيارات مجازا للنهضة الصناعية الألمانية المذهلة - ومجازا أيضا لانهيار القطاع الصناعي في بريطانيا.أما اليوم، فنستطيع أن نرى نتائج ذلك بوضوح وفي كل مكان. فبفضل نجاح قطاعها الصناعي، أصبحت ألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا ورابع أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر بلد مصدر في العالم.لا غرو إذا أنه في الوقت الذي كانت فيه بريطانيا تعاني عجز في ميزانيتها يبلغ 120 مليار جنيه استرليني كان لدى ألمانيا فائضا في ميزانيتها.ولا غرو أيضا ان يكون الألمان هم الذين يقودون باقي الأوروبيين في التعامل مع أزمة اليورو.من وجهة النظر البريطانية، تمثلت المأساة في الحقيقة القائلة إن البلاد كانت تزخر دائما بالمهارات ولكنها كانت تفتقر للإدارة الجيدة والنقابات المتعاونة والأولويات الصحيحة وأخلاقيات العمل الرصينة. وفي نهاية المطاف، اضطر البريطانيون إلى دفع ثمن باهظ لهذه الاخفاقات.  ولكن هناك جانبا مضيئا بالنسبة للمأساة البريطانية. فالبلاد ما زالت تنتج أكثر من مليون سيارة سنويا، مما يوفر فرص عمل لآلاف العمال البريطانيين. وتمكن قطاع صناعة السيارات في بريطانيا من مواصلة النمو حتى خلال أزمة اليورو، بينما سجل إنتاج السيارات في المانيا انخفاضا طفيفا في العام الماضي.ولكننا لا نستطيع التهرب من مواجهة الحقيقة القائلة إن الألمان ما زالوا ينتجون من السيارات أربعة أضعاف ما ينتجه البريطانيون. وأين تنتهي الأرباح التي يجنيها البريطانيون من بيع سيارات الميني والبنتلي التي يفتخرون بها؟ في جيوب المصنعين الألمان طبعا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تفوق الألمان على البريطانيين في صناعة السيارات كيف تفوق الألمان على البريطانيين في صناعة السيارات



GMT 21:41 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي" تعرض مجموعة "أيونك" في معرض "دبي للسيارات"

GMT 21:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تدرس اعتماد زاوية انحناء عالية على سيارة 2018

GMT 21:07 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"فولكسفاغن" تستعيد ذكريات الفوز في تسلق الهضاب

GMT 21:04 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"فولكسفاغن" تستثمر 500 مليون يورو في الأرجنتين

GMT 16:25 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"AUDI" تهدي أحدث سياراتها إلى لاعبي البايرن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تفوق الألمان على البريطانيين في صناعة السيارات كيف تفوق الألمان على البريطانيين في صناعة السيارات



أكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري الثمينة

ليلى ألدريدج تتأنّق في فستان مثير بأكمام طويلة

شنغهاي ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة ليلى ألدريدج، قبل أيام من مشاركتها في عرض أزياء العلامة التجارية الشهيرة فيكتوريا سيكريت السنوي، والذي تستضيفه مدينة شنغهاي، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على السجادة الحمراء، بإطلالة مذهلة في حفلة خاصة لخط مجوهرات "بولغري فيستا" في بكين، وأبهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 32 عامًا، الحضور بإطلالتها حيث ارتدت فستانًا رائعًا بأكمام طويلة وملمس شرائط الدانتيل بتوقيع العلامة التجارية "جي مينديل". وتميّز فستان ليلى ألدريدج بتنورته الضخمة وخط العنق المحاط بالكتف، وأكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري، ومكياج العيون البرونزي، مع لمسات من أحمر الشفاه الوردي، وظهرت على السجادة الحمراء قبل أيام من العرض السنوي للعلامة التجارية للملابس الداخلية، مع الرئيس التنفيذي لشركة بولغري جان كريستوف بابين، وقد جذبت الأنظار إليها فى هذا الحدث الذي وقع فى فندق بولغاري فى الصين. ونشرت عارضة فيكتوريا سيكريت، صورًا لها على موقع "انستغرام"، تظهر فيها تألقها بمجوهرات بلغاري الثمينة، والتي

GMT 06:00 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحجار النادرة تزين المجموعة الجديدة من "بوميلاتو"
المغرب اليوم - الأحجار النادرة تزين المجموعة الجديدة من

GMT 08:02 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة "تبليسي" وجهتك المثالية في عطلة نهاية الأسبوع
المغرب اليوم - مدينة
المغرب اليوم - لا تتعجل عند شراء أي قطعة أثاث لمنزل أحلامك لمجرد اقتناصها

GMT 06:36 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد السلاح النووي الأميركي سيرفض تنفيذ أوامر ترامب
المغرب اليوم - قائد السلاح النووي الأميركي سيرفض تنفيذ أوامر ترامب

GMT 03:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
المغرب اليوم - شيرين الرماحي تعلن أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 19:16 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأردنية رند النجار ترسم على الحقائب بألوان مميّزة
المغرب اليوم - الأردنية رند النجار ترسم على الحقائب بألوان مميّزة

GMT 09:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن
المغرب اليوم - سيبتون بارك تمثل أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 07:15 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل على شكل مثلث يحقق الاستفادة من المساحة الصغيرة
المغرب اليوم - منزل على شكل مثلث يحقق الاستفادة من المساحة الصغيرة

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 20:38 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لشاب اغتصب فتاة أمام والدها في الجديدة

GMT 16:57 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يقع في حب الصخيرات ويستقر بها منذ نحو عام

GMT 23:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لقجع يؤكد ننتظر رد "الفيفا" في قضية منير الحدادي

GMT 21:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لمدة عام لشاب بتهمة ممارسة الجنس مع قاصر

GMT 13:28 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حوادث سير خطيرة للجماهير الرجاوية بالطريق السيار

GMT 03:46 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن المؤبد لمغربي قتل زوجته وخنق أطفاله الثلاثة

GMT 00:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شكوك بشأن مشاركة نور الدين امرابط في مباراة برشلونة

GMT 21:04 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يحسم قراراه في وديات المنتخب المغربي من روسيا
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib