المغرب اليوم - غزة مهددة بالظلام الدامس بسبب أزمة نقص الوقود في محطة الكهرباء

بسبب الحملة الأمنية على أنفاق التهريب بين القطاع ومصر

غزة مهددة بالظلام الدامس بسبب أزمة نقص الوقود في محطة الكهرباء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غزة مهددة بالظلام الدامس بسبب أزمة نقص الوقود في محطة الكهرباء

أزمة نقص الوقود في قطاع غزة
غزة -  محمد حبيب

غزة -  محمد حبيب أكدت إدارة محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة أنه ما لم يتوفر الوقود اللازم لتشغيل المحطة حتى مساء الأحد فسيتم إطفاؤها ووقف تشغيلها لحين حل أزمة نقص الوقود .وقال مسؤول في الشركة الفلسطينية للكهرباء في تصريح صحفي وصل الى "العرب اليوم" "لا يتوفر لدى المحطة مخزونٌ يكفي لتشغيلها خلال اليومين المقبلين بعد نفاد الكمية المحدودة تدريجياً خلال الأيام الأخيرة الماضية ، الأمر الذي يقتضي ضرورة تضافر جهود الأطراف المعنية كافة بما يكفل تلبية الاحتياجات اللازمة لتشغيل المحطة".هذا وتتزايد أزمة نقص التيار الكهربائي التي يعاني منها سكان قطاع غزة بشكل مطرد خلال هذه الفترة، إلا أن هذا النقص ناتج هذه المرة عن الحملة الأمنية المصرية على أنفاق تهريب الوقود بين غزة والأراضي المصرية.ويُخشى مع نقص الوقود في غزة وتأثيره على تشغيل محطة توليد الكهرباء من حدوث أزمات إنسانية في قطاعات صحية وبيئية وغيرها، ويدعو مهتمون إلى ضرورة إبقاء أزمة الكهرباء في إطارها الإنساني بعيداً عن السياسة.معلوم أن غزة تعتمد على الوقود المصري المهرب إليها في تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة التي تشكل إلى جانب الكهرباء الواردة من الجانب الإسرائيلي، وتلك التي تصل من الأراضي المصرية.وتحتاج غزة إلى أربعمائة ميغاواط من الكهرباء لكن ما يصلها من المصادر الثلاثة مجتمعة لا يزيد على 205 ميغاواطات في أحسن الأحوال، وتستخدم السلطات نظام توزيع المتوفر عبر وصل التيار لثماني ساعات ومن ثم قطع التيار للمدة ذاتها، وهكذا على مدار اليوم والأسبوع.وأكد مدير مركز معلومات الطاقة في الزارة بغزة أن "محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع تعاني من نقص كبير في كميات الوقود"، محذراً من أن "استمرار هذا النقص سيؤدي إلى زيادة العجز في الكهرباء". وقال المهندس أحمد أبو العمرين، إن استمرار نقص الكهرباء له انعكاس سلبي على عمل المحطة الوحيدة لتوليد الكهرباء، محذراً كذلك من أن زيادة عجز الكهرباء تعني زيادة فترات انقطاع الكهرباء على المواطنين.وأشار إلى أن هذا العجز وما وصفه بـ"المشكلة القديمة الجديدة" في الكهرباء بغزة يؤثر على النواحي الإنسانية والحياتية في غزة.وحذر أبو العمرين من أن "الأوضاع ستزداد سوءاً في حال استمر نقص الوقود الذي تعمل به مولدات المحطة"، ومؤكدا أن "الوقود الذي تبرعت به قطر لقطاع غزة والموجود بالأراضي المصرية لم تصل منه أي كمية منذ ثمانية أشه"ر.بدوره قال الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة علي النزلي إن "مشكلة الكهرباء تُعد من أبرز وأهم تداعيات استمرار الحصار المفروض منذ أكثر من سبع سنوات على القطاع".
وأشار إلى أن "هذه الأزمة تشكل خطورة مباشرة على أبرز المناحي الحياتية للمواطنين بغزة"، مبيناً أن "الانقطاع المتكرر والمتزايد للكهرباء يدق "ناقوس الخطر لما له من تأثيرات متعددة".وذكر النزلي أن "المشافي وغرف العناية المركزة ومرضى غسل الكلى وحاضنات الأطفال والمخابز والمدارس ومرافق صحية وبيئية، إلى جانب المواطن الفلسطيني، كلهم متضررون من هذا الانقطاع واستمراره".وشدد على أن غزة " تعيش الآن ظروفاً قاسية تمس بشكل مباشر حياة ومتطلبات السكان المدنيين" داعيا إلى "مواجهة هذا الحصار بالوحدة الوطنية وتغليب المصالح العليا للشعب وبعدم توظيف قضية الحصار توظيفاً سياسياً".وجدد النزلي مطالبة "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات عملية باتجاه فرض عقوبات على دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب استمرار الحصار الذي يمثل عقوبة جماعية للفلسطينيين".وفي سياق متصل بالتداعيات المترتبة على إغلاق الأنفاق اعتبر رئيس جمعية رجال الاعمال في قطاع غزة علي الحايك أن "المرحلة الحالية تنذر بمستقبل قاتم وأوضاع اقتصادية شديدة السوء واصفاً الوضع الاقتصادي بالأسوأ" .وقال في تصريح تلقى "العرب اليوم" نسخة عنه "إن إغلاق الأنفاق ومحدودية قدرة معبر كرم ابو سالم على إدخال البضائع المطلوبة وحظر أصناف عدة كانت الانفاق تشكل بديلاً لها كالأسمنت والحديد والحصمة والوقود والمواد الكيميائية والمعدنية وغيرها من المواد التي ترفض إسرائيل إدخالها سيخلق حالة شلل للصناعات الإنشائية والكيميائية والمعدنية، ما يعني ارتفاع جيش البطالة وتراجع الدخل المتهاوي أصلاً لدى المواطنين مع ارتفاع الأسعار" .ونوه الحايك إلى أنه "لا يوجد سوى منفذ واحد الآن للقطاع وهو معبر كرم ابو سالم"، مبينا أن "مئات انواع البضائع ممنوعة من الدخول عن طريقه كالمواد الخام والماكينات والمواد الإنشائية والبناء والإسمنت".وأكد الحايك أن "إغلاق الأنفاق أمر سيادي مصري طالما طالبنا به ولتكن عملية استيراد البضائع والمواد في النور من فوق الأرض عبر معبر رفح، الأمر الذي يحقق مصلحة للجميع بطرق قانونية، على غرار المواد الإنشائية القطرية والمساعدات الإنسانية التي تدخل عبر معبر رفح بطريقة قانونية ورسمية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - غزة مهددة بالظلام الدامس بسبب أزمة نقص الوقود في محطة الكهرباء المغرب اليوم - غزة مهددة بالظلام الدامس بسبب أزمة نقص الوقود في محطة الكهرباء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - غزة مهددة بالظلام الدامس بسبب أزمة نقص الوقود في محطة الكهرباء المغرب اليوم - غزة مهددة بالظلام الدامس بسبب أزمة نقص الوقود في محطة الكهرباء



اختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

ريهانا تثير الجدل مجددًا بإطلالة غريبة في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
عُرفت النجمة العالمية ريهانا بإطلالات الجريئة والمثيرة للجدل ما يجذب الأضواء ناحيتها فور ظهورها، لذلك ليس من المستغرب أن تختار بعض الأزياء التي تكشف عن جسدها أثناء تواجدها في مدينة نيويورك ليلة السبت، فقد حرصت المغنية الأميركية الشابة على مشاركة إطلالاتها مع معجبيها على موقع الصور الأشهر "إنستغرام"، وإظهار ملابسها المثيرة. وقد ظهرت ملكة البوب ​​البالغة من العمر 29 عاما في إحدى الصور مرتدية سترة واسعة وحملت توقيع دار أزياء "Vetements x Alpha"، فوق فستانا ضيقا أبرز قوامها الرشيق بالإضافة إلى فتحة بإحدى الجوانب كشفت عن ساقيها.، ومن المثير للاهتمام يبدو أن ريهانا قد استسلمت لموضة النجوم في عدم ارتداء ستراتهم بشكل صحيح، فقد اختارت أن رتدي سترتها متدلية على كتفيها، ونسقت بعضا من الاكسسوارات مع ملابسها فاختارت ساعة كبيرة مع حزام من الجلد على معصمها الايسر، والعديد من القلائد المعدنية، واختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

GMT 04:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نيو إنغلاند وجهة خيالية لقضاء إجازتك في الخريف
المغرب اليوم - نيو إنغلاند وجهة خيالية لقضاء إجازتك في الخريف

GMT 08:17 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منزل ليندسي فون معروض للبيع بـ3.795 مليون دولار
المغرب اليوم - منزل ليندسي فون معروض للبيع بـ3.795 مليون دولار

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صالح يدعو إلى تدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان
المغرب اليوم - صالح يدعو إلى تدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان

GMT 05:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات
المغرب اليوم - مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات

GMT 08:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعتا أكسفورد وكامبريدج في خطر بسبب عدم التنوع
المغرب اليوم - جامعتا أكسفورد وكامبريدج في خطر بسبب عدم التنوع

GMT 01:27 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

التحرّش جنسيًا بالمحامية النجمة أمل علم الدين في العمل
المغرب اليوم - التحرّش جنسيًا بالمحامية النجمة أمل علم الدين في العمل

GMT 02:14 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

يجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس
المغرب اليوم - يجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس

GMT 05:22 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سيارات الدفع الرباعي تنعش حركة البيع في مازيراتي
المغرب اليوم - سيارات الدفع الرباعي تنعش حركة البيع في مازيراتي

GMT 01:54 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
المغرب اليوم - مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة

GMT 00:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

القاطي يكشف أنّ "ماشي معقول" تندرج في صنف الراي
المغرب اليوم - القاطي يكشف أنّ

GMT 03:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة
المغرب اليوم - دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة

GMT 05:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض

GMT 06:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أناقة ودفء وعصرية للرجال في الشتاء

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 04:48 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف أهمية التوازن بين الرياضة والطعام

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib