المغرب اليوم - الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي

في ندوة "المقهى الثَّقافي" بعنوان "مُؤسَّسات الأطفال بين الجمود والانطلاق"

الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان "الشَّارقة القرائي" نموذج للعمل المُؤسَّسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان

مهرجان الشارقة القرائي للطفل
الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان "الشَّارقة القرائي" نموذج للعمل المُؤسَّسي الشارقة - العرب اليوم

الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان "الشَّارقة القرائي" نموذج للعمل المُؤسَّسي الشارقة - العرب اليوم أكَّدت الباحثة والكاتبة، صفاء عبدالمنعم، خلال ندوة، في "المقهى الثقافي"، في "مهرجان الشارقة القرائي للطفل"، في دورته السادسة، بعنوان؛ "مؤسسات الأطفال بين الجمود والانطلاق"، على أن "المهرجان يعتبر نموذجًا واضحًا لعمل مُؤسَّسي، وبالتالي فهو قادر على الحياة والاستمرار وتحقيق الهدف"، مشيرة إلى أنها "للمرة الأولى تزور الشارقة، وللمرة الأولى أيضًا تشارك في مهرجان للطفل، على الرغم من أن لديها الكثير من الكتابات والمؤلفات الخاصة بالطفل".
وأوضحت، أن "دور المُثقَّف والمُعلِّم لا يكمن فقط في تعليم القراءة والكتابة، بل يتجاوزه إلى دور واضح وعملي على أرض الواقع، بمعنى أن يُنفِّذ ما يقوله، على اعتبار أنه مُثقَّف عضوي يلتزم بما يعلن عنه".
وتحدَّثت عبدالمنعم في الندوة، عن "تجربتها في إحدى المدارس الحكومية المصرية، بخصوص تنمية الكتابة لدى الأطفال، حيث تمكَّنت من تنفيذ ورشة تنمية المواهب الصغيرة من 6 أعوام إلى 16 عامًا"، مشيرة إلى أن "ذلك المشروع الذي تجاوز عمره سنتين، ما زال مشروعًا فرديًّا يرتبط بها فقط، في حين أنها تحلم وتبحث في كيفية تحويله إلى مشروع مؤسسي، حتى لا ينتهي بانتهاء وجود أو دور الفرد حتى لو كان صاحب الفكرة والمُؤسِّس لها".
وأكَّدت، على "أهمية وضرورة ألا تبقى الأفكار والمشاريع التنموية في عالم الطفل فردية، بل تتعدى ذلك إلى العمل المؤسسي، في ظل تعاون وتنسيق وتكامل المؤسسات في ما بينها لأجل تنفيذ تلك المشاريع على أكمل وجه، حيث إن الكثير من الأفكار والمشاريع تستوجب تعاون وتنسيق من قِبل أكثر من جهة مؤسسية".
وأضافت "احلم بأن أجد مكانًا أمارس فيه نشاط تثقيفي تنموي للطفل، بالمعنى المؤسسي الذي يبقى ولا يزول بزوال الفرد"، مشيرة إلى أن "المؤسسة مفهوم واسع وضخم ومهم جدًّا، يستوجب أسلوبًّا مختلفًا ونهجًا استراتيجيًّا وتعاونًا وتنسيقًا بين المؤسسات، على أساس تكامل أدوار ومهمات تلك المؤسسات بما يخدم استمرار تنمية الطفل، وتعمل على الإجابة عن السؤال الكبير المتعلق بثقافة الطفل، وهو كيف ننمي مواهب أطفالنا بشكل علني وواضح، وكيف نبحث عن مواهب الطفل وعبقريته خارج إطار التعليم والتلقين والدرجات، وبالتالي كيف نساهم في تنمية مواهب الأطفال والكشف عنها أيضًا".
وأكَّدت على "أهمية أن يخرج المشروع التنموي الثقافي من إطار العمل الفردي، وأن يكون ضمن الإطار والأفق المؤسسي بما يضمن له الاستمرارية والديمومة"، مشيدة بـ"مهرجان الشارقة القرائي للطفل، خصوصًا أنه عمل مؤسسي واضح المعالم، وبالتالي فهو قادر على الحياة والاستمرار وتحقيق الهدف المرجو منه".
وأشارت إلى أن "تجربتها في الكتابة للطفل، جاءت من واقع شخصي حيث كانت تحكي لأطفالها قصص ما قبل النوم كما الجدات، لكنها لم تكن تحفظ قصص الجدات، فاخترعت قصصها التي تحوَّلت إلى كتابات وقصص وروايات".
وأوضحت أن "طفل اليوم الذي يعيش في ظل تطور تكنولوجي هائل، ويتوافر لديه مختلف وسائل الاتصال، والتواصل الاجتماعي، قادر على أن يُعبِّر عما يريد، وقادر أيضًا على أن يوصل لنا نحن الكبار كل ما يريد، وبالتالي يعمل على الكشف عن مواهبه وتقديمها لنا، كي نساهم في تنميتها وتطويرها"، مُؤكِّدة على أنه "لدينا أطفال موهوبين في مختلف المجالات، ويجب أن نعمل على استثمارها والاستثمار فيها".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي المغرب اليوم - الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي



GMT 01:25 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صناعة الزجاج تنتشر بشكل كبير في مدينة الخليل

GMT 04:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

البعثة السويسرية الفرنسية تعثر على "هرم ذهبي" في سقارة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي المغرب اليوم - الباحثة صفاء عبدالمعنم تُؤكِّد أنَّ مهرجان الشَّارقة القرائي نموذج للعمل المُؤسَّسي



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
المغرب اليوم - ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:21 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تبحث عن الجديد في "سري للغاية" وسعيدة بـ"الطوفان"

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib