المغرب اليوم  - فن جرافيتي الثورة في كتاب

فن جرافيتي الثورة في كتاب

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - فن جرافيتي الثورة في كتاب

القاهرة ـ وكالات

يوثق كتاب "جرافيتي شاهد على الثورة"، الذى صدر مؤخرا ضمن سلسلة "كتاب اليوم" عن مؤسسة "أخبار اليوم"، جانبا من فن الغرافيتي، الذي انتشر مع ثورات التحرر العربي في مصر وسوريا وليبيا وتونس واليمن، وعبر من خلاله البعض عن آرائه واهتماماته ومشاعره تجاه ما يجري من أحداث، سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية. و"الغرافيتي" هو فن الكتابة والرسم على الحوائط والأرضيات. ومؤلف الكتاب الذي صدر في 140 صفحة من القطع المتوسط هو الدكتور أحمد سالم أحمد ويعمل أستاذا مساعدا للتصوير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وهو أيضا فنان تشكيلي، نجح في رصد وتصوير العديد من رسومات الغرافيتي قبل أن يطمس معظمها لاحقا. دور الثورة  يشير المؤلف في البداية إلى الدور الواضح لثورة يناير في انتشار فن الغرافيتي، الذي هو نوع من الفنون التشكيلية المهمة التي تفتقر لمراجع توثيقية، خاصة في منطقتنا العربية، باعتبار أنه من الفنون المرفوضة لاحتوائه على رسومات وكتابات نقدية وتهكمية للواقع، كما أنه من الفنون التي تفتقد عامل الاستمرارية، بسبب تعرضها للتلف لرداءة الخامات المستخدمة في التنفيذ، فضلا عن تحطيمها وإزالتها من قبل السلطات، ومطاردة منفذيها من الشباب. ويقول المؤلف إن مجموعة فنية ثورية متخصصة في تنفيذ الأعمال الغرافيتية واللوحات المعلقة نجحت في تكوين ائتلاف فناني الثورة، الذي نفذ العديد من اللوحات الجدارية على الأرصفة وفي الميادين، ويشير إلى مجموعة أخرى في مدينة الأقصر كونت "مجموعة فناني الفراعنة"، وفي الإسكندرية "مجموعة إسبراي ودم شهداء الثورة"، إضافة إلى كتائب "موناليزا" وغيرها. ويحلل المؤلف في الفصل الأول، الذي تحدث فيه عن الثورة المصرية أكثر من 70 لوحة من فن الغرافيتي في عدة أماكن، منها ميدان التحرير ومحافظات السويس والإسكندرية وبورسعيد، وهى لوحات جسدت اهتمام المشاركين بقضايا مثل الوحدة الوطنية، ومحاربة الفساد، وقيمة الحرية، ومطالب الثورة، وصور الشهداء، وضرورة التغيير، وفرحة النصر، ورفض حكم العسكر. إضافة إلى أحداث مجلس الوزراء وشارع محمد محمود الدامية، وكذلك أحداث شهداء مباراة كرة القدم في مدينة بورسعيد وغيرها من أفكار وموضوعات شغلت أذهان الفنانين والهواة في تلك الفترة. ويشير المؤلف إلى أن فنان الغرافيتي المصري استطاع أثناء الثورة وما تبعها من أحداث أن يعبر عنها برسومات حملت شحنات تعبيرية مليئة بالإحساس الثورى، واتسمت هذه الأعمال بالواقعية والرمزية والتاريخية، وهو ما أكسب فن الغرافيتي أسلوبا مصريا خالصا رغم حداثته في بلادنا. الربيع العربي  ويتحدث الفصل الثاني عن غرافيتي دول الربيع العربي، ويقدم أكثر من 35 لوحة من تونس وليبيا واليمن وسوريا، حملت مشاعر الغضب وكراهية الظلم والفساد، وصورت قادة هذه الدول في لوحات ساخرة، منها لوحة لثوار منطقة الرجبان بليبيا عبارة عن قبضة يد قوية، تمسك بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي معصورا داخل القبضة، وكتب تحتها "لم نستخدم القوة بعد.. ثوار الرجبان". أما في سوريا، وبالنظر إلى أن الوضع شديد الخطورة، فإن رسومات الغرافيتي تقتصر على الأعمال السريعة، ومنها لوحة جدارية عبارة عن منظر جنائزي يحمل فيه مجموعة من شهداء الثورة الرئيس بشار الأسد، ويلقون به في صناديق القمامة، ويظهر من هذه الصناديق رؤساء ثوارت الربيع العربي المخلوعون، وبشار يقول "مشان الله لا تحطوني مع القذافى، والشهداء يردون: كمل العدد.. أشعلوا النار". ويخصص المؤلف الفصل الثالث الأخير للحديث عن فن الغرافيتي العالمي وتاريخ نشأته في ستينيات القرن الماضي، على خلاف بين المؤرخين: هل ظهر أولا فى باريس أم فى نيويورك، ثم انتشاره بعد ذلك في بلادنا العربية أوائل القرن الحالي.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - فن جرافيتي الثورة في كتاب  المغرب اليوم  - فن جرافيتي الثورة في كتاب



 المغرب اليوم  -

أثناء مشاركتها في أسبوع فيندي ميلان للموضة

كيندال جينر تتألق في معطف أحمر رائع

ميلان ـ ريتا مهنا
خطفت العارضة كيندال جينر الأنظار، أثناء مشاركتها في أسبوع فيندي ميلان للموضة لخريف /شتاء 2017 و 2018، مرتدية ملابس مستوحاة من فترة السبعينات، مع نظارات ذات طراز قديم. وشاركت في العرض، الشقيقتان جيجي وبيلا حديد، وارتدت العارضات الثلاثة أحذية مثيرة من الجلد الأحمر، وشوهدت العارضات الثلاثة في أسابيع الموضة المختلفة في نيويورك، ولندن، وباريس، في عروض مختلف المصممين. وتصدرت جينر العارضات بمعطفها الأحمر المذهل الذي جسّد خصرها النحيل مع أكتاف واسعة مذهلة، وارتدت حذاءً عاليًا من الجلد الأحمر، يصل إلى الفخذ ما أضفى طابع مثير لمظهرها، مع حقبة يد مناسبة من الجلد، وزوج أحمر من الأقراط الأنيقة. وانضمت إلى المدرج الشقيقتان جيجي وبيلا حديد، برشاقتهم المعهودة التي تجعلهما حلم أي مصمم، وظهرت بيلا متألقة في فستان أبيض قصير مع سترة للسهرة، وأقراط بيضاء أنيقة، فيما بدت جيجي في معطف أسود مع فراء عند العنق فوق فستان من الشيفون…

GMT 00:57 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم
 المغرب اليوم  - فادي قطايا يبرز أسرار إطلالة نانسي عجرم

GMT 12:01 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

مدحت العدل ينشر ديوانه الأول بعنوان "شبرا مصر"

GMT 17:49 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

بشرى بوشارب تُعلن عن رواية "المهاجرة" في القاهرة

GMT 06:35 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

"مشاغبات مثقف ثوري" كتاب جديد لعبد الخالق فاروق

GMT 14:14 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

صدور كتاب "آل سنسي" للناقد المغربي سعيد كريمي

GMT 09:40 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

نشر النسخة العربية من المجموعة القصصية "آبشوران"

GMT 09:35 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

كتاب "أيام نجيب محفوظ" عن دار التنوير يصدر قريبًا
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -

GMT 02:58 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

سلمى رشيد تعبر عن سعادتها بنجاح "همسة حب"

GMT 02:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تقدِّم تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 06:39 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

العلماء يكتشفون 7 أنواع جديدة من الضفادع الليلية

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

الأمراض التي تصيب الحامل تنبئ بنوع الجنين

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers"يعتبر من أشهر فنادق فلوريدا

GMT 05:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تكشف عن توقعاتها للفنانين في 2017

GMT 01:24 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

آسيا تكشف عن مجموعتها الجديدة "مجوهرات الأحلام"
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib