المغرب اليوم  - كتاب مسامير الذاكرة يرصد مشاهد إنسانية

كتاب "مسامير الذاكرة" يرصد مشاهد إنسانية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - كتاب

القاهرة - وكالات

صدر كتاب مسامير الذاكرة للكاتب عبد الفتاح صبري عن دار سندباد للنشر والتوزيع، ولوحة الغلاف للفنان بوكرش، وجاء الكتاب في 180 صفحة من القطع المتوسط. والكتاب مجموعة من النصوص النثرية يقسمها الكاتب إلي أربعة أقسام: أولا: تهاويم الحقيقة، وثانيا: لأني أنا، وثالثا: تنافرات التوافق، ورابعا: تجليات. في هذه النصوص يرصد الكاتب عدة مشاهد إنسانية، نراه ينحت شخوصه، يرسم ملامحهم، أبعاد شخصياتهم، سيماهم، علاقتهم السوية منها والنزقة، المعتدلة والشرسة، القاهرة والمقهورة، الظالمة والمظلومة، يرسم ذلك بحرفة ودربة. ويسعى الكاتب إلي إعادة اكتشاف الحياة داخله، نراه يفتش في صندوق الذكريات، يبحث عبر سرداب العمر، يرصد المشاعر الفياضة في بحر المشاعر الإنسانية والأشواق الهادرة التي خلفتها صور الغياب المختلفة: بالموت، بالرحيل، بالسفر، بالغربة. تلك الصور المتعددة للفقد والغياب، ونتعرف خلال هذه الرحلة ونرى عدة صور متقابلة للخطيئة والشرف، للنزق الشبقي والوفاء النادر، للغواية والمخادعة والمشاعر الإنسانية الصادقة، لحظات كثيرة يرصدها الكاتب المغترب دوما وراء الشمس .. شمس العمل في البلاد العربية. فهل كان حصاد الغربة هو تشقق القلب ووجع الروح وصدأ العاطفة؟ هكذا دائما نرى رجل الغربة يتحسس بيته البارد، من الحبيبة الغائبة، من لماستها الدافئة التي لا تزال تحفظها الذاكرة المجهدة والمتعبة دوما بفعل السفر، وفي النهاية يقبض رجل الغربة علي مجموعة من الذكريات التي تحولت عبر سنوات الغربة إلي مجرد أشباح تطارده ويطاردها دوما. الجدير بالذكر أن الكاتب عبدالفتاح صبري يعمل منذ سنوات مديرا لتحرير مجلة الرافد الثقافية التي تصدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالإمارات. وصدر للكاتب من قبل: صحوة الجماجم والحزن، وصراخ التداعي، والغربان لا تختفي أبدا، وحكايا أنثوية، ونصوص قابلة للنسيان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كتاب مسامير الذاكرة يرصد مشاهد إنسانية  المغرب اليوم  - كتاب مسامير الذاكرة يرصد مشاهد إنسانية



 المغرب اليوم  -

كشفت تجاهل هوليود للنجمات فوق سن الـ40

أندي ماكدويل تخطف الأضواء وتنتقد الثقافة الأميركية

واشنطن - رولا عيسى
سرقت أندي ماكدويل (59 عامًا) الأضواء عندما حضرت جلسة التصوير في Chopard Trophy فيHotel Martinez في "كان" في فرنسا مساء الإثنين، وتألقت في ثوب أسود طويل شبه شفاف ذو عنق غائر على السجادة الحمراء، وتزيت بقلادة من الياقوت مرصعة بالجواهر لإضافة لمسة من سحر هوليود الكلاسيكي مع أقراط مرصعة بـ"الأحجار الكريمة"، بينما أبرزت ملامحها الجميلة مع طلاء شفاه أحمر ومكياج عيون دخاني، فيما تدلى شعرها في تجعيدات على كتفيها، وأمسكت النجمة بمخلب بسيط مع مشبك من الماس، وظهرت لحضور العرض الأول لفيلم The Killing Of A Sacred Deer الذي يشارك في مهرجان كان السينمائي السبعين. وتحدثت النجمة أخيرًا موضحة أن هوليود تتخلى عن الممثلات بعد سن الأربعين بينما يحصل بعض الرجال على أفضل الأدوار حتى عمر السبعين، حيث قالت ماكدويل في مهرجان دبي السينمائي الدولي: "أتمنى أن تكون هناك فرص أكبر للنساء في عمري، حيث تعرضت لسؤال كيف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - كتاب مسامير الذاكرة يرصد مشاهد إنسانية  المغرب اليوم  - كتاب مسامير الذاكرة يرصد مشاهد إنسانية



GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib