المغرب اليوم  - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة

عبد العالي الرامي لـ"المغرب اليوم"

معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة

عبد العالي الرامي
الدارالبيضاء ـ أسماء عمري

أبرز منسق العريضة الإلكترونية لإلغاء معاشات البرلمانين في المغرب ومطلق المبادرة عبد العالي الرامي أن فكرة المبادرة، جاءت عبر حوار مفتوح، بين مجموعة من الفعاليات الجمعوية والشبابية، بغية بحث أحقية النواب البرلمانيين في التقاعد.وأوضح الرامي، في تصريح إلى "الغرب اليوم" ، أنه "في إطار هذا البحث تبين أن القانون المنظم للمعاشات، في عام 1993، لا يفرض على معاشات البرلمانيين ضريبة، وهو ما يخالف كل القوانين والأنظمة، ووجدنا أن امرأة أرملة تتوصل 900 درهم (90 دولار) خاضعة للضريبة العامة، مع العلم أن النائب البرلماني، يحصل على معاش قار مباشرة عقب فقدانه صفته البرلمانية، وقيمة التعويض تصل إلى 5000 درهم (500 دولار) لفترة نيابية واحدة، و7000 درهم (700 دولار) لفترتين  تشريعيتين متتاليتين، و9000 درهم (900 دولار) لثلاث فترات تشريعية أو أكثر، في حين أن بعض أرامل القوات المساعدة، لا يتقاضين سوى 20 درهم حوالي (2 دولار)، وهنا السؤال عن أين هو الإنصاف والمساواة بين المغاربة".وأكّد الرامي أن "البرلمان هو برلمان الشعب، والمفروض أنه يدافع عن مصالح المواطنين، لكن وجدنا أن هذا القانون يدافع عن مصالح البرلمانين، إذ يجب أن يكون قانون تنظيمي للمعاشات موحد لا يميز بين فئة وأخرى من المجتمع نفسه".وفي شأن المطالبة بالإلغاء، عوضًا عن الإصلاح، بيّن الرامي أن "العمل البرلماني هو مهمة وطنية، وانتداب تشريعي محدد في الوقت، وليس وظيفة يؤدى عنها التقاعد، ولكن يتوصل البرلماني بتعويض عن المهام، وليس أجرًا دائمًا أو أجرًا محددًا، وخير دليل على ذلك على أن النواب البرلمانين، حين طلب منهم المساهمة في صندوق التماسك الاجتماعي  قالو أن المبلغ الذي يستخلصون هو تعويض وليس أجر لكي يساهموا في هذا الصندوق".وعن تجاوب البرلمان مع هذا الاقتراح، الذي خلق جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية، أوضح الرامي أن "هناك بعض البرلمانين الذين أبدوا رغبتهم في المساهمة في هذا النقاش العمومي، وهناك من قال أنه ليس ريعًا سياسيًا بل هو صندوق تضامني بين البرلمانيين، أما البعض فقد اختار عدم التعليق وتحفظ على النقاش، وآخرين اختاروا الرجوع إلى أحزابهم لأخذ مواقف وقرارات واضحة، وهو ما يبرز أنه نقاش مفتوح على جميع الشرائح المجتمعية، كما ننتظر اقتراحات الفقهاء في القانون الدستوري، بغية تزويد الرأي العام بتصورات في هذا الموضوع، إذ أن القانون المنظم يقول أنه لا وجود لحالة تنافي في الموضوع،  لأن البرلماني يمكن أن يتوصل بمعاشه كبرلماني، ويستفيد في الوقت نفسه من معاشه في القطاع العام أو الخاص، وهذا في حد ذاته يخالف القوانين المتعارف عليها، والمنظمة لعمل الموظفين، باعتبار أنه ممنوع مزاولة مهنة أخرى، أو الاستفادة من أجر خارج الوظيفة العمومية".ولفت الرامي إلى أن "العريضة جاء فيها الدستور القائم، وهي نوع من أنواع الاحتجاج، وهي في موقع إلكتروني دولي، معترف به، إذ يسجل معلومات دقيقة، حتى وإن تم إدخال معلومات خاطئة من طرف الموقعين"، وأضاف أن "هناك تفكير في أخذ ترخيص لتوقيع عرائض ورقية، لأن المغاربة لا يستعملون كلهم الإنترنت".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة  المغرب اليوم  - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان جذاب باللون الأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
تألقت جين فوندا، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز نقابة المصممين في بيفرلي هيلز، مرتدية فستانًا حريرًا بـ اللون الأسود. واختارت الممثلة فستانًا مغريًا مع تفاصيل مطوية على طول محيط الخصر، وجزء من خط الرقبة انخفض إلى أسفل على كتف واحد، ليكشف عن صدر فوندا. وتضمن الفستان تنورة طويلة تمتد خلفها على الأرض. وزينت النجمة السبعينية أذنيها بقرطين مرصعين بالماس، وكذلك خاتم مطابق، وحقيبة صغيرة أنيقة. وصففت جين شعرها الأشقر القصير على شكل موجات منسدلة. ووضعت النجمة الحائزة على غولدن غلوب، أحمر شفاه وردي مع ماكياج عيون لامع، وأحمر خدود وردي. وتعكف جين حاليًا على تصوير فيلم Our Souls At Night، والتي تلعب إيدي مور، إلى جانب روبرت ريدفورد، وسيكون هذا الفيلم الخامس الذي تشارك فيه جين البطولة مع روبرت. فقد قاما ببطولة فيلم Tall Story معًا في عام 1960، وتشيس في عام 1966، حافي القدمين في الحديقة في عام…

GMT 01:48 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

مدينة "شيانغ ماي" أروع مناطق آسيا وأكثرها حيوية
 المغرب اليوم  - مدينة

GMT 02:38 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 المغرب اليوم  - قوات الشرطة تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني

GMT 01:11 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

نجيب الفاتش يوضح إغلاق ألف مؤسسة في صنعاء

GMT 02:28 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

نوفل الناصري يكشف عن عناصر تسيطر على الاقتصاد

GMT 00:23 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

الغضبان يؤكد الحجز على بضائع من ضمنها مواد مشعة

GMT 01:06 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

أحمد منصور يعلن أنّ التطرف يطرد الاستثمار من تونس

GMT 02:08 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

صادق مذكور يكشف حجم الأوضاع الاقتصادية في اليمن
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 01:48 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب تقديم "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

خبراء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 05:35 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اكتشاف علاج للتخلص من الألم عن طريق سم القواقع

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib