المغرب اليوم  - مؤتمر اللغة العربية في خطر في دبي يبحث سبل نشر استخدام الفصحى

مؤتمر "اللغة العربية في خطر" في دبي يبحث سبل نشر استخدام الفصحى

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - مؤتمر

دبي ـ المغرب اليوم

ينطلق في دبي الاربعاء مؤتمر «اللغة العربية في خطر.. الجميع شركاء في حمايتها» الذي ينظمه المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع منظمة "اليونسكو" واتحاد الجامعات العربية ومكتب التربية العربي لدول الخليج وعدد من المنظمات والهيئات الدولية. ويأتي هذا المؤتمر الذي يستمر حتى الجمعة المقبلة في فندق «البستان روتانا.. المطار» بدبي، بمناسبة السنة الدولية للغات، واستكمالا للمؤتمر الأول الذي انعقد في بيروت العام الماضي. وفضلا عن جلستي الافتتاح والاختتام يشتمل المؤتمر، على إحدى عشرة ندوة سوف يتم خلالها تقديم تسع وخمسين ورقة من قبل باحثين إماراتيين وخليجيين وعرب ضمن المحاور: اليوم العالمي للغة العربية.. احتفالية أم فحص أوضاع؟، واللغة العربية في الدول الإسلامية، وجهود الدول العربية في خدمة اللغة العربية - نماذج، والجهود العربية والدولية التي تهتم بحماية اللغة العربية، واللغة العربية ووثائقها، واللغة العربية وتحدياتها المحلية، والقراءة بين التجارب الميدانية والتطلعات العلمية، وموضوعات في الترجمة، واللغة العربية وأنظمة التعليم العربية، واللغة العربية والهوية. وبحسب الموقع الالكتروني للمجلس فإنه يرى أن الخطورة على اللغة العربية تكمن في تغييبها عن المؤسسات التعليمية وإقصائها عن الكثير من المدارس والمعاهد والكليات والتخصصات العلمية في الجامعات ما يعني أنها ستغيب لصالح حضور لغة أجنبية أخرى كنتيجة لعدم استخدام هذه اللغة بشكل سليم على مستوى الأفراد والمجتمع والمؤسسات الحكومية والأهلية الأمر الذي يؤدي إلى أن تصبح مغيبة في التفكير والمحادثة والقراءة والكتابة والتواصل بين الأفراد، وذلك لأسباب من بينها عدم إثراء اللغة العربية بالعلوم والمعارف والأبحاث والدراسات والمصطلحات والمفاهيم المعربة والتقنيات الحديثة بما يؤدي إلى حدوث فجوة هائلة بين اللغة العربية والتقنيات والصناعات والمنتجات واللغات الأخرى التي تنتج تلك المعارف والعلوم والصناعات المختلفة. كما أن من بين الأسباب أيضا هو الخطورة الناجمة عن عدم استخدام اللغة العربية السليمة في وسائل الإعلام المختلفة وفي الفعاليات الثقافية المتنوعة وفي التهاون وعدم الشعور بالمسؤولية من الجميع، أفرادا ومجتمعا ومؤسسات ودولة، تجاه اللغة العربية ما يؤدي إلى إقصائها من سوق العمل وتبني لغات أجنبية بما يفضي إلى أن السواد الأعظم من أبناء المجتمع خارج سوق العمل بينما يصبح مَنْ يتقن اللغة الأجنبية من المواطنين والعمالة الوافدة هم مَنْ يسيطرون على سوق العمل، بما يوفر للفرد كل الذرائع للتنازل عن لغته التي تمثل عِرْضه وشخصيته وهويته واستبداله بلغة أجنبية، بحسب ما جاء في الموقع الالكتروني ذاته. ويهدف المؤتمر، لدورته الثانية هذه، إلى تنسيق جميع الجهود المخلصة في خدمة اللغة العربية وإبرازها، واستنهاض الهمم وحثّ الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية والوطنية والعربية والدولية المُشارِكة في المؤتمر على تحقيق التواصل والتكامل وتبادل الخبرات وتشكيل العلاقات والشراكات لدعم جميع الجهود الرامية إلى تطبيق اللغة العربية السليمة وفرضها على مستوى التخصص والمؤسسات الأهلية والحكومية والمجتمعات والأسر والأفراد في جميع التخصصات والمهن وطنيا وعربيا ودوليا. وقد جرى تقسيم فعاليات المؤتمر إلى أربع فئات: حلقات النقاش، وتتضمن أبحاث وأوراق عمل وُزعت بحسب الموضوعات، والندوات ويتحدث فيها مختصون من وزارات واتحادات وجمعيات وغيرها من الهيئات، والجلسات الرئيسية وتتحدث فيها شخصيات متخصصة ومسؤولون في مجالات تتعلق بالمحاور الرئيسية بهدف عرض أهم القضايا، ومحاضرات وندوات يقدم فيها صنّاع القرار والروّاد والخبراء أفكارا معينة يتم حولها نقاش مفتوح. يشار إلى أن المجلس الدولي للغة العربية هو منظمة دولية أهلية مستقلة تتمتع بكافة الحصانات التي تتمتع بها المنظمات الدولية الأخرى من التابعة لهيئة المم المتحدة أو سواها، ويحظى بدعم جامعة الدول العربية وقد أعلن عنه لأول مرة بمبادرة من عدد من الشخصيات العربية في بيروت العام 2008 وبعد تلقيه دعما من مؤسسات معنية عربية ودولية عقد مؤتمره الأول العام الماضي في بيروت الذي تمخض عن ما عُرف بوثيقة بيروت. وقد انبثقت عن المجلس مؤسسات عديدة: الجمعية الدولية لمدارس اللغة العربية والاتحاد الدولي للغة العربية وعدة فروع في كل قارّات العالم الست. ولا يعمل المجلس الدولي للغة العربية بمفرده، وإنما يعتمد على التعاون والتكامل والشراكات التي يبنيها مع جميع الجهات التي تعمل في مجال اللغة العربية وثقافتها، وبما فيها جميع المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد في دول العالم المختلفة مدعوون للشراكة مع المجلس في الميادين التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى الوعي بقضايا وموضوعات اللغة العربية وثقافتها. كما أن جميع الشراكات التي يعمل المجلس على إيجادها متخصصة وتلتقي معه في الهموم والتحديات والتطلعات. كما أن المجال متاح للتجارب والخبرات الجديدة التي ستؤدي إلى العديد من التطبيقات والمشروعات التي تسهم في خدمة اللغة العربية، كما تعمل على إثراء التبادل الثقافي والعلمي والمعرفي والإنساني في العالم.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - مؤتمر اللغة العربية في خطر في دبي يبحث سبل نشر استخدام الفصحى  المغرب اليوم  - مؤتمر اللغة العربية في خطر في دبي يبحث سبل نشر استخدام الفصحى



 المغرب اليوم  -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تبرز في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 01:00 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تكشف عن مجموعتها من حلي الخريف والشتاء
 المغرب اليوم  - ميرفت رضوان تكشف عن مجموعتها من حلي الخريف والشتاء

GMT 04:17 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بأفخر رحلة بحرية على سفينة كريستال كروز
 المغرب اليوم  - تمتع بأفخر رحلة بحرية على سفينة كريستال كروز

GMT 02:48 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

أوليفر بوناس أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
 المغرب اليوم  - أوليفر بوناس أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 06:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" تصدر العدد الأول لها بلغة مغايرة للفرنسية
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 11:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للعراقية زها حديد يضفي رونقه على جوائز "بريت"
 المغرب اليوم  - آخر تصميم للعراقية زها حديد يضفي رونقه على جوائز

GMT 02:52 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

الأحداث الفلكية في كانون الأول 2016 تشهد تغيرات واسعة
 المغرب اليوم  - الأحداث الفلكية في كانون الأول 2016 تشهد تغيرات واسعة

GMT 02:56 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو Renault Toigo" صُممت بلمسات رياضية
 المغرب اليوم  -

GMT 03:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

"فورد" تطرح سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
 المغرب اليوم  -

GMT 00:52 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تتحدّث عن أسباب اعتزازها في "السبع بنات"
 المغرب اليوم  - علا غانم تتحدّث عن أسباب اعتزازها في

GMT 07:16 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" تحمي السكان من مخاطر الطبيعة
 المغرب اليوم  - القبة

GMT 00:44 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تعود إلى السينما بـ"حليمو أسطورة الشواطئ"

GMT 01:55 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن تستخدم الفوم الملون في إكسسوارتها

GMT 07:54 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

قناة تامار ترجع إلى أحضان الطبيعة في شكل متميز

GMT 04:04 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حانة "روز أند كراون Rose & Crown" تعتبر من أرقى الأماكن

GMT 03:04 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

علماء يؤكدون معالجة "السيلوسيبين" المخدر للضيق

GMT 05:04 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

"شانغريلا Shangri-La" صُمم على شكل زهرة "الأوركيد"

GMT 02:51 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفِ على دور برجك في تحديد صفات شخصيتك

GMT 03:16 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحدث إصدارات "آي أو إس" يستنزف بطاريات "آي فون"

GMT 07:15 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ناعومي كامبل تظهر في أزياء رائعة تكشف عن بطنها النحيف
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Almaghribtoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Almaghribtoday

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib