وليد سوسي يراهن على مشروع الزراعة المائية في طرابلس اللبنانية
بوتين يعلن أكدت لرئيسي تركيا وإيران استعداد الأسد لإجراء إصلاح دستوري وانتخابات بوتين يعلن أن اردوغان وروحاني وافقا على جمع النظام السوري والمعارضة في سوتشي حسن روحاني يعلن ستجري انتخابات على أساس دستور جديد في سورية قيادة التحالف العربي تجدد دعوتها للأمم المتحدة لسرعة إرسال فريق مختص للاجتماع مع المختصين في قيادة قوات التحالف لمراجعة وتحسين آلية التحقق والتفتيش الخاصة بالأمم المتحدة (UNIVN) التحالف يقرر إعادة فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء اعتباراً من يوم غد الخميس انطلاق أعمال القمة الثلاثية بين بوتين وأردوغان وروحاني بشأن الأزمة السورية في سوتشي مليشيا الحوثي وصالح تشن قصفاً مدفعياً على المناطق السكنية في مديرية مقبنة غرب مدينة تعز جنوبي اليمن التحالف العربي يستجيب لطلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر للسماح بإخلاء خمسة أشخاص من موظفيها من مطار صنعاء الدولي شمال اليمن الملك محمد السادس يدين جريمة متطرفة في نيجيريا مكتب الصرف يحذر المغاربة من التعامل بعملة "بيتكوين" الافتراضية‎
أخر الأخبار

وليد سوسي يراهن على مشروع "الزراعة المائية" في طرابلس اللبنانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وليد سوسي يراهن على مشروع

اللبناني وليد سويسي
بيروت - المغرب اليوم

تعتبر تقنية "الزراعة المائية" (المعلقة) من أهم الأنظمة الزراعية، فهي لا تحتاج إلى اسثمار كبير ولا طاقة كبيرة لتنفيذها، لكنها توفر أطعمة صحية ورخيصة، لاسيما وأن هذه الزراعة أكثر إنتاجية مقارنة بالزراعة العادية، بفضل استثمار مساحة أقل في زراعة عدد أكبر من النباتات.

كما هو معروف بيولوجيا يحتاج النبات إلى ماء ومغذيات بكميات متفاوتة، إضافة إلى ضوء الشمس، وإذا تم التوصل إلى حاجة النبات، فيمكن توفيرها له في أي وسط زراعي، وهو ما بدأ يظهر في لبنان.

بهذة النظرية بدأت وازدهرت "الزراعة المائية"، وهي محاولة لاستثمار بعض الأماكن في غياب تربة صالحة للزراعة، مثل أسطح المنازل في المدن، أو في حال تعذر استخدام التربة لارتفاع ملوحتها، كما في المناطق الصحراوية.

خس وبندورة وخيار

عدد كبير من دول العالم، لا سيّما تلك التي تعاني من قلّة مياه، باتت تلجأ إلى هذه التقنية، ومؤخرا بدأ يستخدمها البعض في لبنان، حيث يوجد حوالي 4 ملايين نسمة، عدا عن مليون ونصف المليون لاجئ سوري، وحوالي 500 ألف مهجّر عراقي، وعدد كبير من العمال الآسيويين والأفارقة، ما يعني أن المياه ليست متوفرة بالشكل المطلوب.

ووفق دراسة لـ"المعهد العالمي للموارد"، نشرت في غشت 2015، ستعاني 33 دولة بحلول عام 2040 من نقص حاد في المياه والجفاف كبير، منها 16 دولة عربية، بينها لبنان، الذي يواجه استهلاكا مرتفعا وهدرا كبيرا للمياه، فضلا عن مشلكة التصحر المتفاقمة.

في ظل هذه الظروف، أطلق اللبناني وليد سويسي، من مدينة طرابلس الساحلية (87 كم شمال العاصمة بيروت)، مؤسس "مبادرة طرابلس للتنمية المستدامة"، مشروع الزراعة المائية.

سويسي قال للأناضول إن "المشروع يرفع (يستخدم) الطاقة الكهربائية والطاقات البديلة (لتمرير الماء على النباتات)، وبإمكانه إنتاج أنواع كثيرة من الخضروات، كالخس والبندورة (الطماطم) والخيار، وغيرهم".

ومضى قائلا إن هذا "المشروع يساعد العائلات في زيادة مدخولهم الشهري، ويخلق فرصا عديدة للعاطلين عن العمل في المدن التي تفتقر أصلا إلى الأراضي الزراعية".

وزاد سويسي بأنه "من خلال هذه المبادرة نحاول خلق مشاريع ومبادرات لتصنيف طرابلس كمدينة (تنموية) مستدامة بحلول عام 2022".

زراعة بلا تربة

عن بداية ظهور هذه الفكرة قال مؤسس المبادرة: "بحثت عبر شبكة الإنترنت عن حلول لموضوع الزراعة وسط المدينة الساحلية (طرابلس)، وكيف يمكننا أن ندعم هذا القطاع بشكل يتناسب مع طبيعة المدن والعمران، ومع انعدام مقومات الزراعة".

وأردف سويسي قائلا: "وجدت طريقة مثالية، وهي الزراعة المائية، التي تعمل على الطاقة الكهربائية، وكذلك على الطاقات البديلة، مثل الرياح الشمس، فالزراعة المائية ليست بحاجة إلى تربة، وتساعد في زرع أنواع كثيرة من الخضروات، خاصة التي تنتج فوق الأرض، مثل الخس والبندورة والخيار".

وأوضح أن هذه التقنية "تعتمد على وجود مستوعبات (عُلب) كبيرة تحتوي على مغذّيات يمكن شرائها جاهزة أو تصنيعها من نباتات أخرى".

وزاد بأن "هذا النظام يتفاعل على عملية دائرية مع الماء، الذي يصعد ويعود لينزل على المزروعات لتغذيتها بشكل مستمر، فضلا عن وجود نظام لمراقبة الحرارة، بما يتناسب مع طبيعة وشكل المزروعات".

وتتراوح تكلفة النموذج الواحد من هذا التصميم الهندسي الزراعي بين 300 و350 دولار أمريكي.

لماذا طرابلس ؟

بدء هذا المشروع في مدينة طرابلس برره مؤسس "مبادرة طرابلس للتنمية المستدامة" بما "تعانيه هذه المدينة العريقة التاريخية من حالات فقر".

وتستضيف طرابلس لاجئين من الجارة سوريا يعاني الكثير منهم أوضاعا معيشية صعبة؛ جراء استمرار الحرب في بلدهم منذ أكثر من ست سنوات.

ومع هذه الأوضاع قرر سويسي ومساعدوه أن يخدم مشروعهم الفئة الفقيرة لتوفير فرص عمل تسمح لهم أولا بالحصول على قوتهم اليومي، مشددا على أنه "رغم أنّ المشروع لا يسد حاجاتهم بشكل كامل، لكنه يعيلهم قليلا".

فكرة المشروع، كما أوضح سويسي، "كانت في البداية عبارة عن زراعة على شرفات المنازل والأسطح.. فكرنا حينها في قضية النازحين، الذين لا يملكون أبسط حقوق العيش من مسكن وطعام، فقررنا القيام بعمل ما من أجلهم يكون مفيدا وفي الوقت ذاته يكون متنقلا أينما ذهبوا".

وختم مؤسس هذه المبادرة التنموية بقوله: "في شهر رمضان الفائت قمنا بحملة تبرّع مالية من أبناء المنطقة لدعم هذا المشروع، وفعلا دعمنا قرابة الـ500 وحدة (للزراعة المائية)، ووزعناها على فقراء في طرابلس، فوفر المشروع قرابة 70 دولارا أمريكيا في الشهر من حاجات كل منهم الغذائية من الخضار".

و"الزراعة المائية" ليست نزعة معاصرة، إذ رأت النور عام 1937 على يد "د. جيريكيه" في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو صاحب مصطلح "هايدروبونيك" (الزراعة المائية)، لكن يرجح أن تكون حدائق بابل المعلّقة، قبل نحو 4 آلاف سنة، هي أول تجربة لتلك التقنية، إضافة إلى حدائق الأزتيك العائمة في أمريكا.

ورغم الاهتمام الضئيل بهذه التقنية الزراعة، إلا أنها تطوّرت وشهدت طفرة في الولايات المتحدة الأمريكية، مع ازدياد عدد الدفيئات (الصوبات) الزراعية التجارية، ويزداد الاهتمام بها اليوم في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما ما يعانيه الكثير من دول المنطقة من مشاكل جراء عدم تحقيق الاكتفاء الغذاتي ونقص المياه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليد سوسي يراهن على مشروع الزراعة المائية في طرابلس اللبنانية وليد سوسي يراهن على مشروع الزراعة المائية في طرابلس اللبنانية



GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة والد أحد معتقلي "حراك الريف" بعد معاناة مع السرطان

GMT 11:35 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد لمجرد يواسي أصالة في ذكرى وفاة شقيقها

GMT 10:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أمينة المناضلة صبر وإصرار يواجهان السرطان

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي يستقيل من منصبه

GMT 06:28 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

اختيار مهند طلال سفيرًا للسعودية في "احتفالات الأقصر"

GMT 06:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيين أول سيدة برتبة مدير في وزارة الأوقاف الأردنية

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ليال عبود تحتفل بعيد الإستقلال وترى أنّه نبض الحرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليد سوسي يراهن على مشروع الزراعة المائية في طرابلس اللبنانية وليد سوسي يراهن على مشروع الزراعة المائية في طرابلس اللبنانية



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

سيلينا غوميز تجذب الأنظار بشعرها الأشقر الأنيق

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف
المغرب اليوم - روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة أسرية داخل منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب
المغرب اليوم - رحلة أسرية داخل منتجع

GMT 01:52 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإحباط يسيطر على ميركل بعد أزمة تكوين الائتلاف الحكومي
المغرب اليوم - الإحباط يسيطر على ميركل بعد أزمة تكوين الائتلاف الحكومي

GMT 00:53 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل ستفاجئ الجمهور ببرنامجها الجديد على "أون لايف"
المغرب اليوم - لبنى عسل ستفاجئ الجمهور ببرنامجها الجديد على

GMT 09:02 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا عبقرية كوكو شانيل واحترام كبير للنساء
المغرب اليوم - عز الدين عليا عبقرية كوكو شانيل واحترام كبير للنساء

GMT 07:45 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي ملاذ استوائي يخطف الألباب وأنشطة مميزة
المغرب اليوم - جزيرة بالي ملاذ استوائي يخطف الألباب وأنشطة مميزة

GMT 06:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي ترغب في تمديد الطابق السفلي لمنزلها في لندن
المغرب اليوم - ديزي لوي ترغب في تمديد الطابق السفلي لمنزلها في لندن

GMT 03:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بيل كلينتون يواجه 4 دعاوى جديدة بالاعتداء الجنسي
المغرب اليوم - بيل كلينتون يواجه 4 دعاوى جديدة بالاعتداء الجنسي

GMT 04:11 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "داعش" ينشر صورة لقطع رأس بابا الفاتيكان
المغرب اليوم - تنظيم

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 02:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وائل جمعة يهنئ مدرب الرجاء بعد فوزه بكأس العرش

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 14:01 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 15 سيدة خلال توزيع مساعدات غذائية في الصويرة

GMT 19:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يتكفل بدفن وعزاء ضحايا "فاجعة الصويرة"

GMT 23:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل هروب عبد الحق بنشيخة من "المغرب التطواني"

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 08:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا رحلة الاستجمام في إقليم أزيلال

GMT 15:41 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

النيجيري شيسوم شيكاتارا يقرر الرحيل عن الوداد البيضاوي

GMT 20:35 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب التطواني يحدد الأجر الشهري لفرتوت بـ80 ألف درهم

GMT 02:48 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة الحريري تلقي بظلالها على العمال المغاربة في "سعودي أوجيه"

GMT 06:00 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس المملكة المغربية الإثنين

GMT 17:08 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عامل إقليم الصويرة أمام القضاء تطبيقًا للتعليمات الملكية

GMT 09:48 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ضحايا حادث التدافع في المغرب يتركن 46 يتيمًا

GMT 09:05 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار المحروقات بعد إقرار الزيادة الجديدة

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أكبر معمر في المغرب عن عمر 140 عامًا

GMT 20:38 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السجن لشاب اغتصب فتاة أمام والدها في الجديدة

GMT 16:57 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رونار يقع في حب الصخيرات ويستقر بها منذ نحو عام

GMT 20:39 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة الاستئناف تقرّر تأجيل جلسة الزفزافي ومعتقلي الحسيمة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib