المغرب اليوم - الأكراد في لبنان واقع ومرتجى كتاب عن دار الصفوة
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

"الأكراد في لبنان واقع ومرتجى" كتاب عن دار "الصفوة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

بيروت ـ رياض شومان

صدر عن دار " الصفوة " كتاب جديد بعنوان"الأكراد في لبنان واقع ومرتجى" من تأليف رمضان فتاح. ويتضمن الاصدار فصولاً عدة، من بينها: الهجرة، الاكراد في لبنان، المؤسسات والجمعيات والأحزاب الكردية الشرعية، مجلس الأعيان الكردي اللبناني الأعلى، الرابطة الثقافية والانسانية الكردية، الحزب الديموقراطي الكردي (البارتي)، أماكن وجود الأكراد في لبنان، وسواها. جاء في مقدمة الكتاب ان العدد من ابناء المجتمع اللبناني لا يدرك ان وجود العنصر الكردي في لبنان قديم العهد، ويعتقد هؤلاء ان هذا الوجود يعود الى سنوات خلت، وذلك لغياب اي بحث سابق في هذا الاطار ويرى المؤلف ان الكتابة عن اكراد لبنان، او الأكراد في لبنان، واستقرارهم فيه الى مطلع العشرينات، و الدلالة على ان الهجرات الكردية الى لبنان قديمة جداً. ويوضح الكتاب ان للأكراد دوراً بارزاً في صنع التاريخ اللبناني من خلال هجرة الاسر الكردية كقوات عسكرية في صد الغزوات الهجرية من الخارج، وقد بدأت هذه الهجرات ابو جعفر المنصور سنة 757 للميلاد وذلك باسكانه التنوخيين على السواحل اللبنانية للتصدي للمردة. وهناك اكثر من رأي، على هذا الصعيد من بينها ان ثمة من يعتقد ان التنوخيين قدموا الى لبنان قبل ذلك مع الفتح الاسلامي وربما قبله. يورد المؤلف سببين رئيسيين لهجرة الأكراد الى لبنان، اولهما، الهرب من الاضطهاد الذي واجهه الأكراد ابان الحكم الاتاتوركي والثاني، التطلع الى العيش بحرية، اذ فتحت الأبواب امام الأكراد على مصاريعها في لبنان وجاءت الاكثرية الساحقة من الاكراد من منطقة ماردين وطور عبدين وهذه قلب الجغرافيا الكردية في شرق تركيا. ولا يتوافر احصاء رسمي لعدد الأكراد في لبنان. وفي آخر احصاء لجمعية الارز الكردية، وفقاً للكتاب، فان عدد الناخبين الأكراد في بيروت، هو في حدود الستة وعشرين الف ناخب. ويؤكد الكاتب ان القسم الأعظم من الأكراد حضروا الى لبنان بين 1924 و1943 بعد ان نال لبنان استقلاله. وتمثلت المحطة الأخيرة للهجرة بين 1941ـ 1982 وذلك في اعقاب الانقلابات العسكرية المتتالية في تركيا. كما حصلت هجرات من سوريا طوال فترات متعددة بحثا عن العمل ولقمة العيش.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأكراد في لبنان واقع ومرتجى كتاب عن دار الصفوة المغرب اليوم - الأكراد في لبنان واقع ومرتجى كتاب عن دار الصفوة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأكراد في لبنان واقع ومرتجى كتاب عن دار الصفوة المغرب اليوم - الأكراد في لبنان واقع ومرتجى كتاب عن دار الصفوة



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib