المغرب اليوم  - آفاق تصدر ترجمة عربية لكتاب تحول طبيعة الإيمان فى المسيحية

"آفاق" تصدر ترجمة عربية لكتاب "تحول طبيعة الإيمان فى المسيحية"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

القاهرة ـ وكالات

صدر مؤخرًا عن دار آفاق للنشر، الترجمة العربية لكتاب بعنوان "المسيحية..عقيدة الإيمان ومعرفة غنوصية تُحيى" للكاتب جورج هارت، ويقع الكتاب فى مائتى صفحة من القطع المتوسط، ونقله إلى اللغة العربية توفيق محفوظ.ويتناول الكتاب تحول طبيعة الإيمان وكشف التقليد عن أسطورة آدم وحواء ومعنى الخلاص، وكيف تسببت البروتوستانتية فى تدمير سلطة الكتاب المقدس وموجة الإلحاد، ومشاكل الكنيسة بسبب ظهور البروتوستانتية التى تسببت فى سحب البساط وسمحت بالتفسيرات حسب الأهواء، وهو ما دفع الكنيسة الكاثولوكية للقيام بمحاولات لصد العلمانية التى تتوغل داخلها من خلال الدوريات الثقافية وحلقات النقاش والكتب التى نشرتها لمواجهة هذا الفكر.ويعرض الكتاب لواحدة من الأطروحات المتعددة الموجودة فى كتاب المعرفة الباطنية من تأليف بوريس موارفييف، الذى قام بترجمته إلى اللغة العربية الدكتور فؤاد رامز، وهو كتاب – كما يقول عنه المؤلف – لا غنى فى نمو وتطور دارسى المسيحية الباطنية، حيث أنه أول عرض مسلسل ومنظم ومتكامل للتقليد المسيحى.ويوضح المؤلف أن الإطروحة التى نحن بصددها تتمثل فى أن الإيمان مرحلى، ويجب أن تتحول طبيعته إلى معرفة حية، فإن تقدم العلم وتطور التفكير العقلانى قد غيرا تدريجياً العقل الإنسانى، وقدما للمسيحية إنذارًا نهائيًا وهو أنه إذا لم يتغير الإيمان والرجاء إلى معرفة حية، فإن المسيحية قد حكم عليها بالإعدام، وأن الإطار التاريخى والاجتماعى الذى نعيش فيه، والذى يؤله الشخصية الإنسانية وأداتها الأولى الفكر الاستدلالى اللا إرادى مع كراهية ومقت تعلم الأسرار وضعا حاجزًا قد يستحيل تخطيه لتنفيذ برنامج القديس بولس.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - آفاق تصدر ترجمة عربية لكتاب تحول طبيعة الإيمان فى المسيحية  المغرب اليوم  - آفاق تصدر ترجمة عربية لكتاب تحول طبيعة الإيمان فى المسيحية



 المغرب اليوم  -

كشفت تجاهل هوليود للنجمات فوق سن الـ40

أندي ماكدويل تخطف الأضواء وتنتقد الثقافة الأميركية

واشنطن - رولا عيسى
سرقت أندي ماكدويل (59 عامًا) الأضواء عندما حضرت جلسة التصوير في Chopard Trophy فيHotel Martinez في "كان" في فرنسا مساء الإثنين، وتألقت في ثوب أسود طويل شبه شفاف ذو عنق غائر على السجادة الحمراء، وتزيت بقلادة من الياقوت مرصعة بالجواهر لإضافة لمسة من سحر هوليود الكلاسيكي مع أقراط مرصعة بـ"الأحجار الكريمة"، بينما أبرزت ملامحها الجميلة مع طلاء شفاه أحمر ومكياج عيون دخاني، فيما تدلى شعرها في تجعيدات على كتفيها، وأمسكت النجمة بمخلب بسيط مع مشبك من الماس، وظهرت لحضور العرض الأول لفيلم The Killing Of A Sacred Deer الذي يشارك في مهرجان كان السينمائي السبعين. وتحدثت النجمة أخيرًا موضحة أن هوليود تتخلى عن الممثلات بعد سن الأربعين بينما يحصل بعض الرجال على أفضل الأدوار حتى عمر السبعين، حيث قالت ماكدويل في مهرجان دبي السينمائي الدولي: "أتمنى أن تكون هناك فرص أكبر للنساء في عمري، حيث تعرضت لسؤال كيف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - آفاق تصدر ترجمة عربية لكتاب تحول طبيعة الإيمان فى المسيحية  المغرب اليوم  - آفاق تصدر ترجمة عربية لكتاب تحول طبيعة الإيمان فى المسيحية



GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib