المغرب اليوم  - الغاز الصخري يمثل تحديًا للبتروكيماويات

الغاز الصخري يمثل تحديًا للبتروكيماويات

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الغاز الصخري يمثل تحديًا للبتروكيماويات

الرياض ـ وكالات

قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن منطقة الشرق الأوسط كانت تراهن على الدوام على صناعة البتروكيماويات لتنويع مصادرها بعيدا عن عوائد النفط والغاز. وإن خبراء الصناعة كانوا يتوقعون أن تصبح منطقة الشرق الأوسط مرشحة لتكون مركز الجاذبية لهذا القطاع في ضوء إغلاق المصانع الأميركية والأوروبية أبوابها، نظرا لكلفة التغذية المرتفعة،. غير أن هذا التوقع انقلب رأسا على عقب في ضوء التحدي الذي يشكله انطلاق طفرة الغاز الصخري في الولايات المتحدة، لمزايا التغذية في الشرق الأوسط. وفي هذا الصدد قال غراهام هور، نائب الرئيس في " نيكسانت الشرق الأوسط "، إن طفرة الغاز الصخري أعادت التركيز على الولايات المتحدة. مضيفا إنه من المنطقي الافتراض بأن بعضا من الشركات وخاصة الأميركية منها لن تطور مشاريع جديدة في الشرق الأوسط، حيث إنها ستعمد إلى توجيه مخاطرها الجغرافية، واستثمارها إلى الولايات المتحدة. ففي العقود الماضية، عمدت الشركات الخليجية، مثل الشركة السعودية للصناعات الأساسية ( سابك ) كبرى شركات البتروكيماويات في العالم إلى بناء مصانع تحول المواد الخام إلى مواد كيماوية وبلاستيكية، بدلا من الاكتفاء بتصدير النفط، والتي بدورها تحرك صناعات جديدة حيوية لخلق الوظائف في منطقة البطالة فيها أعلى بمرتين من سائر أنحاء العالم. وقالت الصحيفة إن ثورة الغاز الصخري تهدد هذا التوسع الفرعي. وإن النجاح المذهل لاستخراج الغاز من الصخور، أدى إلى وفرة في الغاز الصخري في الولايات المتحدة، ودفع الأسعار نزولا إلى حوالى 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي ربع المستوى التاريخي. وإن أسعار الغاز الطبيعي المسال، وهو الغاز المستخرج من الصخور والمستخدم في تغذية البتروكيماويات، الآن أقل من المملكة العربية السعودية وفقا لتقرير نشرته في أكتوبر بي دبليو سي، الأمر الذي أدى إلى انبعاث صناعي جديد في الولايات المتحدة. وكانت شيفرون فيليبس كيمكال من بين الشركات الأميركية التي حولت تركيزها إلى الولايات المتحدة. وتزمع بناء جهاز تكسير للإيثان بطاقة 1.5 مليون طن متري، ووحدتي بوليثيلين في تكساس، يتوقع الموافقة عليهما هذا العام. وفي سياق ذلك قال رون كورن نائب رئيس الشركة للتخطيط التجاري، والتطوير، إن استراتيجية الشركة ماضية في التركيز على متابعة تغذية تنافسية. مضيفا إنه خلال السنوات العشر الماضية، كانت تلك الاستراتيجية تعني استثمارا كثيفا في الشرق الأوسط. حيث استكملت شيفرون فيليبس كيمكال مشاريع ضخمة بعدة مليارات من الدولارات في كل من قطر والسعودية. وأضاف إنه ما زال يعتبر الشرق الأوسط مهما، غير أن الاهتمام موجه الآن إلى الولايات المتحدة، بسبب ظهور وضع تنافسي الكلفة بفضل المخزون الوفير من الغاز والتغذية المتصلة بالغاز الطبيعي مثل الإيثين. غير أن الشرق الأوسط ما زال جذابا، حيث تستوفي السعودية من المستخدمين الصناعيين ثمن الغاز بسعر 75 سنتا للوحدة الحرارية البريطانية، في حين تبلغ الأسعار في سائر المنطقة أقل من 3 دولارات، فيما توقعت نيكسانت أن تصل أسعار الغاز الأميركي إلى 6.5 دولارات في 2020. وإذا ما رفعت الولايات المتحدة القيود المفروضة على صادرات الغاز، وهو أمر تضغط لأجله الشركات للاستفادة من الأسواق الأوروبية والآسيوية الأكثر جاذبية، فإن الأسعار سترتفع أكثر من ذلك في ضوء انخفاض حجم الغاز المتوفر محليا.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الغاز الصخري يمثل تحديًا للبتروكيماويات  المغرب اليوم  - الغاز الصخري يمثل تحديًا للبتروكيماويات



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers"يعتبر من أشهر فنادق فلوريدا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يعيّن ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 06:39 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

العلماء يكتشفون 7 أنواع جديدة من الضفادع الليلية
 المغرب اليوم  - العلماء يكتشفون 7 أنواع جديدة من الضفادع الليلية

GMT 05:24 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد أن "الأسد" من الأبراج الأكثر تفاؤلًا
 المغرب اليوم  - جاكلين عقيقي تؤكد أن

GMT 06:46 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"تويوتا" تكشف عن سيارتها الجديدة "بريوس Plug-in"
 المغرب اليوم  -

GMT 03:54 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

شركة "جاكوار" تصدر سياراتها الجديدة " F-PACE"
 المغرب اليوم  - شركة

GMT 02:58 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

سلمى رشيد تعبر عن سعادتها بنجاح "همسة حب"
 المغرب اليوم  - سلمى رشيد تعبر عن سعادتها بنجاح

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
 المغرب اليوم  - خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib