أسبوع لندن للموضة الرجالي مُحمل بالمخاوف والأقمشة الخشنة
تجدد المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثيين في محافظة الحديدة غرب اليمن. مقتل القيادي الحوثي شرف مطهر سلبه المكنى "أبو رعد" خلال مواجهات مع قوات الجيش اليمني 12 غارة لطيران التحالف العربي على مواقع الحوثيبن في مديريتي حرض وميدي في محافظة حجة شمال غربي اليمن. قتلى وجرحى من مليشيا الحوثي بغارات لطيران التحالف العربي ومواجهات مع قوات الجيش اليمني أبباء عن مقتل المعين من قبل الحوثيين خلال معارك مع قوات الجيش اليمني في جبهة الساحل الغربي مقتل القيادي الحوثي أحمد علي سعد الموسمي في جبهة حيس في محافظة الحديدة غرب اليمن في مواجهات مع قوات الجيش اليمن. اندلاع مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني ومليشيات الحوثي في محيط القصر الجمهوري مقاتلات التحالف العربي تستهدف مجمع سلاح مدفعية لمليشيات الحوثي الإنقلابية شرق سوق صرواح بين محافظتي صنعاء ومأرب شرق اليمن، ومصرع وجرح عدد من عناصرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي سيزور موسكو الاحد القادم لعقد مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف
أخر الأخبار

متأثرًا بالأزمة الاقتصادية والبريكست وعزوف الأسماء الكبيرة

أسبوع لندن للموضة الرجالي مُحمل بالمخاوف والأقمشة الخشنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أسبوع لندن للموضة الرجالي مُحمل بالمخاوف والأقمشة الخشنة

أسبوع لندن للموضة
لندن - المغرب اليوم

لخص المصمم ماثيو ميللر، بسبب الأزمة الاقتصادية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وخلوه من بعض الأسماء الكبيرة،  الوضع العام الذي شهده أسبوع الموضة الرجالي من الجمعة إلى الإثنين الماضي، بقوله: «عندما تكون جزءً من أي وضع أو حالة، فإنك لا تستطيع أن تتجرد منها لترى الصورة من كل الزوايا. من الآن إلى 2027 أو 2028 سنبقى نتكلم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. حينها فقط ستتضح الصورة ونعرف كيف أثرت علينا حقيقة».

كان المصمم يشير إلى ما تتداوله أوساط الموضة وتتخوف من عواقبه منذ العام الماضي. عواقب بدأت تظهر تأثيراتها بالتدريج على أسبوع انطلق قويًا ومُفعمًا بالتفاؤل منذ ستة أعوام تقريبًا بفضل انتعاش القطاع الرجالي، قبل أن تبدأ معاناته، مثله مثل غيره من القطاعات الإبداعية، بسبب الأزمة الاقتصادية، وقرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي وما ترتب عنه من انخفاض الجنيه الإسترليني وما شابه من أمور، أثرت على أسابيع الموضة ككل.

الأسبوع الرجالي مثلًا انطلق يوم الجمعة الماضي من دون بعض الأسماء الكبيرة التي كانت تُسنده وتُضفي عليه البريق مثل «بيربري» و«ألكسندر ماكوين» و«توم فورد» وغيرهم. وللأمانة فإن لندن ليست الوحيدة التي ستعاني من هذا الانكماش في عدد بيوت الأزياء الكبيرة المشاركة في الأسابيع الرجالية تحديدًا. فمنذ أن نادى البعض بدمج عروضهم الرجالية بالنسائية، فإن نيويورك فقدت «كالفن كلاين» و«تومي هيلفيغر» و«كوتش»، بينما فقدت ميلانو دار «غوتشي» وباريس كل من «بالنسياجا» و«سان لوران». فكل هؤلاء قرروا تقديم عرض واحد يُلخص اقتراحاتهم للرجل والمرأة على حد سواء.

بيد أن لندن مختلفة. فهي تتمتع بشخصية بريطانية لا تُظهر مشاعر الخوف وتتعامل مع كل العقبات بعقلانية. والدليل أنها في كل مرة يتعرض أسبوعها لأي نكسة أو وعكة تُخرج أقوى ما لديها، ألا وهو المواهب الصاعدة من جهة، والابتكار من جهة ثانية. أسلحة لم تخذلها لحد الآن. هذا الأسبوع اعتمدت على أسماء شابة مثل إدوارد كراتشلي، ودانيال فليتشر، وبوبي آبلي، وأوليفر سبنسر، ولو دالتون وهلم جرا ممن يعشقون الألوان الصارخة بالتحدي، في وجه قتامة الطقس أو التغيرات السياسية والاقتصادية.

وطبعًا لا يمكن أن ينسى سلاحها القديم: «سافيل رو» أهم شارع للتفصيل الرجالي الذي تدربت على يد خياطيه مجموعة كبيرة من شبابها، أو على الأقل تأثروا بهم. هذا المزيج بين الكلاسيكي والمبتكر الجانح نحو المسرحي هو الوصفة التي تعتمدها العاصمة البريطانية كل مرة، وأثبتت أنها تعويذة فعالة لتجاوز المصاعب. أوليفر سبنسر مثلًا واحد ممن أتقنوا التصاميم الحداثية ودمجوها بالتفصيل الكلاسيكي لا سيما فيما يتعلق بالسترات ذات الياقات المبتكرة. لو دالتون بدورها تعتمد هذه الوصفة بتطويعها الصوف والألوان الصارخة في تصاميم هندسية عصرية، فيما اختتم الأسبوع يوم الإثنين الماضي، كل من المصمم الشاب كريغ غرين، والمخضرمة فيفيان ويستوود. كل منهما قدم سترات هندسية من قماش التويد مع نقشات مستوحاة من الملابس العسكرية. في عرض المخضرمة ويستوود، وحسب ما هتف به عارضوها، كانت الرسالة حربًا دون قتلى.

ويستوود التي لا تقبل أن تسبح مع التيار وتستغل كل مناسبة لرفع شعارات سياسية أو إنسانية، لم تُغير جلدها ولا أسلوبها هذه المرة. لم تقدم عرضًا بالمعنى التقليدي واقتصرت على فيلم مدته دقيقتان تقريبًا تم تصويره ليلًا على خلفية تظهر فيها أعلام الاتحاد الأوروبي ورمال.

وبعيدًا عن الشعارات السياسية وبعد عملية تفكيكية بسيطة، تكتشف أن الأزياء عبارة عن مزيج من الإيحاءات العسكرية التي استعملت فيها الأقمشة السميكة مع تركيز كبير على الألوان، بما في ذلك درجة من الوردي، ظهرت أول مرة خلال الحرب العالمية الثانية. كما أنها تعمدت أن تُناسب بعض التصاميم المُقترحة كلا الجنسين. لم تُفرق هنا بينهما فيما يتعلق بالأقمشة ولا النقشات ولا التصاميم. كانت هناك مثلًا معاطف محددة على الخصر بأحزمة وأخرى منسدلة بأحجام واسعة. من وجهة نظر المصممة، فإن السبب ليس تكسيرًا للفروقات بين المرأة والرجل بقدر ما هو حماية للبيئة. فعندما يستعملان نفس المنتج فإن الاستفادة تعم على الجميع وتقل العملية الاستهلاكية التي لا ضرورة لها.

ولأننا بصدد الحديث عن فيفيان ويستوود، فلا يمكن عدم الحديث عن جنوحها للغريب، باستعمالها لخريف وشتاء الموسمين المُقبلين قماش التارتان بسخاء، فضلًا عن بعض التفاصيل مثل الكورسيهات غير المألوفة وماكياج العارضين وتسريحات شعرهم. غير أنها لم تكن الوحيد التي فكرت في أن تحقن عرضها بجرعة من الشقاوة والغرابة من خلال الماكياج. عدد لا يستهان به من المصممين الشباب قاموا بنفس الفعل مثل تشارلز جيفري وآخرون، وكأنهم يُريدون تذكيرنا بأننا في لندن، العاصمة التي حولت الجنون فنونًا والعكس.

قد لا يتمتع الشاب كريغ غرين بتاريخ أو خبرة فيفيان ويستوود الطويلة، بالنظر إلى أنه أطلق داره في عام 2012 فقط، أي بعد تخرجه من معهد سنترال سانت مارتن مباشرة، إلا أنه برهن خلال هذه الأعوام القليلة على مهارة وخيال خولا له الفوز بجائزة أحسن مصمم رجالي لعامين متتاليين. بعض المتابعين يقارنونه باليابانية راي كواكوبو، مؤسسة ماركة «كوم ذي غارسون. فتعامله مع الأحجام تُذكرنا بأنه كان يحلم أن يكون نحاتًا بالأساس قبل أن يدرس تصميم الأزياء. تصاميمه تعكس هذه الميول، لأنه على الرغم مما توحيه عروضه من سريالية وغرابة، فإنك دائمًا تكتشف تحت كل الطبقات والأحجام الضخمة لغة شاعرية وعملية حسابية تجعل كل قطعة، على حدة، معقولة. فهو من القلائل الذين حققوا المعادلة الصعبة، إذ إن تصاميمه تلقى تهليلًا من النقاد لفنيتها وإقبالًا من قبل الشباب ونجوم هوليوود لأناقتها وتميزها في أرض الواقع، لا سيما وأنه لا يتجاهل الجانب التجاري، ويقدم دائما بنطلونات جينز وقمصان تضمن له حركة البيع للاستمرار.

عرضه هذا الأسبوع في منطقة «فوكسل» كان طبقًا منوعًا من الأزياء الهندسية المصنوعة من الأقمشة الثقيلة التي تصوب أنظارها نحو المستقبل عوض الماضي، رغم أنه استوحاها من ذكريات الطفولة حسب قوله: «عندما تكون طفلًا تعتقد بأنك ستتمكن من التحليق عاليًا عندما تكبر» لكنك تكتشف أنه لن ينمو لك أجنحة وأن كل ما يمكنك القيام به هو حماية نفسك. من هذا المنظور تعمد أن تأتي بعض القطع الواسعة وكأنها خيمة تحمي الجسم من البرد، بينما غطى الوجوه بأقنعة تأخذ أشكال ساعات الحائط القديمة، تبدو وكأنها دروعًا واقية.

بالنسبة للمصمم أوليفر سبنسر، فارتأى أن يقوم بمقارنة بين الحاضر وبين حقبة السبعينات. فهو مُقتنع تمامًا بأن المرء يميل لا شعوريًا إلى الاهتمام بمظهره أكثر في أوقات الأزمات. الترجمة كانت مزيجًا من التمرد والحياة الليلية التي شهدتها لندن في السبعينات، والأسلوب «الداندي» المتأنق الذي يتميز به شارع «سافيل رو» والطبقة الأرستقراطية. والنتيجة كانت تنوعًا يخاطب كل الأذواق والأجيال. وهو ما تعمده باعترافه بعد عرضه أنه «سواء كان الرجل في الـ25 أو الـ85 من العمر، فإنني أقدره وأضعه نصب عيني وأنا أصمم». بيد أن تفكيره لم يقتصر على الجنس الخشن من كل الأعمار، بل امتد إلى المرأة أيضًا، التي قدم لها مجموعة عصرية ترقص على إيقاعات الروك أند رول، بمشاركة عارضات من مثيلات دايزي لو وجايد بارفيت وكاثرين هايوارد. الجميل فيما قدمنه أن الرجل الشاب يمكن تطويعه بطريقته.

وكان لافتًا أن الكثير من المصممين ركبوا موجة الجمع بين النسائي والرجالي وكأنهم يتحدون أولئك الذين هجروا الأسبوع على أساس الاكتفاء بعرض اقتراحاتهم للجنسين في الأسبوع النسائي. من هؤلاء نذكر كيكو كوستادينوف، الذي قدم مجموعتين مختلفتين تمامًا. تميزت الأولى بالأنوثة من خلال أسلوب الدرابيه، والثانية بروح مُستقبلية ووظيفية خصصها للرجل.

في المقابل كانت تشكيلة المصممة غرايس وايلز أبعد ما تكون عن العملية نظرًا لأحجامها الضيقة وستراتها القصيرة. تحديها للمألوف والسائد حاليًا شمل كل شيء بما في ذلك الإكسسوارات، حيث قدمت الأحذية الرسمية بدل الأحذية الرياضية التي كانت الحاضرة الأولى في معظم العروض. من جهتها ركبت المصممة وايلز بونر موجة التنوع العرقي وغاصت في عالم السود. قدمت تصورًا جديدًا يظهر فيه العارضون وكأنهم بحارة يصلون إلى ميناء كل سكانه من أصول متنوعة يلبسون ألوانًا تعكس جذورهم، وتصاميم تناسب هوياتهم. جاء كان الغالب فيها التصاميم المفصلة على الجسم التي تجمع الابتكار بكلاسيكية عصرية.

هذا الأسبوع كانت كل العيون مصوبة نحو المصمم الأسكتلندي، تشارلز جيفري، الذي تسلم جائزة أحسن مصمم صاعد خلال حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية الأخير. عندما تسلم جائزته من جون غاليانو قال إنه لم يحلم أبدًا أن يقابل قُدوته في تصميم الأزياء فما البال بأن يتسلم جائزة من هذا النوع منه شخصيًا. فقوة جيفري لا تكمن في تصميم الأزياء فحسب بل أيضًا في نظرته الفنية كمنسق أزياء عمل طويلًا في مجلة «لوف». أسلوبه يتميز بالابتكار المجنون، لأنه، مثل الكثير من أبناء جيله ممن تخرجوا في المعاهد البريطانية تحديدًا، لا يعترف بالقيود عندما يتعلق الأمر بالإبداع. فماركته «لوف بوي» انطلقت من وحي حياة الليل بمنطقة «دالستون» شرق لندن المعروفة بتمردها وشغبها الفني.

ويُعتبر المصمم أكبر مروج لأسلوبه لأنه لا يكشف عن وجهه، بل يغطي في معظم الوقت تحت قناع مرسوم بالألوان من الشعر والحواجب إلى الشوارب. غني عن القول إن تشكيلته عكست شخصيته وتمردها من خلال تصاميم جريئة، إن لم نقل صادمة. هو أيضًا استعمل أقمشة التارتان بسخاء، مع فارق بسيط هو أنه أسكتلندي المولد، وهذه اللفتة قد تكون مجرد حنين إلى الجذور.

- حقائق جانبية رغم المخاوف والشكوك التي تُخيم على أسابيع الموضة الرجالية، فإن قطاع الأزياء والإكسسوارات الرجالية في بريطانيا وحدها شهد نموًا بنسبة 2.8 في المئة في عام 2016 ليصل إلى 14.5 مليار جنيه إسترليني. وحسب دراسة قامت بها شركة «مينتيل» للأبحاث فإنه قد لا يشكل سوى 27 في المئة من مجموعة سوق الأزياء، إلا أنه ينمو بسرعة أكبر من نمو الأزياء النسائية

- يتوقع أن ينمو هذا القطاع بنسبة 12.43 ما بين عامي 2016 و2021 لتصل مردوديته إلى 16.2 مليار جنيه إسترليني

- 52 في المئة من الرجال اشتروا أزياء من مصممين معروفين خلال الثلاثة أعوام الأخيرة مقارنة بـ43 في المئة فقط من النساء حسب دراسة «مينتيل»

- أكثر من رُبع عشاق الموضة "39 في المئة" مهتمون بالخدمات الخاصة مثل التفصيل على المقاس حسب الدراسة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع لندن للموضة الرجالي مُحمل بالمخاوف والأقمشة الخشنة أسبوع لندن للموضة الرجالي مُحمل بالمخاوف والأقمشة الخشنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع لندن للموضة الرجالي مُحمل بالمخاوف والأقمشة الخشنة أسبوع لندن للموضة الرجالي مُحمل بالمخاوف والأقمشة الخشنة



احتفالًا بظهورها شبه عارية على النسخة الإسبانية

فيكتوريا بيكهام تُبهر الجميع في حفل عشاء "فوغ"

مدريد ـ لينا العاصي
حضرت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، زوجة لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام، حفل العشاء الذي أقامته مجلة "فوغ" في مدريد، إسبانيا، مساء الخميس، للاحتفال بتصدرها غلاف المجلة بإطلالة مثيرة لعددها هذا الشهر بالنسخة الاسبانية، وذلك بعد عودتها من سفر الزوجان نجم كرة القدم ديفيد بيكهام وزوجته المغنية السابقة فيكتوريا بيكهام إلى باريس معًا يوم الأربعاء لحضور عرض أزياء "لويس فيتون". بدت فيكتوريا البالغة من العمر 42 عاما، التي تحولت إلى عالم الموضة، بإطلالة مذهلة وجذابة خطفت بها أنظار الحضور وعدسات المصورين، حيث اختارت فستانا أنيقا باللون الأحمر من مجموعتها لصيف وربيع 2018، من الحرير الشيفون، وأضفى على جمالها الطبيعي مكياجا ناعما وهادئا، الذي أبرز لون بشرتها البرونزي، بالإضافة إلى تسريحة شعرها المرفوع.  كما نسقت فستانها الأحمر مع زوجا من الاحذية باللون البنفسجي ذو كعب عالي، وقد أثارت فيكتوريا ضجة كبيرة ما بين الموضة العالمية، وذلك أثناء حضورها

GMT 09:43 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أناقة خبير الرياضيات فيلاني تتغلّب على أزياء ماكرون
المغرب اليوم - أناقة خبير الرياضيات فيلاني تتغلّب على أزياء ماكرون

GMT 07:52 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

كومبورتا تجمع الباحثين عن الهدوء بعيدًا عن صخب المدن
المغرب اليوم - كومبورتا تجمع الباحثين عن الهدوء بعيدًا عن صخب المدن

GMT 06:51 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لبيع منزله في فلوريدا
المغرب اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لبيع منزله في فلوريدا

GMT 01:42 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

تريزا ماي ترغب في شراكة جديدة وخاصة
المغرب اليوم - تريزا ماي ترغب في شراكة جديدة وخاصة

GMT 04:35 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بي بي سي" متهمة بالتمييز العنصري والكيل بمكيالين
المغرب اليوم -

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها
المغرب اليوم - عرض استثنائي لـ

GMT 05:41 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

نحت قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا
المغرب اليوم - نحت قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا

GMT 05:52 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

جمالية في التصميمات الداخلية للمصممين البريطانيين
المغرب اليوم - جمالية في التصميمات الداخلية للمصممين البريطانيين

GMT 04:06 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جونسون يُثير فكرة بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا
المغرب اليوم - جونسون يُثير فكرة بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا

GMT 04:45 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

20 مدينة على قائمة "أمازون" لاختيار إحداها كمركز ثانٍ
المغرب اليوم - 20 مدينة على قائمة

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تقرير أميركي يقر بتفوق الجيش المغربي في شمال غرب أفريقيا

GMT 18:04 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيديو جنسي لفتاة صورها عشيقها يهز مدينة الصويرة

GMT 16:45 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شخص يضبط زوجته تمارس الرذيلة في الجديدة

GMT 19:42 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

القبض على دركي قتل زوجته بسلاح ناري في بني ملال

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 15:30 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

دركي يُنقذ أكثر من 50 راكبًا من الموت ضواحي مراكش

GMT 00:36 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

طائرة مكسيكية تحلق فوق القصر الملكي ومؤسسات عسكرية

GMT 10:04 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مغربي يضبط زوجته برفقة مديرها في الدار البيضاء

GMT 15:34 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوج نجاة اعتابو ينفي علاقتها ببارون مخدرات الفنيدق

GMT 15:38 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل جديدة عن كيفية هروب "بارون" المواد المخدرة في الفنيدق

GMT 20:44 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

موجة برد قارس تجتاح مناطق عدة في المغرب انطلاقًا من السبت

GMT 05:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

والدة سجين تشتكي تعرضه لـ"اغتصاب جماعي"

GMT 19:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الدرهم يتراجع أمام الأورو والدولار في أول أيام تحرير سعره

GMT 11:02 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

ارتفاع أسعار التبغ والمعسل في المغرب ابتداء من الإثنين

GMT 02:47 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شاب قتل والده في نواحي تازة

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

جواز السفر يصل إلى 800 درهم بعد زيادة 2018

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib