المغرب اليوم - الحكومة التونسية تعلن إرتفاع عائدات السياحة ونمو الصادرات بـ3

رغم تراجع الإستثمارات الخارجية وتوقعات بإرتفاع عجز موزانة

الحكومة التونسية تعلن إرتفاع عائدات السياحة ونمو الصادرات بـ3%

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة التونسية تعلن إرتفاع عائدات السياحة ونمو الصادرات بـ3%

الحكومة التونسية تكشف عن أحدث مؤشراتها الإقتصادية
تونس - أزهار الجربوعي

كشفت الحكومة التونسية عن أحدث مؤشراتها الاقتصادية، مؤكدة ارتفاعا طفيفا في عائدات قطاع السياحة بنسبة 0,2 % في حين قفز معدل الصادرات إلى 3%، فيما حقّقت نسبة الصادرات الموجّهة لبلدان الاتحاد الأوروبي ارتفاعا بنسبة 5.8 في المائة، إلا أن هذا التحسّن في بيانات الاقتصاد التونسي يبقى نسبيا إذ يقابله عجز في موازنة الدولة بقيمة 8 آلاف مليون دينار (1دينار تونسي = 0.6055 دولار أميركي) وذلك بسبب سياسة الدعم وارتفاع أسعار النفط، كما أكد وزير المال التونسي إلياس الفخفاخ أن الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد أدت إلى تراجع الاستثمارات الخارجية داعيا إلى إصلاح المنظومة الضريبية وإرساء مناخ يسوده الثقة والسلم الاجتماعي.
 وقدّم وزير التنمية والتعاون الدولي الأمين الدغري، مؤشرات تطوّر الاقتصاد التونسي، رغم الأزمة السياسية والاضطراب الأمني الذي تعيشها البلاد بسبب حربها المعلنة على جماعات متطرفة مسلحة متحصّنة في جبالها الحدودية مع الجزائر، فضلا عن تجدّد حوادث الاغتيال السياسي في البلاد.
 وأكد الوزير التونسي أنه تمّ تشغيل 34100 موطن خلال الربع الثاني من عام 2013 مقارنة بتشغيل 25400 موطن خلال الربع الأول وذلك بتطوّر قدّر بنسبة 34.3 في المائة، مؤكدا أن نسبة البطالة سجّلت تراجعا ملحوظا لتستقرّ في حدود 15.9 في المائة في الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بـ16.5 في المائة خلال الربع الأول وبـ 16.7 في المائة في الربع الرابع من عام 2012.
 كما بلغت رصيد تونس الصافي من العملة الأجنبيّة 11276.8 مليون دينار أي ما يعادل 104 أيام توريد في نهاية السداسي الأول من عام 2013 مقابل 9830.9 مليون دينار بما يناهز 98 يوم توريد خلال الفترة ذاتها من2012.
 وبالنسبة لقطاع الصناعات المعمليّة فقد سجّلت الإحصائيات الرسمية، نموّا إيجابيّا بـ 4.8 في المائة والخدمات المسوّقة بـ 4.3 في المائة إضافة إلى رصد نمو في أنشطة الخدمات غير المسوّقة بنسبة 3 في المائة وذلك خلال الربع الثاني من عام 2013.
 وأكد وزير التنمية والتعاون الدولي التونسي أن حجم الاستثمارات المُصرح بها في قطاع الصناعات المعمليّة بلغ 2261 مليون دينار خلال السبعة أشهر الأولى من العام الجاري وذلك بزيادة تقدر 17.5 في المائة مقارنة بـ 1924.5 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من عام 2012 (1 دينار تونسي = 0.6055 دولار أميركي).
 أما بالنسبة للمداخيل المتأتّية من السياحة فقد سجّلت عائداتها نموّا إيجابيّا بـ 0.2 في المائة، فيما تطورت الليالي المقضاة بنسبة 1.8 في المائة خلال السداسيّة الأولى من عام 2013.
وكشف وزير المال إلياس الفخفاخ، تحقيق نسبة نمو بـ 3 بالمائة في الأشهر الستة الأولى من عام 2013 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، فضلا عن نمو المداخيل الجبائيّة خلال السداسي الأوّل من العام 2013 بنسبة 4.4 في المائة مقارنة بالنتائج المسجلة بالفترة ذاتها من العام الماضية.
 وأشار إلياس الفخفاخ إلى ارتفاع نفقات التصرّف بـ 25.8 في المائة بما يعادل 14698 مليون دينار فيما بلغت نسبة استهلاك الاعتمادات 42 في المائة، مؤكدا تحسّن إنجاز نفقات التنمية بـ 17 في المائة وذلك بقيمة 182 مليون دينار (1 دينار تونسي = 0.6055 دولار أميركي).
 ورغم هذه المعطيات التي تبدو في معظمها إيجابية والتي تبرز نجاح الإقتصاد التونسي في تحقيق نمو وتطور ملحوظ رغم العثرات الأمنية والسياسية التي أثّرت سلبا على مساره، غير أن وزراء الاقتصاد التونسي كشفوا أن بعض المؤشرات قد تضرّرت سلبا على غرار التراجع المسجّل في حجم الاستثمارات الخارجية والذي يرجع أساسا إلى دقّة الظرف الأمني والسياسي وخصوصيّة مرحلة الانتقال الديمقراطي الحساسة عقب التغيرات الطارئة على البلاد بعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، إلى جانب تعليق أعمال المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)  بفعل الأزمة السياسية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل عدد من المشاريع المهمّة كان بالإمكان أن تعطي دفعا مهمّا للمجال التنموي والاستثماري في تونس، والتي من المستحيل أن تمرر دون مصادقة البرلمان على قوانينها.
 كما تمّ تسجيل انكماش في مؤشّرات الزراعة وتراجعا في إنتاج الحبوب، يعود أساسا إلى الجفاف والعوامل الطبيعيّة.
 إلى ذلك، أعلن وزير المال التونسية إلياس الفخفاخ، أن مستوى التضخّم بلغ سقف 6.2 في المائة بعد أن كان مستقرّا في مستوى 6.4 بسبب شروع الحكومة في تنفيذ جملة من الإجراءات والإصلاحات العاجلة وتحسّن المناخ العام في البلاد، في المقابل كشف الوزير أن موازنة الدولة تشكو عجزا هيكليّا يقدّر بقيمة 8 آلاف مليون دينار وذلك بسبب صرف المبالغ الإضافيّة للزيادة في الأجور وارتفاع حاجيّات الدعم في المحروقات إلى جانب تغطية النقص في المواد الغذائيّة إضافة إلى الترفيع في رأس مال البنوك.
  كما توقّع وزير المال التونسي أن تواصل قيمة العجز الارتفاع في موازنة عام 2013، على خلفية تداعيات الوضع العام في البلاد، لافتا إلى أن مستوى المديونيّة سيستقرّ في حدود 47 في المائة.
 ورغم العجز المتوقع في موازنة الدولة وارتفاع حجم المديونية الذي اعتبره خبراء ناقوس خطر للاقتراب من عتبة الإفلاس، أكد وزير المال التونسي أن الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد مازال تحت السيطرة رغم رصد انزلاقات عديدة، وأنه يتطلّب إصلاحا هيكليّا من شأنه أن يخلق توازنات سليمة ويمكّن من التحكم في العجز ويفضي إلى تثبيته في مستوى 3 إلى 3.5 في المائة.
كما اعتبر الفخفاخ أن التحكّم في مستوى العجز الهيكلي لموازنة الدولة يتطلّب مراجعة قانون الضرائب ويستوجب مقاومة التهرّب الجبائي وترشيد نفقات الدّعم والزيادة في الأجور، علاوة عن التخفيض من استهلاك الطاقة بمستوى 2000 مليون دينار وتطوير المداخيل الجبائيّة بالمبلغ ذاته.
وكشف الوزير التونسي أن قطاع الماليّة العموميّة في تونس، يعيش وضعا صعبا، إلا أنه شدّد على توازنات الدولة المالية مازالت سليمة وأن الموازنة العامة للدولة قادرة على مواصلة تغطية نفقات الدّعم والأجور، داعيا إلى تجنب التهويل وتخويف الرأي العام، مراعاة لحساسيّة الظرف، وفق تعبيره.
  وأكد وزير المال أن تونس تنتفع بضمانات من المؤسسات البنكية والمالية الدولية على غرار البنك وصندوق النقد الدوليين بما يخول لها التمتع بقروض ميسرة الشروط تتراوح قيمة فوائضها بين 1.5 إلى 1.8 في المائة بدل دفع فوائض تتخطى نسبة 6 في المائة وذلك في إطار دعم المسار الانتقالي في تونس وفي بلدان الربيع العربي، مشدّدا على أن الحلّ الناجع يكمن في إجراء إصلاحات هيكليّة ذات جدوى وفاعليّة والتي يجب أن تترافق مع إرساء مناخ يتّسم للتهدئة الشاملة والسلم الاجتماعيّ.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الحكومة التونسية تعلن إرتفاع عائدات السياحة ونمو الصادرات بـ3 المغرب اليوم - الحكومة التونسية تعلن إرتفاع عائدات السياحة ونمو الصادرات بـ3



GMT 03:39 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركات نفط تكشف عن استقرار الأسعار في نطاق ضيق

GMT 18:59 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

وجدة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد التضامني

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الحكومة التونسية تعلن إرتفاع عائدات السياحة ونمو الصادرات بـ3 المغرب اليوم - الحكومة التونسية تعلن إرتفاع عائدات السياحة ونمو الصادرات بـ3



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

بليك ليفلي تخطف الأنظار بارتداء بدلة باللون الأصفر

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي
المغرب اليوم - مسؤولة في

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
المغرب اليوم - أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار
المغرب اليوم - منزل

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ
المغرب اليوم - إيران  تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا
المغرب اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:55 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بثمن 1,2 مليون استرليني

GMT 02:14 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف علاج جديد يُساعد النساء على منع "سلس البول"

GMT 02:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يقدم مطاعم بروح هوليوود

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 01:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُصمِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib