المغرب اليوم  - فيلم موشومة لمخرجه لحسن زينون
إعتقال الفلسطيني الحامل للجنسية الإسرائيلية أنس حاج يحيى بناء على معلومات إستخباراتية عن قيامه بالتخطيط لعمليات إرهابية داخل إسرائيل الميليشيات الشيعية التابعة لنظام الأسد قامت بتوقيف قافلة المساعدات الإنسانية التي من المفترض أن تدخل للمحاصرين في حي الوعر الحمصي المركز النرويجي للاجئين يعلن مئات الأسر الأفغانية نزحت جراء هجمات صاروخية ومدفعية شنتها القوات الباكستانية عبر الحدود مع أفغانستان اعتقال خمسة مراهقين في العاصمة البريطانية لندن كانوا يعدون لهجوم متطرف وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يؤكد أن هناك ادراك بين الشعب العراقي لمعنى أن تكون بلدًا موحدًا وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يؤكد أن الحكومة العراقية والشعب العراقي والقوات العراقية تدرك قيمة التحالف قائد قوات التحالف ضد داعش في العراق وسورية ستيفن تاونسند يُصرح "لا نتوقع من الحكومة العراقية ان تطلب منا مغادرة العراق مباشرة بعد معركة الموصل" أوسكار وهالك يستعدان للمشاركة في أبطال آسيا الاتحاد البرازيلي يقيل مدرب المنتخب الأولمبي الرئيس ترامب يعلن من منزله في فلوريدا اختيار اتش أر مكماستر مستشارًا للأمن القومي خلفًا لمايكل فلن
أخر الأخبار

فيلم "موشومة" لمخرجه لحسن زينون

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - فيلم

الرباط - وكالات

هي لحظة سينمائية تستدعي الاحتفاء و الإنصاف تخليدا لروائع منذ التأسيس، قصد الإنصات للأثر الذي تركته في أنفسنا أعمال سينمائية مغربية على امتداد التاريخ، لكن سنكتشف أننا مازلنا واقفين وسط جسر بين ضفتين/جيلين، تزخر كل واحدة منهما بلمسات فنية تشير إلى قامات لا تني تبصم تاريخها الخاص؛ جيل من الرواد وآخر من الشباب المهووسين بالحلم والضوء، يؤثثون عالمهم بوضع لبنات فنية في أعمالهم للبحث عن اكتمالها، وينحتون بإزميل الإبداع عسى يجدوا ضالتهم. اشتغل مخرجون فيما بينهم وأيضا كل واحد منهم على حدة ، لكن في النهاية شق كل واحد منهم طريقه الخاص في غياب معاهد للسينما ومدارس للتكوين والتأطير ، و رغم ذلك استطاع بعضهم أن يكتبوا أسماءهم بماء من ذهب في سجل السينما المغربية .هي فقط لحظة التذكر، وإعادة الأشرطة الجميلة والراسخة في أذهاننا، فلا يمكن أن ننسى أعمال المخرج مومن السميحي الكبير والعميق، رغم أن العديد ينفر من أفلامه ، لكنه في الحقيقة يمنحنا صورا جاذبة، يتحكم فيها بالطبيعة والعالم المحيط به ، ويسأل بثقله وهدوئه عن معنى راسخ في التاريخ المغربي، تجد قوة خفية في أفلامه تعيدنا دائما إلى البدايات الأولى، جل أفلامه يجدها العديد غير مكتملة فنيا لكن لها مذاقا ونكهة خاصة . ولا يمكن إغفال إبداعات فوزي بنسعيدي الذي يعيد صياغة أفلامه كقصيدة شعر، أو نبيل عيوش المتاخم لعوالم الطفولة والهامش ويحفر عن جماليته السينمائية الخاصة ، أو محمد مفتكر الذي يخيل لك وأنت تشاهد أفلامه التي تنضح صورا بديعة وصقيلة ، أك في عالم آخر بشخوصه وفضاءاته ، يأخذك المعنى إلى أبراج خيالية وغير متوقعة لتعيد اكتمالك الانساني والوجودي، أو هشام العسري الذي يضعنا أمام أنفسنا لمحاكمتها ، ونحن نرزح تحت القيود والعبودية والمآسي، مازجا بين العنف السياسي والاجتماعي في رؤية سوداوية عالية. و رغم أن عمل هذا الجيل يختلف جذريا عن جيل الرواد ، فإننا نجد تكاملا في المواضيع ، فالرواد تستهويهم العلاقات الاجتماعية والتقاط الظروف العصيبة التي يواجهونها ، أفلامهم متزنة وأكثر نضجا، بينما تستهوي الجيل الحالي جمالية الصورة ويبقى في الغالب وفيا لمواضيع ينهل منها الأحداث الراهنية ، رغم أن ظروف الفنان الحالية تختلف كليا عما كانت عليه سابقا؛ يقول المخرج الروسي تاركوفسكي حول الفنان السينمائي بشكل عام: « الأحوال متشابهة الى درجة كبيرة في كل أصقاع الكرة الأرضية. ما يريده الروس اليوم هو إما إنجاز أفلام تكون تقليدا طبق الأصل للأفلام الاميركية ذات الإنتاجات الضخمة (وطبعاً من دون أن يصلوا إلى جودة الأميركيين في هذا المجال)، وإما أفلام سوداء غريبة عجيبة لا تمتلك احتمالات النجاح. ثمة شباب اليوم يغوصون في الشغل السينمائي من دون أن يكون عندهم أدنى فكرة عن ماهية السينما. في ظل هيمنة السينما الأميركية ذات الانتشار الواسع، بات صعبا إنجاز سينما روسية وإرضاء المشاهدين الروس بها. لكن السؤال الذي أطرحه دوماً قبل مباشرة أي عمل: من سيشاهده؟ يجب أن نفهم أن أي بذرة تقع في أرض يابسة وجافة لن تثمر. يقال لي أحياناً (على الفنان أن يناضل، وأن يفعل كذا وكذا وكذا). أما أنا فأقول إن زمن الفنانين الطاهرين انتهى. فنّانو الأمس هم حرفيو اليوم. ثم لا ينبغي المغالاة في تعظيم دور الفنان وتحميله ما لا يستطيع. الفن لم يعد يضطلع بالدور الذي كان يضطلع به سابقاً. حال الجوارب التي نلبسها وحال الفنان متشابهتان إلى حدّ بعيد: كلاهما يحاول الصمود « . و أجدني في هذا المقام الذي يحتفي بالذاكرة السينمائية المغربي، مدفوعا بفرح استحضار عشرة من روائع الأفلام الأحوج إلى وقفة استعادية عسى يعود لهذه الذاكرة وعيها: السراب – أحمد البوعناني 1979 شاطئ الأطفال الضائعين - 1991 علي زاوا – نبيل عيوش 2001 ألف شهر – فوزي بنسعيدي 2003 الراكد – ياسمين قصاري 2005 الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء- محمد العسلي 2005 البراق – محمد مفتكر 2010 أشلاء – حكيم بلعباس 2011 النهاية – هشام العسري 2011 على الحافة – ليلة الكيلاني 2012

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - فيلم موشومة لمخرجه لحسن زينون  المغرب اليوم  - فيلم موشومة لمخرجه لحسن زينون



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن

ويني هارلو تلفت الأنظار إلى فستانها الأسود الرائع

لندن - كارين إليان
تألقت العارضة ويني هارلو، خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في لندن، مرتدية فستانًا شفافًا باللون الأسود، من تصميم جوليان ماكدونالد. واحتفلت هارلو بأدائها المذهل في العرض، طوال الليل، في ملهى ليبرتين في لندن بعد ذلك. وكشفت النجمة الصاعدة، البالغة من العمر 22 عامًا، عن أطرافها الهزيلة في تي شيرت مرسوم عليه بالأحمر وسترة من الجلد، وانضمت لعارضة الأزياء جوردان دان في تلك الليلة. وبدت الجميلة السمراء رشيقة وفي روح معنوية مرتفعة في تي شيرت كبير الحجم، الذي أعطاها لوك مفعم بالحيوية، وانتعلت في قدمها تفاصيل من الدانتيل فوق الكعب العالي. وصففت شعرها الأسود الحالك في موجات لامعة تنسدل على كتفيها، وضعت على وجهها القليل من الماكياج على عيونها، التي لمعت في ظلال برونزية والماسكارا. وكان يبدو على ويني الزهو بالانتصار بعد سيرها على الممشى، وضحكت ويني في حين صعدت إلى سيارة أجرة مع الجميلة البريطانية جوردان، 26، معربة…

GMT 01:24 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة "مجوهرات الأحلام"
 المغرب اليوم  - آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة

GMT 04:25 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني
 المغرب اليوم  - جمال ساحر في حمام
 المغرب اليوم  - جون كيلي يكشف عن تفاصيل قرار حظر السفر إلى أميركا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib