المغرب اليوم  - رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن

رواية "يَسمعونَ حَسِيسَها" الأكثر مبيعًا في الأردن

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - رواية

عمان ـ وكالات

أيّ روحٍ تلك الّتي تتحمّل كلّ هذا المستوى من العذاب؟! ما الّذي يجعل الجسد البشري قادِرًا على أن يبتلع جمر المحنة في أوج التهابه واضطرامها؟! كيف يُمكن لإنسانٍ أن يُقاوم الرّعب والهذيان والجنون والموت والمرض والانفصام والكآبة في مُحيطٍ يطفح بها كافّة دون انقطاع؟! ماذا يكمن خلف تلك الإرادة الجبّارة حتّى يكون صاحبُها مُصمِّمًا أن يقطع سبعة عشر عامًا من العيش في جهنّم على الأرض، ويخرج حيًّا من هناك؟ تلك هي رواية الشّاعر والرّوائيّ الأردنيّ (أيمن العتوم). تصدر الطّبعة الثّالثة من رواية: (يسمعون حسيسها)، بعد نفاد الأولى والثّانية في ثلاثة أشهر، وفي أقلّ من نصف سنة تُصدِر المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر الرّواية في طَبعتها الثالثة، مِمّا يجعلها في قمّة الصّدارة من المبيعات في الأردنّ وخارجه، إذْ سجّل الموقع الرّسمي لمعرض الرّياض على التويتر المراتب الستّ الأولى للرّوايات الأكثر مبيعًا في المعرض في دور النشر العربيّة، فجاءت (يسمعون حسيسها) في المرتبة الأولى، وجاءت (يا صاحبَي السجن) في المرتبة الثانية، وكلا الرّوايتان (للعتوم). تروي (يسمعون حسيسها) قصّة الطّبيب (إياد أسعد) الّذي اعتُقِل من المستشفى في دمشق حيثُ كان يعمل، واقتيد في البداية إلى فرع الخطيب ليمكث فيه سنتين يواجه فيهما من الأهوال ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ثمّ يُرَحّل هو ومجموعة كبيرة من المساجين إلى سجن تدمر الصّحراوي، وهناك يبدأ رحلة الغياب الّتي لا يُمكن لأيّ لغة أو بيانٍ أو كلماتٍ أن تصف مستوياتها من العذاب والقهر والإهانة والحَيونة. مُشاهدات الطّبيب (إياد أسعد) في هذه الرّواية تتحدّث عمّا عايشه في المهجع رقم (27) الّذي مكث فيه أكثر من اثني عشر عامًا، والمهجع (34) الّذي قضى فيه ما تبقّى له من السّبعة عشر عامًا وهي كامل فترة سجنه. واجه هو ومجموعة المساجين الآخرين الموت في كلّ لحظة، وعاينوا الهلاك في كلّ ثانية، وارتفع أمام ناظريه (699) شهيدًا على أعواد المشانق، وكان أخوه الأصغر المهندس (أحمد) أحد هؤلاء الّذين أُعدِموا أمام عينيه.  وثّق البطل في هذه الرّواية كلّ ما يخصّ السّجن من طرائق التّعذيب المُمَنْهجة، والقتل، والسّحل، وتشويه الوجوه والأجساد، ووثّق في المقابل الإرادة القويّة الّتي تمتّع بها السّجناء والّتي استطاعوا بها أن يواجهوا العيش في جهنّم لعَقدين من الزّمان والخروج منها أحياء.. وحديثه عن الأمراض الّتي فتكتْ بآلاف السّجناء، وكادت عدواها تنتقل إلى السّجانين أنفسهم... ورصد البطل مجتمع السّجن الّذي تنشب فيه بعض الخلافات أحيانًا بسبب اختلاف الرّأي أو الفكر أو المنهج...!! الرّواية تنضح بالألم المُرعب، لكنّها في المقابل ترشح بالأمل المُطمئن، وبالأمل واجه السّجناء الّذين خرجوا أحياء كلّ آلامهم، وبالإيمان العميق، والارتباط بمن يُحبّون خارج السّجن حاولوا الحياة؛ فبعضهم نجح وبعضهم سقط في حفرة الاكتئاب أو الجنون أو التنبّؤ!! بعد روايته الأولى: (يا صاحبي السّجن) تأتي رواية (يسمعون حسيسها) الثّانية في أدب السّجون للعتوم، وهي في طبعتها الثّالثة هذه تضمّ بين دفّتيها (368) صفحةً توزّعت على (60) فصلاً. وتصدُر في طبعةٍ أنيقةٍ تصدّر غلافَها الأماميّ لوحةٌ للفنّان الرّوسيّ (فيودور برونيكوف) رسمها عام 1872، وعلى غلافها الخلفيّ ظهرتْ الأعمال الأخرى للشّاعر والرّوائيّ (العتوم).

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن  المغرب اليوم  - رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن



 المغرب اليوم  -

ضمن الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي

تألق كامبل بفستان أسود في حفلة بوسيتيف بلانيت

باريس - مارينا منصف
تألقت عارضة الأزياء ناعومي كامبل ، صاحبة الـ47 عام ، أثناء حضور حفلة عشاء بوسيتيف بلانيت ، في مهرجان كان السنيمائي السبعين في بالم بيتش ، مع أجواء الريفيرا الفرنسية . وتألقت كامبل بفستان أسود مع أجزاء على شكل شبكة صيد السمك مرصع بالترتر مع قلادة من الزمرد مع أقراط أنيقة مماثلة ، بينما تدلى شعرها الطويل حتى أسفل ظهرها، وأبرزت شفتيها بملمع. وتتصدر العارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحدث الثاني عشرFashion For Relief ، حيث تظهر مع آخرين مع القطع التي تبرعت بها أفضل بيوت الأزياء في العالم. وأسست ناعموي الجمعية الخيرية قبل 12 عامًا ، واستخدمت وضعها للمساعدة في مكافحة فيروس الإيبولا والمساعدة في أعقاب الكوارث الطبيعية ، مثل إعصار كاترينا، وأوضحت مجلة فوغ أن عائدات هذا العام ستمكن منظمةSave the Children من توفير الغذاء المنقذ للحياة والمأوى والعلاج الطبي للأطفال في أنحاء العالم كافة ،

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن  المغرب اليوم  - رواية يَسمعونَ حَسِيسَها الأكثر مبيعًا في الأردن



GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib