المغرب اليوم  - قلق في القطاع المصرفي بسبب الغزو الخليجى للبنوك المصرية

قلق في القطاع المصرفي بسبب الغزو الخليجى للبنوك المصرية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - قلق في القطاع المصرفي بسبب الغزو الخليجى للبنوك المصرية

القاهرة ـ محمد صلاح

تشهد السوق المصرفية المصرية خلال هذه الفترة إقبالًا  من جانب عدد كبير من البنوك والمؤسسات المالية التركية والخليجية لاسيما القطرية والكويتية، تسعى بقوة للوجود في السوق سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وتتوزع جهود هذه البنوك والمؤسسات على عدة محاور تشمل شراء بنوك مصرية قائمة بالفعل ومعروضة للبيع في مقدمتها بنوك تابعة لمؤسسات مالية أوروبية تتعرض لضغوط شديدة في بلادها الأصلية بسبب أزمة الديون الأوروبية الراهنة وتشمل قائمة هذه البنوك كل من "بيريوس مصر" التابع لبنك بيريوس اليوناني وبنك "بي إن بي باريبا" التابع للمجموعة الفرنسية وكذلك "كريدي أجريكول" الذي يبحث عن شريك استراتيجي لتنفيذ خطة توسع جديدة في السوق ومؤخرا " البنك الأهلي سوسيتيه جنرال " والذي انتهى البنك الوطني القطرى من شراءه، تشمل هذه الجهود قيام العديد من البنوك الخليجية بفتح مكاتب تمثيل لها في القاهرة بهدف متابعة أوضاع السوق عن كثب واقتناص أي فرص للاستحواذ مستقبلا على أي كيانات مالية قد تعرض للبيع إلى جانب تقديم خدمات استشارية مالية وتسويقية للمؤسسات الاستثمارية الخليجية الراغبة في دخول السوق وعلم"مصر اليوم" إبداء بنك "برقان" الكويتي التابع لإحدى الشركات القابضة الكويتية رغبته في الاستحواذ على أحد البنوك المصرية المعروضة للبيع وعددها 4 بنوك هى " بيريوس وبى ان بىباريبا وباركليز والمصرف المتحد " . من جانبها نفت مصادر في البنك المركزى تقدم "برقان" بطلب شراء رسمى للاستحواذ على أحد البنوك بالسوق، مشيرة إلى أن هناك مصارف عربية كثيرة أبدت رغبتها بدخول السوق المصرية وهو دليل على قوة القطاع المصرفى فى مصر ، وعدم تأثره بالأحداث، إضافة إلى استمرار جاذبية السوق ونفت مصادر بالمصرف المتحد فى تصريحات خاصة لـ "مصر اليوم" تقدم بنك برقان الكويتى بعرض شراء للمصرف حتى الآن ، رغم وجوب تخلص البنك المركزى والذى يمتلك كامل حصته بما يخالف قواعد الحوكمة ويتعارض مع دوره كرقيب ومالك فى نفس الوقت ،ورجحت المصادر ارجاء فكرة البيع لحين استقرار الاوضاع السياسية والامنية والحصول على عرض شراء جيد يتناسب والسعر الحقيقى للمصرف . من جانبه يرى رئيس بنك التنمية الصناعية والعمال المصري السيد القصير  أن الصفقة تأتي عقب انتهاء بنك قطر الوطني من إجراءات شراء البنك الأهلي سوسيتيه مصر، وأنها تعكس رغبة ملحة للتوغل الخليجي في السوق المصرية، وإعطاء صورة إيجابية للمؤسسات المالية العالمية عن أن مصر تعد سوقًا جاذبةً للاستثمارات، رغم مرورها بظروف سياسية واقتصادية متقلبة، إلَّا أن مثل هذه الصفقات تدعم الموقف المصري السيادي أمام العالم وتفتح الباب أمام تدفقات رؤوس الأموال الخارجية. وفي سياق مواز يرى النائب السابق لرئيس البنك المصرى لتنمية الصادرات حسام ناصر أن رغبة الجانب الخليجى في الوجود في السوق المصرفية المصرية هي رغبة مفهومة ومبررة على ضوء تنامي حجم المصالح التجارية والاقتصادية المشتركة بين الجانبين لأنه من الطبيعي أن تبحث الشركات الخليجية الموجودة بقوة في مصر منذ سنوات عن البنوك الخليجية التي تتعامل معها في الوطن الأم فإذا وجدتها في السوق تعاملت معها بسهولة، الأمر الذي يحدث مع الشركات الفرنسية العاملة في مصر وتفضل التعامل مع البنـوك الفرنسيـة وكذلك الشركـات البريطانيـة التي تفضـل التعامـل مع بنوك تابعة للدولة الأم . وقـال إن ثمة تغييرًا سوف تشهده السوق حال دخول البنوك الخليجية لأنه من المتصور أن يمـتد الـوجـود الخليجي ليشمل عدة بنوك إلى جانب قطـاعـات ماليـة أخرى متنوعة نظرًا للطموح الخليجي الكبيـر الذي يسعى إلى أن يكون لاعبًا رئيسيًا على خريطة الاقتصاد المصري عبر عمليات شراكـة استراتيجية مع حلفاء محليين، خاصة أن النظام السياسي الراهن يرحب بمثل هذه التحالفات. وأوضح أن البنوك الخليجية تتمتع بقدر كبير من الانفتاح على السوق المصرفية الدولية لاسيما البنوك الأوروبية إلى جانب أنها تتمتع بمراكز مالية قوية وبنية تكنولوجية متطورة وشبكات من العلاقات والمصالح المتداخلة في العديد من دول المنطقة ومن ثم فإن وجودها في السوق المصرية سوف يفيد العديد من الأطراف المحلية التي تسعى إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع السوق الخليجية أو خلق مصالح جديدة مع أطراف قطرية وخليجية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - قلق في القطاع المصرفي بسبب الغزو الخليجى للبنوك المصرية  المغرب اليوم  - قلق في القطاع المصرفي بسبب الغزو الخليجى للبنوك المصرية



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib