المغرب اليوم  - الشركات في الشرق الأوسط تتعرّض لهجمات إلكترونيّة مُكثّفة

مدير "سيسكو" في مصر أيمن الجوهري لـ"المغرب اليوم":

الشركات في الشرق الأوسط تتعرّض لهجمات إلكترونيّة مُكثّفة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الشركات في الشرق الأوسط تتعرّض لهجمات إلكترونيّة مُكثّفة

أيمن الجوهري المدير العام في مصر لشركة "سيسكو"
القاهرة ـ علا عبدالرشيد

أكّد أيمن الجوهري، المدير العام في مصر لشركة "سيسكو" العالميّة في مجال تقنية المعلومات، أن الشركات في منطقة الشرق الأوسط تُواجه مستويات غير مسبوقة من الهجمات الإلكترونيّة، في وقت وصلت فيه التهديدات الموجهة إلى الأنظمة والتطبيقات والشبكات الشخصيّة إلى مستويات قياسيّة.
وكشف الجوهري، في حوارٍ خاص إلى "المغرب اليوم"، أن قطاع الطاقة والنفط والغاز الأكثر تعرّضًا للهجمات الخبيثة، يليه قطاع الشركات الدوائيّة والصناعات الكيميائيّة وصناعة الإلكترونيات، والزراعة، والتعدين، الأكثر ارتفاعًا في الهجمات الخبيثة، موضحًا أن الزيادة السنويّة في مجموع التنبيهات العالميّة المتعلقة بتهديدات أمنيّة 14 % خلال العام 2013، وقد وجدنا أن عينة من 30 من الشركات الكبرى الخمسمائة على قائمة "فورتشن 500"، رصدت حركة زوّار إلى مواقع مستضيفة لبرمجيات خبيثة، ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا باتت تعتمد اعتمادًا قويًّا على الأجهزة الذكيّة، التي من المتوقع أن تنمو من 133 مليون جهاز في 2013 إلى 598 مليونًا في 2018، كما أن المنطقة تشهد اهتمامًا كبيرًا بالحوسبة السحابيّة، إلى درجة أنها مهيّأة لتسجيل أقوى معدل لنمو الحركة عبر السحابة من 17 إكسابايت في 2012، وصولاً إلى 157 إكسابايت في العام 2017.
وأشار مدير شركة "سيسكو" في مصر، إلى أن زيادة النشاط اليوميّ للأفراد والشركات، وكذلك الحلول الأمنية المعقدة، يرفع من وتيرة التهديدات، وخصوصًا للشركات في أنحاء الشرق الأوسط كافة، لا سيما في ظل جهل 65 % من الموظفين بالمخاطر الأمنيّة المترتبة على استخدام الأجهزة الشخصيّة في مكان العمل، وفقًا لدراسة حديثة أعدّتها شركته في هذا الصدد، مضيفًا "نتيجة لذلك بات المجرمون الإلكترونيّون يُركّزون هجماتهم على البنية التحتية للإنترنت بدلاً من الأجهزة الشخصيّة، من خلال الاستيلاء على كلمات المرور وبيانات التعريف، ومُتسلّلين إلى الأنظمة في الخفاء بحثًا عن البيانات والمعلومات لسرقتها، فيما دعا في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى ضرورة أن تدرك أن المسألة لم تعد ما إذا كانت ستُستهدف بهجمات إلكترونيّة أم لا، وإنما أصبحت "متى سيحدث الهجوم"، وأن المسؤولين عن قطاع المعلوماتية أصبحوا جرّاء تقليص الموازنات وتحجيم فرق تقنية المعلومات، يتعرضون إلى ضغوط مُتزايدة لحماية البيانات الضخمة الموضوعة على شبكات متزايدة الثغرات، وإدارة المعلومات إدارة آمنة، لا سيما على الأنظمة السحابيّة، وتقييم مخاطر العمل مع بائعين لحلول مُتخصّصة من إنتاج جهات خارجيّة.
وأعلن أيمن الجوهري، أن الأجهزة الذكيّة العاملة بأنظمة "أندرويد"، تتحمل 99% من البرمجيّات الخبيثة، وأن لغة "جافا" البرمجيّة الأكثر عُرضة للهجمات من غيرها من اللغات، وأن أحصنة طروادة متعددة الأغراض هي أكثر الوسائل شيوعًا لإيصال البرمجيات الخبيثة عبر الويب، وأن العالم يفتقر إلى أكثر من مليون خبير أمنيّ تقنيّ في 2014، وهذا يتمثل في افتقار كثير من الشركات إلى الخبراء أو الأنظمة اللازمين لمراقبة الشبكات المتفرعة باستمرار أو محاولة الكشف عن الهجمات لإبطالها عبر تفعيل حلول الحماية الملائمة بأسلوب كفء وفي الوقت المناسب، مضيفًا أن "سيسكو" العالميّة تمسّكت بالعمل وزيادة الاستثمار في السوق المصرّة في الفترة المقبلة، وأن الأوضاع السياسيّة ربما تؤثر على المدى القصير لكن على المدى البعيد هناك توقعات إيجابية لنمو كبير في السوق، وأن عمليات الشركة بنهاية العام 2013 لم تكن على أفضل ما يُرام بسبب الأحداث التي مرت بها البلاد، والنمو كان في حدود 5 %، مُعربًا عن تفاؤل الشركة في العام المقبل، إذ تستهدف نمو يصل إلى 20 %.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الشركات في الشرق الأوسط تتعرّض لهجمات إلكترونيّة مُكثّفة  المغرب اليوم  - الشركات في الشرق الأوسط تتعرّض لهجمات إلكترونيّة مُكثّفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الشركات في الشرق الأوسط تتعرّض لهجمات إلكترونيّة مُكثّفة  المغرب اليوم  - الشركات في الشرق الأوسط تتعرّض لهجمات إلكترونيّة مُكثّفة



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تلفت الأنظار إلى ملابسها السوداء الرائعة

روما ـ ريتا مهنا
ظهرت العارضة الفاتنة بيلا حديد، متألقة أثناء سيرها على المدرج، لعرض مجموعة "ماكس مارا"، لربيع وصيف 2018 في إيطاليا. وتألقت العارضة البالغة 20عامًا، بشكل غير معهود، وارتدت مجموعة سوداء أنيقة - وبدت مسرورة لجهودها أثناء الكواليس. وتألقت بيلا في إطلالة تشبة الـتسعينات،  وارتدت العارضة الهولندلية الفلسطينية الأميركية المنشأ، بذلة سوداء ضيقة مكونة من بلوزه سوداء وسروال ضيق من الساتان مع معطف مطابق نصف شفاف، ويتتطاير من خلفها أثناء المشي، مضيفًا إليها إطلاله منمقة، وزينت بيلا أقدامها بصندل أسود ذو كعب عالي مما جعلها ثابتة الخطى على المنصة. ووتزينت العارضة بمكياج مشع حيث طلت شفاها باللون البرتقالي المشرق مع القليل من حمره الخدود الوردية على الوجنة، وأثبتت بيلا أنها نجمة العروض الأولى، عندما جذبت الأنظار بثباتها وخطواتها المحسوبة في عرض لا تشوبه شائبة لماكس مارا. وساعدت "بيلا" في افتتاح أسبوع الموضة في ميلانو مساء الأربعاء، واستولت على المدرج في
 المغرب اليوم  - تصاميم فنية غريبة تمثل صرخات غير مُتبعة في الموضة

GMT 01:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

منتجع "نان هاي" يعد علامة على "فيتنام الجديدة"
 المغرب اليوم  - منتجع

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 13:38 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

حرمان الخلايا السرطانية من الأكسجين يقتل الورم

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib