المغرب اليوم  - خبير اقتصاديّ مغربي يؤكِّد عدم الثّقة في مصلحة الضرائب

أوضح أن علاقة المواطن مع الحكومة مرهونة بالشّفافية

خبير اقتصاديّ مغربي يؤكِّد عدم الثّقة في مصلحة الضرائب

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - خبير اقتصاديّ مغربي يؤكِّد عدم الثّقة في مصلحة الضرائب

الخبير في الدراسات المالية والاقتصادية فريد زين الدين
الدار البيضاء - عبد العالي ناجح

أكَّدَ الخبير في الدراسات المالية والاقتصادية فريد زين الدين أن "المواطن المغربي فاقد للثقة في الإدارة بأكملها وليس فقط في مديرية الضرائب، ولكي ترجع  هذه الثقة، يلزم كثير من الشفافية والديمقراطية، حتى تصبح العلاقة طبيعية بين المواطن والإدارة، لأن المواطن يعتبر الإدارة مجرد مصدر مال، ويلخص هذا الأخير هذه العلاقة بين ما يدفعه وما يستفيده، فالمواطن من الطبيعي أن لا يثق ، هذا بالإضافة إلى عدم وجود الشفافية في المعاملة ذاتها، فعندما تقرر مديرية الضرائب مراجعة ضريبية في حق المواطن لا يفهم هذا الأخير القواعد التي تحكم ذلك ، على عكس المتخصص".
ومما يُذكي ذلك بحسب فريد زين الدين "أن الإدارة المغربية تعاني من الاكتظاظ (الازدحام)، حيث إن مديرية الضرائب يصعب عليها استقبال كل مواطن على حدة وفي أي وقت، لأن الإمكانات البشرية المتاحة لها  قليلة، مقارنة بما هو مطلوب منها. هذه كلها إشكالات تجعلنا في صورة انعدام الثقة بين المواطن والإدارة، خصوصا مديرية الضرائب".
وفي سياق حديثه عن  التهرب الضريبي أوضح "إن التهرب الضريبي يلجأ إليه البعض، لأنه لا يفهم ماذا تفعل الدولة بالأموال التي تجمعها، وعندما يرى مسؤولون يعيشون في النعيم يعتقد أن ضرائبه هي التي تُستهلَك في غير محلها، ولها صلة بالنظام العام".
وأكَّد فريد زين الدين أن "وقع التهرب الضريبي أقل من تهريب الأموال إلى الخارج. فاذا بقيت الأموال في المغرب فسوف يؤدِّي عنها إن لم يكن عاجلا فآجلا ، لكن الخطر هو عندما تهرب الأموال الى الخارج، فيفقد رأس المال والضريبة ،كما أن المواطن عندما يسمع أخبارًا تتحدث عن ذلك في وسائل الإعلام تفيد بتهريب المليارات يقول: لماذا أنا أبقى هنا لأضطر أن أعيش اقل من المستوى الذي أريده، لأدفع ضرائبي وآخرون يهربون رؤوس أموالهم".
وتساءل فريد زين الدين "كيف يمكن أن نطلب من المواطنين أن يكونوا شرفاء، والحديث عن الفساد رائج في البلاد؟ لذا يجب أن يكون الجميع سواسية أمام القانون ، وأمام الضرائب وفي الحقوق والواجبات".
لكن على الرغم من ذلك، يستطرد الخبير في الدراسات المالية والاقتصادية بالقول "الذين يدفعون الضرائب هم كثر".
أما بخصوص الإعفاءات الضريبة فقد اعتبرها "مبرَّرة بما فيه الكفاية، على الرغم من وجود بعض التجاوزات التي تُعد قليلة، عادة الإعفاءات الضريبية الكبرى تهم الزراعة ثم في كل ما يخض الاستثمار وهذا الأمر جارٍ به العمل في العالم".
وأعلن أن "إشكالية التهرب الضريبي ناتجة عن وضع اقتصادي في البلد ، فالتواصل بين مديرية الضرائب والمواطن أو تطبيق القانون من خلال الزجر لن يغير من الأمر شيئًا، فالذي سيغير من هذا المعطى هو إنعاش الاقتصاد، لأن حوالي 80 في المائة من الشركات هي صغرى، لا تستطيع أن تعيش، ولو لم تؤدِّ الضرائب، فهي دائمًا على حافة الإفلاس، لذلك يلتجئون إلى التهرب من أداء الضرائب من أجل الاستمرار، خاصة مقاولات الشباب التي تعيش وضعًا خطيرًا حاليًا، لأن الاقتصاد هش، إضافة إلى عدم وجود الشفافية في كل ما يتعلق بالأوراش وبالخدمات التي تطلبها الدولة، واحتكار البعض لهذه الخدمات، إذن ذلك ليس له صلة بالضرائب مباشرة، بل له صلة بالسياسة العامة في البلد" أعطني بلدًا ديمقراطيًا يحترم حقوق الآخرين أعطيك شعبًا يؤدي واجباته بكل فرح".
وبخصوص الضريبة على الدخل أوضح فريد زين الدين "يجب العمل على تخفيضها بدل الرفع منها ونهج سياسة توسيع القاعدة، وإدخال الجميع في مجال الضريبة على الدخل، وحاليًا الدولة لا تتحكم إلا في الموظفين والعمال، وتتبقى المهن الحرة ومجموعة من المجالات التي يجب إعادة النظر فيها، لكي نحسس الناس بأهمية أداء الضريبة، وهذا عمل تواصلي كبير يجب أن تقوم به الإدارة، ولكن الأهم أن تكون هناك شفافية في صرف الأموال، إذ لا يُعقل أن يعطي الناس أموالهم ثم ترى الدولة تصرف ببذخ، ثم تتحدث عن اختلاسات وتهريب أموال "فالجمع بين النقيضين حرام كالجمع بين الأختين".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - خبير اقتصاديّ مغربي يؤكِّد عدم الثّقة في مصلحة الضرائب  المغرب اليوم  - خبير اقتصاديّ مغربي يؤكِّد عدم الثّقة في مصلحة الضرائب



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في أسبوع ميلان للموضة

بيلا حديد تتألق في فستان باللونين الأصفر والأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
تألقت العارضة بيلا حديد، خلال مشاركتها في أسبوع ميلان للموضة، في عرض فيرساتشي في إيطاليا، مرتدية فستانًا نصف شفاف ذات ألوان متدرجة بين الأسود والأصفر، مع فتحة أعلى الفخذ. وانتعلت شقيقتها جيجي حديد، زوجًا من الأحذية باللونين الأبيض والأسود، ذات الكعب العالي، مع خصلات حمراء مثيرة في شعرها، وظل أسود لعيونها في طلة مثيرة مع بشرها المرمرية. وانضمت حديد إلى شقيقتها جيجي، وكيندال جينر، وستيلا ماكسويل، على منصة العرض، وظهرت بيلا في صورة دراماتيكية، ارتبطت بمصور وسيم، يذكر أنها غازلته. وأوضحت موقع PageSix أن المصور، كان في حفلة LOVE and Burberry في أسبوع لندن للموضة، مع أعضاء نادي Annabel، وأشار الموقع إلى أن الاثنين كان يغازلان بعضهما البعض، في السهرة التي حضرتها عارضات مثل كيندال جينر، وهيلي بالدوين. وأضاف أحد المصادر المطلعة، "كانوا يتهامسون مع بعضهم البعض في أماكن مختلفة في المساء"، وتمت استضافة الحفلة بواسطة جينر وجيجي…
 المغرب اليوم  - الحرفي غزالي بن شريف يكشف أسرار محطاته الفنية

GMT 06:21 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم "داعش" من جذوره
 المغرب اليوم  - ترامب يتعهد باقتلاع شر تنظيم

GMT 01:11 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

نجيب الفاتش يوضح إغلاق ألف مؤسسة في صنعاء

GMT 02:28 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

نوفل الناصري يكشف عن عناصر تسيطر على الاقتصاد

GMT 00:23 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

الغضبان يؤكد الحجز على بضائع من ضمنها مواد مشعة

GMT 01:06 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

أحمد منصور يعلن أنّ التطرف يطرد الاستثمار من تونس

GMT 02:08 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

صادق مذكور يكشف حجم الأوضاع الاقتصادية في اليمن
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib