المغرب اليوم  - تعنت الاتحاد الأوروبي سيضر بالصادرات المغربيَّة

أحمد أوعياش لـ"المغرب اليوم":

تعنت الاتحاد الأوروبي سيضر بالصادرات المغربيَّة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - تعنت الاتحاد الأوروبي سيضر بالصادرات المغربيَّة

أحمد أوعياش
الدار البيضاء - عبد العالي ناجح

أكّد رئيس الكونفدراليَّة المغربيَّة للزراعة والتنميَّة القرويَّة أحمد أوعياش، إمكان التوصل إلى اتفاق عادل بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بعد مصادقة الاتحاد على تعديل شروط ولوج المنتجات الزراعيَّة المغربيَّة نحو الفضاء الأوروبي، المتضمن لتعديل نظام أسعار ولوج الخضر والفواكه المغربية للأسواق الأوروبية"، في حال تعنت الجانب الأوروبي وعدم التوصل إلى اتفاق.
وأوضح أوعياش، لـ"المغرب اليوم"، أنّ "ذلك سيؤثر على الصادرات المغربيَّة، خصوصًا صادرات منطقة سوس ماسة درعة، لأن هذا القطاع يمثل فيها حوالي 70 في المائة من صادرات المنطقة إلى الخارج، بالإضافة إلى كونها خزان اليد العاملة، ما سيتسبب في ضرر كبير لها، وخلل كبير، سيؤدي إلى تعثر المخطط الأخضر".
 وأشار إلى أنّ "هذا المشكل لا يهم إلا أوروبا الجنوبيَّة، التي تنتج هذا النوع من الخضروات، والتي ينتجها المغرب، بسبب تشابه الطقس". و شدّد على أنّ "المغرب غير متخوف، ولديه أمل في نجاح المفاوضات، وله أوراق سيستعملها، لأنه ليست هذه الأولى، التي يواجه فيها عرقلة في هذا الملف، أو ملفات أخرى اقتصادية أو غيرها، وسيخرج من هذه الورطة التي تسبب فيها الاتحاد الأوروبي".
وأكّد أنّ "ما أقدم عليه الاتحاد الأوروبي، يعد بمثابة ناقوس خطر، كما أنّ أوروبا ليس سوقًا قارًا، وبالتالي لا يجب العمل معها بكل اطمئنان". وأردف "حان الوقت للبحث عن أسواق أخرى، من أجل الخروج من هذا المشكل، كالسوق الأفريقية رغم مشاكلها، حيث أن الزيارة الملكية، لبعض البلدان في غرب أفريقيا، فتحت العديد من الأبواب، وهذا يحتم دراسة كيفية تنمية التجارة مع هذه البلدان، إضافة إلى السوق الأميركي بالرغم من صعوبتها".
 وعبّر عن "عدم اعتقاده بأن اجتماع 23 أبريل بين وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش والمفوض الأوروبي للفلاحة داسيان سيولوس، بالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، سيندرج  في إطار المفاوضات، بل هو فقط لقاء، حيث سيحاول وزير الفلاحة، المعروف بمقاربته الناجحة للمشكل، تبسيط المشكل من أجل مباشرة مفاوضات جادة تكون في مصلحة الجانبين".
واعتبر أنّ "هذا المشكل يهم بالدرجة الأولى الطماطم، كما أن 60 في المائة من صادرات الحوامض المغربية، توجه نحو بلدان أخرى،  إضافة إلى تعود المغرب على مثل هذه المشاكل التي بدأت منذ 1986، سنة دخول إسبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، ودخول بلدان أخرى فيما بعد، أدت إلى توسع السوق الأوروبية، ما جعل المغرب يفقد مكانته كمصدر، حيث انضمت إلى الاتحاد بلدان فلاحية تنافس المغرب".
وأقرّ بأنه "ستكون مشاكل في المفاوضات، لكن للمغرب الإمكانات والوسائل من أجل التغلب على هذا المشكل". وأوضح "لا ننسى أنه لدينا اتفاقيات أخرى مع الاتحاد الأوروبي، كاتفاقية الصيد البحري والخدمات، التي يمكن أن يتعامل معها المغرب بالمنظور الجديد، الذي أصبح يتعامل به الاتحاد الأوروبي، خصوصًا أنّ مثل هذه العراقيل، أصبحت تتكرر خلال السنوات الست الأخيرة، باستمرار من قبل الجانب الأوروبي، حيث أنه بمجرد معالجة مشكل يقع المغرب في مشكل آخر". و أعتقد أنّ "في أوروبا دولاً محترمة، لها وزن سياسي واقتصادي، يمكنها التدخل لإيجاد حل لهذا المشكل، كما للفاعلين في المجال الفلاحي في المغرب اليقين، أنّ الحكومة التي أخذت بزمام الأمور، و وزارة الفلاحة والصيد البحري، أنهما سيضغطان دفاعًا على مصالح المغرب".
وذكر أنّ "المغرب بلد استراتيجي عنده تاريخ، وأوراش كبرى، أصبحت محط اهتمام دول متقدمة، واقتصاد ينمو بشكل دائم، وأبناك على مستوى عالي، ونظام سياسي مستقر، يعد أحسن ضمانة للمستثمرين الأجانب، من أجل الاستثمار في المغرب، وبالتالي فإن الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية ليس لديها أي تخوف، بالرغم من احتمال فقدان المغرب لمكانته في الاتحاد الأوروبي".
 واختتم كلامه بالقول "لا أعتقد أن المغرب سيدخل في باب مسدود، وإيقاف تصدير الطماطم، ودور الكونفدرالية يتجلى في تنبيه الوزارة، ومن خلالها الحكومة لكي تعطي الأسبقية لهذا الملف، وتناقشه بقوة ومن موقع قوة".

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - تعنت الاتحاد الأوروبي سيضر بالصادرات المغربيَّة  المغرب اليوم  - تعنت الاتحاد الأوروبي سيضر بالصادرات المغربيَّة



 المغرب اليوم  -

أثناء مشاركتها في أسبوع فيندي ميلان للموضة

كيندال جينر تتألق في معطف أحمر رائع

ميلان ـ ريتا مهنا
خطفت العارضة كيندال جينر الأنظار، أثناء مشاركتها في أسبوع فيندي ميلان للموضة لخريف /شتاء 2017 و 2018، مرتدية ملابس مستوحاة من فترة السبعينات، مع نظارات ذات طراز قديم. وشاركت في العرض، الشقيقتان جيجي وبيلا حديد، وارتدت العارضات الثلاثة أحذية مثيرة من الجلد الأحمر، وشوهدت العارضات الثلاثة في أسابيع الموضة المختلفة في نيويورك، ولندن، وباريس، في عروض مختلف المصممين. وتصدرت جينر العارضات بمعطفها الأحمر المذهل الذي جسّد خصرها النحيل مع أكتاف واسعة مذهلة، وارتدت حذاءً عاليًا من الجلد الأحمر، يصل إلى الفخذ ما أضفى طابع مثير لمظهرها، مع حقبة يد مناسبة من الجلد، وزوج أحمر من الأقراط الأنيقة. وانضمت إلى المدرج الشقيقتان جيجي وبيلا حديد، برشاقتهم المعهودة التي تجعلهما حلم أي مصمم، وظهرت بيلا متألقة في فستان أبيض قصير مع سترة للسهرة، وأقراط بيضاء أنيقة، فيما بدت جيجي في معطف أسود مع فراء عند العنق فوق فستان من الشيفون…

GMT 00:57 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم
 المغرب اليوم  - فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم

GMT 01:11 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

نجيب الفاتش يوضح إغلاق ألف مؤسسة في صنعاء

GMT 02:28 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

نوفل الناصري يكشف عن عناصر تسيطر على الاقتصاد

GMT 00:23 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

الغضبان يؤكد الحجز على بضائع من ضمنها مواد مشعة

GMT 01:06 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

أحمد منصور يعلن أنّ التطرف يطرد الاستثمار من تونس

GMT 02:08 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

صادق مذكور يكشف حجم الأوضاع الاقتصادية في اليمن
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib