المغرب اليوم - صغار المدخرين الإسبان يناضلون من أجل استرداد مُدَّخَراتِهم من البنوك

300 ألف يشاهدون أموالهم تضيع في عمليات يصفها البعض بـ"المضللة"

صغار المدخرين الإسبان يناضلون من أجل استرداد مُدَّخَراتِهم من البنوك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صغار المدخرين الإسبان يناضلون من أجل استرداد مُدَّخَراتِهم من البنوك

الإسبان يعانون من أجل استرداد مُدّخراتهم
واشنطن - عادل سلامة

كشف محللون اقتصاديون عن معاناة الإسبان من أجل استرداد مُدّخراتهم، مشيرين إلى نصيحة مسؤولين للمواطنين في ظل قسوة الركود الاقتصادي بنقل أموالهم من أوعيتهم الادخاريّة، واستثمارها في رأسمال البنوك الإسبانية على نحو سوف يُدِرّ عليهم عائدًا يُقدَّر بنسبة 7 في المائة، فيما يبقى هناك قرابة 300 ألف يشاهدون أموالهم تضيع في عمليات يصفها البعض  بـ"المضللة".
ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريًرا أشارت فيه في ذلك إلى المواطن غونزالو لوبيز، البالغ من العمر 77 عامًا، والذي أمضى حياته يدَّخر من راتبه كعامل في أحد المصانع من أجل توفير قَدرٍ كافٍ من المال لابنه الذي يعاني من إصابة في المخ، كي يعينه ويساعده بعد موته.
وبلغت حصيلة مدخراته هو وزوجته مبلغ 87 ألف دولار، ويقول إنه وقبل أربع سنوات أيْ في الوقت الذي بدأت البلاد تعاني فيه من الأزمة الاقتصادية، اتصل به أحد مسؤولي البنك، واقترح عليه أن ينقل أمواله من وعائه الادخاري، واستثمارها في رأسمال البنك على نحو سوف يُدِرّ عليه عائدًا يُقدَّر بنسبة 7 في المائة.  
ولأنه كان يعلم تمامًا أنه يحتفظ بهذا المبلغ من أجل ابنه، فقد تساءل عن ما إذا كانت هذه العملية آمنة أم لا، وقد أكد له مسؤول البنك بأنها آمنة.
وتقول الصحيفة "إن لوبيز ليس الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، فهناك ما يقرب من 300 ألف إسباني آخرين غيره يشاهدون بأم أعينهم مدخراتهم في ظل قسوة الركود الاقتصادي وهي تضيع في عمليات يقول البعض إنها عمليات مضللة، وربما كان وراءها حملة احتيال قام بها البنك، والواقع أن العديد من أمثال لوبيز قد طعنوا في السن، ويفتقدون إلى التعليم الأساسي الأمر الذي سهّل للمسؤولين في البنك الترويج لفكرة زيادة رأس مال البنك، وتصفية ديونه من السجلات الحسابية عن طريق دفع أصحاب المُدَّخرات إلى استثمارها في رأسمال البنك.
ولم يدرك الكثيرون من أصحاب المدخرات أنهم وضعوا أموالهم في استثمارات تكتنفها المخاطر ولم يعرفوا بالكارثة إلا عندما فشلت بعض تلك البنوك قبل عامين ولم يعد باستطاعتهم سحب أموالهم.
وقد علموا في ما بعد أنهم اشتروا منتجًا ماليًا معقّدًا تم تصميمه على نحو لا يفهمه سوى المستثمرين المتمرسين.
وتصدرت مشكلة هؤلاء من أصحاب المدخرات الصغيرة عناوين الصحف الإسبانية في الوقت الذي تعجز في الحكومة عن إيجاد حل لهم، ويُعلّق البعض على ذلك بأنهم أخطؤوا عندما غامروا بمدّخراتهم، وأنهم كانوا ينبغي أن يتشككوا في قيمة العائد المرتفعة نسبيًا، وأن القانون لا يحمي المغفَّلين بعد أن قاموا بالتوقيع على العديد من المستندات التي يقولون إنهم لم يفهموا منها شيئًا.
بينما يتهم البعض الآخر البنوك الإسبانية بالاحتيال باستغلال هذه النوعية من المدخرين، ويُذكر أن قطاع التشييد في إسبانيا قد شهد انهيارًا العام 2008، ثم تلا ذلك الأزمة التي يعاني منها هؤلاء.
ويقول المحامي ميغيل دوران، الذي يمثل عدد 1800 من هؤلاء بما فيهم لوبيز: إن البنك اتصل بكل هؤلاء في بيوتهم، كما أنه طالبهم بعدم التدقيق في مضمون المستندات التي يوقعون عليها، بحجة أنها مجرّد شكليات لا أكثر.
يُذكر أن القطاع المصرفي في إسبانيا أعيد هيكلته على مدى العامين الماضيين من خلال صفقات إنقاذ مالية من جانب الاتحاد الأوروبي، وتمّ دمج معظم هذه المدخرات أو استيعابه في إطار البنوك الإسبانية القوية، إلا أن معظم خطط الإنقاذ تسببت في خسارة صغار المدخرين أمثال لوبيز نسبة 88 في المائة أمام الدولار.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - صغار المدخرين الإسبان يناضلون من أجل استرداد مُدَّخَراتِهم من البنوك المغرب اليوم - صغار المدخرين الإسبان يناضلون من أجل استرداد مُدَّخَراتِهم من البنوك



GMT 09:02 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الوزراء المغربي يقرر الإعفاء الضريبي ضمن موازنة 2018

GMT 15:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صادرات صناعة السيارات تفوق نظيراتها من الفوسفات في المغرب

GMT 12:20 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

بنك المغرب وسلطة النقد الفلسطينية يوقعان مذكرة تفاهم ثنائية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - صغار المدخرين الإسبان يناضلون من أجل استرداد مُدَّخَراتِهم من البنوك المغرب اليوم - صغار المدخرين الإسبان يناضلون من أجل استرداد مُدَّخَراتِهم من البنوك



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib