تقديرات خسائر الاقتصاد السوري تتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار
18غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي، على مواقع الحوثيين في مديرية حرض وميدي بمحافطة حجة شمال اليمن. 20 قتيلًا و30 جريحًا في هجوم نفذه داعش وسط تجمع للنازحين في شرق سورية استمرار سقوط الهاون على احياء دمشق الدويلعة عش الورور باب توما. الجيش السوري يسيطر على "حويجة كاطع" في دير الزور بعد استسلام 250 من مسلحي "داعش" الذين كانوا متحصنين فيها استمرار تساقط قذائف الهاون على العاصمة دمشق واستشهاد طفل واصابة اربع أشخاص استشهاد 35 مدنيًا وإصابة آخرين جراء هجوم انتحاري نفذه تنظيم "داعش" على حاجز تابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" في المنطقة الواقعة بين حقلي كونيكو والجغرة بريف دير الزور الشمالي نجاة عادل المشمر مدير عام مديرية المعافر في محافطة تعز من محاولة اغتيال جنوب اليمن مصدر أمني" إلقاء القبض على المتهم بإغتيال النقيب دهمان حسن دهمان في أقل من 24 ساعة غارتين لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين في منطقة الموشج في محافظة الحديدة غرب اليمن مقتل17مدنيًا في غارة جوية للتحالف العربي على محلات تجارية في محافظة حجة شمال اليمن
أخر الأخبار

تواصل القتال يُنذر بكارثة أكبر تتضمن ارتفاع البطالة والفقر المدقع

تقديرات خسائر الاقتصاد السوري تتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقديرات خسائر الاقتصاد السوري تتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار

عبد الله الدردري
دمشق - جورج الشامي

قال النائب الاقتصادي السابق لرئيس الوزراء السوري عبد الله الدردري أن البلاد تواجه تحديات لا يمكن تخيلها، حتى وإن توقف القتال غدًا، مقدراً الخسائر الاقتصادية بما يتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار، من بينها 28 مليار دولار لإعادة بناء 1.2 مليون منزل وإمدادها بالبنية التحتية اللازمة .
وأوضح الدردري أن سورية ستحتاج إلى 30 مليون طن من الأسمنت سنويا أي ما يزيد 3 مرات عن احتياجاتها قبل الأزمة لترميم المنازل المتضررة، وتلبية الاحتياجات اللازمة لبناء الوحدات السكنية الجديدة. وأضاف "نحتاج 30 مليون طن من الأسمنت وما يزيد على مليار متر مكعب من المياه، ونحن لا نمتلك هذا القدر الكبير من المياه"، وأشار إلى أن تواصل القتال ينذر بكارثة أكبر تتضمن ارتفاع البطالة والفقر المدقع إلى مستويات مروعة. وقال: إذا استمر القتال على مدار الأعوام القليلة المقبلة، فسيتعين علينا النظر إليها على أنها منطقة كوارث وليست اقتصادا طبيعيا يسير وفق العوامل الاقتصادية مثلما عهدنا.
وقال الدردري الذي يشغل حاليا منصب كبير الاقتصاديين في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) إن الصراع السوري "يسبب زعزعة شديدة للاستقرار". وأضاف "من مصلحة المنطقة كلها أن تستعيد سوريا السلام والهدوء وتبدأ في إعادة البناء".
وحذر الدردري من أن التداعيات الاقتصادية المدمرة للحرب الدائرة في سورية قد تدفع اقتصادي لبنان والأردن المجاورين إلى التراجع.
وفي معرض إشارته للتباطؤ الحاد الذي يشهده النمو الاقتصادي اللبناني، قال إن هناك صلة مباشرة تربط بين هذا التباطؤ والانهيار الاقتصادي الذي يشتد أكثر من أي وقت مضى في سورية. وأضاف أن النمو الاقتصادي الأردني ظل أكثر استقرارا ليتراوح بين 2 و3 بالمئة ولكنه لا يزال متأثرا بالاضطرابات السورية، ودون المستوى اللازم لتوفير فرص عمل كافية لسكان المملكة الذين يزداد عددهم سريعا.
وأشار الدردري إلى أن الاقتصاد السوري انكمش بالفعل بما يتراوح بين 35 و40 بالمئة وسيتهاوى 60 بالمئة عن مستواه في بداية الانتفاضة اذا استمر القتال. وإن كل نقطة مئوية من التباطؤ الاقتصادي في سوريا يقابلها 0.2 نقطة مئوية من التباطؤ في لبنان.
وأوضح "يمكننا أن نتحدث عن نمو سلبي في لبنان والأردن، إذا استمر الوضع في سورية على ما هو عليه اليوم خلال العامين المقبلين".
وكان رئيس السوري بشار الأسد قد أقال الدردري من منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في تعديل وزاري أجري بعد فترة قصيرة من اندلاع الثورة، ويعمل منذ ذلك الحين في الأمم المتحدة حيث يعكف على إعداد خطط لإعادة إعمار سورية بعد انتهاء الحرب.
وقال الدردري إن الأزمة السورية تضر بالسياحة والتجارة ومساعدات التنمية القادمة من الدول الخليجية، بل وبمستويات التحويلات التي تصل إلى لبنان من مواطنيها المقيمين في الخارج. وربما تسببت العمالة السورية الرخيصة الوافدة إلى لبنان أيضا في خفض متوسط الرواتب 14 بالمئة نظرا لزيادة المعروض من العمالة بين مئات الآلاف من اللاجئين والعمال الوافدين إلى بلد يقطنه 4 ملايين نسمة فقط.
وأضاف إن التأثير على الأردن سيكون أقل قليلا لأن اقتصاده أقل ارتباطا بالاقتصاد السوري. وأضاف "رغم ذلك يمكنك أن ترى في السنوات الخمس إلى العشر الماضية أن سورية والأردن حسنتا كثيرا من علاقاتهما التجارية واستثماراتهما الثنائية ولديهما خطط ضخمة بشأن المزيد من التكامل.... ذلك كله قد توقف الآن."
وكانت توقعات الدردري أكثر تشاؤما من صندوق النقد الدولي الذي قال في مارس آذار إنه يتوقع تسارع نمو الاقتصاد الأردني فوق 3 بالمئة مما يعكس زيادة في الإنفاق الرأسمالي الحكومي وارتفاع معدل الاستهلاك المحلي وانتعاش الصادرات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقديرات خسائر الاقتصاد السوري تتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار تقديرات خسائر الاقتصاد السوري تتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار



GMT 15:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اللجنة الجمركية لدول اتفاقية أغادير تعقد اجتماعها في تونس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقديرات خسائر الاقتصاد السوري تتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار تقديرات خسائر الاقتصاد السوري تتراوح بين 70 مليار و80 مليار دولار



خلال مشاركتها في حفلة داخل فندق هايليت روم بدريم

باريس هيلتون تبيّن رشاقتها في ثوب ضيق متعدد الألوان

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
جذبت الشهيرة باريس هيلتون البالغه من العمر 36 عاما، الأنظار إليها في فندق هايليت روم بدريم هوليوود في لوس انجلوس، بصحبه صديقها كريس زيلكا، اذ حضرت أول احتفال لها التي تسضيفه جويل إدجيرتون، لصالح كاسا نوبل تيكيلا ومؤسسة فريد هولوكس، وهي مؤسسة غير ربحية تروج للوقاية من العمى. وارتدت باريس ثوبا انيقا بأكمام طويلة ومزخرفا بالألوان الأرجوانية والبرتقالية والفضية. مع جزء بيضاوي مزخرف على منتضف الخصر. وجعلت الشقراء الأنيقة شعرها منسدلا على اكتفاها مع تموجات بسيطة، وتزينت بحذاء اسود عال مع اقراط الماسية وخاتم. وفي المقابل تأنق صديقها الممثل الشهير "زيلكا"، البالغ من العمر 32 عاما، ببدلة رمادية مع قميص أزرق وربطة عنق زرقاء. واشتهر زيلكا بدوره في في فيلم بقايا، كما ظهر في أفلام مثل الرجل العنكبوت المزهل ، ديكسيلاند و بيرانا 3DD. وظهر ايضا في الاحتفالية عدد من المشاهير امثال الممثلة صوفيا بوتيلا وكاميلا بيل وإيزا

GMT 09:01 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا
المغرب اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تستغرق من أجل صناعتها عامًا

GMT 07:21 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها
المغرب اليوم - طريق سان فرانسيسكو الاختيار الأفضل لرحلة لن تنساها

GMT 02:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يشيد بجهود بكين في أزمة بيونغ يانغ
المغرب اليوم - دونالد ترامب يشيد بجهود بكين في أزمة بيونغ يانغ

GMT 02:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

لمياء فهمي توضح أن "وبكرة أحلى" يحمل روحًا وطابعًا مختلفًا
المغرب اليوم - لمياء فهمي توضح أن

GMT 07:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي عالمي
المغرب اليوم - نادية تولونو تصعّد احتجاجها ضد بوتين بعمل مسرحي عالمي

GMT 02:34 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أنثي السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج
المغرب اليوم - أنثي السرعوف تلتهم رأس ذكرها أثناء عملية التزاوج

GMT 04:23 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

المرأة الجوزاء تُعتبر شريكة متعددة الوجوه للزوج
المغرب اليوم - المرأة الجوزاء تُعتبر شريكة متعددة الوجوه للزوج

GMT 07:31 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"كيا ستينغر" تحتوي على محرك سعة 2 لتر و4 أبواب
المغرب اليوم -

GMT 08:53 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "كابريوليه سي كلاس" لعشاق السقف المفتوح
المغرب اليوم - سيارة

GMT 03:40 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

آيتن عامر سعيدة بـ"الطوفان" وتؤكد أن رمضان يظلم الأعمال
المغرب اليوم - آيتن عامر سعيدة بـ

GMT 03:10 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تؤكّد أن طنين النحل يختلف بسبب المبيدات الحشرية
المغرب اليوم - دراسة تؤكّد أن طنين النحل يختلف بسبب المبيدات الحشرية

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تعد الجمهور بالبعد عن الأدوار الحزينة قريبًا

GMT 03:08 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تزور مركز هورنزى للطفولة وتتحدث عن شارلوت

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بعض الطرق لارتداء الملابس اللازمة في أي موسم

GMT 04:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحترار العالمي سيضاعف معدلات الوفيات في الدول الدافئة

GMT 03:19 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل على هيئة فطر "عش الغراب" في نيويورك للبيع

GMT 05:43 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول النساء لفيتامين "د" يساعد على الإنجاب

GMT 04:28 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بعطلة عيد الميلاد مع أفضل عروض الفنادق العالمية

GMT 01:36 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الصورة الفلكية تكشف الأخبار السارة عالميًا في تشرين الثاني

GMT 20:24 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نسخة من "آي فون إكس" من تيتانيوم وذهب

GMT 07:52 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على ما وراء كواليس عرض أزياء "فيتون" في اليابان
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib