جمهورية التشيك تؤيد قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل

أكدت أن نقل السفارة سيتم بالاستناد إلى المفاوضات مع براغ

جمهورية التشيك تؤيد قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جمهورية التشيك تؤيد قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل

وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاورالك
واشنطن ـ يوسف مكي

أعلنت جمهورية التشيك، إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، الأربعاء، تأييدها لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وذكر بيان لوزارة الخارجية التشيكية أن جمهورية التشيك تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل ، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن القدس هي عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية .

ونقل البيان عن وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاورالك، قوله إن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس سيتم بالاستناد إلى نتائج مفاوضات تجريها براغ مع شركاء رئيسيين في المنطقة والعالم.

وصوتت أغلبية في البرلمان التشيكي في يونيو/حزيران الماضي على قرار يدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما اعتبرته مصادر إسرائيلية بأنه "قرار تاريخي".
ونقل البيان عن وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاورالك، قوله إن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس سيتم بالاستناد إلى نتائج مفاوضات تجريها براغ مع شركاء رئيسيين في المنطقة والعالم.

وصوتت أغلبية في البرلمان التشيكي في يونيو/حزيران الماضي على قرار يدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما اعتبرته مصادر إسرائيلية بأنه "قرار تاريخي" ، كما حظى القرار في حينه بدعم 112 نائبًا من أصل 156 نائبًا في البرلمان التشيكي، إلا أنه بحاجة إلى تصديق الحكومة عليه ليدخل حيز التنفيذ.

وأعلن الرئيس الأميركي، مساء الأربعاء، اعتراف الولايات المتحدة في القدس عاصمة لإسرائيل، ودعا إلى العمل على نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس.

وأثارت الخطوة الأميركية ردود فعل عربية وغربية غير مؤيدة باستثناء إسرائيل، التي رحب رئيس حكومتها بنيامين نتانياهو بقرار ترامب في خطاب متلفز.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا ، صباح الجمعة ، لبحث اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في القدس عاصمة لإسرائيل، وفقًا لما أكدت لوكالة فرانس برس البعثة اليابانية التي تترأس مجلس الأمن.

ودعت 8 ثمانية بلدان الأربعاء إلى عقد هذا الاجتماع الطارئ بعد قرار ترمب ، وجاء في بيان للبعثة السويدية في الأمم المتحدة أن "بعثات بوليفيا ومصر وفرنسا وإيطاليا والسنغال والسويد وبريطانيا وأوروغواي تطلب من الرئاسة اليابانية لمجلس الأمن عقد اجتماع طارئ للمجلس قبل نهاية الأسبوع.

واعترف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في خطاب من البيت الأبيض، الأربعاء، في القدس عاصمة لإسرائيل، وأمر وزارة الخارجية بالتحضير لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وبدء التعاقد مع المهندسين المعماريين.

ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إنه لن يغير من واقع المدينة مؤكدًا أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
ودعت القوى والفصائل إلى أيام غضب وتصعيد ميداني ردًا على قرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، فيما يتوقع أن تتخذ القيادة الفلسطينية قرارات عدّة بشأن العلاقة مع واشنطن.

وتهاطلت ردود فعل عربية وعالمية رافضة وغاضبة لقرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها، ووصف القرار بقبلة الموت التي تم طبعها على عملية السلام في المنطقة ما يعني انتهاء المفاوضات المجمدة أصلا منذ نحو 4 أعوام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

أطلق أصدقاء وخصوم أميركا انتقاداً شديداً، الأربعاء قبل إعلان "دونالد ترامب" الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومن المتوقع أن يتم ذلك فى الساعة الواحدة بعد الظهر الأربعاء. و وصف "ترامب" قراره بالعمل الشجاع سياسياً , وأعرب الرئيس عن اعتقاده بـ"إعلان كبير" خلال اجتماعه بمجلس الوزراء حيث عدد فيه مخاوف اسرائيل والفلسطينيين فى الشرق الاوسط. وأكد أن القرار طال انتظاره.

وقال أن العديد من الرؤساء أرادوا أن يفعلوا شيئا، و لم يفعلوا سواء كان ذلك يتعلق بالشجاعة أو أنهم غيروا رأيهم , لكن الكثير منهم قالوا إن علينا أن نفعل شيئا، ولم يفعلوا . وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية اليوم الثلاثاء ان الرئيس الأميركي سيبدأ ايضا عملية نقل السفارة الاميركية من تل ابيب. وقال المسؤول ان الرئيس يعتقد ان هذا الإعتراف مجرد واقع , وفى الوقت الذى رحبت فيه اسرائيل بهذه الانباء، اعلن المسؤولون الفلسطينيون ان عملية السلام فى الشرق الاوسط "انتهت"، واعلنت تركيا انها ستستضيف اجتماعاً للدول الاسلامية الاسبوع القادم لمنح قادة الدول الاسلامية فرصة لتنسيق الرد.

وفي غزة أُحرقت أعلام أميركية وإسرائيلية وفي الضفة الغربية واعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الجمعة "يوم الغضب" مما رفع راية العنف الجماعي في الأراضي المحتلة , واستعدت قوات الأمن الإسرائيلية للعنف , لكنها قالت ان الوضع سلمى حتى الان. وجه البابا نداء إلى ترامب لإعادة التفكير فيه على وجه السرعة  , وأضاف  البابا "فرنسيس" انه يوجه نداء من قلبه حتى يلتزم الجميع باحترام الوضع الراهن للمدينة وفقا لقرارات الامم المتحدة . وقال بابا الكاثوليك الروماني فرانسيس-  للآلاف من الناس في جمهوره العام  "لا أستطيع أن أهدأ من قلق عميق إزاء الوضع الذي تم في الأيام القليلة الماضية".

وقال متحدث بإسم الحكومة التركية ان هذه الخطوة ستغرق المنطقة والعالم فى "حريق دون نهاية ". وقالت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" انها ستطعن ​​في اقرب حليف للبلاد , وأضافت "أنا أعتزم التحدث إلى الرئيس ترامب حول هذه المسألة وموقفنا لم يتغير، فقد كان منذ فترة طويلة واحدة، واضح جدا , وإن وضع القدس يجب أن يتحدد في تسوية تفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وينبغي أن تشكل القدس في نهاية المطاف رأس مال مشترك بين الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية".

ويلقى رد الفعل العالمى القاسى تساؤلات حول جدوى خطة السلام الأمريكية التى من المتوقع ان يقدمها البيت الأبيض فى المستقبل القريب. وأعلن الممثل الأعلى للفلسطينيين في بريطانيا اليوم الأربعاء ان ترامب سيعلن بشكل فعال "الحرب" بينما قال "مانويل حساسين" في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "اذا كان يقول ما يعتزم قوله عن القدس عاصمة لاسرائيل، فهذا يعني موت الدولتين". وأضاف "حساسين" إن "ترامب" يعلن الحرب في الشرق الأوسط، فهو يعلن الحرب ضد 1.5 مليار مسلم ومئات الملايين من المسيحيين الذين لن يقبلوا ان تكون الأضرحة المقدسة تحت هيمنة إسرائيل تماماً.

ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية كعاصمة لدولة مستقلة في المستقبل، ويخشون من أن يفرض إعلان "ترامب" عليهم, حلا كارثياً لأحد القضايا الأساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ولا توجد طريقة لإجراء محادثات مع الاميركيين, وانتهت عملية السلام. وقالت المسؤوله الفلسطينيه "حنان عشراوي" لوكالة "فرانس برس" "لقد استبقوا النتائج".

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني ان القرار الاميركي "يدمر عملية السلام". واجتمع  مسؤولون فلسطينيون رفعيى المستوى قد أمس الأربعاء لرسم مسارهم الى الامام. وقال مسؤولون أمريكيون فى وقت متأخر من يوم الثلاثاء ان ترامب سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل على الرغم من المعارضة العربية والمسلمة والأوروبية المكثفة للتحرك الذى يمتد لعقود من السياسة الامريكية ويخاطر باحتجاجات عنيفة محتملة.

ومن التوقع ان يكون نقل السفارة عملية طويلة المدي وقد تستمر تلك المسألة بضع سنوات. وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية مساء الثلاثاء انه لن يكون فوريا، ولن يحدث فى شهر، ولن يكون سريعاً. وقال مسؤول اخر "من المستحيل عمليا نقل السفارة غدا فهناك حوالي 1000 موظف في السفارة في تل أبيب و لا توجد تسهيلات يمكنهم الانتقال إليها في القدس، اعتبارا من اليوم " و"سوف يستغرق بعض الوقت للعثور على الموقع،

يذكر ان اسرائيل هى الدولة الوحيدة التى تمتلك فيها الولايات المتحدة سفارة فى المدينة. وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتانياهو" ان "هويتنا الوطنية التاريخية تتلقى تغيرات هامة كل يوم " . . واشاد وزير التعليم  "نفتالي بينيت" و رئيس حزب الوطن اليهودي القومي، بما أسماه حركة ترامب "الجريئة والطبيعية". وقال "بينيت"  لوكالة انباء "اسوشييتد برس" على هامش مؤتمر "جيروزاليم بوست"  الدبلوماسى انه كلما اعترف العالم العربي بالقدس عاصمتنا ، سرعان ما سنصل إلى سلام حقيقي و ان السلام الحقيقى لا يستند الى وهم باننا سننقل القدس ونقسم اسرائيل .

وقال"توني بيركنز" رئيس  مجلس أبحاث الأسرة وهو مجموعة مسيحية إنجيلية  أمريكية "إن السياسة الخارجية لأمريكا، فيما يتعلق بإسرائيل تتماشى مع هذه الحقيقة التوراتية : فالقدس هي العاصمة الأبدية وغير القابلة للتجزئة للدولة اليهودية". لكن القادة الدوليين انتقدوا بسرعة خطة "ترامب" واعربت الصين التى لها علاقات جيدة مع اسرائيل والفلسطينيين عن قلقها ازاء "احتمال تفاقم التوترات الاقليمية" ,وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية  "كنغ شوانغ" خلال مؤتمر صحفى ان وضع القدس قضية معقدة وحساسة وان الصين قلقة من ان القرار الامريكى "يمكن ان يزيد حدة الصراع الاقليمى". وقال "جينغ"  انه يجب على جميع الاطراف ان تبذل المزيد من الجهود من اجل السلام والهدوء فى المنطقة، وتتصرف بحذر، وتتجنب التأثير على اساس حل القضية الفلسطينية القديمة والبدء فى عداء جديد فى المنطقة".

بينما أعربت روسيا، ، عن قلقها ازاء "التدهور المحتمل". و قال وزير الخارجية البريطانى "بوريس جونسون"  الذى اعرب عن قلقه بشأن القرار الامريكى يوم الاربعاء ان الوقت قد حان لان يقدم الامريكيون خطتهم للسلام فى المنطقة. وأضاف  "جونسون"  انه من الواضح ان القدس يجب ان تكون جزءا من التسوية النهائية بين الاسرائيليين والفلسطينيين  تسوية تفاوضية  ونحن ليس لدينا خطط لأنفسنا لنقل سفارتنا.

وفي بروكسل حاول وزير الخارجية "ريكس تيلرسون" أن يخفف من رد الفعل وقال للصحفيين خلال اجتماع لوزراء خارجية "الناتو" فى بروكسل "ان الرئيس ملتزم تماما بعملية السلام فى الشرق الاوسط" , وأضاف ان فريقا صغيرا برئاسة صهر ترامب ومستشاره السابق "جاريد كوشنر" - وهو مطور عقارات سابق يبلغ من العمر 36 عاما - "انخرط بطريقة هادئة" فى المنطقة فى محاولة لإحياء محادثات السلام بين اسرائيل و الفلسطينيون.

وقال تيلرسون "ما زلنا نعتقد أن هناك فرصة جيدة جدا لتحقيق السلام، وأن الرئيس لديه فريق مكرس لذلك تماما"، وقد قضى فريق ترامب فى الشرق الاوسط اشهرا يجتمع مع القادة الاسرائيليين والفلسطينيين والعرب. تفاصيل خطتهم التي طال انتظارها التي لا تزال لغزا. وقال "جونسون" للصحافيين في بروكسل "من الواضح ان هذا القرار يجعل من المهم اكثر من اي وقت مضى ان تقدم المقترحات الاميركية التي طال انتظارها حول عملية السلام في الشرق الاوسط".

وفي خطابه، كان من المتوقع ان يصدر ترامب تعليمات لوزارة الخارجية بالبدء فى العملية المتعددة السنوات لنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى المدينة المقدسة. غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان قد يتخذ هذه الخطوة المادية التي يقتضيها قانون الولايات المتحدة ولكن تم التنازل عنها لأسباب أمنية وطنية لأكثر من عقدين .

وقد كانت القدس موقعًا متنازع عليه لعدة قرون، واليوم هناك ثلاثة ديانات عالمية رئيسية - اليهودية والإسلام والمسيحية - تدعي امتلاكها مختلف الأماكن المقدسة والآثار هناك - وكلها على جبل الهيكل. فاليهود يرون الجدار الغربي موقع مقدس موقع كما انه كل ما تبقى من المعبد اليهودي بعد تدميره من قبل الرومان , كما يرى المسيحيون كنيسة القبر المقدس كأقدس موقع لهم لأنها مكان المسيح حيث ارتفع من الموت. والمسلمين يرون قبة الصخرة كأقدس موقع لهم لأن النبي محمد بدأ رحلته إلى السماء هناك.

وقد تراجعت أهمية كل منها في التاريخ. وضعت خرائط القرون الوسطى القدس في وسط العالم ، والحروب الصليبية التى حاولت الاستيلاء على المدينة للمسيحيين وتغيرت الأماكن المقدسة مرارا وتكرارا في العصور الوسطى.

وبحلول القرن التاسع عشر، كان عدد سكان القدس 8000 نسمة فقط، في الإمبراطورية العثمانية، لكن ذلك كان يتغير بسرعة عندما خاضت القوى الاستعمارية في الشرق الأوسط ، وانتقلت النهضة المسيحية إلى المدينة، وأصبحت الصهيونية حركة سياسية هامة بين العالم يهود. وقد أدى انهيار الإمبراطورية العثمانية إلى مغادرة بريطانيا المسؤولة عن المدينة غير المتجانسة، وانتشرت القدس الجديدة المتنامية في مستوطنة خارج أسوار المدينة. وقد ازدهرت الهجرة اليهودية ونمت التوترات ، مع مذبحة في عام 1920، ثم تزايد الهجمات من الجماعات الصهيونية على القوات البريطانية

يذكر ان خطة الامم المتحدة التى اقامت دولا يهودية واسرائيلية منفصلة فى فلسطين التى تسيطر عليها بريطانيا فى عام 947 قالت ان القدس ستكون "هيئة منفصلة" تديرها الامم المتحدة. أعلنت دولة إسرائيل في عام 1948 وخلال العام المقبل معترف بها من قبل الدول بما في ذلك الولايات المتحدة - ولكن بشكل حاسم على أساس خطة الأمم المتحدة، وهذا يعني أن القدس لا يمكن أن تكون العاصمة.

وانتهى النزاع الذي اندلع في عام 1949 في هدنة تركت إسرائيل تسيطر على غرب المدينة والأردن في الشرق، ودعا رئيس إسرائيل المدينة "عاصمة الأبدية" الإسرائيلية. ولكن العالم لم يتبعه إلى حد كبير.و قامت الولايات المتحدة، التي أرادت التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض لتحل محل الهدنة لعام 1949، ببناء سفارتها في تل أبيب، وأعقبت معظم البلدان الأخرى.

وازداد الوضع في عام 1967 عندما أعطت انتصارات حرب الأيام الستة إسرائيل السيطرة على القدس والضفة الغربية. وقد بدأ ذلك بعهد جديد لإسرائيل، الذي سيطرت على القدس الشرقية وجعلها مستقلة قانونا عن الضفة الغربية، وعلى مر السنين رفض مرارا موقف الأمم المتحدة لعام 1947 للمركز الخاص للمدينة، وقد شملت الجهود المتكررة لتسوية القضية الوضع النهائي للقدس كجزء من المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق. وقد أبقت الولايات المتحدة، التي كانت تدعم الجهود السابقة الماضية، سفارتها في تل أبيب نتيجة لذلك، كما فعلت بلدان رئيسية أخرى نفس الشيء. يذكر ان تل ابيب هى العاصمة الاقتصادية الاسرائيلية التى لا شك فيها، .

وقد اعترفت حفنة من الدول الأصغر من وقت لآخر بالقدس عاصمة وحتى السفارات هناك، وفي كل من إسرائيل وفلسطين يبدو الطرفان مصممين على أن تكون القدس عاصمتها، ولم تكن هناك خطة للسلام على الإطلاق بما فيه الكفاية لاختبار ما إذا كانت الحلول الوسطية التي تم تقديمها - مثل الثقة الدولية التي تدير الأماكن المقدسة، في الضواحي - سيحدث فعلا. وفي الوقت الراهن، يبلغ سكان المدينة ثلثي اليهود تقريبا وثلث المسلمين، وتشكل الجماعة المسيحية التاريخية نسبة 2 في المائة فقط من السكان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمهورية التشيك تؤيد قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل جمهورية التشيك تؤيد قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمهورية التشيك تؤيد قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل جمهورية التشيك تؤيد قرار الرئيس الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل



تميّز بطبقات عدة من التول باللون الأسود والأحمر

المغنية الأميركية زيندايا تتأنّق في فستان بدون حمالات

نيويورك ـ مادلين سعاده
خطفت المغنية الأميركية زيندايا، أنظار الحضور والمصورين، بإطلالتها المميزة على السجادة الحمراء أثناء العرض الأول لفيلمها الأخير "The Greatest Showman" في نيويورك يوم الجمعة، ويعدّ هذا الفيلم خطوة هامة في مشوار زيندايا الفني، حيث انتقلت أعمالها الفنية من التليفزيون إلى الشاشة الكبيرة، ما يعد ازدهارا لها بين نجوم السينما.        ارتدت النجمة البالغة من العمر 21 عاما، فستانا أنيقًا بدون حمالة، تميز فستانها بثلاثة طبقات من التول  باللون الأسود والأحمر، أبرز خصرها النحيل، واختارت زيندايا لبشرتها النقية، مكياجا خفيفا وأضافت لمسة من أحمر الشفاه بلون التوت مع تصفيفة شعرها القصير المنسدل بطبيعته، وتعتبر زيندايا، واحدة من أهم النجمات التي تميزت بمواهب عديدة مثل الغناء والتمثيل والرقص، وقد أصبحت معروفة بذوقها المميز في اختيار أزيائها.          فيلم ""The Greatest Showman" أو "أفضل رجل استعراضات على الأرض"، هو فيلم سيرة موسيقي درامي من إخراج مايكل

GMT 07:55 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز ما وصلت إليه الموضة في 2017
المغرب اليوم - تعرف على أبرز ما وصلت إليه الموضة في 2017

GMT 06:48 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مدينة "لاباز" في بوليفيا مقصد عشاق الثقافة والمتاحف
المغرب اليوم - مدينة

GMT 07:15 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تفصح عن أفكار جديدة لتزيين شجرة عيد الميلاد
المغرب اليوم - كالي إليس تفصح عن أفكار جديدة لتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 05:48 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

محمود جبريل يعلن أنّ الإسلام السياسي سرق حلم الليبيين
المغرب اليوم - محمود جبريل يعلن أنّ الإسلام السياسي سرق حلم الليبيين

GMT 06:25 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

قلادة "ديفيد موريس" أجمل صيحات الموضة في عالم المجوهرات
المغرب اليوم - قلادة

GMT 05:26 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

"لا ريسرف باريس" واجهة ساحرة للباحثين عن الاسترخاء
المغرب اليوم -

GMT 06:31 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ساحرة لتصميم ديكورات عيد الميلاد
المغرب اليوم - أفكار ساحرة لتصميم ديكورات عيد الميلاد

GMT 02:14 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

مهاجمة محكمة سان فرانسيسكو أبرز خطوات ترامب هذا الأسبوع
المغرب اليوم - مهاجمة محكمة سان فرانسيسكو أبرز خطوات ترامب هذا الأسبوع

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 15:30 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

دركي يُنقذ أكثر من 50 راكبًا من الموت ضواحي مراكش

GMT 15:34 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوج نجاة اعتابو ينفي علاقتها ببارون مخدرات الفنيدق

GMT 15:38 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة عن كيفية هروب "بارون" المواد المخدرة في الفنيدق

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 05:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

والدة سجين تشتكي تعرضه لـ"اغتصاب جماعي"

GMT 20:44 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

موجة برد قارس تجتاح مناطق عدة في المغرب انطلاقًا من السبت

GMT 02:47 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شاب قتل والده في نواحي تازة

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 16:01 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب اعتداء تلميذ الحي المحمدي على أستاذته بشفرة حلاقة

GMT 20:07 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

هوية بارون المخدرات المبحوث عنه من 2003 مازالت مجهولة

GMT 20:43 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

هولندا تقحم المغرب في نكسة إقصائها من منافسات مونديال روسيا

GMT 15:10 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتشال جثث 3 مغاربة وإنقاذ 40 آخرين قرب ساحل العرائش

GMT 16:24 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

وفاة شخصين في حادث سير على طريق الخميسات -الرباط

GMT 15:49 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات بسقوط أمطار وعواصف رعدية في المغرب الخميس

GMT 12:15 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هزات أرضية تفزع سكان مولاي يعقوب في فاس

GMT 21:07 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة فتاتين في انقلاب سيارة لمواطنين خليجيين في مراكش

GMT 21:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

حكيم زياش يؤكد "شيء رائع" مواجهة المنتخبات الكبرى
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib