المغرب اليوم - مكتبة الإسكندرية تضم أرشيف الفريق صادق

مكتبة الإسكندرية تضم أرشيف الفريق صادق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مكتبة الإسكندرية تضم أرشيف الفريق صادق

الإسكندرية ـ أحمد خالد

أهدى أمجد محمد صادق، نجل وزير الحربية الأسبق الفريق أول محمد أحمد صادق، المجموعة الأرشيفية لوالده الذي تولى هذا المنصب في أعقاب ثورة التصحيح التي قام بها الرئيس السادات في 14 أيار/ مايو 1971. وقال رئيس وحدة متحف السادات عمرو شلبي، أن أوراق الفريق صادق تتضمن أيضًا أوراق والده قائد بوليس السرايات الملكية في عهد الملك فاروق محمد باشا صادق، مشيرًا إلى أن مجموعة والده تتضمن مجموعة كبيرة من الصور المتنوعة التي ترصد ملامح الفترة الملكية، وكذلك مجموعة نادرة من الوثائق أبرزها مذكرة بعنوان "مذكرة مرفوعة من بوليس جلالة الملك خاصة بحادثة 4 شباط/ فبراير المشهورة، والتي حاصر فيها الانجليز قصر الملك فاروق وأرغموه على إرجاع حكومة النحاس باشا إلى رئاسة الوزراء". وأضاف شلبي، أن أوراق الفريق صادق تنوعت ما بين صور ووثائق وأوراق ثبوتية، وتتنوع أبرز ألبومات صور الفريق صادق بين زيارة وزير الدفاع السوفيتي المارشال جريتشكو لمدينة الإسكندرية في 15 أيار/ مايو 1972، وزيارة المشير عبد الحكيم عامر إلى كمبوديا من 14 إلى 16 كانون الثاني/ يناير 1962، وضمن الوفد العميد محمد صادق، وحفل تخريج الدفعة رقم 9 من طلبة كلية الفنية العسكرية في 17 شباط/ يونيو 1972، ووضع حجر الأساس لمستشفى القوات المسلحة في الإسكندرية يوم 27 تموز/ يوليو 1972. وتضم المجموعة أيضًا صور زيارة الفريق أول محمد صادق إلى الإسكندرية يوم 27 تموز/ يوليو 1972 لمناسبات مختلفة، وزيارة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمد أحمد صادق لمدرسة ضباط الصف المعلمين يوم 27 نيسان/ أبريل 1971، وزيارة الفريق محمد صادق وزير الحربية والرئيس السادات للجيش الثاني الميداني 7-8 حزيران/ يونيو 1971، وزيارة الفريق أول محمد صادق وزير الحربية للمعهد الفني للقوات المسلحة 3 ديسمبر 1971، وزيارة وزير الدفاع الكويتي الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح لمصر عام 1972، وزيارة رئيس الوزراء الدكتور محمود فوزي لجبهة القتال عام 1972. من جانبه، أكد رئيس وحدة ذاكرة مصر المعاصرة محمود عزت، أنه بإضافة مجموعة الفريق محمد صادق ووالده، ترتفع أعداد الصور على موقع ذاكرة مصر المعاصرة إلى 63000 صورة رقمية معنونة. جدير بالذكر، أن الفريق أول محمد أحمد صادق، ولد في قرية القطاوية مركز أبو حماد محافظة الشرقية في شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 1917، وبعد انتهاء محمد صادق من دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية ليتخرج منها ملازم ثان فى نيسان/ أبريل عام 1939، عاون عدة فصائل من الضباط الأحرار قبل الثورة، وتولى بعد ذلك قيادة ثلاث كتائب مشاة قبل أن يتولى قيادة لواء مشاة ميكانيكي. ودرس في أكاديمية فرونزه العسكرية الشهيرة في الاتحاد السوفيتي بعد إتمام دراسته في كلية القادة والأركان، كما أسند إليه منصب الملحق الحربي، ورئيس مكتب المخابرات في ألمانيا الغربية في الفترة من عام 1962- 1964، بعد عودته من ألمانيا تم تعينه كبيراً للمعلمين في الكلية الحربية، ولم تمض فترة حتى صدر قراراً بتعيينه مديراً للمخابرات الحربية فى 11 حزيران/ يونيو عام 1966. وفي أيلول/ سبتمبر عام 1969، تم تعين اللواء أ.ح محمد أحمد صادق رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة المصرية، وتم ترقيته إلى رتبة فريق، واستمرت عملية إعادة وتجهيز بناء القوات المسلحة بكل قوة. بعد وفاة الرئيس عبد الناصر عام 1970، ومع استمرار الاستعدادات العسكرية تم تعيين الفريق أول محمد أحمد صادق وزيرًا للحربية، ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء، ووزيراً للإنتاج الحربي في 15 أيار/ مايو 1971 خلفًا للفريق أول محمد فوزي، واستمر في العطاء حتى تشرين الأول/ أكتوبر 1972، حينما حل مكانه المشير أحمد إسماعيل علي، وتوفى في 25 آذار/ مارس 1991.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مكتبة الإسكندرية تضم أرشيف الفريق صادق المغرب اليوم - مكتبة الإسكندرية تضم أرشيف الفريق صادق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مكتبة الإسكندرية تضم أرشيف الفريق صادق المغرب اليوم - مكتبة الإسكندرية تضم أرشيف الفريق صادق



خلال العرض الأول لـ"All I See Is You in New York City"

جيجي حديد في إطلالة مميزة بفستان أصفر من "توم فورد"

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد عارضة الأزياء الأميركية -من أصل فلسطيني- جيجي حديد، واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم والأكثر أناقة، كالعادة تبدو متألقة في جميع إطلالتها تحت الأضواء، فقد ظهرت "22 عامًا" بإطلالة مميزة خلال حضورها العرض الأول للفيلم الجديد "All I See Is You in New York City" بطولة النجمة بليك ليفلي.   وبدت عارضة أزياء "توم فورد"، في إطلالة أنيقة ومثيرة، حيث ارتدت فستانًا من اللون الأصفر اللامع، الذي يكشف عن خصرها المتناغم، وانتعلت زوجًا من الأحذية ذو كعب عالي مطابقة للون الفستان، والذي أضاف إليها مزيدًا من الارتفاع، واضعة أقراطًا ذهبية على شكل وردة النرجس البري، واختارت مكياجًا صريحًا، من أحمر الشفاة الصارخ والماسكارا، ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان صغير، ما أضفى إلى إطلالتها مزيدًا من الأنوثة.   والجدير بالذكر أن العارضة الشقراء لا تفوت فرصة لتعبر فيها عن حبها لأختها بيلا حديد، فقد قامت يوم

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
المغرب اليوم - الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء
المغرب اليوم - فندق

GMT 03:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى
المغرب اليوم - شركة هولندية تصمم المنازل المصنوعة من الورق المقوى

GMT 00:46 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن "البريكست" للإعلام
المغرب اليوم - تسريب المبادئ التوجيهية للتفاوض بشأن

GMT 00:42 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جدل كبير بشأن التشويش على بث "الرابعة اليوم" الإذاعي
المغرب اليوم - جدل كبير بشأن التشويش على بث

GMT 11:08 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بدء حرب أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية
المغرب اليوم - بدء حرب أكاديمية بشأن تخفيض الرسوم في الجامعات البريطانية

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز
المغرب اليوم - مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 06:31 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة " X3" الأنجح في سلسلة منتجات "بي ام دبليو"
المغرب اليوم - سيارة

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور
المغرب اليوم - دلال عبد العزيز تأمل أن ينال

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب
المغرب اليوم - إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 06:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 09:10 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جيوفانا إنغلبرت تكشف رحلة صعودها إلى قمة عالم الموضة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib