المغرب اليوم  - سامر رضوان يسوق لنفسه على أنه بطل ثورة

محمد عمر لـ"المغرب اليوم":

سامر رضوان يسوق لنفسه على أنه بطل ثورة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - سامر رضوان يسوق لنفسه على أنه بطل ثورة

محمد عمر وسامر رضوان
دمشق – المغرب اليوم

دمشق – المغرب اليوم عادت مجددًا قضية الكاتب السوري سامر رضوان إلى الواجهة، الذي نشر عقب خروجه من التوقيف، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، توضيحًا للقضية، تداوله الإعلام الإلكتروني والمطبوع والمرئي، اتهم من خلاله النظام السوري بتلفيق قضية جنائية في حقه، على خلفية أرائه السياسية، كما اتهم الممثل الشاب محمد عمر بالعمالة والانتماء للأمن، وغيرها من القضايا.
وفي لقاء مع "المغرب اليوم" رد الممثل الشاب محمد عمر عن وجه إليه من اتهامات مختلفة حيث قال في شأن ما صرح به رضوان، عن أن القضية الجنائية لا أساس لها من الصحة، وهي تقرير كيدي بالتعاون مع أفرع الأمن، للإيقاع به، على خلفية آرائه السياسية، قال الممثل عمر "إن سامر رضوان شخص مريض نفسيًا، حيث دخل دائرة الشك، وأصبح يعتقد أنه كل ما تأتي الرياح بما لا تشتهيه سفنه، هو عبارة عن خطط أمنية، تحاك ضده، للقضاء عليه، وتشويه سمعته".
وأضاف محمد عمر، في حديثه مع "المغرب اليوم"، أن "الدعوى والضبط مؤرخان بتاريخ 21 -3-2013، وموثقان في أكثر من تقرير طبيب شرعي، وأطباء أخصائيين وموثقين بالصور، إضافة إلى الشهود الذين اعترف أمامهم رضوان بفعلته، وقد تدخل الكثير من الأصدقاء المشتركين لحل المشكلة، وإسقاط حقي الشخصي، فوافقت بشرط أن يعيد لي الأرض، ويأخذ مبلغه، وقدره أربعة ملايين ليرة سورية، فالأرض من حقي، وأنا من دفع ثمنها، حتى بعد قيام رضوان بمحاولة قتلي لأجلها، ولكنه رفض حل المشكلة، مبررًا ذلك بأنه لو تم فسيكون موضوع الخطف ومحاولة القتل ثابتًا عليه".
وفيما يتعلق بخروج رضوان من الاعتقال، قال الشاب السوري "رضوان لم يخرج من الدعوى بريئًا بعد، ولن يخرج لأنه متورط، وهو يعلم ذلك، وفرّ خارج سورية، لأنه يعلم أنه مدان، وأنه خرج بكفالة مادية كبيرة تحت المحاكمة، فالقضية لم تنتهي".
وعن الاتهام الذي أطلقه رضوان في حقه، ووصفه بـ"المخبر والسمسار"، قال عمر "أنا لست سمسارًا ولا مخبرًا، أن ممثل، وكانت بدايتي في فرقة إنانا المسرحية، منذ عام 2001، وقد شاركت في مسلسلات تلفزيونية عدة، وعملت كإعلامي ميداني مع الفضائية السورية، إضافة إلى ذلك أمتلك شركة عقارية لبناء وإنشاء العقارات لحسابي الخاص، ولست وسيطًا أو سمسارًا، ورضوان يحاول الإساءة لي، والتقليل من مكانتي الاجتماعية والثقافية".
أما عن قول السيناريست السوري بأن "عمر مدعوم من قبل ضابط مخابرات، وعن اصطحابه لمقدم إلى القصر العدلي"، أوضح عمر "لست مدعومًا من أحد، كما ادعى رضوان، ولو أنني مدعوم من ضابط مخابرات لما خرج من السجن، فهو من دفع المال واشترى شهود زور، وسأثبت ذلك في المحكمة، حتى أنه عرض على أحد شهودي أن يفرغ له سيارة من نوع نيسان مورانو على أن لا يشهد لصالحي، لأن شهادته ستكون القاسمة، والحاسمة للدعوى"، وتابع "إن رضوان ادعى أنني حضرت إلى القصر العدلي مع ضابط مخابرات برتبة مقدم، وقام الضابط بتهديد الشهود بالاعتقال إذا شهدوا لمصلحة رضوان، وهذا ما يدعو للسخرية، فإذا كان رضوان يتهم الأمن بالإجراءات التعسفية والقتل، وغيرها، فمعنى ذلك أن شهوده أبطال ولم يخاوفوا، أو أن الضابط ضعيف، أو ربما الضابط كان من وحي خياله الدرامي، وربما تخيل المقدم رؤوف "بطل مسلسله الأخير" تدخل في القضية، وإذا كان صادقًًا فلينشر اسم المقدم علنًا".
وأخيرًا، وجه عمر رسالة إلى المتابعين بقوله "أصدقائي سامر رضوان يسوق لنفسه على أنه بطل ثورة، والنظام محتار كيف يتصدى لبطولاته، وهو يحاول توجيه الأنظار من قضيته الجنائية كونه مجرم، إلى قضية رأي عام كونه بطل ثورجي".
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - سامر رضوان يسوق لنفسه على أنه بطل ثورة  المغرب اليوم  - سامر رضوان يسوق لنفسه على أنه بطل ثورة



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib