المغرب اليوم - عبد الرحمن سعيدي يعلن مجتمع السلم تواجهها رهانات

كشف لـ "المغرب اليوم" عن أسباب مقاطعته المؤتمر الاستثنائي

عبد الرحمن سعيدي يعلن "مجتمع السلم" تواجهها رهانات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد الرحمن سعيدي يعلن

القيادي عبد الرحمن سعيدي
الجزائر- ربيعة خريس

أعلن عضو مجلس الشورى والقيادي البارز في حركة "مجتمع السلم", أكبر الأحزاب الإخوانية في الجزائر, عبد الرحمن سعيدي, أن حركة "مجتمع السلم" تنتظرها الكثير من الرهانات السياسية الكبيرة خلال المرحلة المقبلة التي ستكون على حد قوله" ملغمة ومفخخة", ولن يكون من السهل خروج "مجتمع السلم" إلى بر الأمان خلال المرحلة الانتقالية رغم أن رئيس الحركة عبد الرزاق مقري صاغ القانون الأساسي الخاص بها على مقاسه, وأحكم قبضة على المرحلة الانتقالية التي سيتولى وزير الصناعة السابق عبد المجيد مناصرة تسييرها عقب مؤتمر الوحدة بين التغيير ومجتمع السلم الذي انعقد السبت الماضي.

وكشف عبد الرحمن سعيدي, في مقابلة مع "العرب اليوم" عن أسباب عدم مشاركته في مؤتمر الوحدة الذي انعقد السبت الماضي, قائلا "غيابي لم يكن بسبب التأخير ولا بسبب المرض, وإنما قررت مقاطعة هذا الحدث", مشيرا إلى أنه ومن المفروض أن يكون المؤتمر هو سيد النقاش يغلب على الرأي والرأي المخالف، وليس لصناعة الوثائق التي تعمل على تسيير المرحلة المقبلة فالمؤتمر الذي عقدته قيادة "مجتمع السلم" غابت عنه المعاني والمقاصد وكل شيء كان "صوريًا" وتمت المصادقة على الكثير من الوثائق المهمة في مدة لم تتجاوز أربع ساعات.

وأرجع القيادي البارز في "مجتمع السلم" أسباب مقاطعته أيضا لأشغال المؤتمر الاستثنائي إلى تحفظه على مسار الوحدة التي تعد مسارًا طويلًا لا يجب أن يعالج بعملية تقنين القضايا السياسية, فكان من المفروض أن يتفق قادة التشكيلتين السياسيتين على مسار سياسي واضح. وأوضح عبد الرحمن سعيدي أن وحدة "حمس"  مع "التغيير" كان من المفروض أن تكونا ضمن مسار سياسي واضح، فمواقف التشكيلتين السياسيين تختلف في الكثير من القضايا السياسية, واستدل بموقف جبهة "التغيير" من المعارضة وأيضا مسألة الوفاق الوطني وأيضا مسألة المشاركة في الحكومة من عدمها، فرئيس جبهة التغيير المحلة كان مع المشاركة مع الحكومة وحظي هذا الموقف بإجماع مجلس شورى تشكيلته السياسية.

وتساءل المتحدث في هذا السياق قائلا "كيف سيتم الاتفاق على المقاربة السياسية المتعلقة بالانتخابات المحلية, وأيضا في حال تلقي "حمس" عرضا ثانيا يقضي بالمشاركة في الحكومة المقبلة كيف سيتم حل هذا الملف في ظل الاختلاف القائم في التشكيلتين السياسيتين", وعرج في هذا السياق للحديث عن مسألة المناصفة في المؤسسات الرسمية لحركة "مجتمع السلم", قائلا "كيف سيتم التعامل مع القضايا التي وقع بشأنها خلاف في حال عرضها على التصويت".

ويرى عضو مجلس الشورى عبد الرحمن سعيدي, أن وحدة "مجتمع السلم" مع جبهة التغيير كان عليها أن تراعي مخلفات الانقسام والصراع الذي كان سائدا قبيل خروج التغيير من رحم "حمس", مشيرا إلى أن المرحلة الانتقالية ستكون ملغمة ومهمة في مسار الوحدة، بخاصة وأن عبد المجيد مناصرة تسلم رئاسة الحركة في ظرف حساس للغاية بالنظر إلى تزامنه مع الانتخابات المحلية التي ستنظم خلال الفترة الممتدة من نوفمبر/تشرين الثاني إلى ديسمبر/كانون الأول المقبل, رغم أن هذا الأمر تم  بالاتفاق بين مقري ومناصرة فرئيس حركة "مجتمع السلم" تعمد ترؤس المرحلة الثانية من الفترة الانتقالية فهو يسعى جاهدا لإحكام قبضته على المؤتمر السادس للحزب وإغلاق جميع المنافذ أمام معارضيه.

وأبدى المتحدث تحفظه على التعديلات التي أدرجت على القانون الأساسي لحركة "مجتمع السلم", مشيرا إلى أن عبد الرزاق مقري أحاك قانون على مقاسه حتى يجد الرئيس الحالي عبد المجيد مناصرة نفسه مقيدا ومكبلا, ولا يتسنى له اتخاذ أي قرار دون العودة له. ولم يكن عبد الرحمن سعيدي الوحيد الذي أعلن عن مقاطعته لمؤتمر الوحدة، بل أعلن مقربون من عبد الرزاق مقري مقاطعتهم لأشغال المؤتمر ومعارضتهم لمسار الوحدة، أبرزهم نعمان لعور وزين الدين طبال ورئيس الحركة السابق أبو جرة السلطاني, الذي تغيب عن جلسة الافتتاح لكن شارك في جلسة الاختتام التي شهدت تزكية عبد المجيد مناصرة رئيسا للحزب, وأرجع أسباب مشاركته إلى تزكيته ودعمه لمناصرة, وسار أبو جرة سلطاني على نفس خطى سعيدي, وقال إن تغيبه برفقة ثلاثة قيادات من المحسوبين على جناحه كان متعمدا ومقصودا, وبعدها قرر الحضور نزولا عند رغبة بعض القيادات وضيوف الشرف الذين ألحوا على ضرورة حضوره.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - عبد الرحمن سعيدي يعلن مجتمع السلم تواجهها رهانات المغرب اليوم - عبد الرحمن سعيدي يعلن مجتمع السلم تواجهها رهانات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - عبد الرحمن سعيدي يعلن مجتمع السلم تواجهها رهانات المغرب اليوم - عبد الرحمن سعيدي يعلن مجتمع السلم تواجهها رهانات



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو البنفسجي الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان سهرة طويل في حفلة تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين رياضيتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib