المغرب اليوم  - ازدياد الطلب على الدولار الأميركي وتراجع في أسهم البورصة

إصرار أوباما على ضرب سورية ينعكس على الأسواق المالية

ازدياد الطلب على الدولار الأميركي وتراجع في أسهم البورصة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - ازدياد الطلب على الدولار الأميركي وتراجع في أسهم البورصة

حركة الاسواق المالية العالمية
بيروت - رياض شومان

لاتزال الضربة العسكرية الموعودة التي يهدد بها الرئيس الاميركي باراك أوباما النظام السوري، تفرض ضغوطاً على الأسواق المالية اللبنانية ودول الجوار، وكان أثرها واضحاً على السوق اللبنانية على أكثر من صعيد وأكثر من مستوى، بدءاً من النشاط المالي إلى سندات اليوروبوند امتدادأً الى سوق القطع. فبالنسبة الى السوق المالية اللبنانية فإن حال الجمود ازدادت من جراء التوترات القائمة في لبنان في ظل غياب الحكومة والفراغ الأمني والسياسي ، خصوصاً و أن تحرك الهيئات الاقتصادية يوم الاربعاء الماضي كان محدود التأثير على المرجعيات السياسية لاستعجال قيام الحكومة الجديدة وسط الانقسامات المتزايدة والشروط المتبادلة.
وقد برزت مؤشرات الضغط وتأثيرات الحرب أولاً في سوق القطع حيث ازداد الطلب على الدولار بشكل ملحوظ ما استوجب تدخل مصرف لبنان لتلبية حاجات السوق أحياناً عند الهوامش العليا 1513,7 و1514,25 ليرة للدولار، وهي معدلات تؤشر إلى أن المصارف ما زالت تحاول الاحتفاظ بالدولار والليرة لتلبية حاجات السوق في حال حصول أي اهتزازات أمنية من جراء التهديدات الدولية لسوريا من جهة وعدم الاستقرار الداخلي المتأثر بنمو الأزمة السورية.
أما بالنسبة إلى الأوراق اللبنانية وسندات اليوروبوند، فإنها تعرضت لتراجعات ملحوظة بلغت حوالي 2 في المئة خلال الاسبوع مع استمرار العروض الداخلية والخارجية على هذه الأوراق.
في المقابل لم يكن مصير نشاط بورصة بيروت أفضل حالاً من حال السوق المالية والنقدية، حيث ازداد ضعف البورصة مع ظهور ضغوط متفاوتة على الأسهم الرئيسية في البورصة لا سيما سهم "سوليدير" ما يؤشر إلى أن المتعاملين يحاولون التخفيف من محافظهم والحصول على السيولة خوفاً من التطورات.
في المقابل استمر إقبال المصارف ضعيفاً على سندات الخزينة بالليرة اللبنانية، حيث تفضل المصارف عدم الذهاب بالاكتتابات والاحتفاظ بسيولة الليرة كما سيولة الدولار تحضيراً لتطورات تستوجب طلب السيولة، وبقي مصرف لبنان في هذه الحال المتدخل الدائم لتأمين سد العجز بين حجم الاستحقاقات والاكتتابات لتلبية حاجات الدولة.
في هذا الوقت وفي اطار المحافظة على ضبط السيولة والتوازن في سوق القطع أقدم مصرف لبنان على إصدار شهادات إيداع بالدولار لمدة عشر سنوات بفائدة 7,5 في المئة بهدف تأمين تعزيز الاحتياطي من جهة ولضبط استقرار السوق من جهة ثانية مع خلق فرص لامتصاص السيولة المتوافرة.
وكان طبيعياً ان يؤثر اهتزاز الأسواق الخارجية والاقليمية في السوق اللبنانية تحت وطأة شبح الحرب المسيطر على المنطقة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - ازدياد الطلب على الدولار الأميركي وتراجع في أسهم البورصة  المغرب اليوم  - ازدياد الطلب على الدولار الأميركي وتراجع في أسهم البورصة



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers"يعتبر من أشهر فنادق فلوريدا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يعيّن ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib