المغرب اليوم - فايز الشوابكة يوضّح تأثير الخلافات العربية على القدس
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

بيّن لـ"المغرب اليوم" أهمية التغلّب على الانقسامات

فايز الشوابكة يوضّح تأثير الخلافات العربية على القدس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فايز الشوابكة يوضّح تأثير الخلافات العربية على القدس

الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي فايز علي الشوابكة
الرباط-رشيدة لملاحي

أكّد الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، فايز علي الشوابكة، أن ميثاق الاتحاد نصّ على عقد  مؤتمر سنوي في دورة عادية، إلا أن تقدم أعضاء البرلمان الكويتي والأردني لعقد دورة طارئة  لبحث موضوع الاعتداءات الإسرائيلية على القدس وتأييدها من برلمانيي فلسطين والإمارات العربية المتحدة، استجاب على إثرها رئيس الاتحاد لهذه الدعوة، وتم اختيار المغرب مقرًا لعقد المؤتمر 25 الطارئ للاتحاد البرلماني العربي بشأن "الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة لحرمة المسجد الأقصى المبارك".

وبيّن فايز علي الشوابكة، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، أن الدورة شهدت مناقشة وإثارة كل القضايا المتعلقة بالاعتداءات الإسرائيلية على القدس الشريف، حيث صدر بيان ختامي تمت من خلاله إدانة الممارسات الإسرائيلية وحث المجتمع الدولي لوضع حد لها، لأن استمرارها سيولد المزيد من العنف في المنطقة والعنف المضاد.

وبيّن الشوابكة، أنّه  "لنكن واقعيين وصرحاء نحن لسنا في مركز القوة الذي يؤهلنا للتعامل مع خصومنا بنفس مفهوم القوة الذي يستغلونه معنا في معاملاتهم على مستوى القرارات القوية"، مضيفا "صحيح أننا نتوفر قدرات وثروات طبيعية لكن للأسف لم يتم توظيفها واستغلالها كعنصر قوي من أجل خدمة الأمن القومي  العربي وتعدد الكيانات العربية  نحن نتحدث عن 22 دولة عربية مقابل كيان الإسرائيلي واحد لديه أهداف توسعية، بالإضافة إلى الدعم المنقطع النظير الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية لها"، ومشددًا على أنه "إذا لم تتكون  قوة عربية واحدة من الصعب  أن نكون في الوضع الصحيح الذي سيمكننا كعرب، من التخلي عن موضوع الاستنكار والإدانة، في ظلّ غياب مقاربة استراتيجية تلجأ لها الدول النافذة على مستوى التحكم في القرار  لاسترداد حقوقيها بالقوة".

وتحدّث الشوابكة عن تأثير الخلافات العربية الأخيرة بين  السعودية وحلفائها ضد قطر على  جوهر القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنّه "إذا استمرت الخلافات والصرعات العربية التي ظهرت أخير، سيكون هناك تأثير كبير على القضية فلسطينية"، مذكرًا بالخلافات التاريخية بين العرب والتي كان لها تأثير على القضية منذ حرب حزيران1967سنة"، مستدركًا "أتمنى أن تتغلب غيرة وحدة العرب لنصرة القدس الشريف على الخلافات مستقبلا بوضع حد لها والتفكير في مستقبل الأجيال المقبلة، وهو مطلب جماهيري لكل الشعوب العربية التي تتوق  للسلام والحرية والديمقراطية".

وأشار الشوابكة إلى أنّه "عقب مناقشة الظروف الدقيقة التي تمر منها القضية الفلسطينية في سياق إقليمي مضطرب، تستفيد منه بالأساس الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية القمعية، وانطلاقا من واجبنا كممثلين للشعوب، فإن توصيات المؤتمر 25 الطارئ للاتحاد البرلماني العربي في الرباط، يرفضون الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى ومحيطه وفي مجموع القدس الشريف، من محاولة تثبيت آليات تقنية وأمنية ورقابية لعرقلة الدخول إلى المسجد الأقصى، ويعتبرونها عدوانا واستفزازا من جانب سلطات الاحتلال وحلقة جديدة في مسلسل القمع ومصادرة حقوق الشعب الفلسطيني".

وكشف الشوابكة، أن لجنة دعم صمود الشعب الفلسطيني المنبثقة عن الاتحاد البرلماني العربي ستتكلف برئاسة مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي ورؤساء برلمانات كل من المغرب والأردن وفلسطين والجزائر، بالقيام بزيارات لعدد من الدول النافذة في القرار الدولي للقاء قادتها وبرلماناتها وذلك  من أجل طرح موضوع الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، منوّها بدور المملكة المغربية ملكا وشعبا وحكومة في توفير نجاح الدورة الطارئة للاتحاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - فايز الشوابكة يوضّح تأثير الخلافات العربية على القدس المغرب اليوم - فايز الشوابكة يوضّح تأثير الخلافات العربية على القدس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - فايز الشوابكة يوضّح تأثير الخلافات العربية على القدس المغرب اليوم - فايز الشوابكة يوضّح تأثير الخلافات العربية على القدس



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib