المغرب اليوم  - الأمطار تضرب حديقة الطبقات لديفيد كوالب في باريس

نصح قرّاءه بأن مقتل بعض النباتات ضروري أحيانًا

الأمطار تضرب "حديقة الطبقات" لديفيد كوالب في باريس

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الأمطار تضرب

"حديقة الطبقات" لمصمم الحدائق ديفيد كوالب في باريس
باريس ـ مارينا منصف

بددت الأمطار أخيرًا غالبية الورود المبهجة لدى مصمم الحدائق ديفيد كوالب، والذي نشرت الأقلام الصحافية كتابه الأول "حديقة الطبقات"، في الخريف الماضي، وهو عبارة عن دروس في التصميم، على مدار السنة التجميلية من براندواي جوخ، والذي كُتب مع آدم ليفين والتقطت صوره بواسطة كاردينالو. ورغم ذلك يقول كوالب بشجاعة رافعًا صوته فوق الضجيج: ماذا تكون حالة الحديقة دون الأمطار؟.
و"الحديقة متعددة الطبقات"، هي محاولة منه للقيام للآخرين بما فعلته جدته له، ويعبر عن ذلك في كتابه قائلا: لتمكين الناس من الحديقة.
ويحذر كوالب القراء من أنه ربما تقتل الكثير من النباتات على طول الطريق، ولكن لا يوجد بديل "في بعض الأحيان الطريقة الأفضل للتعلم هي اتباع مشاعرنا وفرزها، لاستخلاص النتائج بأنفسنا".
وتصل مساحة الحديقة الخاصة بكوالب إلى 2 فدان، في وادي براندي واين، وتشبه قليلا دار الأوبرا. والتي خلال الطريق إليها، تتوقف للتحديق عبر المدى الواسع التشجير والمنحدر إلى الشمال، ويمتد 400 قدم من واحدة إلى نهاية الأخرى، فالحدود المبهجة المحيطة بحديقة الخضروات مع أوتادها وأسوارها البيضاء وواجهة المنزل البيضاء تتلألأ تحت الصنابير القديمة. وفى وسط كل هذه الحماسة، تجد الملصقات البيضاء على جدران المزرعه منذ العام 1970، تقدم الراحة مثل لحظة الصمت أثناء الموسيقى. وكأن ذلك لم يعد كافيًا، فكان هناك الخراب، حيث تشققت نباتات الكروم في الجدران الحجرية وتصدعت الأرضيات. وعن ذلك قال كوالب: أنا لا أعتقد أنه يجب أن تكون الحديقة مغرية، مضيفًا "إن قوة أية حديقة تكمن في قدرتها على أخذك بعيدًا". في حين أن قفزات الثعلب الطويلة والعملاق الأرجواني في الحدود الواسعة تعطينا الطريق إلى النباتات السوداء، والرودبكس الصفراء على شكل مجداف. والتلال المشجرة وفدان من الأزهار الثلجية في فصل الشتاء، والتي تزهر أيضًا مع الورود البيضاء في فصل الربيع، وهي الأن تنمو مع المغنوليا والقليل من المكرا الذهبية، أو غابات العشب اليابانية. ويقول عنها كوالب: عندما رأيت هذه المزرعة البسيطة، في الجانب المنحدر من الغابة، قبل عقدين من الزمن، كان إحساسي أكثر من الحب من النظرة الأولي. وأضاف "ضربت على وتر حساس أعادني مرة أخرى إلى أجدادي".
ويقول كوالب: إن كثيرًا من الناس يتساءلون "لماذا لا يتم وضع نبات الكرمة هناك، حيث الوقوف بجانب حدود الورود المرتوية، والنظر نحو المنزل؟"، ولكن أنا لا أريد ذلك، فأنا أريد البساطة.
ويتحدث كوالب في محاضرته "فن الحديقة الشتوية"، عن الحدائق المعروفة التي تعقبها على مر السنوات، وتربيته للبتلات الصغيرة من أزهار الثلج النادرة، والتي تزدهر لديه بالآلاف، وتربيته لهجين البراندي، وأيضا في الظلام المشمش والوردي المنقط والأخضر الشاحب.
وعندما لم يكن هناك حدائق، شغل كرامب نفسه مع الدجاج والحصان، واللعب في الحقول والغابات المحيطة به. ويقول كوالب: أنا لم أرد أن ينتهي هذا الصيف أبدًا، مضيفًا "أعتقد أنه يعيد خلق ما تحب".
ولد ديفيد كوالب في أسرة هولندية في بنسلفانيا، ولكن عائلة أمه أتت من جبال سموكي العظيمة في ولاية تيينيسي، وبشأن ذلك يقول: لقد اعتدنا على أخذ القطار من المحطة، لقضاء الصيف في سموكيس في مزرعة تنتمي لأجدادي. وبدأ كوالب في إنشاء الحدائق عندما كان في التاسعة وأعطته جدته حقيبة من بصيلات التوليب. وزرعها في صفوف الجيش أسفل حدود الأزهار، وكتب أنه "منذ هذه اللحظة كنت أعرف أنني بستاني".
جدير بالذكر أن كوالب يشرف على الأبحاث الخاصة بالنبات، بعد توليه منصب نائب لرئيس المبيعات والتسويق في شركة "سوني بوردر بكنسينغتون" في لندن، ويقوم بتطويرها. لذلك غالبًا ما يكون على الطريق، ولكن داخل المنزل، فجامع النباتات يكون خبير في التصميم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الأمطار تضرب حديقة الطبقات لديفيد كوالب في باريس  المغرب اليوم  - الأمطار تضرب حديقة الطبقات لديفيد كوالب في باريس



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  - قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:48 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب تقديم "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib