المغرب اليوم  - دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير

وصلت إلى 1000 تظاهرة شهريًا قادتها 40 فئة أثرت سلبًا على الاقتصاد

دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد "ثورة يناير"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد

مظاهرات في مصر
القاهرة ـ أكرم علي

كشفت دراسة مصرية حديثة، عن أن عدد الاحتجاجات تضاعف 4 مرات عما كانت عليه في العام 2010، حيث تم تسجيل 176 احتجاجًا، أما في العام الجاري وبخاصة بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي وصل عدد الاحتجاجات إلى ما يقارب 1000 احجاج شهريًا، فيما توقع المركز التنموي الدولي أن يصل عدد الاحتجاجات في نهاية 2013 إلى ما يقارب 11130 احتجاجًا، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد والحياة عمومًا في مصر. وأجرت الدراسة، الصادرة عن المركز التنموي الدولي، مقارنة بين الاحتجاجات التي شهدتها مصر خلال 2010 بصفته العام السابق لقيام الثورة المصرية، و2012 بصفته العام التالي للثورة، و2013 والذي شهد حقبة جديدة تغيرت فيها معطيات العملية السياسية بعد الثورة ، لهدف الوصول بشكل أقرب للتطور الحاصل في الأداء الاحتجاجي للشارع المصري كمًا وكيفًا، واستخدمت عينة الدراسة رصد الاحتجاجات خلال الـ 9 أشهر التالية: كانون الثاني/ يناير – شباط/فبراير – آذار/مارس 2010، ونيسان/أبريل – أيار/مايو – حزيران/يونيو 2012، وكانون الثاني/يناير – شباط/فبراير – آذار/مارس 2013 .
ووصل عدد الفئات المحتجة خلال العام 2010 أكثر من 30 فئة، فيما زادت الأعداد خلال العامين 2012 و 2013 لتصل لأكثر من 40 فئة، وذلك بظهور فئات محتجة جديدة أهمها قطاع الشرطة الذي لا يزال لم تتكون لديه الثقافة الاحتجاجية المتسقة، كذلك قطاع الـ"بلاك بلوك" و"الألتراس" وأهالي الشهداء، كما تضاعف أعداد المحتجين من بعض القطاعات مثل قطاع النقل بأنواعه كافة، وأهمها سائقي الميكروباص والتاكسي والقطارات، في حين حافظت بعض الفئات على وتيرة أداؤها الاحتجاجي، كالطلاب الذين يمثلون أحد الفئات الفعالة على الخريطة الاحتجاجية المصرية.
ورصد المركز التنموي الدولي، أن أعداد الاحتجاجات التي شهدتها مصر خلال أعوام الدراسة كانت من قبل الأيدي العاملة المصرية بمختلف قطاعاتها، والتي كانت المحرك الأول للحراك الاحتجاجي، تلاهم الأهالي والمواطنون ثم النشطاء السياسيين والحقوقيين خلال الأعوام الثلاثة، وهو ما يعكس حاجة الدولة المصرية الأساسية لسد 3 حاجات أساسية لدى المواطن المصري، وهي: توفير فرصة ومناخ ملائم للعمل، وتوفير الخدمات والمرافق وضبط السوق، كفالة الحقوق والحريات المدنية والسياسية، الأمر الذي خلت منه الثلاثة أنظمة التي مرت بها حقبة الدراسة "مبارك – العسكري – مرسي"، والتي عجزت تلك الأنظمة عن توفيرها، فأصبحت تلك المطالب والحياجات محركًا أساسيًا للتظاهر خلال الأعوام الثلاثة.
وأظهرت الدراسة، ارتفاع نسب الاحتجاج في المحافظات البدوية والصعيد، وبخاصة خلال العامين 2012 و 2013 بالشكل الذي تحولت فيه تلك المحافظات إلى بؤر احتجاجية، فيما أكدت محافظات الدلتا أنها البديل القادر على تصدي المشهد الاحتجاجي خلال المرحلة الزمنية المقبلة، وعكست أعداد الاحتجاجات التي نفذها العاملون في قطاعات الصحة والتعليم والإعلام، نمطًا مستمرًا أيضًا في انتهاك الدولة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، وعلى رأسها الصحة والتعليم، كما يمثل انتهاك حريات الإعلاميين والذي تأججت تظاهره خلال العامين التاليين للثورة، وأن دولة ما بعد الثورة هي دولة قامعة للحريات، وأنها لم تتخلص من الإرث "القمعي المباركي" بل وأزادت عليه، فيما مثلت المطالب الخاصة بتوفير فرص ومناخ ملائم للعمل أولى مطالب المحتجين خلال الأعوام الثلاثة من عينة الدراسة، حيث مثل أكثر من 50% من المطالب الاحتجاجية، في إشارة واضحة تعكس التوجه الإنتاجي للشارع المصري، ومدى حاجته إلى مجرد توفير فرصة ومناخ للعمل قادر على حماية حقوق العامل بالشكل الذي ينكر الإدعاءات كافة بأن المحتجين يعطلون عجلة الإنتاج ولا يريدون خيرًا، وقد تزايد هذا المطلب من الاحتجاجات خلال العام 2013 بعد إستمرار فشل السلطة الحالية في معالجة تلك الأزمة التي تفاقمت وتضاعف عدد المتضررين منها .
وركزت الملاحظات الأساسية للدراسة في ما يتعلق بجغرافيا الآداء الاحتجاجي، على الإتجاه القوي للامركزية، والذي يبرهن عليها تقلص نسبة الاحتجاجات التي تشهدها القاهرة من 40% في العام 2010 إلى 14% خلال 2013، والإسكندرية من 9% في العام 2012 لـ 4% خلال 2013، ووتقاسمت باقي المحافظات النسبة التي فقدتها القاهرة والإسكندرية ليتقلص الفارق ويتجه المؤشر لنظام لا مركزي قوي في الاحتجاج، ظهرت بوادره خلال 2010 وتجلت ملامحه في العام 2011، واستمر نهجه خلال العامين التاليين للثورة، وذلك للعديد من الأسباب التي يأتي أهها في ارتفاع الوعي الاحتجاجي والحصول على الوعي الإعلامي في الأقاليم، وقدرة المحتجين على استخدام مظاهر احتجاجية تجبر السلطة على السماع إلى مطالبهم حتى وإن كانت بعيدة عن العاصمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير  المغرب اليوم  - دراسة مصرية تكشف عن تضاعف عدد الاحتجاجات 4 مرات بعد ثورة يناير



 المغرب اليوم  -

خلال عرض فيلمها الجديد "All We Had"

كاتي هولمز تتألق في الأسود الشفاف في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
بدت كاتي هولمز مذهلة في فستان أسود من التول الشفاف في مدينة نيويورك يوم الثلاثاء، وذلك خلال عرض فيلمها الجديد "All We Had". جاء الفستان منمقا مع درجات الأحمر اللذيذ، وقد تم تصميم ثوب تول للممثلة البالغة من العمر 37 عاما بشكل واضح لإظهار ساقيها الرائعتين إلى أقصى حد ممكن، إذ وقفت للتصوير قبل عرض الفيلم الذي استضافته جمعية سينما وروفينو. وانتعلت كاتي زوجا من الأحذية ذات الكعب الزرقاء من جلد الغزال، ووضعت إكسسوار عبارة عن سوار من الذهب وقلادة حساسة. وصففت شعرها الداكن اللامع بشكل انسيابي ناعم على كتفيها، كما وضعت ماكياجا برونزيا على عينيها، مع أحمر شفاه وردي. وانضمت كاتي على السجادة الحمراء للممثلة ستيفانيا لافي أوين، التي تلعب دور ابنتها في الفيلم. تجري أحداث الفيلم خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2008، حيث انتقلت أم وحيدة ولها ابنة في سن المراهقة إلى بلدة ميدويسترن الصغيرة،…

GMT 02:49 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تقدم مجموعة جذابة من إكسسوار شتاء 2017
 المغرب اليوم  - نجلاء محمود تقدم مجموعة جذابة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 01:50 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بأنواع النبيذ في مقاهي شربش الإسبانية
 المغرب اليوم  - تمتع بأنواع النبيذ في مقاهي شربش الإسبانية

GMT 02:53 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تقدم شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
 المغرب اليوم  - فاتن أحمد تقدم شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 06:35 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيريزا ماي تنتقد بشدة المسؤولين في الحكومة البريطانية
 المغرب اليوم  - تيريزا ماي تنتقد بشدة المسؤولين في الحكومة البريطانية

GMT 02:09 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد حبها للعمل في التليفزيون المصري
 المغرب اليوم  - ماجدة القاضي تؤكد حبها للعمل في التليفزيون المصري
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 00:39 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل بلدان للدراسة في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
 المغرب اليوم  - أفضل بلدان للدراسة في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 04:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض شيق لتناول فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
 المغرب اليوم  - عرض شيق لتناول فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 01:55 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وضع الزراف ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
 المغرب اليوم  - وضع الزراف ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 02:52 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

الأحداث الفلكية في كانون الأول 2016 تشهد تغيرات واسعة
 المغرب اليوم  - الأحداث الفلكية في كانون الأول 2016 تشهد تغيرات واسعة

GMT 00:52 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تعرض أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
 المغرب اليوم  - بنتلي تعرض أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 06:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عرض "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 للبيع في المزاد
 المغرب اليوم  - عرض

GMT 04:06 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعبر عن سعادتها بالتمثيل أمام الزعيم عادل إمام
 المغرب اليوم  - مي عمر تعبر عن سعادتها بالتمثيل أمام الزعيم عادل إمام

GMT 05:29 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فقدان ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
 المغرب اليوم  - فقدان ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 02:54 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعبر عن سعادتها بنجاح فيلم "يوم للستات"

GMT 04:50 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تكشف عن كواليس عائلتها في البيت الأبيض

GMT 05:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دوناتيلا فيرساتشي تكشف عن شعار تصميماتها الأنيقة

GMT 04:46 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يكشفون عن تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 04:11 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مبهجة لمنح الحياة للغرف

GMT 03:05 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يستخدمون البطاطا في خفض الوزن

GMT 05:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات ترتفع في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 02:51 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفِ على دور برجك في تحديد صفات شخصيتك

GMT 21:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"سامسونغ" هي السبب في انفجار بطارية "هاتف نوت 7"
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Almaghribtoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Almaghribtoday

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib