المغرب اليوم  - كتاب أميركي يرصد دور الإسلام فى تشكيل آراء الولايات المتحدة عن الدين

كتاب أميركي يرصد دور الإسلام فى تشكيل آراء الولايات المتحدة عن الدين

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - كتاب أميركي يرصد دور الإسلام فى تشكيل آراء الولايات المتحدة عن الدين

نيويورك - المغرب اليوم

صدر مؤخرا فى الولايات المتحدة كتابا جديدا يتحدث عن دور الإسلام فى تشكيل آراء مؤسسى الولايات المتحدة الأمريكية عن الدين، ويشير إلى أن فهم النقاش حول الكنيسة والدولة يتطلب الاطلاع على آراء "الآباء المؤسسين" عن المسلمين. ويقول موقع دايلى بيست، الذى نشر تقريرا عن الكتاب، والذى يحمل عنوان "قرآن توماس جيفرسون: كيف شكل الإسلام المؤسسين"، إن أحد الجوانب البغيضة للثقافة المعاصرة هو الجدل الدائر حول مكانة الإسلام والمسلمين. فكثير من الأمريكيين يقولون أشياء عن الإسلام والمسلمين من شأنها أن ترهبهم لو سمعوها تقال عن المسيحية أو اليهودية أو المسيحيين أو اليهود. ومع الأسف، فإن هؤلاء لن يفتحوا كتاب دينس سبيلبيرج. فكتاب قرآن جيفرسون يفحص التقاطا خلال عصر تأسيس أمريكا بين موضوعين هم الأكثر جدلا فى الحروب الثقافية: العلاقة بين الإسلام وأمريكا، والعلاقة المناسبة بين الكنيسة والدولة. والقصة التى يرويها الكتاب مألوفة لمعظم الأمريكيين، ومألوفة كذلك لمؤرخى فترة التأسيس. مؤلفة الكتاب، سبيلبيرج، البروفيسور فى دراسات التاريخ والشرق الأوسط بجامعة تكساس، تسعى إلى فهم دور الإسلام فى النضال الأمريكى لحماية الحرية الدينية. وتطرح سؤالا: كيف صلح المسلمين ودينهم لنماذج الحرية الأمريكية فى القرن الثامن عشر. وبينما تعترف بأن الكثير من الأمريكيين فى هذه المرحلة نظروا إلى الإسلام بعين الريبة، وصنفوا المسلمين بأنهم خطرين ولا يستحقوا الإدماج فى التجربة الأمريكية، إلا أنها توضح أيضا أن بعض الشخصيات الرائدة مثل توماس جيفرسون وجيمس مادسون وجورج واشنطن رفضوا تلك الحجج الإقصائية، ورأوا أن أمريكا يجب أن تكون مفتوحة أمام المواطنين المسلمين، ولأن يتولوا مناصب فيها حتى منصب الرئيس.. وتقول الكاتبة إنه على العكس ممن يريدون إيعاد الإسلام والمسلمين اليوم بشكل أساسى وبغير رجعة على اعتبار أنهم غرباء عن التجربة الأمريكية ومزيجها الدينى، فإن شخصية رئيسية فى عصر التأسيس رأت أن التكامل بين الكنيسة والدولة فى أمريكا يمكن وينبغى أن يخلق مساحة للإسلام وللمسلمين المؤمنين. وتذهب سبيلبيرج فى كتابها إلى القول بان الفهم التقليدى لتحديد دور الدين فى الحياة العامة يحمل فى جوهره انقساما حادا بين المعتقدات المقبولة، واللأخرى غير المقبولة. فعلى سبيل المثال العديد من الأمريكيين البروتستانت ازدروا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بسبب ذكرياتهم عن الحروب الدينية المريرية للإصلاح البروتستانتى. كما أن دستور وقوانين بنسلفانيا تسمح بالتصويت والجلوس فى هيئات المحلفين وشغل المناصب فقط لمن يعلنون إيمانهم بالوحى الإلهى فى العهدين القديم والجديد. وعلى النقيض، فإن توماس جيفرسون، الذى يعد شخصية محورية فى الكتاب، كان لديه التزام قوى مدى الحياة بالحرية الينية ورفض التسامح مع فكرة أن الأغلبية الدينية لها الحق فى فرض إرادتها على أقلية دينية، لكنه اختار التسامح مع أسباب الخير. وآمن جيفرسون بالحرية الدينية ورفض أن يكون لأى أغلبية الحق فى إكراه أى أقلية حتى المعادية للدين. ورفض جيفرسون استخدام السلطة الحكومية لفرض المعتقدات والممارسات الدينية على أساس انه من المستحيل أن يجبر شخص على الاعتقاد بعكس ما يمليه عليه ضميره. وتبنى جيفرسون الحرية الدينية والفصل بين الكنسية والدولة لحماية العقل البشرى والمجال السياسى العلمانى من التحالف الفاسد بين الكنيسة والدولة. كما أن حليفه السياسى جيمس مادسون، أضاف أن فصل الكنيسة عن الدولة سيحمى الكنيسة من التحالف الفاسد مع بربرية العالم العلمانى.. وتكرس المؤلفة جوهر كتابها إلى دراسة آراء جيفرسون المتناقضة من الإسلام والمسلمين. وتقول إنه على الرغم من أنه كان ناقدا صارما للإسلام كدين من بين الأديان السماوية، وانتقد ممارسات احتجاز الرهائن وطلب الفدية فى بعض الدول المتوسط على حوض البحر المتوسط. إلا أنه كان من اشد المنادين بالحرية الدينية حتىلمن يقعون خارج الطيف التقليدى من المسيحيين البروتستانت، بما فى ذلك الكاثوليك واليهود والمسلمين.. واختلفت آراء جيفرسون عن صديقه وزميله الدبلوماسى جون أدمز الذى رفض مسعى الأول للتحالف ضد الدول الوحشية باعتباره غير واقعى، ورفض إدراج المسلمين ضمن التعريف الأمريكى للحرية الدينية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كتاب أميركي يرصد دور الإسلام فى تشكيل آراء الولايات المتحدة عن الدين  المغرب اليوم  - كتاب أميركي يرصد دور الإسلام فى تشكيل آراء الولايات المتحدة عن الدين



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة فانيتي فير مع أورلاندو بلوم

كاتي بيري تخطف الأنظار بفستانها البني الأنيق

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت كاتي بيري الأنظار، أثناء حضورها حفلة فانيتي فير، مرتدية فستانًا باللون البني اللامع، من تصميم جان بول غوتييه، ويضم الفستان فتحة ساق تصل إلى الفخذ، وخيوطًا متدلية كثيفة تغطي الساقين بشكل عشوائي. وانتعلت حذاءً ذا كعبًا عاليًا باللون الأسود. ووضعت بيري اكسسوارَا مكونًا من خواتم من لورين شوارتز، وأقراط من صنع جواهر عوفيرا. ووضعت ماكياج على بشرتها الصافية ذات العيون الزرقاء، ويضم ظل جفون برونزي ذهبي، وأحمر خدود وردي، وأحمر شفاه خوخي لامع. ووقفت بيري لالتقاط صورها، وكانت رائعة، ولكنها عندما انحنت، بدا كما لو أنها عانت من خلل في الثوب، وكأنه مقطوع من دون قصد، وهو ما جعلها مثار سخرية وسائل التواصل الاجتماعي. والتقت بيري مع حبيبها الممثل أورلاندو بلوم خلال الحفلة، حيث حضرت مع صديقها ديريك بلاسبيرغ. وشوهد الثنائي على السجادة الحمراء معًا من قبل، وفقا لمجلة غاست غاريد. وبلوم انضم للجميلة الشقراء في وقت…

GMT 02:31 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

عائشة بلهاشمي تكشف تفاصيل دخول مجال الاكسسوارات
 المغرب اليوم  - عائشة بلهاشمي تكشف تفاصيل دخول مجال الاكسسوارات

GMT 01:56 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أفضل المنتجعات الفاخرة في مختلف أنحاء العالم
 المغرب اليوم  - أفضل المنتجعات الفاخرة في مختلف أنحاء العالم

GMT 05:13 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

دونالد ترامب يؤكد عدم تواصله مع روسيا منذ 10 أعوام
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يؤكد عدم تواصله مع روسيا منذ 10 أعوام

GMT 21:16 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

كتاب هتلر يسجل أعلى المبيعات في ألمانيا

GMT 20:54 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

أعلى 10 كتب مبيعًا في مكتبات "أ" 2016

GMT 20:36 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

"الصفار" تتصدر قائمة نيويوك تايمز

GMT 22:03 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

"كيف تصبح إنسانًا؟" يعود لقائمة الأكثر مبيعًا

GMT 20:29 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"أرض الإله" في المرتبة الثانية لمبيعات "ديوان"

GMT 21:43 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

"رحلة الدم" الأكثر مبيعًا في الشروق

GMT 21:52 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الجانب الخطأ في الوداع" تتصدر قائمة نيويورك تايمز

GMT 21:18 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"رحلة الدم" لإبراهيم عيسى تحقق مبيعات قياسية
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 08:18 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

"لينوفو" تكشف عن هاتفي موتو "جي 5" وموتو "جي 5 بلس"

GMT 07:47 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أزياء زهير مراد تنافس الكبار في عالم الأزياء
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib