المغرب اليوم - تحسن الميزان التجاري يدعم الإحتياطي النقدي

وزير الصناعة المصري لـ"المغرب اليوم":

تحسن الميزان التجاري يدعم الإحتياطي النقدي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحسن الميزان التجاري يدعم الإحتياطي النقدي

وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري المهندس حاتم صالح
القاهرة ـ محمد عبدالله

كشف وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري المهندس حاتم صالح عن أن التحسن النسبي الذي شهده الميزان التجاري المصري خلال الربع الأول من العام الجاري 2013، سيساهم في دعم الإحتياطي النقدي للبلاد، مما يدفعه إلى العودة لمعدلاته الطبيعية. أضاف في تصريحات لـ"المغرب اليوم" أن الميزان التجاري خلال الفترة منذ كانون الثاني/ يناير 2013 وحتى نهاية آذار/ مارس من نفس العام، لم يشهد هذا التحسن منذ عقود، حيث ارتفعت فيه الصادرات بنسبة 5% مقومة بالدولار وانخفضت فيه الواردات بنسبة 19% مقومة بالدولار، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك بفضل تعاون وزارة الصناعة والتجارة الخارجية والبنك المركزي المصري، متوقعاً استمرار هذا التحسن خلال الفترة المقبلة.
وكشفت بيانات رسمية من قطاع التجارة الخارجية التابع لوزارة الصناعة التجارة الخارجية عن وصول الحجم الإجمالي للواردات المصرية خلال الربع الأول من العام 2013 إلى نحو 92 مليار جنيه تقريباً.
أوضحت البيانات أنه تراجع حجم واردات مصر خلال هذه الفترة مقارنة بنفس فترة المقارنة من العام الماضي 2012 التي سجل فيها حجم الإستيراد نحو 103 مليار جنيه، وذلك بدعم من ارتفاع سعر الدولار وانخفاض الطلب المحلي علي المنتجات المستوردة، فضلاً عن بعض الإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة الصناعة والتجارة الخارجية لتخفيض معدلات الإستيراد عقب اندلاع أزمة الدولار الأخيرة.
وقد شهد العجز في الميزان التجاري المصري خلال الربع الأول من العام 2013 تراجعاً في قيمته العامة، نتيجة لصعود معدلات التصدير وتراجع مؤشرات الإستيراد خلال هذه الفترة.
من جهة أخرى، توقع صالح أن تحقق مصر الإكتفاء الذاتي من القمح خلال ثلاثة أعوام، إذ أن محصول هذا العام هو الأعلى في تاريخ مصر، حيث يقترب من 10 ملايين طن، وهو ما يقلل الإعتماد على الواردات، مشيراً إلى أن مشكلة صوامع للتخزين، سيتم حلها من خلال التعاون مع روسيا، والتي ستقوم بإنشاء صوامع لتخزين الغلال في الإسكندرية وسفاجا، لتكون مصر قاعدة لتخزين القمح الروسي. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تحسن الميزان التجاري يدعم الإحتياطي النقدي المغرب اليوم - تحسن الميزان التجاري يدعم الإحتياطي النقدي



GMT 15:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صادرات صناعة السيارات تفوق نظيراتها من الفوسفات في المغرب

GMT 12:20 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

بنك المغرب وسلطة النقد الفلسطينية يوقعان مذكرة تفاهم ثنائية

GMT 03:39 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركات نفط تكشف عن استقرار الأسعار في نطاق ضيق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تحسن الميزان التجاري يدعم الإحتياطي النقدي المغرب اليوم - تحسن الميزان التجاري يدعم الإحتياطي النقدي



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

بليك ليفلي تخطف الأنظار بارتداء بدلة باللون الأصفر

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي
المغرب اليوم - مسؤولة في

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
المغرب اليوم - أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار
المغرب اليوم - منزل

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ
المغرب اليوم - إيران  تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا
المغرب اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:55 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بثمن 1,2 مليون استرليني

GMT 02:14 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف علاج جديد يُساعد النساء على منع "سلس البول"

GMT 02:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يقدم مطاعم بروح هوليوود

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 01:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُصمِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib