المغرب اليوم  - صدوالأدب ونصوص الحياة للدكتور مجدى أحمد توفيق

صدو"الأدب ونصوص الحياة" للدكتور مجدى أحمد توفيق

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - صدو

القاهرة ـ وكالات

صدر كتاب "الأدب ونصوص الحياة" للدكتور مجدى أحمد توفيق عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة فبراير 2013، وجاء الكتاب فى 196 صفحة من القطع المتوسط، والغلاف من تصميم الفنان أحمد طه. وجاء الكتاب فى ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة. وكان الفصل الأول بعنوان (الرواية والتاريخ) وتناول فيه المباحث الأدبية التالية: تحليلات من منظور التناص – الرواية والتاريخ ـ الرواية التاريخية وتاريخية الرواية ـ وظيفة التعليم ـ لادياس – فتح الأندلس – مسارات التفاعل– التطابق – التوازى – التقاطع– الإسقاط – التماثل – الأدبية والمسارات. ثم الفصل الثانى بعنوان (السيرة الذاتية وحيوية التناص) وتناول فيه المباحث الأدبية التالية: سؤال الحد – سؤال الجدل – الحياة والكتابة – ينابيع الشمس. وأخيرا الفصل الثالث بعنوان (الأدب العجائبى والتناص الإدراكي) وتناول فيه المباحث الأدبية التالية: الحية والفأس – خبر أمية – تودوروف – ابن سينا – خريطة العجيب – مستويات التناص – مع الشعر – مع الرواية – خلاصة.وعلى الغلاف الأخير يقول المؤلف فى خاتمة الكتاب: يدورُ الكِتابُ حول قضيةٍ مركزيةٍ؛ تلك هى إقامةُ علاقةٍ تفاعُليةٍ بين النصِّ الأدبى ونصِّ الحياة. ولن تُقْبَل القضيةُ حتى نجعلَ نظريةَ النص تتسع للحياة بوصفِها نصًا من النصوص غير المتونية. وهذا ما اضطلعَتْ به دراسةُ السيرة فى بعضِ أجزائها، فالحياة التى نعيشُها سلسلةٌ من النصوص، ليس لها نصٌّ لغوى ثابتٌ مدوَّن، يبدأ مع كلمةٍ محددةٍ، وينتهى عند بلوغه كلمة محددة أخرى. الحياةُ نصٌّ تشكِّلُه أعمالُنا، وأقوالُنا، وحركاتنا، وثيابنا، ومبانينا، وجملة ممارساتنا التى تُطْلِق سلاسلَ من العلاماتِ المتفاعلة. التاريخ واحدٌ من نصوصِ الحياة. ليس التاريخُ ما يُدَوِّنه المؤرخ، بل التاريخ ما وقع حقًا، ولا سبيل إلى أن نقطعَ بأن تصوُّرًا من التصوُّرات هو عينُ ما وقع حقًا. والمؤرخ إنسانٌ يجتهد لكى يرسِمَ صورةً يراها قريبةً إلى حدٍّ مرضٍ مما وقع حقًا. أما ما وقع حقًا فهو سلسلةٌ من العلامات غير المتونية، يحيِّرنا تأويلُها، ويحيِّرُنا، قبل تأويلها، تحديدها وتوثيقها. ولقد وضعتنا دراسةُ الرواية التاريخية أمام هذه الحقائق، وحددت خمسة مساراتٍ بين النص الأدبى والتاريخ، تمثِّل ضوابطَ لآفاق التأويل المتولِّدة عنها. الجدير بالذكر أن الدكتور مجدى أحمد توفيق يعمل أستاذًا للنقد الأدبى بجامعة الفيوم، وحاليًا بكلية الآداب جامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية، وقد أصدر الكثير من الدراسات النقدية منها: مدخل إلى علم القراءة الأدبية ـ المعرفة التاريخية للنقد العربى القديم ـ الأدب والحياة ـ ومفهوم الإبداع الفنى فى النقد العربى القديم ـ مفاهيم النقد ومصادرها عند جماعة الديوان ـ وكيف يحكى النقاد؟ ـ والسرد النقدى وقراءة النقد الأدبى بوصفِهِ سرداً ـ والذاكرة الجديدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - صدوالأدب ونصوص الحياة للدكتور مجدى أحمد توفيق  المغرب اليوم  - صدوالأدب ونصوص الحياة للدكتور مجدى أحمد توفيق



 المغرب اليوم  -

أثناء تجولهما في باريس قبل بدء أسبوع الموضة

جيجي وبيلا حديد تتألقان في أزياء مختلفة وجديدة

باريس - مارينا منصف
تألقت الأختان جيجي وبيلا حديد، في فرنسا، قبل بدء أسبوع الموضة في باريس، وبدت جيجي، العارضة البالغة من العمر 21 عامًا، مثيرة، وارتدت نظارات أنيقة تشبه تلك التي يرتديها مهووسو العلوم، وبينما شقيقتها الصغرى، 20 عامًا، ارتدت معطفًا جلديًا طويلًا مقترنًا بفستان قصير يصل حتى الفخذ، وأمسكت حقيبة يد جلد مذهلة في شكل يشبه الصندوق. وتجوب جيجي وشقيقتها جميع أنحاء العالم، وتجلسان على قمة الموضة الآن، بعد انضمامهما إلى "جيل انستغرام" من عارضات الأزياء. وأثبتت براعة أسلوبها، وصدمت جيجي الجميع بزيها المختلف عن ذلك المظهر لفتاة كاليفورنيا، وارتدت سترة بيضاء مترهلة قصيرة، تتساقط من على كتف واحد، في حين ارتدت تحته توب أسود ضيق، مدسوسًا في الجينز الضيق. وأضافت لمسات خاصة جدًا عن طريق زوج من النظارات غير العادية من أجل جولتها، والتي وضعتها على وجهها الخالي من الماكياج. وحاولت الأختان التمتع بوقتهما في فرنسا، بعد رحلة مغامرة…

GMT 01:56 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أفضل المنتجعات الفاخرة في مختلف أنحاء العالم
 المغرب اليوم  - أفضل المنتجعات الفاخرة في مختلف أنحاء العالم
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib