المغرب اليوم - احتجاجات أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحية تصل إلى تونس

دعت "النهضة" الحكومة إلى مراجعة قانون "الأتاوة"

احتجاجات أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحية تصل إلى تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتجاجات أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحية تصل إلى تونس

دعت "النهضة" الحكومة إلى مراجعة قانون "الأتاوة"
تونس ـ المغرب اليوم

تتواصل احتجاجات أصحاب السيارات الفلاحيّة، وسيارات النقل الجماعي، لليوم الرابع على التوالي، في مختلف مناطق تونس، رفضًا لإجباريّة الأتاوة، التي تم توظيفها في قانون المال الجديد على ضريبة السيارة.وبدأت الاحتجاجات، الاثنين، في بعض المدن الصغرى في محافظات صفاقس والقيروان والمهدية، وسرعان ما توسعت في اليوم التالي إلى محافظات ڤفصة وتطاوين وباجة وڤابس وسليانة، وانضمت إليها، الأربعاء، محافظات تونس وبن عروس وبنزرت وزغوان.وشملت الاحتجاجات شملت مناطق الشمال والوسط والجنوب، في مشهد غاضب، دفع بحركة "النهضة"، صاحبة الغالبيّة في المجلس الوطني التأسيسي، والعضو في الائتلاف الحاكم، إلى إصدار بيان، صباح الأربعاء، دعت فيه إلى مراجعة قانون "الأتاوة" على معلوم الجولان.
وأكّدت الحركة، في البيان الموقّع باسم رئيسها راشد الغنوشي، أنَّها "تتفهّم أسباب احتجاجات أصحاب الشاحنات الخفيفة والفلاّحين"، داعية الحكومة إلى "مراجعة الإجراءات التي تم اتخاذها بما يخفف عن القطاعات المعنية بهذه الضريبة".وشدّدت الحركة على "ضرورة مساهمة كل مواطن بمسؤولية في تمويل مصادر ميزانيّة الدولة، بعيدًا عن التهرّب الضريبي، المضرّ بالميزانيّة".وأعلن حزبي "المسار الاجتماعي الديمقراطي" و"نداء تونس" مساندتهما لهذه التحركات الاجتماعية، داعين إلى إلغاء هذه الضريبة، فيما أكّدت "الجبهة الشعبية" دعمها لاحتجاج أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحيّة، في تصريح أدلى به ممثل الجبهة الشعبية في التأسيسي منجي الرحوي إلى "العرب اليوم"، داعية إلى الاستمرار فيها حتى إلغاء "الأتاوة".
من جهة أخرى، رفضت بعض منظمات المجتمع المدني "الأتاوة"، مؤكّدة دعمها للاحتجاجات الاجتماعية ضدها، ومن بينها "المنتدى الاقتصادي والاجتماعي"، الذي ندّد بـ"الارتجال في إعداد قانون المال، وسرعة المصادقة عليه، في الأسبوع الأخير من العام الماضي". ويرفض المنتدى، حسب بيان صادر عنه، كل الإجراءات الجبائية، التي من شأنها أن ترفع من تكاليف الطبقات المنتجة والمتحركة للدورة الاقتصادية، ما سينعكس سلبًا على القدرة الشرائية للمواطن، وأكّد أنه "يمكن توفير موارد ماليّة عموميّة عبر الضغط على نفقات التسيير المرتفعة".
يذكر أنَّ اتحاد الشغل، واتحاد الصناعة والتجارة، واتحاد الفلاحين، قد عبّروا عن استيائهم ممّا جاء في قانون المال لعام 2014، وذلك رفضًا لتجميد الأجور، ورفع الدعم عن المحروقات والطاقة بالنسبة للأجراء والمستهلكين، ورفضًا لتوظيف جباية بـ10٪ عن التصدير، وخلق "أتاوة" على قطاع النقل، وكذلك رفضًا للفصل 66 من قانون المال المذكور، والمتعلّق بوجوب إيداع التصريح في الوجود "الباتيندة" بالنسبة للفلاحين، وأصحاب المداخيل العقارية، المنتفعين بامتيازات جبائية.
وتتجه حكومة علي العريض نحو إلغاء هذه "الأتاوة"، حيث أكّدت مصادر في ديوان رئيس الحكومة، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ اجتماعًا ينعقد الآن في قصر الحكومة، يضم وفداً ممثلاً عن اتحاد الفلاحة والصيد البحري، ووفدًا يمثل رئاسة الحكومة، يضم كلّ من الوزارء نور الدين البحيري ورضا السعيدي وخليل الزاوية، بغية التباحث في هذا الشأن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - احتجاجات أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحية تصل إلى تونس المغرب اليوم - احتجاجات أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحية تصل إلى تونس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - احتجاجات أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحية تصل إلى تونس المغرب اليوم - احتجاجات أصحاب السيارات الخفيفة والفلاحية تصل إلى تونس



اختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

ريهانا تثير الجدل مجددًا بإطلالة غريبة في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعاده
عُرفت النجمة العالمية ريهانا بإطلالات الجريئة والمثيرة للجدل ما يجذب الأضواء ناحيتها فور ظهورها، لذلك ليس من المستغرب أن تختار بعض الأزياء التي تكشف عن جسدها أثناء تواجدها في مدينة نيويورك ليلة السبت، فقد حرصت المغنية الأميركية الشابة على مشاركة إطلالاتها مع معجبيها على موقع الصور الأشهر "إنستغرام"، وإظهار ملابسها المثيرة. وقد ظهرت ملكة البوب ​​البالغة من العمر 29 عاما في إحدى الصور مرتدية سترة واسعة وحملت توقيع دار أزياء "Vetements x Alpha"، فوق فستانا ضيقا أبرز قوامها الرشيق بالإضافة إلى فتحة بإحدى الجوانب كشفت عن ساقيها.، ومن المثير للاهتمام يبدو أن ريهانا قد استسلمت لموضة النجوم في عدم ارتداء ستراتهم بشكل صحيح، فقد اختارت أن رتدي سترتها متدلية على كتفيها، ونسقت بعضا من الاكسسوارات مع ملابسها فاختارت ساعة كبيرة مع حزام من الجلد على معصمها الايسر، والعديد من القلائد المعدنية، واختارت مكياجا ناعما من ظلال العيون السموكي

GMT 10:58 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منافسة قوية بين العارضات على جوائز الأزياء السنوية
المغرب اليوم - منافسة قوية بين العارضات على جوائز الأزياء السنوية

GMT 04:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نيو إنغلاند وجهة خيالية لقضاء إجازتك في الخريف
المغرب اليوم - نيو إنغلاند وجهة خيالية لقضاء إجازتك في الخريف

GMT 08:17 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منزل ليندسي فون معروض للبيع بـ3.795 مليون دولار
المغرب اليوم - منزل ليندسي فون معروض للبيع بـ3.795 مليون دولار

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صالح يدعو إلى تدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان
المغرب اليوم - صالح يدعو إلى تدشين “حكومة انتقالية” في إقليم كردستان

GMT 05:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات
المغرب اليوم - مخاوف بين الصحافيين في روسيا من مسلسل الاغتيالات

GMT 08:31 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعتا أكسفورد وكامبريدج في خطر بسبب عدم التنوع
المغرب اليوم - جامعتا أكسفورد وكامبريدج في خطر بسبب عدم التنوع

GMT 01:27 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

التحرّش جنسيًا بالمحامية النجمة أمل علم الدين في العمل
المغرب اليوم - التحرّش جنسيًا بالمحامية النجمة أمل علم الدين في العمل

GMT 02:14 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

يجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس
المغرب اليوم - يجعل بعض الحيوانات تلهث وراء غريزة الافتراس

GMT 05:22 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سيارات الدفع الرباعي تنعش حركة البيع في مازيراتي
المغرب اليوم - سيارات الدفع الرباعي تنعش حركة البيع في مازيراتي

GMT 01:54 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
المغرب اليوم - مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة

GMT 00:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

القاطي يكشف أنّ "ماشي معقول" تندرج في صنف الراي
المغرب اليوم - القاطي يكشف أنّ

GMT 03:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة
المغرب اليوم - دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة

GMT 05:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 04:48 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف أهمية التوازن بين الرياضة والطعام

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib