المغرب اليوم  - الإرث الضائع كتاب عن الأعمال الكلاسيكية النادرة والمجهولة

"الإرث الضائع" كتاب عن الأعمال الكلاسيكية النادرة والمجهولة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

القاهرة ـ وكالات

يصدر خلال الفترة المقبلة عن المجلس الأعلى للثقافة كتاب بعنوان "الإرث الضائع"، وهو كتاب يحتوى على كافة الأعمال الموسيقية الكلاسيكية "النادرة والمجهولة" التى ألفت فى أوروبا وأمريكا عن الحضارة المصرية، ولا يعرفها أحد فى مصر، حتى من يرأس المراكز المسئولة عن هذا النوع من الفن. الكتاب يعد تجربة فريدة من نوعها، حيث استغرق البحث والتحضير للكتاب ما يقارب الثلاث سنوات جمع الكاتب كافة الأعمال الموسيقية الكلاسيكية التى كتبت عن مصر بين القرنين السادس عشر والعشرين، ويقوم الكاتب بتحليل كافة الأعمال تحليلاً موسيقيا تاريخيا و سياسيا، الكتاب يضم العديد من الأعمال التى تتسم بالإثارة والثراء التى تدور حول الحضارة المصرية، وكيف أثرت فى حضارات العالم أجمع. الكتاب من تأليف نور الدين التميمى، وتقديم الدكتور ذويا ميكوفا أستاذة التاريخ الموسيقى بجامعة بلوفديف- بلغاريا، ومن تعليق كل من الموسيقار عمر خيرت والدكتور عماد أبو غازى والبروفسير كيريل شابلكوف رئيس قسم التأليف الموسيقى والهارمونى جامعة بلوفديف- بلغاريا. ويقول الموسيقار عمر خيرت عن الكتاب: "يُعد هذا الكتاب من أهم الأعمال الأدبية التى توضح الدور الأساسى للموسيقى بشكل خاص والفنون بشكل عام فى توثيق قصص وأحداث تاريخية فاصلة فى حياة الأمم. ولعل تركيز هذا الكتاب على سرد الأعمال الموسيقية التى استوحاها أشهر مؤلفى الموسيقى من التاريخ المصرى الثرى، يُبرز دور مصر المحورى على مر العصور فى التأثير على ونشر الثقافة والفنون والعلوم. ويقول الدكتور عماد أبوغازى: "كانت الحضارة المصرية القديمة دوما ملهمة لشعوب العالم بما حققته من إنجازات، وما توصلت إليه من أفكار وعقائد، وكما يقال مصر دائما تغزو غازيها؛ فثقافتها وحضارتها وفنونها تتغلغل فى ثقافة الغازى وتمصرها. ويضيف: "منذ العصور القديمة غزا الإغريق ومن بعدهم الرومان مصر، وتغلغلت العقائد المصرية فى العقائد الدينية للإغريق والرومان، وامتزجت الأساليب الفنية المصرية القديمة بالأساليب الهلينية وأنتجت نمطا فنيا جديدا، كما ظهرت آثار الأساطير المصرية فى إبداعات الإغريق والرومان الأدبية. وفى العصر الحديث ومع نجاح شامبليون فى حل رموز اللغة المصرية القديمة تفتحت آفاق جديدة للمعرفة بتلك الحضارة العريقة، حضارة المصريين القدماء، وتجلت تأثيرات تلك المعرفة الجديدة فى عديد من الإبداعات الأدبية والفنية الأوروبية فى القرنين الماضيين، وأصبحت مصر وحضارتها القديمة حاضرة بقوة فيها. وفى هذا الكتاب يرصد الباحث نور الدين التميمى تجليات الحضارة المصرية القديمة فى أعمال فنية غربية فى مجال الموسيقى والغناء والأوبرا على مدى القرنين الماضيين، ويحاول أن يكشف إلى أى مدى كان الولع بمصر مؤثرا فى الإبداع الغربى ولا يزال". ويقول البروفسير كيريل شابلكوف: "أثار انتباهى كثيراً ذلك الموضوع الثقافى والتاريخى الذى يقدم معلومات عن أثر الثقافة المصرية على المؤلفين الموسيقيين فى أوروبا الذين تركزت أعمالهم حول التاريخ الغامض والثرى لهذا البلد العظيم. فهذا العمل سوف يساهم بشكل واضح فى الفهم الأفضل للتأثير الثقافى للشرق فى تطور التراث الموسيقى فى أوروبا فيما بين القرنين السادس عشر والعشرين".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الإرث الضائع كتاب عن الأعمال الكلاسيكية النادرة والمجهولة  المغرب اليوم  - الإرث الضائع كتاب عن الأعمال الكلاسيكية النادرة والمجهولة



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر

GMT 17:49 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

بشرى بوشارب تُعلن عن رواية "المهاجرة" في القاهرة

GMT 06:35 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

"مشاغبات مثقف ثوري" كتاب جديد لعبد الخالق فاروق

GMT 14:14 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

صدور كتاب "آل سنسي" للناقد المغربي سعيد كريمي

GMT 09:40 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

نشر النسخة العربية من المجموعة القصصية "آبشوران"

GMT 09:35 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

كتاب "أيام نجيب محفوظ" عن دار التنوير يصدر قريبًا

GMT 09:31 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

دار النور للنشر تصدر كتاب "الإسلام العقلاني" لأحمد سالم

GMT 09:25 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

"ثورات الأمم" لوزير معوض وعبير بسيونى رضوان يصدر قريبًا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib