أُعِد لمشروع يفضح عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي

المُخرج الفلسطيني خالد جرار لـ"المغرب اليوم":

أُعِد لمشروع يفضح عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أُعِد لمشروع يفضح عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي

المُخرج السينمائي الفلسطيني خالد جرار
تونس ـ أزهار الجربوعي

اعتبر المُخرج السينمائي الفلسطيني خالد جرار أن خطوة الاعتراف الأممي بدولة فلسطين "منقوصة ومبتورة"، مشيراً إلى أن الأمم المُتحدة شَريك في تشريع الاحتلال الإسرائيلي وتقسيم فلسطين وعدم الاعتراف بها، داعياً القادة الفلسطينيين إلى الاستقالة.
وأعلن جرار في حديث خاص إلى "المغرب اليوم" أنه يستعد لعرض فيلمه"المتسللون"في مهرجانات دولية عدة، ومدن عالمية على غرار برشلونة الإسبانية، لافتاً إلى أنه بصدد العمل على مشروع يكشف عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي، الذي سرق الأرض وهدم أحلام أطفال الشعب الفلسطيني.
   ويعمل خالد جرار على تشكيل كرة قدم وأشكال رياضية أخرى من أسمنت الجدار العازل نفسه، ليبرز فعل حائط الفصل الصهيوني في تعطيل
حياة الفلسطينيين وتخريبها.
  وعن فيلمه"المتسللون"الذي حصد جائزتين في النسخة الأخيرة من مهرجان دبي السينيمائي، أكد جرار أنه فيلم وثائقي طويل يوثق حالات الفلسطينيين لعبور الجدار للدخول إلى القدس، متابعاً للمُعوقات وكيفية التغلب عليها من قبل مَنْ يحاولون عبور جدار الفصل العنصري، الذي يفصل القدس عن باقي مدن الضفة الغربية في فلسطين المُحتلة، مُشيراً إلى أنه يستعد إلى عرض الفيلم في مهرجانات دولية عدة مُقبلة، من بينها مهرجان برشلونة للأفلام الوثائقية، بعد مُشاركته في مهرجان لندن - فلسطين في سينما الباربيكان في 9 أيار/مايو الجاري في لندن.
وأضاف "لقد عملت على مُتابعة حالات العبور التي يقوم بها الفلسطينيون للدخول إلى القدس رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي،الذي يفرض حصاراً مُشدداً عليها، ويمنع حتى الساكنين الفلسطينيين فيها من دخولها،وفي أثناء مُتابعتي إلى الحياة اليومية للناس الذين يخاطرون بحياتهم أحياناً،أردت التعرف عليهم أكثر وإيصال رسالتهم عبر مُتابعتهم أثناء مُمارسة حياتهم اليومية،من خلال التواصل مع هذه المدينة،فمنهم من يريد التوجه إلى عمله،ومنهم من يريد الذهاب إلى المُستشفى أو الصلاة، وكثير من الأسباب،أسباب إنسانية بسيطة لمواصلة الحياة فمنهم من يعودون إلى بيوتهم مُتسللين،ومن هنا أتى اسم الفيلم، حيث أنها التسمية التي يطلقها الاحتلال على هؤلاء الناس،الذين يريدون الدخول إلى بيوتهم،وجاءت هذه التسمية عند احتلال فلسطين في العام ١٩٤٨،فمن كانوا ينجحون في العودة إلى بيوتهم بعدما يتم طردهم من قِبل العصابات الصهيونية،كان يطلق عليهم اسم "متسللون"لكي يتم قتلهم أو نفيهم مرة أخرى بعد القاء القبض عليهم من قِبل عصابات المُحتل.
وتعقيباً على تألق فيلمه "المتسللون" في مهرجان دبي السينيمائي، قال جرار"حصل الفيلم على إعجاب الحضور وكان محور نقاش
الحاضرين، فقد أثار الفيلم كل من تابعه، وجعلهم يسترسلون في الأسئلة، فالفيلم لم يكن بشكل معلوماتي،بل كان في صورة سينمائية أحبها الحضور، حيث رغبوا في الحصول على المزيد، ولكنني ارتأيت أن لا أُطيل وأن أصنع ما يستحق العرض، فيلماً يذهب إلى كل مكان مُتحدثاً بكل وضوح من دون مُبالغات، ومن دون نصوص أو موسيقى لا داعي لها فكان الفيلم حقيقياً،حيث عشت كل لحظة وذلك لأنني صورت المادة كلها بنفسي،وأعرف ماهية الشعور عندما أكون في هذا المكان وربما هذا ما جعله يفوز بجائزتين في مهرجان دبي (جائزة اتحاد نقاد السينما الدولية،وجائزة لجنة التحكيم الخاصة).
ورداً على سؤال بشأن الإضافة التي حققتها تجربة ختم دولة فلسطين إلى رصيده الشخصي وللقضية الفلسطينية ككل،أوضح المُخرج خالد جرار"ختم دولة فلسطين يتحدث عن حق في الحرية،عبر تجسيد هذا الختم كحقيقة على جوازات السفر حول العالم،حيث أنه غير مسموح لنا كفلسطينيين بإعطاء أي إشارة رسمية تثبت وجودنا كبشر،وأنا أتحدث عن حقنا في العيش بحرية عبر مقارعة الاحتلال، ووضع الختم على جوازات السفر حول العالم،وعلى جوازات سفر إسرائيلية أيضاً، حيث تم إلغاء جواز سفر إسرائيلي في مطار" بن غوريون"وتم مُعاقبة عدد من الأشخاص الذين قبلوا بختم جوازاتهم بهذا الختم،كنوع من التنبيه وعقاب على موافقتهم على وضع الختم على جوازاتهم .
وعن الدور الذي يضطلع به المُثقف لخدمة قضايا شعبه،قال جرار"أنا إنسان قبل كل شي أعمل للإنسانية، أعمل من أجل القضايا النبيلة والعادلة ضد القمع
والاحتلال بشكل عام وبشكل خاص، أنا فلسطيني أقاوم الاحتلال بطريقتي وأعمل على نشر الوعي حول العالم بحقنا المسلوب،لفضح الصمت الدولي إزاء انتهاك حق الشعب الفلسطيني في الحياة،لذا يستلزم علينا أن نعرف مسؤولياتنا وأن نكون مسؤولين وأن نتحدث بقوة ضد مايحدث في فلسطين وأن نجعل صوتنا عالياً ليصل إلى العالم كله".
  واعتبر جرار الإعلان عن الاعتراف بفلسطين في الأمم المُتحدة "خطوة منقوصة وناقصة، مُشيراً إلى أن الأمم المُتحدة هي سبب الاحتلال، وهي من شَرّعت الاحتلال عبر قرار أصدر في العام 1948، بإعطاء 78 في المائة من فلسطين إلى العصابات الصهيونية و 22 في المائة إلى العرب مُقسمة إلى الأردن ومصر ، وأضاف"هم لم يعترفوا بنا،وساهموا في طرد أجدادنا من أرضنا،وشَرّعوا الاحتلال".
وعن الخطوة التالية التي ينصح بها القادة الفلسطينيين لخدمة القضية قال جرار "أنصحهم أن يستقيلوا".
  وعن أعماله المُقبلة أكد جرار أنه يعمل في الوقت الحالي على لفت النظر إلى موضوع الجدار وكيف أن هذا الجدار القبيح يُساهم في سرقة الأرض وتخريبها وحرمان الأطفال من لعب كرة القدم في ملعبهم الصغير، والذي صار أصغر بفعل الجدار الذي قسمه إلى قسمين، مما اضطرهم إلى اللعب على ما تبقى من الملعب رغم الصعوبات والمخاطر التي تواجههم عندما يرغبون في إعادة كرتهم التي ذهبت خلف الجدار، وكل ما أقوم به أنني أقتطع جزءاً من الجدار،لأعمل على تحويله إلى كرة قدم وأشكال رياضية أخرى، لأبرز الصيغة الوظيفية التعطيلية لهذه المادة،حيث كانت تفصل الناس لتصبح كرة من الأسمنت لايُمكن اللعب بها، كما فعل الجدار الذي أعاق وعرقل حياة الفلسطينيين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أُعِد لمشروع يفضح عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي أُعِد لمشروع يفضح عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أُعِد لمشروع يفضح عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي أُعِد لمشروع يفضح عنصرية جدار الفصل الإسرائيلي



خلال مشاركتها في حدث إطلاق "بياجيه" لمجوهرات جديدة

الممثلة جيسيكا شاستين تجذب الأنظار بفستان أزرق رائع

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة الأميركية، جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومذهلة، وهي  في طريقها إلى حدث إطلاق مجموعة مجوهرات جديدة لدار "بياجيه" الفاخرة، في قصر D'iena في باريس، في فرنسا، إلى جانب عدد من نجوم ونجمات السينما. وجذبت النجمة البالغة من العمر 41 عامًا، الأنظار إليها، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق من الدانتيل، يتيمز بأكمام قصيرة وفضفاضة. وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم أبرز ملامحها الجميلة بشكل رائع مع أحمر الشفاة الخمري، والكحل الأسود. وكانت جيسيكا وجه بارز للعلامة الأميركية رالف لورين منذ إطلاق مجموعتها الجديدة في يوليو/تموز 2017، والتي أشارت إلى أن هذا الفستان يتناسب تماما مع تفضيلاتها بالكامل. وتستخدم النجمة العالمية عملها مع العلامة التجارية لدعم حملة Lead Like A Woman لتشجيع المحادثات حول الفجوة في الأجور بين الجنسين بين الرجال والنساء. وفي حديثها مع مجلة "PeopleStyle"  قالت: "أنا متحمسة للعمل من أجل دعم حملة Lead Like A Woman خاصة وأنها ستركز على تمكين

GMT 00:39 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

إيمان محروس تصدر مجموعة متميزة من فساتين الزفاف
المغرب اليوم - إيمان محروس تصدر مجموعة متميزة من فساتين الزفاف
المغرب اليوم - التجديف في نهر فلتافا من أروع الأماكن لمحبي المغامرة

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

هانكوك يطالب مردوخ بزيادة دعم " سكاي نيوز"
المغرب اليوم - هانكوك يطالب  مردوخ بزيادة دعم

GMT 06:01 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

2500 جنيه إسترليني إيجار الليلة بقلعة بنسلفانيا
المغرب اليوم - 2500 جنيه إسترليني إيجار الليلة بقلعة بنسلفانيا

GMT 18:04 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيديو جنسي لفتاة صورها عشيقها يهز مدينة الصويرة

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تقرير أميركي يقر بتفوق الجيش المغربي في شمال غرب أفريقيا

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اعتقال شخص بتهمة الاعتداء على طالبة وفض بكارتها في خريبكة

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 16:45 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شخص يضبط زوجته تمارس الرذيلة في الجديدة

GMT 19:42 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

القبض على دركي قتل زوجته بسلاح ناري في بني ملال

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 20:57 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تشريح جثة المنشطة الإعلامية التي توفيت بعد 3 أيام من زواجها

GMT 00:36 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

طائرة مكسيكية تحلق فوق القصر الملكي ومؤسسات عسكرية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib