المغرب اليوم  - أكتب في الغربة لأنقل أوجاع وطني العراق

الكاتب العراقي محسن الربعي لـ"المغرب اليوم":

أكتب في الغربة لأنقل أوجاع وطني العراق

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - أكتب في الغربة لأنقل أوجاع وطني العراق

الكاتب العراقي محسن الربعي
الشارقة - أزهار الجربوعي

أكد الكاتب العراقي محسن الربعي في مقابلة مع "المغرب اليوم" أنه يكتب "لينقل أوجاع وطنه العراق"، مشيرا إلى أن تجربة الغربة في اسبانيا التي منحته فرصة التعرف على ثقافة جديدة، قد أغنت مسيرته . ونفى الربعي أن تكون الثقافة العربية في حالة أزمة، معتبرا أن انتكاسة الثقافة في الوطن العربي، انعكاس  لأزمات أكبر، سياسية واقتصادية واجتماعية.وأوضح الربعي أنه يملك في رصيده العديد من التجارب في الكتابة رغم اشتهاره بالرواية، إلا أنه أكد أن مسيرته كانت مخصصة للكتابة وعامرة بالشعر والكتابة الصحفية والمسرحية والقصصية والترجمة والرواية، لافتا إلى أنه اقتحم مجال الكتابة بالقصة القصيرة.
واعتبر الكاتب العراقي محسن الربعي أن "أوراق بعيدة عن دجلة" ، أكثر أعماله المحببة إلى  قلبه والتي تركت أثرا في مسيرته، ذلك أنه قد كتبها عند خروجه من العراق، ونظرا لما تحتوي عليه من تجربة لغوية  فريدة، معتبرا أن كل عمل قام به يملك خصوصية معينة، هذا إلى جانب تجربته القصصية  "ليالي القصف السعيدة" التي  ركزت على مفردة القصف وتأثيرها في الحياة، مضيفا القول "أحب كل أعمالي لأن كل عمل له مرحلة وله موضوع، وله رؤية خاصة لكل قضية، فرواية "تمر الأصابع" التي نشرتها بالاسبانية تتعلق بالعلاقة العربية والأسبانية بين الشرق والغرب وهي تركز على ثنائيات الدكتاتورية والديمقراطية، وهذه الرواية غيرتني وكان لها أثر عميق حتى على شخصيتي، وكأني نظرت إلى نفسي في المرآة لكن من زاوية أخرى وفي إطار ثقافة أخرى".
وعن تأثير تجربة الغربة التي عاشها عن وطنه العراق، أكد الكاتب محسن الربعي " أن العراق ملتصق به ، أكتب عن العراق لأفهم نفسي والعكس، وكل رواياتي وأعمالي تدور عن العراق رغم أني غادرته منذ 20 عاما، لكني ظللت مرتبطا به ومتشبّثا بجذوره".
واعتبر الكاتب العراقي محسن الربعي أن الكتابة لها جدوى في إيصال صوت الناس خاصة الضحايا داخل البلد، وهو ما جعله يكتب باللغتين العربية والإسبانية حتى يساهم في إيصال صوت  شعبه وترجمة معاناتهم  إلى الآخرين لفهم أوجاع العراق، على حد قوله.
وأكد الربعي أن تجربته في اسبانيا أغنته وأثرت رصيده إلى الضعف، مشدّدا على أهمية الانفتاح على الثقافات واللغات الأخرى ، مضيفا " لن تعرف ذاتك إلا بمعرفتك بالآخر ومن خلال عيونه  ، تجربتي في اسبانيا أعادت معرفتي بنفسي وقوّتني على كل الأصعدة الشخصي والثقافية ولو كان عمري يسمح لكن هاجرت في كل الثقافات".
ونفى الربعي أن تكون الثقافة العربية في حالة أزمة، معتبرا أن انتكاسة الثقافة في الوطن العربي ، انعكاس لأزمات أكبر، سياسية واقتصادية واجتماعية، مشدّدا على أن الإشكالية ليست في الثقافة بل في المناخ المحيط بها، مع ذلك الثقافة العربية تجاهد في مناخ صعب إلا أنها حققت إنجازات وتقدّما ملحوظا".
واعتبر الكاتب العراقي محسن الربعي أن وجود كم هائل من معارض الكتب، ومن الكتاب والعناوين ، مؤشر على تطور الثقافة العربية ، مضيفا "لا اعتقد وجود أزمة بالمفهوم المتشائم ، الثقافة دائما نخبوية وعلى العكس اليوم لدينا قراء وناشرين أكثر من السابق، وأسماء أكثر من السابق ونوعيات جديدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - أكتب في الغربة لأنقل أوجاع وطني العراق  المغرب اليوم  - أكتب في الغربة لأنقل أوجاع وطني العراق



 المغرب اليوم  -

أثناء حضور الدورة الـ70 من المهرجان

إيلي فانينغ تكشف عن جاذبيتها في ثوب أخضر عاري

باريس - مارينا منصف
في ظل الانشغال في مهرجان "كان" هذا العام مع اختيار فيلمين مميزين أثبتت كلًا من إيلي فانينغ "19 عامًا" ، ونيكول كيدمان أن جدول أعمالهم المزدحم لن يمنعهما من الظهور بمظهر براق الأحد. ووصلت كلًا منهما في عرض فيلم How To Talk To Girls At Parties ، في مهرجان كان السينمائي السبعين ، فقد ارتدت فانينغ ثوب أخضر مثير عاري الظهر ، يضم صف من الزهور في الجزء السفلي منه، بينما تألقت النجمة نيكول كيدمان في ثوب ذهبي أنيق بطول متوسط على السجادة الحمراء في المهرجان الشهير، وكشفت فانينغ عن جسدها المثير في فستانها الأخضر من التول ذو العنق الغائر الذي امتد حتى السرة ، بينما اصطفت أوراق النباتات على جانبي الجزء العلوي من الفستان وكذلك الجزء السفلي. وبدى الثوب مشدودًا على خصرها، وجاء الفستان عاريًا من الظهر ما كشف عن بشرتها الجذابة أمام الجمهور والمصورين، وإبقت فانينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - أكتب في الغربة لأنقل أوجاع وطني العراق  المغرب اليوم  - أكتب في الغربة لأنقل أوجاع وطني العراق



GMT 03:11 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود
 المغرب اليوم  - ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود

GMT 06:45 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة
 المغرب اليوم  - شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib