المغرب اليوم - الحكومة التونسية تقر إمتيازات ضريبية لصالح عدد من المؤسسات الأجنبية

أطلقت برنامج "تونس الذكية" لدعم مشاريع تكنولوجيات الإتصال

الحكومة التونسية تقر إمتيازات ضريبية لصالح عدد من المؤسسات الأجنبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة التونسية تقر إمتيازات ضريبية لصالح عدد من المؤسسات الأجنبية

إجتماع لمجلس الوزراء التونسي
تونس ـ أزهار الجربوعي

أقر مجلس الوزراء التونسي جملة من الحوافز والامتيازات الضريبية لدعم عدد من المؤسسات الأجنبية وتشجيعها على الإستثمار في تونس، من بينها اثنتان في اختصاص صناعة الأدوية وثالثة في قطاع التأمين، في حين أعلنت الحكومة التونسية عن إطلاق مشروع  "تونس الذكية" لدعم الإستثمار في مجال تكنولوجيات الإتصال والمعلومات وتطوير قطاع الخدمات بطاقة تشغيلية تناهز 50 ألف موطن شغل.وصادق مجلس الوزراء التونسي بإشراف رئيس الحكومة علي العريض على أمر يتعلق بمشروع "تونس الذكية "للنهوض بأنشطة نقل الخدمات يرمي إلى استقطاب الاستثمار في قطاع الخدمات وتكنولوجيات الاتصال الحديثة، حيث تم تخصيص جملة من التسهيلات  الإجرائية والمنح المالية  للانتداب والتكوين.ويهدف مشروع  "تونس الذكية" إلى تنمية الخدمات ذات القيمة المضافة العالية وضمن سياق استقطاب المؤسسات العالمية في هذا المجال والتعريف بتونس كوجهة استثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال، إلى جانب تطوير المجالات المذكورة والبرمجيات والتطبيقات الإعلامية والتصميم وانجاز واختبار التجهيزات والهواتف النقالة بالإضافة إلى إعداد قواعد البيانات الاقتصادية.وتتميز الأنشطة التي من المقرر أن يحدثها مشروع "تونس الذكية" بنقل الخبرات والتجارب وقدرتها على إحداث مواطن الشغل خصوصا لأصحاب الشهادات العليا في المجالات ذات القيمة المضافة حيث من المنتظر أن يوفر القطاع خلال مراحل الانجاز الأربع قرابة 50 ألف موطن شغل.وقد نص قرار إحداث مشروع "تونس الذكية" على ضرورة أن تلتزم المؤسسات العاملة في قطاع تكنولوجيا الاتصال في صورة قيامها بتوسعة بإحداث عدد من مواطن الشغل خلال فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات .وفي إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات التونسية بهدف مزيد استقطاب الاستثمارات الخارجية في هذا المجال، أعلنت الحكومة التونسية توفير عدد من التسهيلات لتيسير تعامل هذه المؤسسات مع مختلف المرافق العمومية إضافة إلى  تكفل الصندوق الوطني للتشغيل بكلفة التدريب والتأهيل التكميلي للمنتدبين الجدد وذلك في حدود أقصاها خمسة ألاف دينار ، كما ستتمتع المؤسسات العاملة في القطاع بمنحة انتداب تسند لها طيلة فترة أقصاها سبع سنوات على أن لا تتجاوز سبعمائة دينار في السنة وذلك بعنوان كل انتداب لطالب شغل لأول مرة تقوم به. وسيتكفل الصندوق الوطني للتشغيل بسداد هذه المنحة على حساب الدولة التونسية. كما تقرر احداث لجنة صلب وزارة تكنولوجيا المعلومات تتولى متابعة وتقييم انشطة وحدة التصرف التابعة للمشروع حسب الأهداف المضبوطة ووفقا لمقاييس ومعايير محددة ، كما ستختتم أعمالها بكتابة تقرير سنوي يرفع الى رئيس الحكومة.على صعيد آخر، أقر رئيس الحكومة التونسية علي العريّض خلال ترأسه للاجتماع الدّوري للجنة العليا للاستثمار الذي خصّص للنظر في ملفات مشاريع تهم القطاعين الصناعي والمالي، جملة من الحوافز والتسهيلات الضريبية لعدد من المؤسسات بقصد التشجيع على الإستثمار في تونس.ووافقت اللجنة العليا للإستثمار على إسناد امتيازات جبائية لكلّ من شركة "Taha pharma" بعنوان إحداث وحدة لصناعة أدوية مضادة للسرطان بمدينة مجاز الباب التابعة لمحافظة باجة شمال البلاد،  بكلفة استثمار قيمتها 9 مليون دينار ستوفر 85 موطن شغل في غضون السنوات الثلاث المقبلة.كما تم اقرار تخفيضات ضريبية لفائدة شركة Cooper Pharma في إطار مشروعها الرامي إلى إحداث مخبر لصناعة أدوية ومضادات حيوية للاستعمال البشري بمنطقة طبرقة من محافظة جندوبة، شمال غربي تونس،  بكلفة استثمار تناهز 6 ملايين ستوفر حوالي 82 موطن شغل في أفق 2016، إضافة إلى ما ستوفره الشركتان من عملة صعبة ومساهمتها في تقليص حجم توريد الأدوية.ووافقت اللجنة العليا للإستثمار على إسناد امتيازات جبائية (ضريبية) لفرع الشركة النيجيرية لإعادة التأمين CONTINENTAL Ré المُحدث بتونس والموجه أساسا لغير المقيمين لتسويق عقود التأمين بجميع أصنافها، على أساس إسهام مثل هذه المشاريع في إشعاع تونس كوجهة للاستثمار في قطاع الخدمات والقطاع المالي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الحكومة التونسية تقر إمتيازات ضريبية لصالح عدد من المؤسسات الأجنبية المغرب اليوم - الحكومة التونسية تقر إمتيازات ضريبية لصالح عدد من المؤسسات الأجنبية



GMT 15:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صادرات صناعة السيارات تفوق نظيراتها من الفوسفات في المغرب

GMT 12:20 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

بنك المغرب وسلطة النقد الفلسطينية يوقعان مذكرة تفاهم ثنائية

GMT 03:39 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركات نفط تكشف عن استقرار الأسعار في نطاق ضيق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الحكومة التونسية تقر إمتيازات ضريبية لصالح عدد من المؤسسات الأجنبية المغرب اليوم - الحكومة التونسية تقر إمتيازات ضريبية لصالح عدد من المؤسسات الأجنبية



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

بليك ليفلي تخطف الأنظار بارتداء بدلة باللون الأصفر

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي
المغرب اليوم - مسؤولة في

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
المغرب اليوم - أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار
المغرب اليوم - منزل

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ
المغرب اليوم - إيران  تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا
المغرب اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:55 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بثمن 1,2 مليون استرليني

GMT 02:14 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف علاج جديد يُساعد النساء على منع "سلس البول"

GMT 02:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يقدم مطاعم بروح هوليوود

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 01:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُصمِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib