المغرب اليوم  - خبراء يرصدون أداءً سلبيًا للبورصة الأسبوع الماضي لتداعيات فضِّ الإعتصام والطوارئ

أثنَوْا على عدم إتخاذ إدارة السوق المالية إجراءات إحترازية لإنتفاء جدواها

خبراء يرصدون أداءً سلبيًا للبورصة الأسبوع الماضي لتداعيات فضِّ الإعتصام والطوارئ

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - خبراء يرصدون أداءً سلبيًا للبورصة الأسبوع الماضي لتداعيات فضِّ الإعتصام والطوارئ

البورصة المصرية
القاهرة – محمد عبدالله

القاهرة – محمد عبدالله أكّد خبراء سوق المال لـ"المغرب اليوم" أن البورصة المصرية شهدت أداءً سلبيًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بسبب التداعيات التي نتجت عن فضِّ اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وما نتج عنهما من فرض حالة الطوارئ في البلاد، فيما أثنى خبير أسواق المال رأفت عبد المعز على إدارة البورصة لعدم إقدامها على اتخاذ أيّ إجراءات احترازية من شأنها التأثير في منظومة الطلب والعرض، في ظل مطالبة البعض بضرورة تطبيق إجراءات استثنائية تتناسب مع الأوضاع السياسية والأمنية المضطربة، وذلك اقتناعًا من إدارة البورصة بعدم جدوى هذه الإجراءات.
وسجَّل رأس المال السوقي للأسهم المقيّدة في سوق داخل المقصورة نحو 360.36 مليار جنيه في نهاية الأسبوع الفائت، وذلك بانخفاض قدره 0.1% عن الأسبوع قبل الماضي.
وقال رئيس قسم البحوث في شركة "أصول" للوساطة في الأوراق المالية إيهاب سعيد: إن مؤشر السوق الرئيسي "EGX30" فشل في مواصلة تماسكه خلال تعاملات الأسبوع الماضي، أعلى مستوى المقاومة السابق، والذي كان تحوّل إلى دعم عند مستوى 5450 نقطة، ليواصل هبوطه بفعل تصاعد الاضطرابات الأمنية والعمليات الإرهابية التي تعرضت لها البلاد، في أعقاب فضّ اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر، مما دفع رئاسة الجمهورية لإعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال في 14 محافظة على مستوى الجمهورية، والتي شهدت النسبة الأكبر من أعمال العنف.
وأوضح أنه كان من الطبيعيّ أن يفشل المؤشِّر في مواصلة صعوده ليقترب من مستوى 5309 نقطة، في ظل ضغوط بيعية قوية على غالبية الأسهم القيادية، وبشكل خاص الأسهم ذات الوزن النسبيّ العالي، مثل سهم البنك التجاريّ الدوليّ.
وأضاف أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "EGX70"، كان على النقيض تمامًا من نظيره المؤشر الرئيسي، لا سيما وأنه نجح فى التماسك أعلى مستوى الدعم السابق قرب 420 - 417 نقطة، ليعاود ارتداده لأعلى بشكل قويّ محققًا أعلى مستوى سعري له منذ نهاية أيار/ مايو الماضي عند 446 نقطة، ومخترِقًا أيضًا لمستوى المقاومه المهمّ قرب 440 نقطة، مدعومًا بنجاح غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة، لا سيما تلك الأسهم ذات الوزن النسبيّ العالي في معاودة ارتدادها لأعلى، وعلى رأسها سهم "أوراسكوم" للإنشاء والصناعة صاحب الوزن النسبيّ الأعلى، والذي يرجع له الفضل الأكبر في دعم حركة المؤشر في جلسات الأسبوع الماضي.
وأثنى خبير أسواق المال رأفت عبد المعز على إدارة البورصة لعدم إقدامها على اتخاذ أيّ إجراءات احترازية من شأنها التأثير في منظومة الطلب والعرض، في ظل مطالبة البعض بضرورة تطبيق إجراءات استثنائية تتناسب مع الأوضاع السياسية والأمنية المضطربة، وهو ما رفضته إدارة البورصة لوعيها الكامل بعدم جدوى اتخاذ مثل هذه النوعية من الإجراءات التي قد تضُرّ أكثر مما تفيد.
وأشار إلى أن تقليص ساعات التدوال لم يكن قرارًا احترازيًا، ولكنه كان قرارًا اضطراريًا، تبعًا لقرارت "المركزي"، والمتعلقة بعمل البنوك.
ولفت إلى أن قيم وأحجام التعاملات في جلسات الأسبوع الماضي تباينت إلى حدّ كبير بين الارتفاع والانخفاض ما بين النصف الأول والنصف الثاني من الأسبوع، وإن تراوحت بين 230 - 417 مليون جنيه بمتوسط تعاملات يومية اقترب من 323 مليون جنيه، وذلك في ظل اقتصار ساعات التداول في جلستي الأحد والإثنين على ثلاث ساعات فقط، ثم عادت إلى طبيعتها بداية من جلسة الثلاثاء إلى أربع ساعات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - خبراء يرصدون أداءً سلبيًا للبورصة الأسبوع الماضي لتداعيات فضِّ الإعتصام والطوارئ  المغرب اليوم  - خبراء يرصدون أداءً سلبيًا للبورصة الأسبوع الماضي لتداعيات فضِّ الإعتصام والطوارئ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - خبراء يرصدون أداءً سلبيًا للبورصة الأسبوع الماضي لتداعيات فضِّ الإعتصام والطوارئ  المغرب اليوم  - خبراء يرصدون أداءً سلبيًا للبورصة الأسبوع الماضي لتداعيات فضِّ الإعتصام والطوارئ



في إطار تنظيم عرض الأزياء في ميلانو

هايلي بالدوين تتألق خلال مشاركتها في أسبوع الموضة

ميلانو ـ ريتا مهنا
تعد واحدة من أهم عارضات الأزياء الشابة في الوقت الحالي، والتي ظهرت في عروض ميسوني وألبرتا فيريتي هذا الأسبوع، وأثبتت هايلي بالدوين مهاراتها مرة أخرى، الأحد، فقد ظهرت في عرض دولتشي أند غابانا لصيف وربيع 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو.  خطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 20 عامًا، أنظار الحضور وعدسات المصورين على حد سواء، بإطلالتها المثير والأنيقة في ثوب من الشيفون، مع كورسيه من الجلد. وحظيت ملكة المنصة بالاهتمام بفضل إطلالتها الجريئة، التي كشفت عن ملابسها الداخلية السوداء المخفية تحت ثوبها الشفاف، الذي أخفى أيضًا حمالة صدرها عن طريق كورسيه من  الجلد، والتي ترتديه في الأمام ويحيط بخصرها الصغير، مع تنورة سوداء من الشيفون الشفاف، كشفت عن ساقيها الطويلتين والنحيلتين. وأضافت زوجا من الأحذية السوداء ذات كعب صغير، ووضعت  وردة حمراء على شعرها، مع الأقراط اللامعة كإكسسوار مناسب للفستان المذهل، وتركت بالدوين شعرها منسدلا بطبيعته على

GMT 10:44 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا
 المغرب اليوم  - اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا

GMT 11:23 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
 المغرب اليوم  - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات

GMT 01:39 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib