المغرب اليوم - مراكش المركز السِّياحي والثَّقافي والفكري الأول لتلاقي الحضارات في المغرب

بعد استضافتها "مونديال" الأندية والمهرجان الدَّولي للسينما

مراكش المركز السِّياحي والثَّقافي والفكري الأول لتلاقي الحضارات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مراكش المركز السِّياحي والثَّقافي والفكري الأول لتلاقي الحضارات في المغرب

الموسيقي السنغالي بادارا سيك في مهرجان "تعال إلى بيتي"
مراكش- ثورية إيشرم

استطاعتْ مدينة مراكش، أو كما يُطلق عليها مدينة السَّبعة رجال، بإرثها الثقافي والعمراني والحضاري العريق، الضارب في أعماق التاريخ، أن تُعزِّز مكانتها، وتفرض حضورها، ضمن الحواضر الكبرى، كأرض للتلاقي الثقافي، ويبرز هذا من خلال تزايد إشعاع المدينة الحمراء، كوجهة سياحية عالمية، أضحت تستقطب المزيد من السياح، من مختلف الآفاق والمشارب، حيث استهواهم سحرها وتراثها العمراني، وما تزخر به من مآثر ومواقع تاريخية، ومنتجعات سياحية.
وباتت مراكش، التي تعد الوجهة السياحية الأولى في المغرب، قبلة لتنظيم الكثير من التظاهرات العالمية، ذات الطابع الفكري والثقافي والفني والاقتصادي والرياضي، بفضل البنيات التحتية المتطورة التي تمتلكها، ولعل أبرز حدث شهدته المدينة، وعزز مكانتها كأرض للتوافق، احتضانها للمؤتمر الدبلوماسي المعني بالأشخاص معاقي البصر، والذي تُوِّج بتبني بالإجماع لمعاهدة مراكش الهادفة إلى تحسين ولوج المكفوفين، وضعاف البصر، إلى الأعمال المحمية بحقوق المؤلف، والتي تعتبر الأولى من نوعها، التي تضع حدودًا واستثناءات بخصوص حقوق المؤلف، حيث صادقت عليها الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية، والبالغ عددها 186 بلدًا.
كما شهدت تظاهرة رياضية عالمية، تُعد الثانية بعد كأس العالم لكرة القدم، وهي منافسات كأس العالم لكرة القدم للأندية، التي احتضنتها مراكش إلى جانب مدينة أغادير، في الفترة الممتدة ما بين 11 و21 كانون الأول/ديسمبر الجاري، بالإضافة إلى عقد الاجتماعات السنوية الـ48 للبنك الأفريقي، والتي شارك فيها أكثر من ألفين وخمسمائة مندوب، يمثلون سبعًا وعشرين دولة، وذلك للتباحث بشأن التحديات التي تواجهها القارة الأفريقية، وفي مقدمتها توفير الإمكانات لزيادة الفرص الاقتصادية للمواطنين لاسيما الأكثر فقرًا، إلى جانب المنتدى العربي الثاني لاسترداد الأموال المنهوبة، الذي عرف مشاركة 40 دولة، وعدد من المؤسسات المالية، بهدف تحديد التحديات المتبقية في مجال استرداد الأموال.
كما احتضنت المدينة الحمراء، المؤتمر السابع للتربية البيئية، تحت شعار "التربية البيئية والرهانات من أجل انسجام أفضل بين المدن والقرى"، وشارك فيه أكثر من 1800 مشاركة ومشارك، ينتمون إلى هيئات حكومية وكليات ومعاهد وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بمشاكل البيئة من مختلف الأجناس والأعمار والمستويات والأديان يمثلون القارات الخمس.
المدينة الحمراء هي أيضًا أرض التلاقي الثقافي والتمازج الفكري، باحتضانها لعدد من التظاهرات في هذا المجال، وعلى رأسها المهرجان الدولي للفيلم، الذي أنهى فعالياته الثالثة عشرة، وأضحى موعدًا سنويًّا للالتقاء والتبادل بين رواد وعمالقة الفن السابع، من مختلف بقاع العالم.
وساهمت تلك التظاهرة السينمائية مع توالي الدورات في زيادة إشعاع المملكة بوجه عام، والمدينة الحمراء بوجه خاص، وإبراز الغنى والتنوع الثقافي في بلادنا، وكذا التعريف بالوجهة السياحية للمملكة، وذلك بفضل التغطية الإعلامية الواسعة التي تحظى بها تلك التظاهرة، ولاسيما من قِبل وسائل إعلام دولية.
وفي إطار تشجيع الحوار الخلاق بين الثقافات، حظيت المدينة أيضًا بشرف احتضان المهرجان الثقافي "كام تو ماي هوم" (تعال إلى بيتي)، في دورته الثالثة، والذي يمزج بين الفنون والثقافات والجنسيات، ويعزز الروابط والتعارف، وينشر الثقافة والقيم القائمة على الحوار، واحترام الآخر، عبر تفاعل الثقافات.
واستحضارًا للقيم التي يُمثِّلها المفكر العربي ابن رشد، والذي يُعد شخصية بارزة في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، أقيم في المدينة الحمراء، حفل تسليم جائزة ابن رشد الدولية التي أشرفت عليها جامعة القاضي عياض في نسختها الأولى، والتي تُعد تكريسًا وتكريمًا لشخصيات من ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط على أعمالها المستمدة من روح فكر ابن رشد، ومنحتْ تلك الجائزة في دورتها الأولى لصاحب السمو الأمير الحسن بن طلال (الأردن)، عن الضفة الجنوبية لحوض المتوسط، ولمؤسس مجلة "لونوفال أوبسرفاتور"، جون دانييل عن الضفة الشمالية للمتوسط.
كما أن المدينة الحمراء، التي عززت مكانتها كوجهة للسياحة الراقية من خلال ما تتوفر عليه من وحدات فندقية ضخمة واحتضانها لتظاهرات تعنى بهذا النوع من السياحة تتحول مع نهاية كل عام، وبحلول عام جديد، إلى قبلة للنجوم والمشاهير في عوالم الفن والسينما والثقافة والأدب والرياضة وعالم المال والأعمال من مختلف بقاع العالم من أجل قضاء عطلة نهاية السنة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مراكش المركز السِّياحي والثَّقافي والفكري الأول لتلاقي الحضارات في المغرب المغرب اليوم - مراكش المركز السِّياحي والثَّقافي والفكري الأول لتلاقي الحضارات في المغرب



GMT 01:25 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صناعة الزجاج تنتشر بشكل كبير في مدينة الخليل

GMT 04:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

البعثة السويسرية الفرنسية تعثر على "هرم ذهبي" في سقارة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مراكش المركز السِّياحي والثَّقافي والفكري الأول لتلاقي الحضارات في المغرب المغرب اليوم - مراكش المركز السِّياحي والثَّقافي والفكري الأول لتلاقي الحضارات في المغرب



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا تتألق في بدلة بيضاء خلال حفلة خيرية

واشنطن ـ رولا عيسى
جذبت المغنية الشهيرة ليدي غاغا، أنظار الحضور وعدسات المصورين خلال إحيائها حفلة خيرية، في جامعة تكساس "أي اند إم" الأميركية والذي حمل عنوان "من صميم القلب.. نداء أميركا الموحدة"، ليلة السبت، من أجل جمع التبرعات لضحايا الأعاصير. وشارك في الحفل الخيري 5 رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية، وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب وجيمي كارتر. وأطلت غاغا بإطلالة بسيطة وأنيقة مرتدية بدلة بيضاء بدون أي قميص تحتها ما كشف عن صدرها، واختارت تسريحة كلاسيكية لشعرها الأشقر بتقسيمات بسيطة حول رأسها، مع اكسسوارات من الأقراط كبيرة الحجم، كما اضافت مكياجًا هادئًا، على عكس عادتها التي تسعى دائما للظهور بملابس غريبة الاطوار ومكياج غير تقليدي. ونشرت غاغا بعضًا من الصور المذهلة لنفسها وراء الكواليس على صفحتها الخاصة بموقع "انستغرام" قبل الحدث، وكتبت :"لا شيء أكثر جمالا من ان يضع الجميع خلافاتهم جانبا لمساعدة الإنسانية في

GMT 04:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية "سيرلانكا"
المغرب اليوم - خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية

GMT 06:02 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
المغرب اليوم - أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي
المغرب اليوم - رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 02:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد
المغرب اليوم - إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض
المغرب اليوم - اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض

GMT 03:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة
المغرب اليوم - دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة

GMT 01:54 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
المغرب اليوم - مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة

GMT 05:03 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تطرح شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
المغرب اليوم - سيارة

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها
المغرب اليوم - قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 00:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة دنيا عبد العزيز تكشف أسباب ابتعادها عن السينما

GMT 03:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو أنيقة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 06:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أناقة ودفء وعصرية للرجال في الشتاء

GMT 01:40 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Bert & May" و "Sofa.com" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور

GMT 02:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيف الأسنان بالفرشاة غير كافٍ لمنع التسوس

GMT 02:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تقدم شققًا فاخرة على طراز سياراتها

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib