المغرب اليوم  - المليجي يناقش مضمون كتاب اختطاف ثورة وتمزيق وطن في معرض الكتاب

اتهم "التنظيم الدولي للإخوان" بالتوجه لأحضان القاعدة الأميركيّة في قطر

المليجي يناقش مضمون كتاب "اختطاف ثورة وتمزيق وطن" في معرض الكتاب

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - المليجي يناقش مضمون كتاب

المليجي يناقش مضمون كتاب "اختطاف ثورة وتمزيق وطن" في معرض الكتاب
 القاهرة -رضوى عاشور

 القاهرة -رضوى عاشور عقدت ندوّة لمناقشة كتاب "اختطاف ثورة وتمزيق وطن" السيد عبدالستار المليجي، ضمن نشاط "كاتب وكتاب" في معرض القاهرة الدولي للكتاب،.وذكر المليجى أنّ موضوع الكتابة والنشر شاق جدًا في مصر ويحتاج لدعم من الدولة، لافتًا إلى أنه انتهى من كتابه في أذار/مارس 2013، ولكن تعثر في الطباعة كما سبق، وتعثر كتابه "تجربتي مع الإخوان" الذي لم توافق أي دور نشر على طبعه، وساعد في ذلك أحد أصحاب دور النشر الكبيرة والذي كان يساند "الإخوان المسلمين" إلى أن تم طباعته من خلال أحد دور النشر المتوقفة في عام 2008، داعيًا إلى إنشاء دار نشر تتبنى الفكر الوطني الذي يجب ألا يتأخر.
وأوضح أن الكتاب به جزأين أساسيين الأول يقدم تعريف بالجماعات الإسلاميّة بصفة عامة، و"الإخوان المسلمين" بصفة خاصة، وهذا يتطلب أن يعرفه الشعب ليدرك مدى خطورة الأفكار التي تنشرها هذه الجماعات ومدى بعدها عن الإسلام، بالإضافة إلى معرفة التوجهات السياسية التي تتبناها هذه المجموعات من حيث التهديد الدائم لمصر والذي يعطل المؤسسات المصريّة، على حد تعبيره.وذكر أنّ "الإخوان الذين خرجوا فى عام 1974 كانوا لا يتعدوا 150 من "العواجيز" وكانت مصر بها زخم إسلامي، فجددوا حياتهم مرة أخرى دون تعب يذكر وأنا ابن هذه المرحلة وكنا لا نعرف شيئا عن الإخوان، ولم يكن يعرف الشباب أن أرباب العنف يسكنون بينهم وتم اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، الغريب أن التنظيم العنيف قبل واقعة الاغتيال بأسبوع ترك مصر وخرج باستثناء المنفذين للعمليّة وكان رئيس العنف الجديد مصطفى مشهور الذي تربى على يديه محمد بديع ومحمود عزت الذين حولوا المنظمة الدعويّة إلى عنف وبدءوا استخدامها في الاستيلاء على مقدرات المجتمع المصري وساعدتهم الظروف السياسيّة، حيث قواهم النظام لمواجهة المعارضة المصرية وكل القضايا التي حدثت لنا منذ 95 لن تجد فيها أي قيادة بارزه في المعتقلين الإخوان، حيث كانت هناك ترتيبات تجرى مع أجهزة حسنى مبارك حول هذه الاعتقالات وكذلك حول مقاسمة مقاعد البرلمان".
وأشار إلى أنه بعد الثورة بدأت القوى تعيد حساباتها وحدثت خدعة كبيرة للمصريين، "لأن الجهاز الحكومي الذي تسلم السلطة هو المجلس العسكري، وفى يوم 2 فبراير كان هناك اجتماع بين محمد مرسى وعمر سليمان ومحمد الكتاتني، وتم الاتفاق أن يقوم الإخوان بإضعاف الكيان الثوري على أن تبقى حكومة مبارك ويكون للإخوان كيان شرعي، ورفض شباب الإخوان مغادرة التحرير فماتت فكرة الإخوان".وذكر "أن محمد بديع كان يعمل نادورجي في تنظيم 65، ودخل السجن، وبعد 7 سنوات خرج وسافر إلى اليمن لمدة طويلة فكيف يتم وضع مثل هذا الرجل على قمة الجماعة إلا إذا كان تنظيم مخبول".
وتابع "أن محمود عزت القيادي بالجماعة دخل السجن 17 سنة، وأميره كان مروان حديد وهو شاب سوري قتل 27 طيار خلال تناولهم الإفطار في عهد حافظ الأسد، وهو الأب الروحي لعزت الذي غرس فيه بذرة العنف والدم". واتهم الجماعة بأنها "فشلت في عمليات الفكر وفى التخطيط والفهم السياسي والديني، فلجأت للعنف وذلك منذ تولى مرسى، حيث استعان بمليشيات خاصة واستغنى عن مؤسسات الدولة، ثم جاءت ثورة 30 يونيو، وعلينا أن ندرك أننا نواجه واقعًا أليمًا للغاية ممن اختطفوا الثورة لأنهم عندما يفشلون فكريًا يلجئون للعنف، كما ندرك أن مشروع الإخوان دنيوي لأنه لا يوجد رجل متدين يتعامل مع أميركا بهذه الطريقة، وهو يدرك أنها حاميّة إسرائيل الأولى مما يدل على أنهم طلقوا الدين بـ"التلاتة"، ولذلك توجهوا إلى حضن القاعدة الأميركيّة في قطر".
وأوضح أن "التنظيم الدولي للإخوان أكذوبة كبيرة"، مشيرًا إلى أنّ "إخوان الخارج مجموعة من الإخوان الذين هربوا من مصر وأسسوا مكاتب للجماعة بالخارج لجمع أموال هذه الدول لتصب في جيوب التنظيم المصري، فإذا ضربت الرأس هنا، فماذا يمكن أنّ يفعله الذيل بالخارج، وبعد فشل خططهم داخل مصر ستفشل خططهم بالخارج، فهم مجرد مافيا تحاول الضغط على مصر من أجل مصالحها الخاصة"، على حد قوله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - المليجي يناقش مضمون كتاب اختطاف ثورة وتمزيق وطن في معرض الكتاب  المغرب اليوم  - المليجي يناقش مضمون كتاب اختطاف ثورة وتمزيق وطن في معرض الكتاب



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  - قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:48 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب تقديم "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib