المغرب اليوم - طنجة أضحت وجهة اقتصادية بامتياز على الصعيدين الوطني والدولي
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

تمتلك بنية مينائية عالمية ويصل حجم الاستثمار إلى35 مليار درهم

طنجة أضحت وجهة اقتصادية بامتياز على الصعيدين الوطني والدولي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طنجة أضحت وجهة اقتصادية بامتياز على الصعيدين الوطني والدولي

طنجة تمتلك بنية مينائية عالمية
طنجة - المغرب اليوم

أضحت مدينة طنجة، التي تتوفر على بنية مينائية وفق المعايير الدولية، ومناطق حرة للتجارة والصناعة ذات صيت عالمي، وتجهيزات أساسية حديثة، صلة وصل لا مناص منها، بين أوروبا وأفريقيا، ووجهة اقتصادية مفضلة، على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية. ولم يدخر المغرب جهدًا لجعل مدينة البوغاز قطبًا اقتصاديًا هامًا في المملكة، وذلك عبر تمكينها من مشاريع مهيكلة، تطلبت استثمارات ضخمة، وهو واقع يعتبر ثمرة طموح ملكي، لجعل مدينة طنجة منصة من الطراز الأول، في مجالات النقل والصناعة واللوجيستيك، تتيح ترابطًا مثاليًا، بغية تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني على الصعيد الدولي.
وتم إنجاز ميناء طنجة المتوسط، الذي بدأ تشغيله في تموز/يوليو 2007، لاستقبال الأجيال الحديثة من ناقلات الحاويات، وليكون أرضية للأنشطة الدولية لإعادة الشحن، وبوابة المملكة على أنشطة الاستيراد والتصدير، ومواكبة اتفاقات التبادل الحر، والاتفاقات التفضيلية الموقعة مع العديد من الشركاء.
ومنذ بلورة تصور المركب المينائي طنجة المتوسط، تم وضع رهانات التنمية الترابية ضمن أولوية الانشغالات، مشكلة بالتالي محور سياسة طموحة وحازمة للمملكة، التي استثمرت أكثر من 20 مليار درهم، لإنجاز البنيات التحتية، الكفيلة بربط الميناء مع المناطق البعيدة.
وكانت المدير العامة لميناء طنجة المتوسط نجلاء الديوري قد أكدت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "أشغال إنجاز الشطر الثاني من هذا المركب المينائي الضخم، (ميناء طنجة المتوسط 2)، تعرف تقدمًا بنسبة 79%، مع متم عام 2013"، مشيرة إلى أنه "تم على مستوى الميناء المخصص للمسافرين وضع برنامج طموح لتجديد وملاءمة التجهيزات"، لافتة إلى أن "حجم رواج الحاويات في ميناء طنجة المتوسط بلغ خلال الفصل الأول من العام الجاري 1،2 مليون حاوية (سعة 20 قدمًا)، بزيادة نسبتها 36%، مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2012"، موضحة الطابع الخاص لميناء طنجة المتوسط، مقارنة بالموانئ الأخرى للمملكة، لا سيما على مستوى الأنشطة الجديدة في المغرب، ومنها تموين السفن والشحن، وإحداث مناطق حرة للوجيستيك.
ولاشك أن ميناء "طنجة المتوسط 2"، الذي يعتبر الجزء الثاني من ميناء "طنجة المتوسط"، الذي تصل طاقته الاستعابية إلى 5،2 مليون حاوية، فضلاً عن 3 ملايين حاوية، التي يتسع لها ميناء "طنجة المتوسط 1"، ما سيجعل من هذا المركب المينائي بنية رائدة على مستوى المتوسط والواجهة الأطلسية.
ويصل حجم الاستثمار الإجمالي في المركب المينائي، الذي تمتد مدة تطويره إلى عام 2016، إلى نحو 35 مليار درهم.
وفي شأن صناعة السيارات، وضعت المملكة تدابير ملموسة من شأنها تحويل مدينة طنجة إلى قاعدة صناعية دولية في هذا المجال، وقد توجت هذه الاستراتيجية بالتوقيع، في عام 2007، على اتفاق بين الحكومة ومجموعة "رينو"، بغية إنجاز مصنع جديد للمجموعة في طنجة، لإنتاج 400 ألف سيارة في العام، يوجه الجزء الكبير منها إلى التصدير، وهو ما سيمكن طنجة من أن تصبح أحد مراكز إنتاج السيارات الأكثر أهمية في حوض المتوسط.
وتم تدشين مصنع "رينو" في طنجة، في شباط/فبراير 2012، الذي تطلب استثمارات تقدر بـ1،1 مليار يورو، ويهدف هذا المصنع في المرحلة الأولى إلى إنتاج ما بين 150 و170 ألف سيارة في العام، ثم في مرحلة ثانية، في عام 2013، إنتاج أكثر من 400 ألف سيارة.
وقد تم في هذا الصدد تخصيص نحو 310 ألاف ساعة تكوين، لفائدة مستخدمي مصنع "رينو"، في عام 2011، في معهد التكوين في الحرف وصناعة السيارات في طنجة، فيما تم تخصيص 600 ألف ساعة تكوين في 2012.
وإلى جانب الشق الانتاجي، يعتبر مصنع "رينو" سابقة عالمية بشأن احترام البيئة، والوقاية من التلوث، حيث يطمح إلى التقليص من انبعاث الكربون بنحو 135 ألف طن في العام، ومقذوفاته من المياه المستعملة، ذات المصدر الصناعي، في الوسط الطبيعي، فضلاً عن التخفيض بنسبة 70% من حاجياته من الموارد المائية، في دورته الصناعية.
ومن ناحية أخرى، من شأن مصنع رونو بطنجة تحسين الميزان التجاري للمغرب، وذلك عبر جلب نحو 3،5 مليار يورو من الصادرات الإضافية.
وعلى صعيد المناطق الحرة، فإن شركة تدبير المنطقة الحرة تتمتع بإمكانات النمو والتموقع الاستراتيجي، مقارنة مع الأسواق الدولية الرئيسية.
وتخصص المنطقة الحرة، الواقعة قرب مطار طنجة الدولي، فقط للمقاولات ذات الأنشطة الموجهة نحو التصدير، وقد تم تصنيفها في المرتبة السادسة كأفضل منطقة حرة للمستقبل لعام 2012 -2013، حسب التصنيف العالمي، الذي نشرته مجلة "الاستثمارات الخارجية المباشرة"، التابعة لمجموعة "فايناشل تايمز"، كما حصلت في حزيران/يونيو الماضي على جائزة "أفضل مشروع للوجستيك الدولي"، في المعرض الدولي للوجستيك في برشلونة.
وكذلك تخصص المنطقة الحرة للوجيستيك في مجمع طنجة المتوسط، التي افتتحت في كانون الأول/ديسمبر 2008، وتصل مساحتها إلى 250 هكتارًا، منها 130 هكتار سيتم تهيئتها ما بين 2008 و2014، فقط لأنشطة اللوجستيك ذات القيمة المضافة العالية.
أما الخط السككي فائق السرعة (طنجة - الدار البيضاء)، المقرر تشغيله في كانون الأول/ديسمبر 2015، فيشكل من جانبه ثورة في مجال التكنولوجيا، ستقدم حلاً ملائمًا ومستدامًا لقطاع نقل المسافرين، كما سيواكب تنمية القطب الاقتصادي الجديدة لطنجة، وتيسير مرونة النقل بين محور طنجة-الدار البيضاء، ويندرج في سياق تطوير شبكة النقل، التي تربط المغرب مع أوربا، وبلدان المغرب العربي.
ويضم المشروع، الذي سينجز باستثمار قدره 20 مليار درهم، والذي يعتبر الأول من نوعه في القارة الأفريقية، خطًا جديدًا بين طنجة والقنيطرة، على مسافة 200 كيلومترًا، بسرعة 350 كيلو مترًا في الساعة.
وتتوفر مدينة طنجة على مشاريع للطاقات المتجددة، ومنها مشاريع محطة طاقة رياحية، من 260 ميغاوات، فيما توجد خمسة مشاريع أخرى قيد الانجاز، لإنتاج 200 ميغاوات إضافية.
وتشكل كل هذه المشاريع المهيكلة، التي رأت النور بفضل طموح وعزم جلالة الملك محمد السادس، مؤهلات من شأنها أن تنقل مدينة طنجة إلى مصاف الأقطاب الحضرية التنافسية الكبرى في حوض المتوسط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - طنجة أضحت وجهة اقتصادية بامتياز على الصعيدين الوطني والدولي المغرب اليوم - طنجة أضحت وجهة اقتصادية بامتياز على الصعيدين الوطني والدولي



GMT 09:02 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الوزراء المغربي يقرر الإعفاء الضريبي ضمن موازنة 2018

GMT 15:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صادرات صناعة السيارات تفوق نظيراتها من الفوسفات في المغرب

GMT 12:20 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

بنك المغرب وسلطة النقد الفلسطينية يوقعان مذكرة تفاهم ثنائية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - طنجة أضحت وجهة اقتصادية بامتياز على الصعيدين الوطني والدولي المغرب اليوم - طنجة أضحت وجهة اقتصادية بامتياز على الصعيدين الوطني والدولي



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين رياضيتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib