المغرب اليوم  - شباب المبدعين المصريين يشرحون كيفية الاستجابة لفنهم بعد الثورة

في إطار مشروع (بدلاً من الحرب) للأكاديمي (جيمس طومسون)

شباب المبدعين المصريين يشرحون كيفية الاستجابة لفنهم بعد الثورة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - شباب المبدعين المصريين يشرحون كيفية الاستجابة لفنهم بعد الثورة

هبة حلمي فنانة ومحاضرة وناشطة مصرية
 لندن ـ ماريا طبراني

 لندن ـ ماريا طبراني في إطار تحقيق يتناول أوضاع الفن والفنانين في مصر بعد الثورة تم طرح سؤال على ستة من الفنانين المصريين بشأن كيفية استجابة روادهم لقدراتهم الإبداعية للثورة. وذلك في إطار المشروع الذي أسسه الفنان المسرحي والأكاديمي البريطاني (جيمس طومسون) وأطلق عليه اسم (بدلاً من الحرب).    وترجع فكرة المشروع عندما كان جيمس تومسون في منطقة جفنة في سريلانكا عام 2000 أيام الحرب الأهلية هناك بدعوة من منظمة اليونسيف نظرا لحاجة المجتمع في جفنة إلى خبير كي يقوم بتطوير مسرح الشباب هناك.
   ويقول تومسون أنه عندما وصل إلى سيريلانكا وجد الفنانين هناك يمارسون نشاطهم الفني بلا توقف ويقومون ببروفاتهم المسرحية رغم الانفجارات والصراعات. كما يقول أن عدداً هائلاً من الفنانين بعد هجمات 11 أيلول /سبتمر كانوا يتساءلون عن كيفية الرد فنياً على الإرهاب وصراعات الحروب ، ومن هنا نشأت فكرة المشروع، حيث راهن على أنه طالما أن هناك فنانين في سريلانكا لم تمنعهم الحرب من مواصلة أنشطتهم الفنية فإن هناك فنانين آخرين في مناطق الصراع في العالم يستطيعون أن يجيبوا على السؤال المهم والذي يتمثل في كيفية استجابة الفنان للحروب والعنف والإرهاب.
   وتطورت فكرة السؤال لمشروع أطلق عليه (بدلاً من الحرب) ومقر المشروع في جامعة مانشستر، حيث يقوم الباحثون بدعم الفن والأنشطة الإبداعية في المواقع التي تشهد صراعات مسلحة. ولمزيد من التفاصيل عن هذا المشروع يمكن التواصل مع موقع (inplaceofwar.net).
   وفي إطار هذا المشروع التقى مع العديد من الفنانين في مناطق الصراع كافة بداية من غزة وحتى أيرلندا الشمالية والبوسنة وأندونيسيا.
   وقال جيمس تومسون إنه وأثناء الثورات العربية وبالتحديد في مصر كان يتم مواجهة الاضطرابات بواسطة الفن ووسائل التواصل الاجتماعي على نحو مدهش لا يمكن تصديقه كما حظي الفنانون في تلك الأثناء بجمهور عريض وضخم استطاع أن يتواصل معهم ويشاركهم بصورة أو بأخرى.
  وأضاف تومسون أن مصر بحق تعد بمثابة مكان قادر على إلهام الناس في أنحاء العالم كافة ومع ذلك فإن هناك تخوفاً من إمكانية أن تضل مصر الطريق.     وفي هذا السياق قامت الفنانة التشكيلية والناشطة السياسية المصرية هبة حلمي بتوثيق ما نشر على الجدران العامة كافة من لوحات بالغرافيتي لعرض المطالب والشعارات السياسية.
   وتقول الفنانة هبة والتي سبق وأن قامت بتصميم لوحات مناهضة لمبارك قبل الثورة، إن رسوم الغرافيتي لم يسبق أن كان لها ظهور في شوارع القاهرة قبل الثورة ولكنها بعد الثورة كانت هي أكثر الأشكال الفنية ظهور واستجابة للثورة المصرية في شوارع القاهرة. وأضافت أيضا أن سر انتشار هذا الفن على الجدران جاء رغبة من الفنانين في شغل الحيز والجدران العامة. وكانت الرسوم في البداية تطالب بالحرية وإزالة حكم مبارك ولكنها تطرقت فيما بعد إلى المطالب الأساسية التي تتمثل في الغذاء والخبز. وهي لا تعتقد بأن الفنانين في البداية كانوا يرغبون في توثيق الثورة ولكنهم كانوا يُعبِّرون عن ردود أفعالهم تجاه الثورة كما ترى أن الفنانين كانوا صوت الثورة.
  وأشارت هبة إلى أنها قررت تأليف كتاب توثق من خلاله أعمال الرسوم الغرافيتي التي ظهرت بعد الثورة لأنها ترى أن الكتاب الذي أصدرته الحكومة المصرية والذي تناول فن الشوارع لم يقدم قصة الفن مع الثورة كاملة .
   وأجرت صحيفة الأوبزرفر حواراً مع الفنان المصري رامي عصام وهو موسيقي شاب وكاتب أغانٍ استطاع أن يستولي بأغنياته على روح ميدان التحرير، وبات بعد الثورة أحد الوجوه العامة التي تمثل الدور الذي لعبه الفنان في دعم الثورة. ويقول أن أغنياته كانت في البداية تدور عن الحب ولكن قبيل الثورة بدأت أغنياته تأخذ الطابع السياسي بفضل أخيه الذي ساهم في إثرائه بالمعلومات عن ما يدور من حوله في مصر.
كما يقول إنه لم يشارك في الثورة مع أول يوم لها ولكنه عندما سمع خطاباً لمبارك يقول فيه بأنه سيبقى في السلطة تحوّل إلى جانب الحشود وقدم أغنية "ارحل" التي شاهدها على مدار أسبوع كامل ما يقرب من نصف مليون مشاهد على موقع يوتيوب.
   وفي هذا السياق يقول الفنان الفولكلوري الأميركي الشهير بيت سيجير "الأغنية المناسبة في الوقت المناسب تستطيع أن تُغيّر وجه التاريخ". وبالفعل حصلت هذه الأغنية على المركز الثالث ضمن أفضل 100 أغنية غيرت وجه التاريخ وفقا لما أشار إليه موقع تايم أوت في هذا السياق.
   ويؤكد عصام أن قوات الأمن ألقت القبض عليه بعد الثورة وقامت بتعذيبه. ولكنه ومنذ تلك اللحظة قام بتسجيل ما يقرب من 45 أغنية من وحي الثورة وما تلاها من أحداث.
   وعن جماعة الإخوان المسلمين قال إنهم يسيطرون الآن على مصر وأنه يكرههم لأنهم خانوه، وأنه وزملائه بدأوا الآن ثورة جديدة ضد الإخوان المسلمين.
   كما تمت مقابلة المخرج السينمائي خالد الحجار الذي عاد من بريطانيا حتى يوثق الثورة سينمائياً. وهو مخرج مثير للجدل وكان أول أفلامه هو فيلم قصير بعنوان (You Are My Life أنت حياتي) عام 1985 وفاز بالجائزة الأولى في مهرجان سينمائي ألماني أما أحدث أفلامه فهو فيلم (الشوق) الذي حصل على الهرم الذهبي في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير.
   وعاش الحجار فترة التسعينات في برمنغهام ولكنه عاد الآن إلى القاهرة حيث شهد الثورة. ورأى أن أفضل ما في الثورة شيئين هما أن الشباب تعلم أن له صوتاً ورأياً وأنه يستطيع أن يُعبّر عنه، كما أنها فتحت الأبواب للشباب كي يمارس الفن وبخاصة عبر وسائل الإعلام الرقمية. إنهم يتواصلون مع العالم الآن. كما يقول أنه عندما يعيش الناس حالة ثورة فإنهم قد لا يرغبون في رؤية أفلام عن الثورة وقد يميلون إلى مشاهدة أفلام كوميدية.
   وتم إجراء حوار مع الفنان التشكيلي والنحات رامي الفاس الذي كان وراء تأسيس موقع (15/3 Studios) الذي يضم العديد من أشكال الإبداع الفني لفناني فيديوهات رسامي كارتون ومصورين ومصممي رسوم غرافيكية وكتاب ومنتجين وكل هؤلاء في إطار مجموعة واحدة تقدم أعمالا من إنتاجها.  
   ومعظم هذه الأعمال من وحي الثورة وتضم كليبات فيديو وكارتوناً سياسياً، أما رامي الفاس فهو نحات شهير وله معرض ضم أجزاء من سيارات مهملة في ميدان التحرير. ويقول إن الثورة كانت قوية للغاية استطاعت أن تغير حياة المصريين وخلقت داخله رغبة في أن يكون أفضل على المستوى الفني.
   وأضاف أن الناس بصدد القيام بثورة ثانية ضد الإخوان المسلمين. وهو متأثر في أعماله بأعمال الفنان منشي الليثي الذي عاش الثورة عن قرب وأنتج فيديوهات في دبي كما قام بعمل فيديو كليب مناهض لمبارك في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2010 على اليوتيوب حظي بمشاهدة الملايين الأمر الذي منعه من العودة إلى مصر ولكنه عاد فور بدء الثورة ورأى أنه بفضل كليباته استمر الناس في ميدان التحرير لإسقاط مبارك.
   كما أجرت الصحيفة حواراً مع أمل رمسيس وهي مخرجة أفلام وثائقية استطاعت من خلالها أن تؤرخ للقيود الغريبة المفروضة على الحياة اليومية في الشارع المصري، ومن أشهر أفلامها فيلم بعنوان (ممنوع) الذي قدمته قبل عام من الثورة وتناولت فيه حالة الإحباط في ظل حكم مبارك وتتساءل فيه عما هو غير ممنوع في مصر في عهد مبارك. وكانت أمل رمسيس تعيش في إسبانيا ولكنها عندما عادت إلى مصر أكدت أنها لمست ثقافة الاضطهاد سائدة في البلاد ولكنها وجدت أن الناس اعتادوا على ذلك واعتبروا ذلك أمراً طبيعياً. وتقول إنها كانت تعلم أن مثل هذا الفيلم محظور في مصر ولهذا فإنها أنتجته من دون إذن أو تصريح من السلطات. وأشارت إلى أن سقوط مبارك كان بمثابة المشهد الأخير لفيلمها.
   وكان آخر لقاءات الصحيفة مع المصور الفوتوغرافي عادل وسيلي الذي استطاع أن يُهرّب ما التقطه من صور خارج ميدان التحرير. لقد بدأ حياته كمهندس ولكنه انشغل بمهنة التصوير في أواخر الثمانينات عندما لاحظ أن هناك جوانب كثيرة في حياة المصريين تمر دون توثيق. وتعكس صوره التفاوت الصارخ في توزيع الثروات. ويقول أن إنتاجه الفني يدور عن وضع الناس الفقراء، وعلى الرغم من أن الصور تنطوي على مشاهد بشعة وشنيعة إلا أنها لا تخلو من جمال الفن فيها.
   وأمضى فترة طويلة من حياته كناشط سياسي وعايش بداية الثورة المصرية والتقط مشاهد استطاع أن يهربها في ظل محاصرة الشرطة لكل من يحمل كاميرا حيث كان يقوم بتسريب الكروت المسجل عليها اللقطات عبر أصدقاء له.
   وصدر له كتاب بعنوان (ميدان الحياة ، التحرير 2011) ويضم مجموعة الصور التي تم التقاطها أثناء الثورة. ويقول وسيلي "إن أهم التغيرات التي لحقت بمصر بعد الثورة هو انكسار الخوف على نحو لا يمكن أن يسمح لحاكم أن يسيطر علينا من جديد".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - شباب المبدعين المصريين يشرحون كيفية الاستجابة لفنهم بعد الثورة  المغرب اليوم  - شباب المبدعين المصريين يشرحون كيفية الاستجابة لفنهم بعد الثورة



 المغرب اليوم  -

خلال عرض فيلمها الجديد "All We Had"

كاتي هولمز تتألق في الأسود الشفاف في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
بدت كاتي هولمز مذهلة في فستان أسود من التول الشفاف في مدينة نيويورك يوم الثلاثاء، وذلك خلال عرض فيلمها الجديد "All We Had". جاء الفستان منمقا مع درجات الأحمر اللذيذ، وقد تم تصميم ثوب تول للممثلة البالغة من العمر 37 عاما بشكل واضح لإظهار ساقيها الرائعتين إلى أقصى حد ممكن، إذ وقفت للتصوير قبل عرض الفيلم الذي استضافته جمعية سينما وروفينو. وانتعلت كاتي زوجا من الأحذية ذات الكعب الزرقاء من جلد الغزال، ووضعت إكسسوار عبارة عن سوار من الذهب وقلادة حساسة. وصففت شعرها الداكن اللامع بشكل انسيابي ناعم على كتفيها، كما وضعت ماكياجا برونزيا على عينيها، مع أحمر شفاه وردي. وانضمت كاتي على السجادة الحمراء للممثلة ستيفانيا لافي أوين، التي تلعب دور ابنتها في الفيلم. تجري أحداث الفيلم خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2008، حيث انتقلت أم وحيدة ولها ابنة في سن المراهقة إلى بلدة ميدويسترن الصغيرة،…

GMT 02:49 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تقدم مجموعة جذابة من إكسسوار شتاء 2017
 المغرب اليوم  - نجلاء محمود تقدم مجموعة جذابة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 01:50 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بأنواع النبيذ في مقاهي شربش الإسبانية
 المغرب اليوم  - تمتع بأنواع النبيذ في مقاهي شربش الإسبانية

GMT 02:53 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تقدم شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
 المغرب اليوم  - فاتن أحمد تقدم شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 03:08 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يؤكد إطلاقه مشاورات مع أحزاب المعارضة
 المغرب اليوم  - فيلالي غويني يؤكد إطلاقه مشاورات مع أحزاب المعارضة

GMT 02:09 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد حبها للعمل في التليفزيون المصري
 المغرب اليوم  - ماجدة القاضي تؤكد حبها للعمل في التليفزيون المصري
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 00:39 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل بلدان للدراسة في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
 المغرب اليوم  - أفضل بلدان للدراسة في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 04:50 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تكشف عن كواليس عائلتها في البيت الأبيض
 المغرب اليوم  - ميشيل أوباما تكشف عن كواليس عائلتها في البيت الأبيض

GMT 01:55 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وضع الزراف ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
 المغرب اليوم  - وضع الزراف ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 02:52 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

الأحداث الفلكية في كانون الأول 2016 تشهد تغيرات واسعة
 المغرب اليوم  - الأحداث الفلكية في كانون الأول 2016 تشهد تغيرات واسعة

GMT 00:52 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تعرض أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
 المغرب اليوم  - بنتلي تعرض أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 06:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عرض "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 للبيع في المزاد
 المغرب اليوم  - عرض

GMT 04:06 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعبر عن سعادتها بالتمثيل أمام الزعيم عادل إمام
 المغرب اليوم  - مي عمر تعبر عن سعادتها بالتمثيل أمام الزعيم عادل إمام

GMT 05:29 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فقدان ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
 المغرب اليوم  - فقدان ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 02:54 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعبر عن سعادتها بنجاح فيلم "يوم للستات"

GMT 06:54 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في تصميم مختلف من غوتشي

GMT 05:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دوناتيلا فيرساتشي تكشف عن شعار تصميماتها الأنيقة

GMT 04:46 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يكشفون عن تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 04:11 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مبهجة لمنح الحياة للغرف

GMT 03:05 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يستخدمون البطاطا في خفض الوزن

GMT 05:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات ترتفع في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 02:51 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفِ على دور برجك في تحديد صفات شخصيتك

GMT 21:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"سامسونغ" هي السبب في انفجار بطارية "هاتف نوت 7"
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Almaghribtoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Almaghribtoday

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib