المغرب اليوم  - التحفيز الكهربائي يساهم في علاج ضعف الدورة الدموية

أكد بحث جديد أنه أكثر فعالية من الجوارب الضاغطة

التحفيز الكهربائي يساهم في علاج ضعف الدورة الدموية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - التحفيز الكهربائي يساهم في علاج ضعف الدورة الدموية

جهاز لحل ضعف الدورة الدموية في الساق
لندن - كاتيا حداد

توفر التكنولوجيا المستخدمة من قبل النحفاء، لتقليل حجم الخصر المترهل، الإغاثة لآلاف من الناس الذين ابتلوا بضعف الدورة الدموية في الساق. ويستخدم التحفيز الكهربائي العصبي العضلي أو NMES، أنظمة تشتمل بطارية مربعة صغيرة، عن طريق أسلاك تعلق على أقطاب كهربائية مثبتة على منصات لاصقة، وهذا يولد نبضات من الطاقة الكهربائية التي تؤدي إلى انقباض العضلات، وتسبب دغدغة طفيفة على الجلد، إلى جانب الوخز السريع للعضلات المستهدفة.

وتستخدم الأجهزة التي تساعد على نحت البطن وغيرها من مناطق الجسم، مثل مجموعة SLENDERTONE، نفس التقنية. وأظهر بحث جديد أن التحفيز الكهربائي، قد يكون أيضا أكثر فعالية من الجوارب الضاغطة، وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى تعزيز الدورة الدموية في الساقين. وأسفرت التجارب على المرضى الذين يعانون من القصور الوريدي المزمن، "السيدا"، عن الحد من التورم وأعراض الألم.

وتحدث السيدا عندما تتوقف الأوردة في الساقين عن ضخ الدم إلى القلب بشكل فعال. وعادة، عندما تعقد عضلات الساق، فإنها تضغط على الأوردة العميقة في الساقين، مما يساعد الدم على التحرك بحرية. وتعمل ضد الجاذبية، العروق تحتوي على صمامات في اتجاه واحد، والتي تحافظ على الدم من التدفق إلى الوراء نحو القدم. ويمكن لهذه الصمامات أن تبلي مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى تسرب الدم إلى الوراء والتجمع في أوردة الساق.

وتورم الساقين والكاحلين غالبًا ما يكون العلامة الأولى. وتشمل الأعراض الأخرى الدوالي، والجلد المشوه، الشعور بالضيق أو حكة، ألم الساقين، والألم أثناء المشي. الجلد البني، لا سيما بالقرب من الكاحلين، هو مؤشر آخر. وإذا تركت دون علاج، يمكن للسيدا أن تؤدي إلى الحكة، والنزيف، مشاكل التنقل وقرحة غير قابلة للشفاء. وأشارت التقديرات إلى أن نحو 40 في المائة من البالغين لديهم قدر من الدوالي أو القصور الوريدي، وأن واحدًا من 12 لديه شكل حاد من الحالة، الذي أصبح أكثر شيوعًا مع التقدم في السن.

وتشمل العلاجات التمارين التي تساعد على ضخ الدم من خلال الساقين وبناء العضلات، جوارب الضغط التي تضغط على أوردة الساقين، لمنع تدفق الدم إلى الوراء، إلى العلاج بالليزر والجراحة لإخراج الأوردة المتضررة. وقام فريق من امبريال كوليدج ومستشفى تشارينغ كروس باستخدام جهاز NMES غير الغازي لعلاج السيدا، مع التوصل لنتائج مشجعة.

ومن المعروف أن النبضات الكهربائية الخفيفة تنشط العضلات وألياف الأعصاب، وتقوم بمحاكاة الرسائل الكهربائية، التي تأتي من الجهاز العصبي المركزي لجعل العضلات تنقبض. وتبين البحوث أن وضع لوحة من الأقطاب الكهربائية على العصب الشظوي المشترك خلف الركبة، والذي يوفر الإحساس ويطلق حركة العضلات في أجزاء من الجزء الأسفل من الساق، يزيد من تدفق الدم.

واختبار امبريال كوليدج في المتطوعين الأصحاء، لإثبات أن NMES فعالًا للغاية، في تعزيز تدفق الدم بالمقارنة مع الضغط الهوائي المتقطع، ويتم استخدام مضخة الهواء وكم ملفوف حول الساق لزيادة الدورة الدموية. وأظهرت النتائج أنه في حين أن العلاج يضغط لزيادة ذروة تدفق الدم في الأوردة بنسبة 51 في المائة، NMES يقوم بتحسينها بنسبة 101 في المائة. ثم درس الباحثون آثاره على المرضى الذين يعانون من القصور الوريدي. وارتدى المرضى الجهاز حول العصب الشظوي لمدة أربع إلى ست ساعات يوميًا، لمدة ستة أسابيع، وتم قياس تدفق الدم في مناسبات مختلفة.

وأشارت النتائج إلى أن ذروة تدفق الدم في الوريد الفخذي في الساق، تزيد بنسبة 57.7 في المائة بعد 20 دقيقة. وقالت كاثرين وليامز، زميلة أبحاث إمبريال، "لقد أظهرنا أن NMES يحسن تدفق الدم في الساق والقدم، ويمكن أن يكون له فوائد كبيرة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية، وهذه النبضات الكهربائية الصغيرة تفعل أنظمة ضخ الدم الطبيعية في الساق، وتحاكي الآثار المفيدة للمشي، وهذا قد يكون مفيدًا خصوصًا بالنسبة لأولئك الذين لديهم ممارسة محدودة من الرياضة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - التحفيز الكهربائي يساهم في علاج ضعف الدورة الدموية  المغرب اليوم  - التحفيز الكهربائي يساهم في علاج ضعف الدورة الدموية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - التحفيز الكهربائي يساهم في علاج ضعف الدورة الدموية  المغرب اليوم  - التحفيز الكهربائي يساهم في علاج ضعف الدورة الدموية



 المغرب اليوم  -

خلال تواجدها في مدينة سيرنوبيو الإيطالية

إطلالة مشرقة لزوجة كلوني بفستان أخضر شفاف وطويل

روما ـ ريتا مهنا
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورًا جديدة، للممثل الأميركي جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين، وهما يستمتعان بوقتهما في مدينة سيرنوبيو، على ضفاف بحيرة كومو الإيطالية، بعد أن أصبحا أبوين لأول مرة. وبدت المحامية البريطانية، التي تبلغ من العمر 39 عامًا، مضيئة ومشرقة، حيث ظهرت جنبًا إلى جنب زوجها، مساء الأحد،  في بار هاري في سيرنوبيو، مرتدية فستانًا طويلًا شفافًا بدون أكمام من اللون الأخضر، واختارت مكياجًا مناسبًا، حيث وضعت القليل من الكحل والماسكارا، مع أحمر الشفاة الداكن، مع ظلال خفيفة للعيون، واختارت إكسسوارًا من الأقراط الطويلة وأسورة ذهبية مع زوجًا من الأحذية اللامعة ذات الكعب.  أما زوجها النجم العالمي، البالغ من العمر 56 عامًا، فقد ارتدى بنطلونا جينز مع قميص أسود بأكمام قصيرة، مع زوج من الأحذية ذات اللون الرملي، وبدا الزوجان في حالة من السعادة والرومانسية، وهما يتنزهان يدًا بيد، أثناء مغادرتهما المطعم الإيطالي. وكان الزوجان

GMT 06:58 2017 الثلاثاء ,22 آب / أغسطس

أفضل البارات الموجودة على شواطئ اليونان
 المغرب اليوم  - أفضل البارات الموجودة على شواطئ اليونان
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib