المغرب اليوم - نقبل تعديل الموازنة دون المساس بالقدرة الشرائيّة للمواطن

وزير المال التونسي إلياس الفخفاخ لـ"المغرب اليوم":

نقبل تعديل الموازنة دون المساس بالقدرة الشرائيّة للمواطن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نقبل تعديل الموازنة دون المساس بالقدرة الشرائيّة للمواطن

وزير المال التونسي إلياس الفخفاخ
تونس ـ أزهار الجربوعي

أكّد وزير المال التونسي إلياس الفخفاخ أن الحكومة التونسية عرضت مشروع موازنة الدولة على المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)، بغية مناقشته، وأنها ستقبل بإدخال تعديلات عليه، ما لم تمس بالتوازنات العامة للدولة، وتستهدف المقدرة الشرائية للمواطن.وتوقع وزير المال أن يتم مراجعة نسبة النمو في تونس للمرة الثانية، بعد أن كانت 4,5%، لتبلغ 2,8% في العام 2013، مشيرًا إلى أن تراجع نسب النمو في منطقة اليورو، وارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية، وتذبذب أسعار النفط، قد أثّر سلبًا على التوازنات المالية الكبرى للدولة.وفي جلسة مساءلته أمام لجنة المال في المجلس الوطني التأسيسي، دعا وزير المال إلياس الفخفاخ إلى "التخلي عن الشعارات التي تفتقر إلى أي أسس موضوعية في تقييم مشروع الميزانية"، مؤكدًا أنه وضع خصّيصًا لتدعيم الطبقات الضعيفة، وتقليص نسبة العجز والمديونية".وأكّد وزير المال التونسي إلياس الفخفاخ، في حديث إلى "المغرب اليوم" ،أن "تونس مازالت بعيدة عن منطقة الإفلاس، وأن بلوغ نسبة الدين 49% لا يعد وضعًا خطيرًا، لاسيما إذا ما قارناه بدول أخرى، تعيش في وضع طبيعي، ولم تشهد الهزة والثورة التي عرفتها تونس، على غرار المغرب، والتي يبلغ حجم التداين فيها 65%".وأوضح وزير المال التونسي أن "المشكل في الدين الخارجي التونسي أنه تم استعمال جزئه الأكبر في التصرف لتغطية الدعم، الذي تضاعف 3 مرات، والأجور التي ارتفعت بنسبة 50%، نظرًا للوضع الاستثنائي الذي مرت به البلاد"، مشيرًا إلى أن "الدولة ترنو في سياستها المالية المتعلقة بعام 2014، إلى التخفيض في المصاريف، ووقفها، بعد أن ارتفعت بـ50%، والترفيع في نسبة التنمية، التي من المتوقع أن تبلغ 17% في 2014، وهو ما يتيح للدولة التقليص في الطلب على المديونية إلى ما دون 50%".وبيّن الفخفاخ أن "قانون المال تمت صياغته في وضع استثنائي، بمبدأ المسؤولية قصد تدعيم الطبقات الضعيفة، وتفعيل الإجراءات التي تهمهم، من سكن اجتماعي وإعفاء من الضريبة، فضلاً عن دفع الاستثمار ودعم التشغيل، وتخفيض آداءات الشركات وإعفاء المؤسسات التي تتكفل بإدماج عمال، إلى جانب حل مشكلة مديونية الفلاحين، والمحافظة على التوازنات المالية للدولة، لاسيما المتعلقة بالتقليص في نسبة العجز والمديونية".واعتبر  وزير المالية التونسي إلياس الفخفاخ أن "الاتهامات الموجهة للحكومة بشأن موازنة العام المقبل، وما أطلقته بعض قوى المعارضة وخبراء الاقتصاد من مخاوف، وحديث عن إفلاس واستهداف لطبقات معينة، هو شعارات تفتقر للأسس، ومطامح لا علاقة لها بالاقتصاد، ولا بمصالح الطبقة الوسطى والضعيفة".وشدّد على أن "الموازنة مازالت في النقاش أمام المجلس الوطني التأسيسي، وهي قابلة التعديل، ما لم تمس هذه التعديلات المقترحة التوازنات المالية الكبرى للدولة، والقدرة الشرائية للمواطن".وفي جلسة مساءلة بشأن مشروع القانون التكميلي للمال، لعام 2013، وموازنة الدولة للعام 2014، التي أثارت جدلاً واسعًا في صفوف الرأي العام التونسي، بعد أن اعتبرتها "المعارضة كارثة اقتصادية من شأنها إثقال كاهل المواطن وعرقلة الاستثمار"، قال وزير المال التونسي إلياس الفخفاخ "إن تونس واجهت جملة من التحديات المحلية المتعلقة بصعوبات الانتقال الديمقراطي، وأخرى أجنبية متعلقة بعوامل خارجية، أدت إلى التأثير على التوازنات المالية للدولة".وأوضح أنه "من بين هذه العوامل تراجع نسبة النمو في منطقة اليورو، ومواصلة ارتفاع معدل الأسعار الأجنبية، لاسيما أسعار النفط وصرف العملات"، مؤكدًا أن "الموازنة بنيت على نسبة نمو تقدر بنحو 4,5%، بتكور عام للمالية بحجم 15%، إلا أن المستجدات الدولية والمحلية أثرت على هذه التوقعات"، مشيرًا إلى أن "مراجعة إيطاليا لاتفاق شراء الغاز الجزائري، وتخفيضه إلى الثلث، قد تسبب في نقص الموارد الضريبية التونسية، وزيادة كلفة الدعم، ولجوء  تونس إلى توريد الغاز الطبيعي، بغية تغطية حاجيات السوق، بعد أن كانت تستفيد بنسب هامة من هذا الاتفاق، على اعتبار أن خط الغاز الإيطالي الجزائري يشق الأراضي التونسية".وتوقع الفخفاخ "التخفيض في نسبة النمو للعام 2013 إلى 2,8%، بعد أن تم تقليصها في مرحلة أولية إلى 3,6%"، لافتًا إلى أن خسائر الدولة بلغت 400 مليون دينار.وأرجعَ الفخفاخ هذه الخسائر التي تتكبدها الدولة إلى الأداءات على التبغ، وظاهرة التهريب، التي بلغت 40%.من جانبها، أكّدت مقرر لجنة المال في المجلس الوطني التأسيسي لبنى الجريبي ضرورة توجيه الدعم لمستحقيه، وتوظيف موارد  الدولة في التنمية، مع ضرورة مراعاة الطبقة الوسطى، وتخفيف الأعباء على المواطن.واعتبرت الجريبي أن "ضعف القدرة الشرائية يعد أكبر مشكل تواجهه الطبقات الضعيفة، لاسيما أن أكثر من 30% من الأجور في تونس أقل من 5آلاف دينار سنويًا، وهو ما جعل الموازنة الجديدة ترصد دعمًا بقيمة 450 دينار سنويًا، لفائدة 350 ألف عائلة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - نقبل تعديل الموازنة دون المساس بالقدرة الشرائيّة للمواطن المغرب اليوم - نقبل تعديل الموازنة دون المساس بالقدرة الشرائيّة للمواطن



GMT 00:19 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حراز يؤكد عزم "الأخضر بنك " على توفير أفضل الخدمات

GMT 19:09 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الزياني يؤكّد على أهمية منتدى الأعمال الأول في باكو

GMT 00:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

بن علي يلدريم يبيّن هدف الاتفاق بين أنقرة وطهران

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز الفالح يكشف أهمية منتدى الطاقة في الجزائر

GMT 01:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

كورسو يعلن أنّ “دو” تدرس دخول السوق السعودية

GMT 03:23 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عماد الفاخوري يؤكد أن الاقتصاد يتقدّم في الدول النامية

GMT 05:09 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

سلامة يؤكد الالتزام بفرض العقوبات على "حزب الله"

GMT 02:11 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محيي الدين يعلن عن 3 أبعاد تحدّد مستقبل القطاع المالي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - نقبل تعديل الموازنة دون المساس بالقدرة الشرائيّة للمواطن المغرب اليوم - نقبل تعديل الموازنة دون المساس بالقدرة الشرائيّة للمواطن



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 04:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
المغرب اليوم - ليزا أرمسترونغ تسرد أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 02:12 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية
المغرب اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن أهمهم حصونها وقلاعها التاريخية

GMT 01:25 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يحصد المركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
المغرب اليوم -

GMT 03:54 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره "مجنونًا"
المغرب اليوم - حفيد ونستون تشرشل ينتقد الرئيس ترامب ويعتبره

GMT 03:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا
المغرب اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تنظر في 1000 شكوى يوميًا

GMT 00:21 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا تبحث عن الجديد في "سري للغاية" وسعيدة بـ"الطوفان"

GMT 02:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"الفطر" في بداية اليوم يساعد في إنقاص وزن الخصر

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib