المغرب اليوم  - صدور مجلد  الربيع العربي، ثورات الخلاص من الإستبداد في بيروت

صدور مجلد " الربيع العربي، ثورات الخلاص من الإستبداد" في بيروت

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - صدور مجلد

بيروت - رياض شومان

صدر عن "دار شرق" في بيروت، مجلد ضخم اعدته "الشبكة العربية لدراسة الديموقراطية" بعنوان "الربيع العربي، ثورات الخلاص من الاستبداد". و يعتبر هذا المجلد علامة بارزة، سواء على صعيد الدراسات والمقاربات وتعددية الزوايا، والبلدان والوجهات، كتبتها مجموعة من الاقلام النضرة، الحية، الطالعة من عمق الربيع العربي، ومن عمق ظواهره، وطبقاته واختلافاته، وتنوعاته، وبيئاته وجماهيره. مجموعة من الكتاب والباحثين، اختاروا ان يكونوا معاً، ومن بلدان الربيع، ليلتقوا، وبعمليات فكرية وتنظيرية، وبحثية، طالعة من صلب الوقائع، والتطورات على استشفاف نافذ للآفاق والاحتمالات. ولعل صدور الكتاب من بيروت له دلالات عميقة، اهمها ان ما زالت هذه المدينة التي لم تستطع قوى الميليشيات الطائفية، ولا اسبتداد الوصايات المتعاقبة، ولا اسرائيل، من قهرها، وانها ما زالت حساسة ورهيفة في رصد النبض العربي والعالمي، منفتحة، ومشاركة، ومستقبلة. ألم تكن هي عاصمة المثقفين العرب المقموعين، والمنفيين، والمضطهدين من انظمتهم الدكتاتورية، ومنها ان الربيع العربي انطلق الى حد كبير من تجربة ثورة الارز التي تمكنت من تحرير الشارع الذي كان محرماً من قبل الوصاية السورية وحلفائها، وحماية حرية التعبير والاعلام، وترسيخ الديموقراطية، واستعادة السيادة. وصدور هذا الكتاب الذي يجمع بين المناهج النقدية والموضوعية والاحصائية، والتفكيكية، من بيروت، كأنه دليل ساطع عن دور هذه المدينة العربي الطليعي، وبل ونظن ان هذه المجموعة التي تشاركت، كل على حدة، في وضع هذه الدراسات التي على موضوعيتها، هي انخراط الثقافي والعلمي في مقاربة هذه الظاهرة الملحمية، التاريخية، التي صنعها الثوار العرب، وكما جاء على غلاف الكتاب "واذا لا يدعي الكتاب الاحاطة بجميع جوانب ذات الصلة بهذه التحولات وتحدياتها الجسام، الا انه بتعدد اصوات المشاركين فيه وتنوع خلفياتهم الثقافية والسياسية، يتيح لنا تقديم قراءة متوازنة وغنية لاحداث ما زالت مستمرة وستظل اثارها المباشرة وغير المباشرة ماثلة ومتفاعلة لسنوات طويلة. اما عناوين الابحاث في "الربيع العربي وعملية الانتقال الى الديموقراطية" لحسن كريّم، و"تونس: ثورة الحرية والكرامة" لاحمد كرعود، و"25 يناير الثورة السلمية لشباب الطبقة الوسطى" لعماد صيام، و"ثورة مصر: تفاعلات المرحلة الانتقالية الممتدة وسيناريوهات المستقبل" لفؤاد السعيد و"تحديات العملية الانتقالية في ليبيا" لبول سالم واماندا كادليك، و"الكتلة التاريخية" لثورة الحرية والتغيير في اليمن" لعادل مجاهد الشرحبي، و"البحرين بين الكماشة وحلم الديموقراطية" لغنية عليوي، و"في الجذور الاجتماعية والثقافية للناسية السورية" لياسين الحاج صالح، و"المغرب: تحول في اطار الاستمرارية" لعبد العزيز قراقي، و"الربيع العربي في طبعته المغربية" لاحمد الخميس، و"الحراك السياسي في الاردن" لموسى شتيوي وسليمان صويص، و"تطورات الوضع السياسي في الجزائر في سياق التغيرات الجارية في العالم العربي" لناصي سفير، و"النساء في الثورات العربية" لمائلا بخاش، و"نساء مصر: من الثورة الى الصورة" لشيرين ابو النجا، و"دور الاعلام الاجتماعي في الربيع العربي" لنزيه درويش و"خلاصات اولية: أي تحديات بعد الثورات؟" لزياد ماجد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - صدور مجلد  الربيع العربي، ثورات الخلاص من الإستبداد في بيروت  المغرب اليوم  - صدور مجلد  الربيع العربي، ثورات الخلاص من الإستبداد في بيروت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - صدور مجلد  الربيع العربي، ثورات الخلاص من الإستبداد في بيروت  المغرب اليوم  - صدور مجلد  الربيع العربي، ثورات الخلاص من الإستبداد في بيروت



في إطار تنظيم عرض الأزياء في ميلانو

هايلي بالدوين تتألق خلال مشاركتها في أسبوع الموضة

ميلانو ـ ريتا مهنا
تعد واحدة من أهم عارضات الأزياء الشابة في الوقت الحالي، والتي ظهرت في عروض ميسوني وألبرتا فيريتي هذا الأسبوع، وأثبتت هايلي بالدوين مهاراتها مرة أخرى، الأحد، فقد ظهرت في عرض دولتشي أند غابانا لصيف وربيع 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو.  خطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 20 عامًا، أنظار الحضور وعدسات المصورين على حد سواء، بإطلالتها المثير والأنيقة في ثوب من الشيفون، مع كورسيه من الجلد. وحظيت ملكة المنصة بالاهتمام بفضل إطلالتها الجريئة، التي كشفت عن ملابسها الداخلية السوداء المخفية تحت ثوبها الشفاف، الذي أخفى أيضًا حمالة صدرها عن طريق كورسيه من  الجلد، والتي ترتديه في الأمام ويحيط بخصرها الصغير، مع تنورة سوداء من الشيفون الشفاف، كشفت عن ساقيها الطويلتين والنحيلتين. وأضافت زوجا من الأحذية السوداء ذات كعب صغير، ووضعت  وردة حمراء على شعرها، مع الأقراط اللامعة كإكسسوار مناسب للفستان المذهل، وتركت بالدوين شعرها منسدلا بطبيعته على

GMT 10:44 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا
 المغرب اليوم  - اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا

GMT 11:23 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
 المغرب اليوم  - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات

GMT 01:39 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib