المغرب اليوم  - في هجاء الطغاة لـ أحمد إبراهيم عن دار الخيال

"في هجاء الطغاة" لـ أحمد إبراهيم عن دار الخيال

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

القاهرة ـ وكالات

  ( في هجاء الطغاة ) كتاب جديد من تأليف الدكتور / أحمد إبراهيم الفقيه – المستشار الإعلامي بالسفارة الليبية وعضو الوفد الليبي في الجامعة العربية . ويضم هذا الكتاب الذى صدرعن" دار الخيال " للطباعة والنشر في بيروت مجموعة قصص تهتم بشرح آليات الطغيان ، وتقدم صوراً للممارسات الاستبدادية والجرائم والمجازر التي يمارسها الطاغية ومعاملته لضحاياه ، مستوحاة من الحالة الليبية ، وما كابده الشعب الليبي خلال أربعة عقود من حكم الطاغية ، وبعض هذه القصص كتبت ونشرت في الصحف أبان ثورة 17 فبراير ومواكبة لها ، وكشفاً للجوانب التي أحاطت بها والدوافع وراء تفجرها . ومن أجل تقديم فكرة للقارئ عن هذه المجموعة القصصية التي يواصل بها الكاتب مسيرة في الإبداع ، بدأت منذ ما يقرب من خمسة عقود ، ننقل هذا التعقيب الذي وضعه الناشـر "دار الخيال" على الغلاف الأخير للكتاب ، وجاء فيه : " كيف استطاع هذا الكاتب أن يصنع من الرمال حياة ... من الفقر ثراء ... من الفراغ كتلة ... من اللاشئ شيئاً ... ومن العزلة حافزاً للخروج والبحث والاكتشاف والاندماج والانتماء واللاانتماء ؟ . كيف استطاع هذا الكاتب أن يختزن تجربة أجيال صامتة ، ثم يطلقها من مختزنها كما تنطلق ينابيع الماء في قيظ الصحراء رغبة في التعلم والمعرفة ... في الدفاع عن الوجود ضد معتقلي الحياة ومغتالوها . وكما يتحرك الرمل في الصحراء متأثراً بحركة الرياح وتيارات الهواء ، تحرك الفقيه في عالمه ، حركة تلقائية باحثة واعية ، ترصد وترى وتسمع وتستمتع ، تتلقن وتلقن ، وتعلن أن الإنسان – مهما ضؤل – موجود ، ومهما اغتال أعداؤه إرادته ... قادر على استعادة إرادته ... من عالم الحلم والأسطورة ... الى عالم الحقيقة والواقع " . هكذا يكتب الناقد الدكتور عبد البديع عبد الله في الدراسة المنشورة كمقدمة للكتاب ، مؤكداً ما يقوله المؤلف نفسه عندما يصف ما كتبه من قصص ونصوص تنشر في هذا الكتاب قائلاً : " قد لا يصدق القراء أن كل هذه الهجائيات التي استهدفت الطاغية والطغيان كتبت في عهد الطاغية القذافي ، ولكن عدم مباشرتها ، أو ذكرها له بشكل واضح ، استطاع أن ينجيها من استقطاب عداء الطاغية وأجهزته ، وبالتالي ينجي كاتبها من العقاب الذي يدخره لمن يجاهر بهجائه والكتابة السلبية عنــه " . هكذا يقول المؤلف ، ولابد للقارئ أن يقرأ الكتاب ليعرف كيف استطاعت هذه القصص النجاة من مقصلة مجنون الحكم كما نجا عنق الكاتب وهو يفضح ويعري الطاغية أثناء وجوده في أوج سلطانه وقوته وجبروته ، قبل أن يثب الشعب وثبة المجد والبطولة ، وينقض عليه وعلى أزلامه في ثورة عبقرية لم تعبأ ببطشه وآلات قتله ، حتى استطاعت تقويض حكمه وإزالة سجونه وقلاعه ومقاصله وكل مظاهر الجنون والإجرام التي تميز بها عهده . وسيتم الاحتفاء بالكاتب في معرض بيروت للكتاب الذي سيقام في مطلع شهر ديسمبر القادم ، وسيكون موجوداً في مكتبات الوطن العربي ، حيث تتولى توزيعه في مصر مكتبة مدبولي ، وفي ليبيا مكتبة الفرجاني .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - في هجاء الطغاة لـ أحمد إبراهيم عن دار الخيال  المغرب اليوم  - في هجاء الطغاة لـ أحمد إبراهيم عن دار الخيال



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء توضح مفاتنها

لندن - كاتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017
 المغرب اليوم  - ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers"يعتبر من أشهر فنادق فلوريدا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يعيّن ماكماستر مستشارًا للأمن القومي

GMT 17:49 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

بشرى بوشارب تُعلن عن رواية "المهاجرة" في القاهرة

GMT 06:35 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

"مشاغبات مثقف ثوري" كتاب جديد لعبد الخالق فاروق

GMT 14:14 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

صدور كتاب "آل سنسي" للناقد المغربي سعيد كريمي

GMT 09:40 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

نشر النسخة العربية من المجموعة القصصية "آبشوران"

GMT 09:35 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

كتاب "أيام نجيب محفوظ" عن دار التنوير يصدر قريبًا

GMT 09:31 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

دار النور للنشر تصدر كتاب "الإسلام العقلاني" لأحمد سالم

GMT 09:25 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

"ثورات الأمم" لوزير معوض وعبير بسيونى رضوان يصدر قريبًا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib