دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير
سعد الحريري عبر تويتر "أنا في طريقي لمغاردة الرياض" 18غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي، على مواقع الحوثيين في مديرية حرض وميدي بمحافطة حجة شمال اليمن. 20 قتيلًا و30 جريحًا في هجوم نفذه داعش وسط تجمع للنازحين في شرق سورية استمرار سقوط الهاون على احياء دمشق الدويلعة عش الورور باب توما. الجيش السوري يسيطر على "حويجة كاطع" في دير الزور بعد استسلام 250 من مسلحي "داعش" الذين كانوا متحصنين فيها استمرار تساقط قذائف الهاون على العاصمة دمشق واستشهاد طفل واصابة اربع أشخاص استشهاد 35 مدنيًا وإصابة آخرين جراء هجوم انتحاري نفذه تنظيم "داعش" على حاجز تابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" في المنطقة الواقعة بين حقلي كونيكو والجغرة بريف دير الزور الشمالي نجاة عادل المشمر مدير عام مديرية المعافر في محافطة تعز من محاولة اغتيال جنوب اليمن مصدر أمني" إلقاء القبض على المتهم بإغتيال النقيب دهمان حسن دهمان في أقل من 24 ساعة غارتين لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين في منطقة الموشج في محافظة الحديدة غرب اليمن
أخر الأخبار

وصلت إلى 1000 تظاهرة شهريًا قادتها 40 فئة أثرت سلبًا على الاقتصاد

دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد "ثورة يناير"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد

مظاهرات في مصر
القاهرة ـ أكرم علي

كشفت دراسة مصرية حديثة، عن أن عدد الاحتجاجات تضاعف 4 مرات عما كانت عليه في العام 2010، حيث تم تسجيل 176 احتجاجًا، أما في العام الجاري وبخاصة بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي وصل عدد الاحتجاجات إلى ما يقارب 1000 احجاج شهريًا، فيما توقع المركز التنموي الدولي أن يصل عدد الاحتجاجات في نهاية 2013 إلى ما يقارب 11130 احتجاجًا، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد والحياة عمومًا في مصر. وأجرت الدراسة، الصادرة عن المركز التنموي الدولي، مقارنة بين الاحتجاجات التي شهدتها مصر خلال 2010 بصفته العام السابق لقيام الثورة المصرية، و2012 بصفته العام التالي للثورة، و2013 والذي شهد حقبة جديدة تغيرت فيها معطيات العملية السياسية بعد الثورة ، لهدف الوصول بشكل أقرب للتطور الحاصل في الأداء الاحتجاجي للشارع المصري كمًا وكيفًا، واستخدمت عينة الدراسة رصد الاحتجاجات خلال الـ 9 أشهر التالية: كانون الثاني/ يناير – شباط/فبراير – آذار/مارس 2010، ونيسان/أبريل – أيار/مايو – حزيران/يونيو 2012، وكانون الثاني/يناير – شباط/فبراير – آذار/مارس 2013 .
ووصل عدد الفئات المحتجة خلال العام 2010 أكثر من 30 فئة، فيما زادت الأعداد خلال العامين 2012 و 2013 لتصل لأكثر من 40 فئة، وذلك بظهور فئات محتجة جديدة أهمها قطاع الشرطة الذي لا يزال لم تتكون لديه الثقافة الاحتجاجية المتسقة، كذلك قطاع الـ"بلاك بلوك" و"الألتراس" وأهالي الشهداء، كما تضاعف أعداد المحتجين من بعض القطاعات مثل قطاع النقل بأنواعه كافة، وأهمها سائقي الميكروباص والتاكسي والقطارات، في حين حافظت بعض الفئات على وتيرة أداؤها الاحتجاجي، كالطلاب الذين يمثلون أحد الفئات الفعالة على الخريطة الاحتجاجية المصرية.
ورصد المركز التنموي الدولي، أن أعداد الاحتجاجات التي شهدتها مصر خلال أعوام الدراسة كانت من قبل الأيدي العاملة المصرية بمختلف قطاعاتها، والتي كانت المحرك الأول للحراك الاحتجاجي، تلاهم الأهالي والمواطنون ثم النشطاء السياسيين والحقوقيين خلال الأعوام الثلاثة، وهو ما يعكس حاجة الدولة المصرية الأساسية لسد 3 حاجات أساسية لدى المواطن المصري، وهي: توفير فرصة ومناخ ملائم للعمل، وتوفير الخدمات والمرافق وضبط السوق، كفالة الحقوق والحريات المدنية والسياسية، الأمر الذي خلت منه الثلاثة أنظمة التي مرت بها حقبة الدراسة "مبارك – العسكري – مرسي"، والتي عجزت تلك الأنظمة عن توفيرها، فأصبحت تلك المطالب والحياجات محركًا أساسيًا للتظاهر خلال الأعوام الثلاثة.
وأظهرت الدراسة، ارتفاع نسب الاحتجاج في المحافظات البدوية والصعيد، وبخاصة خلال العامين 2012 و 2013 بالشكل الذي تحولت فيه تلك المحافظات إلى بؤر احتجاجية، فيما أكدت محافظات الدلتا أنها البديل القادر على تصدي المشهد الاحتجاجي خلال المرحلة الزمنية المقبلة، وعكست أعداد الاحتجاجات التي نفذها العاملون في قطاعات الصحة والتعليم والإعلام، نمطًا مستمرًا أيضًا في انتهاك الدولة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، وعلى رأسها الصحة والتعليم، كما يمثل انتهاك حريات الإعلاميين والذي تأججت تظاهره خلال العامين التاليين للثورة، وأن دولة ما بعد الثورة هي دولة قامعة للحريات، وأنها لم تتخلص من الإرث "القمعي المباركي" بل وأزادت عليه، فيما مثلت المطالب الخاصة بتوفير فرص ومناخ ملائم للعمل أولى مطالب المحتجين خلال الأعوام الثلاثة من عينة الدراسة، حيث مثل أكثر من 50% من المطالب الاحتجاجية، في إشارة واضحة تعكس التوجه الإنتاجي للشارع المصري، ومدى حاجته إلى مجرد توفير فرصة ومناخ للعمل قادر على حماية حقوق العامل بالشكل الذي ينكر الإدعاءات كافة بأن المحتجين يعطلون عجلة الإنتاج ولا يريدون خيرًا، وقد تزايد هذا المطلب من الاحتجاجات خلال العام 2013 بعد إستمرار فشل السلطة الحالية في معالجة تلك الأزمة التي تفاقمت وتضاعف عدد المتضررين منها .
وركزت الملاحظات الأساسية للدراسة في ما يتعلق بجغرافيا الآداء الاحتجاجي، على الإتجاه القوي للامركزية، والذي يبرهن عليها تقلص نسبة الاحتجاجات التي تشهدها القاهرة من 40% في العام 2010 إلى 14% خلال 2013، والإسكندرية من 9% في العام 2012 لـ 4% خلال 2013، ووتقاسمت باقي المحافظات النسبة التي فقدتها القاهرة والإسكندرية ليتقلص الفارق ويتجه المؤشر لنظام لا مركزي قوي في الاحتجاج، ظهرت بوادره خلال 2010 وتجلت ملامحه في العام 2011، واستمر نهجه خلال العامين التاليين للثورة، وذلك للعديد من الأسباب التي يأتي أهها في ارتفاع الوعي الاحتجاجي والحصول على الوعي الإعلامي في الأقاليم، وقدرة المحتجين على استخدام مظاهر احتجاجية تجبر السلطة على السماع إلى مطالبهم حتى وإن كانت بعيدة عن العاصمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير



GMT 15:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اللجنة الجمركية لدول اتفاقية أغادير تعقد اجتماعها في تونس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير



خلال مشاركتها في حفلة داخل فندق هايليت روم بدريم

باريس هيلتون تبيّن رشاقتها في ثوب ضيق متعدد الألوان

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
جذبت الشهيرة باريس هيلتون البالغه من العمر 36 عاما، الأنظار إليها في فندق هايليت روم بدريم هوليوود في لوس انجلوس، بصحبه صديقها كريس زيلكا، اذ حضرت أول احتفال لها التي تسضيفه جويل إدجيرتون، لصالح كاسا نوبل تيكيلا ومؤسسة فريد هولوكس، وهي مؤسسة غير ربحية تروج للوقاية من العمى. وارتدت باريس ثوبا انيقا بأكمام طويلة ومزخرفا بالألوان الأرجوانية والبرتقالية والفضية. مع جزء بيضاوي مزخرف على منتضف الخصر. وجعلت الشقراء الأنيقة شعرها منسدلا على اكتفاها مع تموجات بسيطة، وتزينت بحذاء اسود عال مع اقراط الماسية وخاتم. وفي المقابل تأنق صديقها الممثل الشهير "زيلكا"، البالغ من العمر 32 عاما، ببدلة رمادية مع قميص أزرق وربطة عنق زرقاء. واشتهر زيلكا بدوره في في فيلم بقايا، كما ظهر في أفلام مثل الرجل العنكبوت المزهل ، ديكسيلاند و بيرانا 3DD. وظهر ايضا في الاحتفالية عدد من المشاهير امثال الممثلة صوفيا بوتيلا وكاميلا بيل وإيزا

GMT 09:01 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا
المغرب اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا

GMT 07:21 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها
المغرب اليوم - طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها

GMT 02:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يشيد بجهود بكين في أزمة بيونغ يانغ
المغرب اليوم - دونالد ترامب يشيد بجهود بكين في أزمة بيونغ يانغ

GMT 02:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لمياء فهمي توضح أن "وبكرة أحلى" يحمل روحًا وطابعًا مختلفًا
المغرب اليوم - لمياء فهمي توضح أن

GMT 07:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي عالمي
المغرب اليوم - نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي عالمي

GMT 02:34 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أنثي السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج
المغرب اليوم - أنثي السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج

GMT 04:23 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المرأة الجوزاء تُعتبر شريكة متعددة الوجوه للزوج
المغرب اليوم - المرأة الجوزاء تُعتبر شريكة متعددة الوجوه للزوج

GMT 07:31 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"كيا ستينغر" تحتوي على محرك سعة 2 لتر و4 أبواب
المغرب اليوم -

GMT 08:53 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "كابريوليه سي كلاس" لعشاق السقف المفتوح
المغرب اليوم - سيارة

GMT 03:40 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

آيتن عامر سعيدة بـ"الطوفان" وتؤكد أن رمضان يظلم الأعمال
المغرب اليوم - آيتن عامر سعيدة بـ

GMT 03:10 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تؤكّد أن طنين النحل يختلف بسبب المبيدات الحشرية
المغرب اليوم - دراسة تؤكّد أن طنين النحل يختلف بسبب المبيدات الحشرية

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تعد الجمهور بالبعد عن الأدوار الحزينة قريبًا

GMT 03:08 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تزور مركز هورنزى للطفولة وتتحدث عن شارلوت

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بعض الطرق لارتداء الملابس اللازمة في أي موسم

GMT 04:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحترار العالمي سيضاعف معدلات الوفيات في الدول الدافئة

GMT 03:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل على هيئة فطر "عش الغراب" في نيويورك للبيع

GMT 05:43 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول النساء لفيتامين "د" يساعد على الإنجاب

GMT 04:28 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بعطلة عيد الميلاد مع أفضل عروض الفنادق العالمية

GMT 01:36 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الصورة الفلكية تكشف الأخبار السارة عالميًا في تشرين الثاني

GMT 20:24 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نسخة من "آي فون إكس" من تيتانيوم وذهب

GMT 07:52 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على ما وراء كواليس عرض أزياء "فيتون" في اليابان
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib