المغرب اليوم - ترجمة عربية لكتاب الاستعارة في الخطاب

ترجمة عربية لكتاب "الاستعارة في الخطاب"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترجمة عربية لكتاب

القاهرة - وكالات

بتقديم الدكتور عماد عبد اللطيف، خبير البلاغة وتحليل الخطاب بجامعة القاهرة، صدرت الترجمة العربية لكتاب "الاستعارة فى الخطاب"، أحد أهم الكتب التى نشرتها جامعة كامبريدج مؤخرًا. الكتاب من تأليف الدكتورة إيلينا سيمينو أستاذ الدراسات الأسلوبية وتحليل الخطاب فى جامعة لانكستر الإنجليزية، وقد اشترك فى ترجمة الكتاب مع الدكتور عماد عبد اللطيف، الدكتور خالد توفيق المتخصص فى علوم اللغة والترجمة فى الجامعة نفسها. ويقع الكتاب فى خمسمائة صفحة من القطع الكبير، ونشره المركز القومى للترجمة بمصر. يسد الكتاب فجوة كبيرة فى بحوث نظريات الاستعارة ومقاربات ومناهج تحليلها. فالكتاب يتعرض لأحدث النظريات المفسرة لعمل الاستعارة، والمساعدة فى تحديد ماهيتها، والتعرف عليها. كما أنه يدرس الاستعارة فى معظم الخطابات العامة المعاصرة مثل الخطاب السياسى والاجتماعى والإعلامى والتعليمى والعلمى والاقتصادى والأدبي. ويدمج بين مدخلين مهمين لدراسة الاستعارة؛ هما نظرية المفاهيم الاستعارية التى سبقت الإشارة إليها، ونظرية أحدث تطورت فى العقد الأخير هى نظرية المزج الاستعارى. إضافة إلى ذلك فقد وظفت المؤلفة ببراعة بعض تطبيقات علم اللغة الحاسوبى فى تعزيز فهمنا لعمل الاستعارة فى الخطاب العام. والكتاب، بذلك، يُعد كنزًا لا غنى عنه للباحثين الراغبين فى فهم ظاهرة الاستعارة، والتدرب على تحليلها، والإلمام برؤى عميقة عنها. وقد مكنه كل هذا من أن يحتل مكانة متميزة بين الدراسات المعاصرة حول الاستعارة وحول تحليل الخطاب فى الآن ذاته. يتألف الكتاب الضخم من مقدمة وستة فصول وخاتمة. فى المقدمة حددت المؤلفة مفهوم الاستعارة وكيف يمكن التعرف عليها وقدمت أمثلة تطبيقية لها. ثم ناقشت بعض القضايا النظرية المرتبطة بدراسة الاستعارة؛ مثل الأغراض البلاغية للاستعارة، والعلاقة بين الاستعارة والفكر الإنسانى فى تقليديته وإبداعه. ناقشت المؤلفة على مدار ثلاثة فصول دور الاستعارة فى مجموعة نصوص وأنواع تنتمى إلى أربعة حقول واسعة للأنشطة الاجتماعية-الثقافية: هى الأدب فى الفصل الثاني، والسياسة فى الفصل الثالث، والعلم والتربية فى الفصل الرابع. بدأ كل من هذه الفصول الثلاثة بتحليل مثال تمهيدي، تبعه موجز عام لاستخدامات ووظائف الاستعارة فى نصوص وأنواع مرتبطة بهذا الحقل الاجتماعى-الثقافى. ينتهى كل فصل بدراستى حالة، هما على وجه التحديد تحليل ممتد لنصوص محددة (مثل منشور سياسى) أو تحليل لظواهر استعارية معينة تتضمن العديد من النصوص (مثل استخدام استعارة "خارطة الطريق" فى علاقتها بالصراع الإسرائيلى-الفلسطيني). يوسع الفصل الخامس المناقشة لتشمل دور الاستعارة فى أنواع وخطابات أخرى، ويحتوى على دراستى حالة إضافيتين، هما تحليل إعلان تجارى، وبرنامج راديو عبر الهاتف يتناول موضوع الاكتئاب. فى حين يركز الفصل السادس تحديدًا على استخدام تقنيات معتمدة على المدونة فى دراسة الاستعارة، وينتهى بدراسة حالة تشرح بعض تلك التقنيات. وتأتى الخاتمة لتقدم نتائج الكتاب ككل. ناقشت مؤلفة كتاب "الاستعارة فى الخطاب" عددًا من القضايا النظرية المهمة مثل الأسباب التى تكمن وراء تكرار نماذج استعارية معينة فى لغة أو لغات معينة؛ مشيرة إلى دور الخبرات الجسدية المادية المحسوسة مثل المكان، فى تأسيس خبرات مجردة ومعقدة وغائمة مثل الزمن. كما عالج الكتاب أسئلة أكثر تحديدًا مثل: لماذا تحدث نماذج واختيارات استعارية بعينها فى نصوص أو أنواع أو خطابات بعينها؟ وهو نوع من الأسئلة أجابت عنه المؤلفة بالإحالة إلى دور المخاطِبين والمخاطَبين وهوياتهم وأهدافهم، والإدراك العام لعلاقاتهم المتبادلة، والسياق اللغوى والخارجى وثيق الصلة (ويشمل الأبعاد الموقفية والاجتماعية والسياسية والتاريخية والثقافية). ناقشت المؤلفة بالتفصيل سلسلة رئيسة من وظائف الاستعارة فى الخطاب ترتبط بتمثيل representation أبعاد معينة من الواقع. فنظرا لأن الاستعارة تنطوى على الكلام أو التفكير فى شىء (مجال الهدف) بمفردات شىء آخر (مجال المصدر)؛ فإن اختيار "شيء آخر" للحديث عن شىء ما يؤثر فى كيفية تمثيله. وعلى نحو أكثر تحديدًا، فإن الاستعارات يمكن أن تستخدم للإقناع بصياغات مفاهيمية جديدة للواقع وتبريرها وتقييمها وشرحها والتنظير لها. عالجت المؤلفة كذلك دور الاستعارة فى إنشاء العلاقات الشخصية والتفاوض حولها. فالاستعارة، على سبيل المثال، توظف للتعبير عن الاتجاهات والمشاعر، وتستخدم للتسلية أو الاندماج، أو تعزز الحميمية، أو تنقل الفكاهة، أو تحافظ على الوجه الإيجابى للآخرين أو تهاجمه، وهلم جرا. كما تساعد الاستعارة كذلك فى البناء الداخلى لنص ما وتعزيز ترابط علاقاته النصية؛ فهى يمكن أن تستخدم لتقديم تلخيصات أو جذب انتباه المخاطبين إلى أجزاء معينة من النص.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - ترجمة عربية لكتاب الاستعارة في الخطاب المغرب اليوم - ترجمة عربية لكتاب الاستعارة في الخطاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - ترجمة عربية لكتاب الاستعارة في الخطاب المغرب اليوم - ترجمة عربية لكتاب الاستعارة في الخطاب



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا تتألق في بدلة بيضاء خلال حفلة خيرية

واشنطن ـ رولا عيسى
جذبت المغنية الشهيرة ليدي غاغا، أنظار الحضور وعدسات المصورين خلال إحيائها حفلة خيرية، في جامعة تكساس "أي اند إم" الأميركية والذي حمل عنوان "من صميم القلب.. نداء أميركا الموحدة"، ليلة السبت، من أجل جمع التبرعات لضحايا الأعاصير. وشارك في الحفل الخيري 5 رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية، وهم باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب وجيمي كارتر. وأطلت غاغا بإطلالة بسيطة وأنيقة مرتدية بدلة بيضاء بدون أي قميص تحتها ما كشف عن صدرها، واختارت تسريحة كلاسيكية لشعرها الأشقر بتقسيمات بسيطة حول رأسها، مع اكسسوارات من الأقراط كبيرة الحجم، كما اضافت مكياجًا هادئًا، على عكس عادتها التي تسعى دائما للظهور بملابس غريبة الاطوار ومكياج غير تقليدي. ونشرت غاغا بعضًا من الصور المذهلة لنفسها وراء الكواليس على صفحتها الخاصة بموقع "انستغرام" قبل الحدث، وكتبت :"لا شيء أكثر جمالا من ان يضع الجميع خلافاتهم جانبا لمساعدة الإنسانية في

GMT 04:34 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية "سيرلانكا"
المغرب اليوم - خطة كاملة لزيارة أهم وجهات السياحة العالمية

GMT 06:02 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
المغرب اليوم - أهم أسباب تصميم منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي
المغرب اليوم - رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 02:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد
المغرب اليوم - إجراء تصويت لإزالة اسم زعيمة ميانمار من غرفة طلاب أكسفورد

GMT 05:49 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض
المغرب اليوم - اختلاف مالي بين ميلانيا وميشال داخل البيت الأبيض

GMT 03:26 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة
المغرب اليوم - دراسة توضّح أنّ الخوف من العناكب موروث منذ الولادة

GMT 01:54 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة "إكس-ترايل" الجديدة
المغرب اليوم - مارتن لاف يُشيد بأداء سيارة

GMT 05:03 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تطرح شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
المغرب اليوم - سيارة

GMT 02:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها
المغرب اليوم - قطر تتجه إلى المزارع لمواجهة المقاطعة العربية لها

GMT 00:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة دنيا عبد العزيز تكشف أسباب ابتعادها عن السينما

GMT 03:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو أنيقة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 06:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أناقة ودفء وعصرية للرجال في الشتاء

GMT 01:40 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Bert & May" و "Sofa.com" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور

GMT 02:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيف الأسنان بالفرشاة غير كافٍ لمنع التسوس

GMT 02:30 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"آستون مارتن" تقدم شققًا فاخرة على طراز سياراتها

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib