المغرب اليوم  - غرفة عمليات ثوار ليبيا تُهدِّد باستخدام القوة لإعادة فتح الحقول والموانئ النِّفطية

البرلمان اللِّيبي يرفض الخيار العسكري لحل الأزمة في إقليم "برقة"

غرفة عمليات "ثوار ليبيا" تُهدِّد باستخدام القوة لإعادة فتح الحقول والموانئ النِّفطية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - غرفة عمليات

الحقول النفطية في ليبيا
طرابلس - مصطفى سالم

أعلنتْ غرفة عمليات "ثوار ليبيا"، أنها "لن تتوان في إعادة فتح الحقول والموانئ النفطية في منطقة الهلال النفطي (شرق البلاد)، بما يمليه الحكم الشرعي، والواجب الوطني، والوفاء لدماء الشهداء، سواء بادرت الدولة، أو تباطأت في أداء مسؤولياتها وواجباتها". وأكدت الغرفة، أنها "قادرة على طرد من يغلقون الحقول والموانئ النفطية في إقليم برقة، وذلك في ظل أزمة محروقات شديدة تعانى منها ليبيا، مع استمرار إغلاق بعض الحقول والموانئ منذ أشهر".
واتهمت الغرفة في بيان لها، الثلاثاء، تلقت "المغرب اليوم" نسخة منه، من وصفتهم بـ"العصابات المحسوبة على حرس المنشآت النفطية" في العمل على تقسيم البلاد، وضياع ثرواتها ومقدراتها، في ظل عجز "المؤتمر"، وضعف الحكومة، وتواطؤ الجيش، وصمت مؤسسات المجتمع المدني، وتلكؤ أعيان ومشايخ القبائل، في مواجهة تلك الأزمة التي طال أمدها"، رافضة "أية شروط تُملى على الشعب الليبي، أو تنتقص من حريته أو كرامته بما في ذلك المساومات السرية أو العلانية لتسوية القضية العالقة".
وأوضح البيان، أن "كل فرص التفاوض مع من يغلقون الحقول والموانئ النفطية استنفذت معهم، وأنه في ظل وجود الثوار البواسل، فإن الغرفة قادرة على طردهم، واستكمال واجبات الثورة"، مضيفًا أنه "لا حجة للدولة في التذرع بعدم القدرة على حفظ المصالح، على الرغم من كونها تفضل أن تستلم الدولة زمام المبادرة في معالجة هذا الأمر".
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام الليبي "البرلمان"، عمر أحميدان، أن "المؤتمر الوطني العام لا يرى في الخيار العسكري حلًا سليمًا لأزمة الموانئ والحقول النفطية المغلقة منذ أشهر عدة".
وأضاف أحميدان، في مؤتمر صحافي، عقده الثلاثاء، في العاصمة الليبية، طرابلس، أن "هذا الخيار كان مطروحًا دائمًا أمام المؤتمر، لكنّ من بيدهم اتخاذ القرار لا يرون أنه الحل السليم؛ لإنهاء الأزمة، لأنه سيزيد من تفاقمها".
وأوضح المتحدث باسم المؤتمر، أنه "تم تفويض لجنة من المؤتمر لبحث الحل المناسب للأزمة، وأن تلك اللجنة ارتأت ضرورة إعطاء فرصة للحكماء للحوار"، مشيرًا إلى أن "هناك خطوات جدية اتخذت في هذا الموضوع، ومن المحتمل أن ينتج عنها الوصول إلى حل للأزمة".
وأعلن رئيس ما يسمى بإقليم "برقة"، إبراهيم جضران، أخيرًا، "استمرار إغلاق الحقول والموانئ النفطية، وذلك لعدم استجابة الحكومة للشروط الثلاثة المتمثلة في؛ تشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في تصدير النفط، وأن تأخذ "برقة" نصيبها من النفط حسب القانون رقم 58 للعام 1951، بالإضافة إلى تشكيل لجنة من الأقاليم الثلاثة؛ لمراقبة عملية بيع النفط".
وكان الناطق الرسمي في المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، محمد الحراري، أعلن أن "إنتاج ليبيا من النفط الخام ما زال في مستوياته المتدنية، نتيجة لاستمرار إغلاق بعض الحقول والموانئ النفطية".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - غرفة عمليات ثوار ليبيا تُهدِّد باستخدام القوة لإعادة فتح الحقول والموانئ النِّفطية  المغرب اليوم  - غرفة عمليات ثوار ليبيا تُهدِّد باستخدام القوة لإعادة فتح الحقول والموانئ النِّفطية



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان جذاب باللون الأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
تألقت جين فوندا، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز نقابة المصممين في بيفرلي هيلز، مرتدية فستانًا حريرًا بـ اللون الأسود. واختارت الممثلة فستانًا مغريًا مع تفاصيل مطوية على طول محيط الخصر، وجزء من خط الرقبة انخفض إلى أسفل على كتف واحد، ليكشف عن صدر فوندا. وتضمن الفستان تنورة طويلة تمتد خلفها على الأرض. وزينت النجمة السبعينية أذنيها بقرطين مرصعين بالماس، وكذلك خاتم مطابق، وحقيبة صغيرة أنيقة. وصففت جين شعرها الأشقر القصير على شكل موجات منسدلة. ووضعت النجمة الحائزة على غولدن غلوب، أحمر شفاه وردي مع ماكياج عيون لامع، وأحمر خدود وردي. وتعكف جين حاليًا على تصوير فيلم Our Souls At Night، والتي تلعب إيدي مور، إلى جانب روبرت ريدفورد، وسيكون هذا الفيلم الخامس الذي تشارك فيه جين البطولة مع روبرت. فقد قاما ببطولة فيلم Tall Story معًا في عام 1960، وتشيس في عام 1966، حافي القدمين في الحديقة في عام…

GMT 00:57 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم
 المغرب اليوم  - فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم

GMT 01:48 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

مدينة "شيانغ ماي" أروع مناطق آسيا وأكثرها حيوية
 المغرب اليوم  - مدينة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  - قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:48 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب تقديم "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 05:35 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اكتشاف علاج للتخلص من الألم عن طريق سم القواقع

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:24 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة "مجوهرات الأحلام"
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib